هاتفً برقاقة دماغية لرفع مستوى الأمن لدى الشرطة البريطانية
آخر تحديث GMT 13:02:09
 فلسطين اليوم -

يستطيع التعرف على صاحبه ويدمّر نفسه ذاتيًا عند الخطر

هاتفً برقاقة دماغية لرفع مستوى الأمن لدى الشرطة البريطانية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - هاتفً برقاقة دماغية لرفع مستوى الأمن لدى الشرطة البريطانية

هاتف ذكي مدمر لذاته
لندن - كاتيا حداد

تعمل وزارة الأمن الداخلي البريطانية مع شركة "بوينغ" لتصنيع هاتف ذكي مدمر لذاته، يحتوى على رقاقة دماغية ويمكنه تعلم سلوك صاحبه، ويستخدم الهاتف أجهزة استشعار الحركة وميكروفونات وجهاز "GPS" لمراقبة أصحابه من خلال تعلم الطريقة التي يتحدثون ويكتبون ويتحركون بها، وفي حالة ملاحظة أي سلوك غير عادى ينبه الهاتف أجهزة الأمن ويمكنه تدمير ذاته.

وأوضح موقع "Nextgov" أن التكنولوجيا المستخدمة في هذا الهاتف يمكنها تحديد أسلوب سير المستخدم، ويقوم الهاتف بتنبيه قوات الأمن إذا لم تتطابق طريقة المشي مع طريقة مالك الهاتف الحقيقي في حالة وقوع الهاتف في الأيدي الخاطئة.

وأشار مدير برنامج أمن الجهاز المحمول "DHS" فينسنت سريتابان، إلى أن النظام السري الذي يعمل به الهاتف يحاكي طريقة التعلم الإنساني، حيث يستعين الهاتف برقائق الكمبيوتر، وتتعاون شركة "بوينغ" ومختبرات "HRL" وهي شركة برمجيات مملوكة لـ"بوينغ" و"جينرال موتورز" في إطار مشروع "DHS" بتكلفة 2.2 مليون دولار لمدة عامين ونصف.

ولفت سريتابان إلى أن الشركات تعمل على الاستفادة من المعلومات المتعلقة بسلوك المستخدم من خلال البيانات التي تجمعها أجهزة الاستشعار الموجودة على الهاتف الذكي للمستخدم، وتشمل أجهزة الاستشعار هذه الميكروفونات والكاميرا ولوحات اللمس، وبيّن أن وزارة الأمن الداخلي استعانت بشركة "بوينغ" لهذه التجربة لأن الشركة تسعى إلى تضمين هذه الرقاقة الجديدة في جهازها الجديد.

هاتفً برقاقة دماغية لرفع مستوى الأمن لدى الشرطة البريطانية

وأضاف "يعتبر هذا المشروع ذو خطر وفائدة كبيرة أيضا، وإذا نجح المشروع يمكن استخدام هذه التقنية في أي جهاز، وكل الأجهزة العسكرية مثل وكالات الأمن الفيدرالية".

وأفاد المدير التنفيذي للمعلومات في البنتاغون تيري هالفورسن الاثنين أن البنتاجون يحاول التعلم من القطاع الخاص من خلال نشر الهواتف الذكية السرية في الخريف، لكنه امتنع عن تقديم أي تفاصيل أخرى، مشيرا إلى أن البنتاغون بالفعل أجرى بعض الاختبارات الأولية على الهواتف ويستمر في رؤية نتائج مهمة لهذه الخطوة، وذكر "لا أريد أن يعرف الناس متى سيعيشون مع هذا في الواقع".

ويبدو أن العاملين في وزارة الأمن الداخلي يخططون لاستخدام الهاتف الجديد أو يستخدمونه بالفعل، وتم تصميم الهاتف الجديد لتأمين الاتصال بين الجهات الحكومية المختلفة والمتعاقدين معها، ويقوم الهاتف بتدمير نفسه ذاتيا في حالة وقوعه في الأيدي الخاطئة والعبث فيه، وبالتالي يتم تدمير كافة البيانات الموجودة عليه، ومع ذلك يعتبر الهاتف آمن جدا وتقوم "بوينغ" ببيعه إلى المشترين المتفق عليهم.

ووصف معهد "ماساتشوستش" التكنولوجي طريقة الرقاقة الدماغية للإدراك بما يشبه الإدراك الأساسي في الخلايا العصبية في الدماغ البشرية، حيث تحصل الرقاقة على المعلومات المتشابكة عند تعريضها لبيانات جديدة، وتعتمد الرقاقة على التعلم من خلال التجربة، وأكدت شركة "بلاك بيرى" وجود المشروع بالفعل لكنها رفضت الكشف عن أي تفاصيل.

وذكر الرئيس التنفيذي لشركة "بلاك بيري" جون تشين في مكالمة جماعية لمناقشة النتائج الفصلية للمشروع "نحن سعداء للإعلان عن التعاون بين بوينغ وبلاك بيري لتطوير هاتف آمن لأجهزة أندرويد باستخدام BES 12، وهذا كل ما يسمح لي أن أقوله في الوقت الحالي".

ويدمّر الهاتف الجديد ذاته فورًا في حالة العبث به، كما يمكنه تشفير المكالمات لخدمة الجهات الحكومية والجهات الأخرى التي تحتاج أن تبقى اتصالاتها وبياناتها آمنة، ويستخدم الهاتف بطاقة "SIM" لتمكينه من الوصول إلى شبكات الهواتف المتعددة كما يمكنه الاتصال بأجهزة الاستشعار البيولوجية والأقمار الصناعية، وبدأت "بوينغ" بالفعل تقديم الجهاز للعملاء المحتملين.

وأضافت "بوينغ"، "يحتاج عملاء وزارة الدفاع والأمن في الولايات المتحدة إلى وصول آمن للمعلومات من خلال هاتف آمن لإنجاز مهماتهم المختلفة، وعلى الرغم من الابتكار المستمر في تصنيع الهواتف التجارية إلا أنه لم يتم تطوير هاتف ذو مرونة وأمان لتمكين الجهات الهامة من إنجاز مهماتهم ، ولذلك صممت بوينغ هذا الهاتف الذكي للتواصل مع الشبكات المختلفة بشكل آمن".

وجرى الكشف عن الهاتف السري لأول مرة من خلال موقع "myce" وصمم الجهاز خصيصا لتأمين الاتصالات بين الجهات الحكومية المختلفة أما معظم مميزاته الأخرى فتبقى سرية ومحمية، وتوضح التقارير الخاصة بالجهاز الجديد أنه يدعم شبكات "GSM" و"WCDMA" و"LTE" ويستخدم بطاقة "SIM" ميكرو، ويضم الجهاز منفذ "HDMI" بحيث يتم توصيله بجهاز التليفزيون و"USB" وواى فاى وبلوتوث.

وأفادت "بوينغ" بأن "الجهاز سيباع أولا إلى الوكالات الحكومية والشركات المرتبطة بأنشطة مع هذه الوكالات الخاصة بالدفاع والأمن القومي، وتخطط الشركة إلى الاقتصار على بيع الجهاز إلى المشترين المعتمدين فقط، فضلا عن عدم الكشف عن المميزات الفنية والتشغيلية للجهاز للجمهور العام".

ويجب على المشترين المعتمدين توقيع اتفاق ينص على الموافقة على إبقاء بياناتهم بشكل سري، ويقوم الهاتف بحماية مكوناته والبرمجيات التي يحتوى عليها والتطبيقات والوظائف المختلفة، ومن المقرر أن يتم ختم الجهاز عند شرائه مع إخبار المشترى أنه في حال فتحه يقوم الهاتف بتدمير نفسه وحذف كافة البيانات الموجودة عليه، ولا يمكن للمستخدم تبديل أي جزء من أجزاء الهاتف لأن هذا سيعرضه للتدمير، ويحاط الجهاز بغلاف ومجموعة من المسامير التي تمنع محاولة تفكيكها، وأي محاول لكسر هذا الغلاف ستؤدى إلى حذف البيانات والبرامج الموجودة على الهاتف ويصبح الجهاز غير صالح للعمل.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هاتفً برقاقة دماغية لرفع مستوى الأمن لدى الشرطة البريطانية هاتفً برقاقة دماغية لرفع مستوى الأمن لدى الشرطة البريطانية



GMT 08:09 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تعرّف على هاتف "نوكيا 5.4" المقرّر طرحه خلال الفترة المُقبلة

GMT 13:28 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

"مركز كينيدي" توثيق 50 عامًا من غزو الفضاء
 فلسطين اليوم -

تألقت بفستان من دون أكمام تميّز بقصته الضيقة من الأعلى

أحدث إطلالات الملكة ليتيزيا الساحرة باللون "الليلكي" تعرفي عليها

مدريد ـ فلسطين اليوم
إطلالات الملكة ليتيزيا راقية وأنيقة بشكل دائم، وأحدث إطلالات الملكة ليتيزيا لم تكن مختلفة حتى ولو جاءت مكررة لكنها إختيار خالد ومميّز، وزين طقم من مجموعة دار كارولينا هيريرا Carolina Herrera لخريف وشتاء 2016 أحدث  إطلالات الملكة ليتيزيا فبدت مثالاً للأناقة والرقيّ خلال مشاركتها في حفل توزيع جوائز the Jaume I 2020 awards، في مدينة لونجا دي لوس ميركاديريس، واعتمدت الملكة ليتيزيا تسريحة الشعر المنسدل ومكياج ناعم. وتألقت الملكة ليتيزيا بفستان باللون الليلكي من دون أكمام تميّز بقصته الضيقة من الأعلى أما التنورة فجاءت واسعة ووصلت إلى حدود الركبة، وزيّن الخصر حزام من القماش نفسه معقود بأناقة حول خصرها. وأكملت الإطلالة بمعطف واسع أنيق متناسق مع الفستان.   وما زاد أناقة احدث اطلالات الملكة ليتيزيا هو بطانة الفستان والمعطف التي أتت بدرجة لون أد...المزيد

GMT 07:55 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد
 فلسطين اليوم - عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد

GMT 08:42 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020
 فلسطين اليوم - تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020

GMT 07:48 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

3 أفكار تبعد الرتابة والملل عن "ديكورات" منزلك
 فلسطين اليوم - 3 أفكار تبعد الرتابة والملل عن "ديكورات" منزلك

GMT 08:36 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

محاكمة مذيع صيني شهير لاتهامه بالتحرش في قضية "تاريخية"
 فلسطين اليوم - محاكمة مذيع صيني شهير لاتهامه بالتحرش في قضية "تاريخية"

GMT 11:41 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدّاً وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 12:28 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

الاحتلال يبعد مقدسيا عن المسجد الأقصى لخمس شهور

GMT 21:53 2015 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

البشرة السمراء تحتاج لألوان شعر تبرز جمالها

GMT 01:43 2017 الأحد ,29 كانون الثاني / يناير

أفراح العرس في السودان لها طقوس ومورثات مختلفة

GMT 06:18 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 04:54 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

صور نادرة تُظهر حَمْل النجمة مارلين مونرو عام 1960

GMT 16:15 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

افضل عطور "جيفنشي" للتمتع بسحر وجاذبية في امسياتك الراقية

GMT 18:27 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الكركم لعلاج القولون
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday