حاكم الشارقة يفتتح المرحلة الثانية لمركز الشارقة لعلوم الفضاء
آخر تحديث GMT 16:05:26
 فلسطين اليوم -

حاكم الشارقة يفتتح المرحلة الثانية لمركز الشارقة لعلوم الفضاء

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - حاكم الشارقة يفتتح المرحلة الثانية لمركز الشارقة لعلوم الفضاء

مركزالشارقة لعلوم الفضاء والفلك
الشارقة ـ وام

 افتتح الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس جامعة الشارقة صباح اليوم وبحضور الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة المرحلة الثانية لمركز الشارقة لعلوم الفضاء والفلك.

واطلع عند وصوله لمقر المركز في المدينة الجامعية في الشارقة على نموذج ضخم بالحجم الحقيقي لمركبة أبولو 11 التي هبطت على القمر في عام 1969م والذي وضع عند مدخل الزوار.

وتجول في أنحاء المركز مطلعا على أبرز ما ضمته المرحلة الثانية من أجهزة وتقنيات متطورة أبرزها معرض الكون في القرآن الكريم والذي يجسد الاعجاز العلمي والهندسي الذي تضمه آيات القرآن الكريم منذ نزوله .

و يضم المعرض لوحة جدارية ضخمة وشاشة عملاقة وثماني شاشات كبيرة تسرد قصة خلق الكون من لحظة الانفجار العظيم مرورا بتكون المجرات والنجوم ثم النظام الشمسي وكذلك نهاية الكون ومصيره بحسب آخر النظريات الكوزمولوجية الحديثة .

كما اطلع  حاكم الشارقة على نموذج صاروخ آريان-5 الذي يصل ارتفاعه إلى 11مترا أي بحجم خمس الصاروخ الأوربي آريان-5 الحقيقي حيث تم وضع الصاروخ ابتداء من صحن الطابق الأرضي وحتى سقف الطابق العلوي مما يجعله عنصر جذب للزوار.

وتضمنت المرحلة الثانية لمركز الشارقة لعلوم الفضاء والفلك معارض الفضاء وهي معروضات تفاعلية حديثة هدفها تنمية المعرفة الفيزيائية والفضائية التي تقف وراء عمل الصواريخ وكذلك ما يواجهه رواد الفضاء من مغامرات وتجارب وكل ذلك من خلال معروضات تجمع ما بين العلم الجاد والتعليم المقترن بالتسلية حيث تساهم هذه المعروضات في تنمية مفاهيم فضائية للزوار مثل المناورة في الفضاء والالتحام ما بين مركبتين فضائيتين وكذلك مبدأ عمل الصاروخ والانطلاق والهبوط السلس وغيرها.

وتضم هذه المعروضات الفضائية مبدأ عمل محرك المراوح مقارنة بمحرك الصاروخ ومناورة الالتحام وتحدي الهبوط على القمر ومحطة الفضاء الدولية وإطلاق الصاروخ الفضائي وتجربة الانطلاق الحقيقية إلى الفضاء وعربة الهبوط القمرية والتحليق فوق القمر.

كما تضمنت قاعة المعروضات القبة السماوية الأولى في دولة الإمارات العربية المتحدة التي أنشئت في عام 1981م.. حيث استقبلت تلك القبة آلافا من الطلبة والمهتمين وتعاقب على تشغيلها العديد من الفلكيين وقد تم نقلها من مكانها القديم في منطقة الخان الى قاعة المعروضات الفلكية والفضائية الحديثة في المركز ليتمكن زوار المركز من مشاهدتها.

ويحيط بالقبة السماوية القديمة ثمانية وعشرون مقعدا من مقاعدها الأصلية وبنفس حالتها القديمة وقد تم اختيار هذا العدد من المقاعد ليوافق المنازل الـ 28 للقمر وستشكل تلك الزاوية مسرحا لأحداث واجتماعات فلكية هامة.

وعرج صاحب السمو حاكم الشارقة إلى جداريات الكون التي تضم لوحات جدارية كبيرة تحيط بالقبة الفلكية وهي تحكي قصة الكون برمته وتحمل العناوين التالية لوحة فجر الزمان حيث تحكي هذه اللوحة العملاقة قصة خلق الكون في لحظاته الأولى المعروفة علميا بالانفجار العظيم كما تمنح الزائر فرصة للتعرف على اللحظات التي تشكلت فيها المادة والعناصر ومن بعدها المجرات والنجوم والكواكب حيث تبين ماهية المادة المظلمة والطاقة المظلمة ونسبها الهائلة أمام المادة المعروفة.

ولوحة موطننا في الكون: وتمكن هذه اللوحة الزائر من التعرف على مجرتنا درب التبانة والعناقيد المجرية وكذلك أنواع وتصنيفات المجرات كما شاهدها الفلكي الشهير إدوين هابل في العشرينيات من القرن الماضي.

ولوحة النجوم والمجرة: وتعرض هذه اللوحة الجزيرة الكونية الكبرى وهي مجرة درب التبانة ومكان الشمس منها كما تبين كيفية تشكل النجوم  من خلال انهيار السحب الغازية العملاقة التي تعرف بالسدم.

 ولوحة الشمس والأرض والقمر: وهذه لوحة تختص بكل ما يحتاج معرفته الزائر عن الأجرام الأهم بالنسبة للإنسان ألا وهي الشمس مصدر الحياة ومركز المجموعة الشمسية وكذلك القمر رفيق الإنسان وهبته الاولى لارتياد الفضاء وأخيرا الأرض مكان نشأته.

ولوحة كواكب النظام الشمسي: حيث تحتوي هذه الجدارية على معلومات حديثة عن الكواكب الداخلية وهي عطارد والزهرة والأرض والمريخ وكذلك الكواكب العملاقة الغازية الخارجية وهي المشتري وزحل وأورانوس ونبتون.

ولوحة الحياة  في الكون: وتعطي هذه الجدارية مفاتيح معرفة مقومات وجود الحياة في الكون وكيف وأين يمكننا البحث عنها واستكشاف الدلائل على وجودها.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حاكم الشارقة يفتتح المرحلة الثانية لمركز الشارقة لعلوم الفضاء حاكم الشارقة يفتتح المرحلة الثانية لمركز الشارقة لعلوم الفضاء



أعادتنا هذه الموضة إلى عالم الأربعينات والخمسينات

تعرفي على إطلالات النجمات العالميات بأسلوب "الريترو"

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تنوّع النجمات في إطلالاتهن على السجادة الحمراء، فمنهن من يقررن اعتماد طابعًا معينًا ومنهن من يفضلن البساطة، إلا أننا لاحظنا أن عددًا من النجمات العالمية فضلن هذه الفترة اعتماد موضة الريترو المستوحاة من الحقبات القديمة بحيث اخترن فساتين ذات قصات قديمة وقرروا اعادتها الى الواجهة. لذا تعرفي الى أبرز من اعتمدها، وكيف يمكن أن تنسقيها بأسلوبك الخاص. فساتين بطابع الريترو لا يمكن أن تغيب التصاميم القديمة عن ساحة الموضة فهي تعتبر هوية الموضة الحالية وارثها الثمين. من هنا قررت النجمات أن يعدن هذه الموضة الى الساحة الجمالية والخاصة بعالم الموضة تحديداً، فرأينا فساتين بقصات متنوعة مستوحاة من الحقبات الماضية. عودة الى أربعينات وخمسينات القرن الماضي لا تُشكّل العودة في الصيحات ‘لى سنوات قليلة مضت، بل على العكس أعادتنا هذه الموضة ...المزيد

GMT 10:48 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أفكار مميزة لديكورات غرف نوم المراهقين
 فلسطين اليوم - أفكار مميزة لديكورات غرف نوم المراهقين

GMT 08:21 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الميزان" في كانون الأول 2019

GMT 12:29 2018 السبت ,23 حزيران / يونيو

تعرّف على فوائد صيام الأيام الستة من شهر شوال

GMT 05:13 2018 الأربعاء ,16 أيار / مايو

بيت الشجرة يعدّ ملاذًا مثاليًا لمحبي الطبيعة

GMT 13:41 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

مقادير وطريقة إعداد الفول المدمس في المنزل

GMT 23:02 2015 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

الأيائل تعود إلى الدنمارك بعد غياب خمسة آلاف عام

GMT 00:49 2017 الثلاثاء ,06 حزيران / يونيو

سمية أبو شادي تكشف عن مجموعة أزياء للمحجّبات

GMT 12:19 2015 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التركمان في فلسطين

GMT 10:20 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

رانيا فريد شوفي تشارك جمهورها بصور من عيد ميلاد ابنتيها
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday