دمى بلاستيكية يعاملها اصحابها كالبشر في تايلاند
آخر تحديث GMT 10:00:06
 فلسطين اليوم -

دمى بلاستيكية يعاملها اصحابها كالبشر في تايلاند

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - دمى بلاستيكية يعاملها اصحابها كالبشر في تايلاند

امرأة تحمل دمية تايلاندية من نوع "ثيب دي لوك" او (اطفال الملائكة)
تايلاند - أ.ف.ب

 تكتسب "دمى سحرية" بلاستيكية شعبية مطردة في تايلاند اذ ينسب كثيرون من سكان هذا البلد اليها قدرات خارقة حتى أنهم يتشاركون معها في يومياتهم، في ظاهرة تثير انتقادات جهات عدة وتتعاطى معها السلطات بحذر متزايد.

في طريقها الى المعبد تصف ناتسودا جانتابتيم وهي مالكة صالون تجميل في بانكوك اذواق "طفلتها" رواي جانغ التي تحب الحليب والفراولة.

وللوهلة الاولى يظن السامع ان الامر يتعلق بحديث كلاسيكي لربة عائلة. الا ان رواي جانغ الجالسة في مقعد الراكب ليست بطفلة بل دمية بلاستيكية.

وتدعى هذه الدمى باللغة التايلاندية "ثيب دي لوك" (اطفال الملائكة) وقد يصل سعرها الى 600 دولار وراحت تنتشر بشكل واسع قبل اكثر من عام بفضل مشاهير ادعوا انها وفرت لهم النجاح المهني.

وتوضح ناتسودا جانتابتيم لوكالة فرانس برس "ننام معا في السرير نفسه ولديها وسادتها واغطيتها الخاصة. وفي الصباح تحب شرب الحليب وتناول الفراولة".

في تايلاند تتشابك البوذية والمعتقدات الشعبية والممارسات الروحانية ويؤمن الكثير من التايلانديين بان السحر الاسود او طقوس السحر والتنجيم يمكن ان تحمل لهم الحظ وتجنبهم المآسي.

ويعتبر الكثير من محبي هذه الدمى التي حصل الكثير منها على بركة من راهب، ان هذه الاخيرة تحوي روح طفل ويجب ان تعامل ككائنات حية وسيكافأ اصحابها بعد ذلك.

ويحمل عدد متزايد من التايلانديين دماهم الى المطعم او الطائرات او السينما.

وتؤكد ناتسودا بشكل قاطع ان حظها بات وفيرا اكثر منذ دخول الدمية الى عائلتها قبل ثمانية اشهر.

وتقول السيدة البالغة 45 عاما ولديها ابنة في الثانية والعشرين "منذ حصلت على راوي جانغ تغيرت حياتي بالفعل. على سبيل المثال ربحت في اليانصيب وهو امر لم يسبق ان حصل معي".

ويدين اكثر من 90 % من التايلانديين بالبوذية فيما يتشابك الدين مع تقاليد هندوسية واحيائية في كثير من الاحيان. فالطابق الثالث عشر لا وجود له في الابنية فيما يلجأ السياسيون الى المنجمين فيما الاشباح والتعويذات جزء من الحياة اليومية.

- "اللعنة عليك ايها المغفل!" -

الا ان الناس منقسمون حول اندفاع التايلانديين على "اطفال الملائكة". ويقول لاخانا اوليه وهو مصمم غرافيك يبلغ الحادية والثلاثين ويقيم في بانكوك "اشعر بخوف احيانا عندما اراهم في القطار".

واظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه خلال الاسبوع الحالي جامعة وسان دوسيت ربجهات في بانكوك ان ثلثي التايلانديين ينظرون الى هذه الدمى بايجابية اذا كان الامر يساعدهم على قطع عزلتهم او يمنح معنى جديدا لحياتهم.

ويقول فرا بودا ايسارا وهو راهب قومي محافظ جدا لوكالة فرانس برس "هذا يثبت ان المجتمع في ازمة". وهو معروف بانتقاداته القوية للانحرافات التجارية والمادية للبوذية التايلاندية. ويضيف "اذا شعر المرء بانه وحيد فما عليه الا ان يخرج ويتحدث الى جيرانه والتفاعل اكثر مع الاخرين والقيام باشياء جيدة".

وماذا لو طلب منه ان يبارك دمية؟ يقول الراهب "الشيء الوحيد الذي سيحصل عليه هؤلاء الاشخاص هو : +اللعنة عليك ايها المغفل!+"

في نونثابوري داخل معبد بانغشاك لا يشاركه الراهب فرا اجارن سوباشاي الرأي فهو يقوم بانتظام بجلسات صلاة لهذه الدمى واصحابها.

ويؤكد "يأتينا نحو عشرة اشخاص اسبوعيا" مع دماهم موضحا ان الظاهرة بدأت قبل ثلاث سنوات تقريبا.

وخلال المراسم، ترفع ناتسودا وصديقتها ما نينغ اللتان اتيتا مع دمى بصوت عال قبل ان يرش الراهب الماء المبارك على الجميع بما في ذلك الدمى.

 ماي نينغ التي تجمع "اطفال الملائكة" تعتبر ان الكثير من التايلانديين يسعون الى التسلية والراحة موضحة "الكثير من الاشخاص يعانون من الضغط بسبب الاقتصاد والسياسية والعمل واحوالهم المادية لذا يحتاجون الى التشبث بشيء".

وتختم ناتسودا قائلة "عندما يمتلك الناس دمية فهم يشعرون بالسعادة كما لو انهم في عالم اخر".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دمى بلاستيكية يعاملها اصحابها كالبشر في تايلاند دمى بلاستيكية يعاملها اصحابها كالبشر في تايلاند



 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 07:12 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يستولي على جرافة وجرار في فروش بيت دجن

GMT 10:24 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

مستوطنون يرشقون مركبات المواطنين بالحجارة جنوب نابلس

GMT 10:19 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين جنوب جنين

GMT 00:05 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 23:15 2020 الثلاثاء ,23 حزيران / يونيو

راكيتيتش ينقذ برشلونة من صدمة أخرى

GMT 02:48 2014 الإثنين ,22 أيلول / سبتمبر

الحرق على الخشب يعطي الأثاث لمسة خلابة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday