الاحتياطي الأجنبي يثُير جدلًا كبيرًا في تونس
آخر تحديث GMT 01:09:56
 فلسطين اليوم -

"الاحتياطي الأجنبي" يثُير جدلًا كبيرًا في تونس

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "الاحتياطي الأجنبي" يثُير جدلًا كبيرًا في تونس

البنك المركزي التونسي
تونس - فلسطين اليوم

أعلن البنك المركزي التونسي عن ارتفاع الاحتياطي المحلي من العملة الأجنبية إلى مستوى 103 أيام من التوريد، وذلك إثر حصول البلاد على قرض من البنك الدولي بقيمة 456 مليون يورو، الأربعاء، لكن ذلك الإعلان لم يمر دون أن يثير ضجة واسعة وجدلًا كبيرًا في تونس بين الحكومة وبين خبراء الاقتصاد.

وقال محافظ البنك المركزي التونسي، الشاذلي العياري، إن "التصرف في مخزون الموجودات "الاحتياطي" من العملة الأجنبية يعرف بعض التفاوت"، بين النفقات التي حل أجلها والمدخلات المبرمجة، وهو ما يؤدي في بعض الأحيان إلى انخفاض ملحوظ نسبيًا لهذا المخزون مثلما حدث في منتصف شهر أغسطس/آب الجاري، إذ بلغ مستوى الاحتياطي 90 يومًا من التوريد إثر تسديد أصل وفوائد قرض ياباني بقيمة 12.7 مليار ين.

وأكد العياري أن الاحتياطات من العملة الأجنبية تعتبر صمام أمان مالي يتم استخدامها لتلبية الحاجيات الإستراتيجية من السيولة للاقتصاد المحلي في حالة وجد ضغوط على الحسابات الخارجية، معتبرًا أيضًا أنها بمثابة ضمان بالنسبة للدائنين والمستثمرين الأجانب بشأن قدرة البلاد على سداد ديونها وتأمين استمرارية التحويلات مع الخارج.

وقدم البنك المركزي التونسي إفادته إثر تعبير عدد من الاقتصاديين عن قلقهم من تقلص المخزونات التونسية من العملة الأجنبية إلى مستويات حرجة لا تزيد على 90 يومًا، كما أكدت وكالة التصنيف العالمية "موديز" أن المستوى المنخفض لتلك الاحتياطات قد يمثل ضغوطًا على العملة المحلية وبالتالي ارتفاع مستوى التداين الخارجي.

ويأتي ذلك الإعلان خلال تلك المرحلة الاقتصادية التي تعرف تراجعًا على مستوى مخزونات الدولة من العملة الصعبة، وربط خبراء في مجال المال والاقتصاد بين هذا الإعلان ومحاولة طمأنة التونسيين بشأن التطورات الاقتصادية التي لم تكن معظم مؤشراتها مطمئنة، ومن ذلك تصريح وزراء في حكومة الشاهد بتعطل معظم آليات الإنتاج وتحقيق نسبة نمو دون المأمول خلال النصف الأول من العام الجاري.

وفي ذلك الشأن، أشار الخبير المالي والاقتصادي التونسي لـ"الشرق الأوسط"، عز الدين سعيدان إلى أن "أسوأ مسالك توفير مخزونات العملة الصعبة تكمن في القروض الخارجية التي لا تعتمد على مقابل لها على مستوى إنتاج الثروة"، لافتًا إلى عدة طرق أفضل توفر العملة الصعبة الضرورية لحركية الاقتصاد، وهي تتأتى بالخصوص في تونس من عمليات التصدير والتبادل التجاري، وعائدات القطاع السياحي، وتحويلات التونسيين العاملين في الخارج إلى جانب الاستثمارات المالية الأجنبية المباشرة.

وأوضح سعيدان أن معظم وسائل توفير العملة الصعبة في تونس قد تضررت خلال السنوات الأخيرة، وتوقع استعادتها لعافيتها السابقة خلال الأعوام المقبلة بصفة تدريجية، لا سيما بالنسبة للقطاع السياحي والاستثمار الأجنبي المرتبطين بالاستقرار السياسي والأمني على حد تعبيره.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاحتياطي الأجنبي يثُير جدلًا كبيرًا في تونس الاحتياطي الأجنبي يثُير جدلًا كبيرًا في تونس



بحث الكثير من الأشخاص عن صورة إطلالتها تلك في "غوغل"

جنيفر لوبيز بنسخة جديدة من فستان أثار ضجة قبل 20 عام

ميلان - فلسطين اليوم
في عام 2000، ارتدت النجمة العالمية جنيفر لوبيز فستانًا أخضر من دار الأزياء "فيرساتشي" في حفل توزيع جوائز "غرامي". وقد يصعب تصديق ذلك، ولكن بحث الكثير من الأشخاص عن صورة إطلالتها الأيقونية تلك في "غوغل" إلى درجة أنه اضطر محرك البحث لإنشاء "صور غوغل".وبعد مرور 20 عاماً تقريباً، ارتدت لوبيز نسخة حديثة من الفستان، ولكنها ارتدته هذه المرة في عرض "فيرساتشي" لربيع عام 2020  خلال أسبوع الموضة في ميلان.وأنهت النجمة العرض بشكل مثير للإعجاب، إذ وقف الحضور على أقدامهم بينما تهادت النجمة على المدرج وهي ترتدي نسخة جديدة من الفستان. وأدرك الحضور على الفور أهمية ما كانوا يشاهدونه، فكان هناك الكثير من الهتاف، والتصفيق، وسرعان ما برزت الهواتف التي كانت توثق المشهد.وتم تحديث الفستان عن مظهره الأصلي، فهو بدون أك...المزيد

GMT 17:35 2019 الجمعة ,20 أيلول / سبتمبر

إصابة محمود متولي في سوبر الأهلي والزمالك

GMT 03:31 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"الأشعة" أبرز المطاعم الغريبة والمثيرة في الصين
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday