أسبطة غزة  معالم تاريخية تعاني  من الاحتلال الإسرائيلي
آخر تحديث GMT 12:40:29
 فلسطين اليوم -

الأسبطة تحكي عن حضارة دولة فلسطين المعمارية

أسبطة غزة معالم تاريخية تعاني من الاحتلال الإسرائيلي

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - أسبطة غزة  معالم تاريخية تعاني  من الاحتلال الإسرائيلي

أسبطة غزة
غزة - حنان شبات

تعتبر الأسبطة من المعالم التاريخية والأثرية الهامة في قطاع غزة، أحد رموز الدولة الإسلامية  ، وتتكون من العديد من المباني والمنشآت التي لا يزال بعضها قائمًا إلى هذا اليوم مثل سباط كساب والمسجد العمري الكبير، وقصر آل رضوان، وقصر الباشا، وحمام السمرة.
سباطي العلمي وكساب هما الأسبطة الوحيدة المتبقية إلى يومنا هذا في مدينة غزة ، و اندثرت العديد من الأسبطة بسبب عاملي الإهمال والاحتلال اللذان كانا سببًا في اندثار الكثير من المباني الأثرية .
ويتميز السباط بالطابع الإسلامي التقليدي إلى العمارة الإسلامية في الفترة العثمانية، ويتكون من ممر مسقوف بقبو متقاطع بين بنائيين رئيسيين يمر أسفل منهما شارع ضيق لا يزيد عن الثلاثة أمتار فقط، ويوجد أعلى الممر المسقوف غرفة تغطيها قبة.
وأوضح مالك السباط إسماعيل العلمي  أن السباط هو عبارة عن غرفة في أحد البيوت، واقعة بين دارين أسفلها يكون ممر مسقوف يطل بنوافذ على الطريق.
وتابع  العلمي  أن السباط  يستعمل كممر مسقوف بين دارين، أو جدارين أو بنائين، يمر تحتها ممر أو طريق، حيث كانت الشوارع ضيقة، وأن الهدف من الأسبطة هو التظليل أسفل منها لأنها كانت مسقوفة، وأنها كانت تشكل مداخل رئيسية إلى الحارات وتفصل بين الحارة والأخرى.
وشدد العلمي على أن الموقع التاريخي إلى السباط يكون بالقرب من قصر الباشا في حي الدرج في البلدة القديمة في مدينة غزة، حيث كان لهذا السباط دورًا هامًا في الحفاظ على النسيج التقليدي إلى شبكة الطرق التي تربط أجزاء الحي ، ويطل السباط على شارع الوحدة من الجهة الجنوبية، ضمن نسيج عمراني تاريخي مكون من عدة مباني تاريخية، حيث يشمل الجامع العمري، وسوق القيسارية، ومقبرة الغصين، وقصر الباشا، إضافة إلى سباط كساب، وعدة بيوت تاريخية.
وأضاف  العلمي أن ملكية السباط ترجع إلى آل العلمي منذ إنشائه، وتوارثته العائلة وصولًا إإلى رياض العلمي، الذي قام بوهبه غلى "المؤسسة الفلسطينية للتطوير والتعليم"، والتي يرأسها ابنه إسماعيل العلمي، والذي برم اتفاقية تعاون مع الجامعة الإسلامية لمدة خمس سنوات، ويعطي الحق إلى الجامعة في  استخدام السباط كمركز ثقافي حرفي فني لصالح الجامعة الإسلامية.
وأهم ما يميز السباط واجهته الشمالية المطلة على شارع الوحدة بحجارتها الرملية ذات اللون الجميل.
وأكدت متخصصة في ترميم السباط، نشوة الرملاوي، أن السباط عانى في الآونة الأخيرة من عدة مشاكل إنشائية حيث العديد من الشقوق والتصدعات في أسقفه وجدرانه الداخلية، ونسبة الرطوبة العالية في جميع أرجاء السباط والناتجة من مياه الأمطار وتمديدات الصرف الصحي وتسريب السطح العلوي إلى السباط، والتي كانت تحتاج إلى تدخل عاجل لمعالجتها لما تشكله من خطورة قد تتسبب في انهيار السباط.
وأضافت الرملاوي أن  السبب  الذي دفع مركز "إيوان في الجامعة الإسلامية" إلى تنفيذ إستراتيجية ترميم السباط، هو ما يحمله من معلم تاريخي وأثري في مدينة غزة.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسبطة غزة  معالم تاريخية تعاني  من الاحتلال الإسرائيلي أسبطة غزة  معالم تاريخية تعاني  من الاحتلال الإسرائيلي



أعادتنا هذه الموضة إلى عالم الأربعينات والخمسينات

تعرفي على إطلالات النجمات العالميات بأسلوب "الريترو"

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تنوّع النجمات في إطلالاتهن على السجادة الحمراء، فمنهن من يقررن اعتماد طابعًا معينًا ومنهن من يفضلن البساطة، إلا أننا لاحظنا أن عددًا من النجمات العالمية فضلن هذه الفترة اعتماد موضة الريترو المستوحاة من الحقبات القديمة بحيث اخترن فساتين ذات قصات قديمة وقرروا اعادتها الى الواجهة. لذا تعرفي الى أبرز من اعتمدها، وكيف يمكن أن تنسقيها بأسلوبك الخاص. فساتين بطابع الريترو لا يمكن أن تغيب التصاميم القديمة عن ساحة الموضة فهي تعتبر هوية الموضة الحالية وارثها الثمين. من هنا قررت النجمات أن يعدن هذه الموضة الى الساحة الجمالية والخاصة بعالم الموضة تحديداً، فرأينا فساتين بقصات متنوعة مستوحاة من الحقبات الماضية. عودة الى أربعينات وخمسينات القرن الماضي لا تُشكّل العودة في الصيحات ‘لى سنوات قليلة مضت، بل على العكس أعادتنا هذه الموضة ...المزيد

GMT 10:19 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

شاهدي موديلات فساتين باللون الليلكي موضة خريف وشتاء 2021
 فلسطين اليوم - شاهدي موديلات فساتين باللون الليلكي موضة خريف وشتاء 2021

GMT 10:26 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على خطوات صناعة زينة شجرة كريسماس زجاجية
 فلسطين اليوم - تعرفي على خطوات صناعة زينة شجرة كريسماس زجاجية

GMT 18:20 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الفجل لخفض نسبة السكر في الدم

GMT 21:02 2016 الجمعة ,03 حزيران / يونيو

الفراولة .. فاكهة جميلة تزيد من جمالك

GMT 01:37 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

الفنانة وفاء عامر تؤكّد نجاح مسلسل "الطوفان"

GMT 10:00 2015 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

شركة الغاز توصي بتوزيع 26 مليون ريال على مساهميها

GMT 00:29 2015 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

مبروك يستأنف مشوار كمال الأجسام ويشارك في بطولة العالم

GMT 09:08 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

إطلالات مخملية للمحجبات من وحي مدونة الموضة لينا أسعد

GMT 17:47 2018 الخميس ,16 آب / أغسطس

20 وصية للتقرب إلى الله يوم "عرفة"

GMT 10:13 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات رفوف للحائط لتزيين المطبخ و جعله أكثر إتساعا

GMT 04:59 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرسيدس" الكلاسيكية W123"" أفخم السيارات

GMT 06:09 2018 الأحد ,14 كانون الثاني / يناير

راغب علامة يحتفل بعيد ميلاد إبنه لؤي في أجواء عائلية
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday