الاوساط الثقافية ترشح ادباء من مختلف العالم لجائزة نوبل للآداب
آخر تحديث GMT 13:02:09
 فلسطين اليوم -

الاوساط الثقافية ترشح ادباء من مختلف العالم لجائزة نوبل للآداب

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الاوساط الثقافية ترشح ادباء من مختلف العالم لجائزة نوبل للآداب

الاديب التشيكي ميلان كونديرا في باريس
ستوكهولم - أ.ف.ب

 تتداول الاوساط الثقافية العالمية اسماء ادباء من مختلف انحاء العالم لنيل جائزة نوبل للآداب، من الياباني هاروكي موراكامي والبيلاروسية سفيتلانا اليكسفيتش، والسوري أدونيس، الى الصومالي نور الدين فرح والتشيكي ميلان كونديرا، دون ان يبدو احدهم متقدما عن الآخرين.

فمع بداية الخريف، عادت الاسماء ذاتها الى ساحة التداول في الاوساط الادبية، لمحاولة التكهن بمن سيكون الفائز باعرق جائزة ادبية في العالم، خلفا للكندية اليس مونرو.

وقال الناشر السويدي ماتس اولين لوكالة فرانس برس "لا شك انه لدينا بعض التوقعات، لكنها ليست سوى تكهنات".

فلا احد، لا في ستوكهولم ولا في غيرها، يعرف ماذا يدور في خلد الاكاديمية السويدية المسؤولة عن منح الجائزة، وتبقى مداولاتها طي سرية والآراء المتبادلة فيها طي الكتمان حتى بعد صدور النتيجة، ولا يعلن عما جرى في اروقتها الا بعد خمسين عاما على منح الجائزة.

وكل ما هو معروف ان الاكاديمية تعد في شهر شباط/فبراير قائمة بكل الترشيحات التي تصلها، وكانت هذا العام من 210 اسماء، ثم تختزلها في شهر ايار/مايو الى خمسة، ومن ثم يختار كل من اعضاء اللجنة مرشحه ويحدد الاسباب التي جعلته يميزه عمن سواه.

ومن هذه الاعتبارات ما يتعلق باللغة، وبحسب كلايس واهلين الناقد في مجلة افتونبلاديت السويدية "من النادر جدا ان تمنح الاكاديمية الجائزة لاديبين يكتبان باللغة نفسها في عامين متواليين".

وان صح ذلك فسيكون مستبعدا منح الجائزة لاديب باللغة الانكليزية هذا العام، بعدما منحت العام الماضي للكاتبة الكندية باللغة الانكليزية اليس مونرو.

وعلى مدى تاريخ منح الجائزة، كرم 27 اديبا باللغة الانكليزية في مقابل 13 اديبا باللغة الفرنسية ومثلهم باللغة الالمانية.

وعلى ذلك، تقول الناقدة ايليز كارلسون "سيكون مدهشا كثيرا مثلا لو اختير اديب كندي هذا العام ايضا".

ويقول واهلين "في حال ارادوا اختيار اديب بلغة اختير اديب منها العام الفائت، فينبغي ان يكونا من مناطق متباعدة جدا من العالم".

ومن الاعتبارات ايضا ما يتعلق بالجغرافيا، وتقول الناشرة اليزابيت غرايت "لا ينبغي ان يطول الوقت كثيرا قبل ان يكرم اديب من افريقيا" التي لم يكرم منها في تاريخ الجائزة سوى اربعة ادباء كان آخرهم جون كوتزيه من جنوب افريقيا في العام 2003.

ويرى واهلين ان الكيني نغوغي وا تهيونغو مرشج جدي، ان لم يفز الصومالي نور الدين فرح، فهو "كاتب ملائم لمزاج الاكاديمية".

ومن الاعتبارات ايضا النوع الادبي، فاليس مونرو التي كرمت العام الماضي تكتب الاقصوصة، أما داريو  فو الذي نالها قبل سنوات فهو رائد في الادب السردي.

وبهذا يمكن ان يكون الشعر هو الاوفر حظا هذا العام، فيكون في صدارة التوقعات الفرنسي ايف بانوفوا والكوري الجنوبي كو اون والسوري ادونيس.

وقد تقرر اللجنة منح الجائزة لاديب مسن قبل ان يفوت الاوان، واذا غلب هذا الاعتبار فان كونديرا ذا الاعوام الخمسة والثمانين سيكون اوفر المرشحين حظا.

وسيعلن اسم الفائز يوم الخميس في التاسع من تشرين الاول/اكتوبر عند الساعة 11,00 ت.غ.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاوساط الثقافية ترشح ادباء من مختلف العالم لجائزة نوبل للآداب الاوساط الثقافية ترشح ادباء من مختلف العالم لجائزة نوبل للآداب



تألقت بفستان من دون أكمام تميّز بقصته الضيقة من الأعلى

أحدث إطلالات الملكة ليتيزيا الساحرة باللون "الليلكي" تعرفي عليها

مدريد ـ فلسطين اليوم
إطلالات الملكة ليتيزيا راقية وأنيقة بشكل دائم، وأحدث إطلالات الملكة ليتيزيا لم تكن مختلفة حتى ولو جاءت مكررة لكنها إختيار خالد ومميّز، وزين طقم من مجموعة دار كارولينا هيريرا Carolina Herrera لخريف وشتاء 2016 أحدث  إطلالات الملكة ليتيزيا فبدت مثالاً للأناقة والرقيّ خلال مشاركتها في حفل توزيع جوائز the Jaume I 2020 awards، في مدينة لونجا دي لوس ميركاديريس، واعتمدت الملكة ليتيزيا تسريحة الشعر المنسدل ومكياج ناعم. وتألقت الملكة ليتيزيا بفستان باللون الليلكي من دون أكمام تميّز بقصته الضيقة من الأعلى أما التنورة فجاءت واسعة ووصلت إلى حدود الركبة، وزيّن الخصر حزام من القماش نفسه معقود بأناقة حول خصرها. وأكملت الإطلالة بمعطف واسع أنيق متناسق مع الفستان.   وما زاد أناقة احدث اطلالات الملكة ليتيزيا هو بطانة الفستان والمعطف التي أتت بدرجة لون أد...المزيد

GMT 07:55 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد
 فلسطين اليوم - عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد

GMT 08:42 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020
 فلسطين اليوم - تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020

GMT 07:48 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

3 أفكار تبعد الرتابة والملل عن "ديكورات" منزلك
 فلسطين اليوم - 3 أفكار تبعد الرتابة والملل عن "ديكورات" منزلك

GMT 08:36 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

محاكمة مذيع صيني شهير لاتهامه بالتحرش في قضية "تاريخية"
 فلسطين اليوم - محاكمة مذيع صيني شهير لاتهامه بالتحرش في قضية "تاريخية"

GMT 07:49 2014 الأحد ,26 تشرين الأول / أكتوبر

اعدام شابة ايرانية شنقًا يثير ادانات دولية

GMT 03:02 2015 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

قرد "البابون" في ديفون ينظف أسنانه بخيوط المكنسة

GMT 20:32 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 02:24 2015 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

بيت من صخور "الغرانيت" دون كهرباء وجهة سياحية للبرتغال

GMT 13:10 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

ممارسة الجنس تكفي لتنشيط جميع عضلات الجسم

GMT 01:50 2014 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

مشكلة بروز الأسنان وإعوجاجها هو نتاج وراثي

GMT 03:51 2017 الأربعاء ,10 أيار / مايو

إطلاق السيارة الجديدة "جاكورا XF" بمواصفات أفضل

GMT 13:52 2019 السبت ,21 أيلول / سبتمبر

فيات تكشف النقاب عن سيارتها الجديدة Abarth 595 Pista
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday