الكاتب نوباني يتحدث عن صعوبات بدايته ودخوله السجن
آخر تحديث GMT 13:02:09
 فلسطين اليوم -

الكاتب نوباني يتحدث عن صعوبات بدايته ودخوله السجن

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الكاتب نوباني يتحدث عن صعوبات بدايته ودخوله السجن

الكاتب نوباني
نابلس - أيات فرحات

 ذكر الكاتب الفلسطيني يامن نوباني أنه كان مغرم بالكتابة لحيفا، مضيفًا أن مدينة حيفا الفلسطينية، الساحلية البهية كانت عشقي، مستشهدًا بمقولة الشاعر الفلسطيني محمود درويش: حيفا من هُنا بدأت. وأنا بدأت من حيفا.

وأضاف يامن لـ "فلسطين اليوم" :" وكلما نسجت سطرًا حشرت بين كلماته حيفا، لم أكن أكتب عن الحب، كانت المدن والطرق والشجر والطيور تأخذني لسحرها وعالمها الخاص فأتدرب على الكتابة لها، فكانت البداية حيفا.

وقال الكاتب يامن :"بالتأكيد لم أتوقع أن تلاقي كتاباتي هذا الاستحسان الجميل من القراء، وأشكرهم على هذا المعروف الكبير. فهم من يساندونني دومًا، وأقاتل بهم دومًا".

وأردف نوباني -الذي أصدر حتى الآن كتابين- أن القراءة عادة يومية، لا غنى عنها، لكنه يفضل قراءة الصحف والمجلات على قراءة الكتب، قائلا: "أنا صديق المقالات لا الروايات، لا أقرأ منهم كثير، متوسط قرائتي في اليوم هو ساعة واحدة".

وتابع يامن -في حديثه-: للصحافة دور في رؤية الأحداث في نطاق أشمل، لكثرة ما يتعرض له الصحفي خلال الدراسة أو العمل من قصص إنسانية واجتماعية ومتابعات للحروب والقضايا الساخنة، ولكنها لا تعطيك الحق في أن تكون كاتبًا لمجرد أنه بإمكانك تحليل آراء سياسية أو قراءة ما يدور في منطقة ما، الصحافة توسع لك الباب الذي فتحته بيديك حين قررت أن تصبح كاتبًا".

وأوضح يامن عن ما اذا كان يتوقع أن يصبح كاتبًا أو كان يحلم بذلك:"نحن لا نتخيل أن نصبح كتابًا، ولا نتوقع ذلك، نحن نكتب ونُلقي على القارئ وهو يحكم إن كنا نستحق أم لا".

ويعتبر يامن الكتابة فعل مخيف جدًا، والنشر أمر مُرعب للغاية، قائلا: أنت لا تتخيل نفسك حين تعرض أحاسيسك وأفكارك وخبراتك وتجاربك وخيباتك وحبك أمام الناس، وهكذا بكل بساطة: تفضلوا اقرءوا!

ويصف يامن علاقته بالكتب وحياته معها قائلًا:"لدي مكتبة صغيرة جدًا تحوي 400 كتاب، أملك منها 200 كتاب، ومن ال200،ـ كتاب الخاصة بي 160 كتاب وصلتني كـهدية، مضيفًا: فأنا انتقائي جدًا في شراء الكتب، بدأت منذ 3 سنوات تقريبًا بشراء كتب خاصة بي، بمعدل كتاب كل شهر".

ويحتفظ الكاتب الفلسطيني بما يقارب الـ 1000 جريدة تضم مقالات أدبية ونصوص وقصص قصيرة وشعر، وهذه هي ثروته الغالية، كما يوجد لديه نحو 100 مجلة أدبية، وتأتي في المرتبة الثانية من حيث اهتماماته بعد الصحف.

وأشار يامن عن تجربته في السجن قائلًا:"أي مكان جديد ندخله للمرة الأولى سيثير اهتمامنا لوصفه، فكيف إن كان ذلك المكان هو "السجن"."

وتابع يامن:" يعتبر السجن منذ اللحظة الأولى التي يطرق بها أول جندي باب البيت إلى حد عودة الأسير ذاته لطرق الباب بـ"أنه عاد" هي نص طويل مليء بأحداث تجربة جديدة وخاصة، بما يتخللها من تعذيب وقهر وأسلاك شائكة وقضبان حديدية، وسلاسل، وزنازين، وقمع".

وذكر يامن:"35 يوم من الحياة المميتة والمذلة تحت الأرض وفي غرف بائسة تفتقر لأدنى أسباب الحياة العادية، 35 يوم دون أن تعلم: كم الساعة الآن؟! ودون أن تُميز الليل من النهار"، مؤكدًا السجن يضيق بجسدك، لكن يوسع خيالك.

وأكمل يامن حديثه:" لم يكن لدى أهلي أدنى علم أني أنشر، ولا حتى أني أكتب، ربما كان لديهم احساس أني أمارس عادات يومية من قراءة وخربشات على دفاتر، لكنهم أبدًا لم ينتبهوا أني أستعد لنشر كتاباتي".

واسترسل الكاتب يامن:" بالتأكيد غمرهم الفرح حين دخلت عليهم أول مرة في نهاية تموز/يوليو عام 2013 وبيدي نسخ من ذاكرة اللوز الطبعة الأولى، ثم بدأوا يتسائلون: ما الذي يفعله يامن؟".

وقال يامن، ردًا على تساؤل حول معجبي الكاتب:" نعمة أن يجد الكاتب نفسه مُحاطًا بكم رائع وجميل من القراء، ومن يتابعون تفاصيله وأخباره أولًا بأول، مضيفًا: أحب وأحترم كل من يحمل لي كتابًا بين يديه، إنه بذلك يرفعني أكثر، ويوصل صوتي أكثر، صوتي الذي يشبه صوت كل فلسطيني يُعاني من الاختناق والضجر بفعل الاحتلال والأوضاع السياسية القذرة، والوضع الاقتصادي الصعب بفعل الاحتلال والتجار الذين لا يعلمون أن هناك شعبًا ليس بإمكانهم الاستمرار في استنزاف جيبه، وأيضا هذا التفكك في النسيج الاجتماعي العالمي والعربي والفلسطيني، فالتكنولوجيا أحلت محل الأهل والأصدقاء الحقيقيين، والجلسات العائلية، لا أنكر أنها خلقت لنا أصحاب وأحبة جميلين، لكنها تنخر في العلاقة الأصل، علاقتنا بآبائنا وأمهاتنا وأشقائنا".

وتحدث نوباني عن الزواج :"الزواج والارتباط أمر مُقلق جدًا، أنا شخصيا يُرعبني هذا الشخص الذي سأكمل معه باقي العمر مثل عقارب الساعة "ظلين لا ينفكان عن بعضهما"، والقضية هي قضية اكتفاء لا شبع، أي أن أكتفي بها من النساء!"

وأضاف يامن:" كما أنه ليس بالضرورة أن تكون المرأة مُجهزة بكل المواصفات التي نحلم بها، لابد من شقوق وكسور ليكملها الرجل، وشيء من البرد، فالمهمة الأولى والأخيرة للزواج هي البحث عن الدفء".

ولم يجد يامن الذي تخرج عام 2011 من قسم الصحافة في جامعة النجاح الوطنية فرصة عمل بسرعة إلا قبل عدة أشهر فقط، مما اضطره للعمل في مجال الحلاقة، قائلًا:"لم يكن للعمل في الحلاقة تأثير كبير على الكتابة، كان له فقط بإدراكي مبكرًا أن الحصول على وظيفة جيدة بعد التخرج من الجامعة لن يكون سهلًا، فتدربت خلال السنة الأولى على الحلاقة ثم بدأت العمل بها في السنة الثانية وما زلت إلى اليوم أمارسها، رغم حصولي على وظيفة جيدة في مجال دراستي".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكاتب نوباني يتحدث عن صعوبات بدايته ودخوله السجن الكاتب نوباني يتحدث عن صعوبات بدايته ودخوله السجن



تألقت بفستان من دون أكمام تميّز بقصته الضيقة من الأعلى

أحدث إطلالات الملكة ليتيزيا الساحرة باللون "الليلكي" تعرفي عليها

مدريد ـ فلسطين اليوم
إطلالات الملكة ليتيزيا راقية وأنيقة بشكل دائم، وأحدث إطلالات الملكة ليتيزيا لم تكن مختلفة حتى ولو جاءت مكررة لكنها إختيار خالد ومميّز، وزين طقم من مجموعة دار كارولينا هيريرا Carolina Herrera لخريف وشتاء 2016 أحدث  إطلالات الملكة ليتيزيا فبدت مثالاً للأناقة والرقيّ خلال مشاركتها في حفل توزيع جوائز the Jaume I 2020 awards، في مدينة لونجا دي لوس ميركاديريس، واعتمدت الملكة ليتيزيا تسريحة الشعر المنسدل ومكياج ناعم. وتألقت الملكة ليتيزيا بفستان باللون الليلكي من دون أكمام تميّز بقصته الضيقة من الأعلى أما التنورة فجاءت واسعة ووصلت إلى حدود الركبة، وزيّن الخصر حزام من القماش نفسه معقود بأناقة حول خصرها. وأكملت الإطلالة بمعطف واسع أنيق متناسق مع الفستان.   وما زاد أناقة احدث اطلالات الملكة ليتيزيا هو بطانة الفستان والمعطف التي أتت بدرجة لون أد...المزيد

GMT 07:55 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد
 فلسطين اليوم - عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد

GMT 08:42 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020
 فلسطين اليوم - تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020

GMT 07:48 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

3 أفكار تبعد الرتابة والملل عن "ديكورات" منزلك
 فلسطين اليوم - 3 أفكار تبعد الرتابة والملل عن "ديكورات" منزلك

GMT 08:36 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

محاكمة مذيع صيني شهير لاتهامه بالتحرش في قضية "تاريخية"
 فلسطين اليوم - محاكمة مذيع صيني شهير لاتهامه بالتحرش في قضية "تاريخية"

GMT 19:16 2020 الإثنين ,04 أيار / مايو

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 07:13 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الثور" في كانون الأول 2019

GMT 07:06 2017 الجمعة ,14 تموز / يوليو

طرق لتصميمات جلسات رائعة على أسطح المنازل

GMT 07:38 2016 الخميس ,02 حزيران / يونيو

نيسان جي تي آر 2017 تحقق مبيعات عالية

GMT 04:01 2017 الإثنين ,20 شباط / فبراير

جورجيا فاولر تطلّ في فستان أسود قصير

GMT 11:21 2019 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

تراجع البطالة في السعودية إلى 12.3 % بالربع الثاني

GMT 13:29 2018 الإثنين ,21 أيار / مايو

سيدات الصفاقسي يحصدن لقب كأس تونس للطائرة

GMT 10:32 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

طريقة صنع عطر الهيل والفانيلا بطريقة بسيطة

GMT 11:21 2016 الخميس ,06 تشرين الأول / أكتوبر

شركة فورد تعلن طرح سيارة "فورد فوكس 2017" العائلية
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday