جولة في عالم سفيتلانا اليكسفيتش الفائزة بجائزة نوبل في الآداب
آخر تحديث GMT 00:09:41
 فلسطين اليوم -

جولة في عالم سفيتلانا اليكسفيتش الفائزة بجائزة نوبل في الآداب

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - جولة في عالم سفيتلانا اليكسفيتش الفائزة بجائزة نوبل في الآداب

سفيتلانا اليكسفيتش
القاهرة ـ أ ش أ

عالم سفيتلانا اليكسفيتش الفائزة بجائزة نوبل في الآداب هذا العام حافل بالمدهشات لكاتبة ابدعت في فن تحويل الألم الانساني لأنشودة ملهمة للبشر وتجسيد المعاناة بالكلمات كصفصاف من مشاعر تمنح رؤية صافية ومفعمة بكل ماهو انساني في زمن التجهم والقسوة.   فالكاتبة والصحفية البيلاروسية سفيتلانا اليكسفيتش تصنع صوتا واحدا متسقا من عديد اصوات شخصياتها وتبني اصواتا فردية داخل كورس عظيم يتحدث في نهاية المطاف بصوت واحد فيما للقاريء المتعمق في كتاباتها ان يراها وهي "تصنع من الألم جسرا يصل بين الناس".   وكتابات سفيتلانا اليكسفيتش تصنع من المعاناة والألم الانساني رحيقا يشف عن امكانية تحويل الأحزان لبوتقة من مشاعر التعاطف الانساني بين البشر في هذه الدنيا ثم انها كاتبة الدهشة بامتياز عبر قدرتها الفذة "في التقاط ورؤية غير العادي في السرد اليومي للبشر واوجه الحياة التي تبدو عادية غير انها تحوي ماهو غير متناهي من الحقائق الانسانية".   واذ تبلغ القيمة المادية لجائزة نوبل للآداب ثمانية ملايين كرونة سويدية او ما يعادل 972 الف دولار اميركي فان سفيتلانا اليكسفيتش تكون "السيدة رقم 14" التي تحصل على الجائزة عبر تاريخها المديد منذ بدايات القرن العشرين.   ولئن كان العديد من النقاد في الصحافة الثقافية الغربية قد اتفقوا على ان قراءة اعمال الفائزة بجائزة نوبل في الآداب هذا العام ليست بالمسألة السهلة فان بيلا شايفيتش التي تنهض بمهمة ترجمة العمل الجديد لهذه الكاتبة النوبلية "زمن مستعمل" الى اللغة الانجليزية اعترفت بأن مهمتها التي انهمكت فيها على مدى العام الأخير كانت "منهكة".   وترجمة نصوص سفيتلانا اليكسفيتش ليست بالمهمة السهلة لأن عالمها متشابك بشخوص في محن الحرب والقتل والاغتيال والانتحار والاقصاء والحرمان وعلى من يترجمها ان يضارعها في القدرة على تتبع تلك الأصوات المتداخلة في متاهة الجراح والتي تصنع في نهاية المطاف من جماع تلك الأصوات صوتا متسقا ولحنا متناغما.   ويحق لهذه المترجمة التي تقيم في فيلادلفيا ان تشعر بالسعادة لأن فوز سفيتلانا اليكسفيتش بأم الجوائز الأدبية العالمية اي جائزة نوبل في الآداب يضمن رواجا واقبالا كبيرا من القراء على الكتاب الذي قامت بترجمته للانجليزية.   كما يحق للصحافة ان تفخر بابنة نجيبة في "بلاط صاحبة الجلالة" بدأت مسيرتها الابداعية مع الكلمة كصحفية تعلمت من هذه المهنة سبل ملاحظة تعامل الناس في اوجه حياتهم اليومية مع الماضي والتاريخ ومراقبة الكثير من البشر وهم يرابطون على مستوى الذات الجوانية في مرافيء تاريخهم وذكريات خفية يحملونها على ظهورهم وقد تتبدى في ملامح وجوههم.   من عملها كصحفية بارعة في ملاحظة الناس في الحياة اليومية استلهمت سفيتلانا اليكسفيتش اسلوبها في الكتابة الذي ابدعت فيه ويقوم على تعدد الأصوات في انسجام وتآلف اي فكرة "الكورس المتناغم" في الموسيقى حتى امست بحق "كاتبة الكورس العظيم".   والسياسة حاضرة في قلب هذا الكورس حيث تنصت سفيتلانا اليكسفيتش للبشر الذين عاشوا وعاينوا بعض اخطر المآسي السياسية وتراجيديات العالم في القرن العشرين مثل الحرب العالمية الثانية او انهيار الاتحاد السوفييتي ودخوله في ذمة التاريخ ليستيقظ سكان هذه القوة العظمى ذات صباح فيجدون انفسهم في بلاد غير التي عرفوها على مدى سنوات طوال.    من هنا اعتبرت الأكاديمية السويدية المانحة لجوائز نوبل ان ابنة روسيا البيضاء سفيتلانا اليكسفيتش التي تجاوز عمرها ال67 عاما جديرة بالجائزة لكتاباتها التي تشكل صرحا ابداعيا يجسد المعاناة في عصرنا فهي حسب اعلان رئيسة الأكاديمية السويدية سارا دانيوس "كاتبة استثنائية" و صاحبة "كتابات متعددة الأصوات تمثل معلما للمعاناة والشجاعة في زمننا" .   وواقع الحال ان الفائزة البيلاروسية بجائزة نوبل في الآداب هذا العام "سعت وتسعى في كتاباتها لملاحقة الكوارث الانسانية ونكبات البشر عبر الامساك بتجليات تلك الكوارث والنكبات في الحياة اليومية للناس واصوات الشارع ثم تقدم القصة كاملة للانسان في كل مكان بقدرة فذة على تحويل الألم لكلمات".   وقد يجد قاريء نصوص سفيتلانا اليكسفيتش نفسه في دوامة الآلام فهو يخرج من دائرة الم ليدخل دائرة اخرى لكنه قد ينجح في الخروج من تلك الدوامة لو اهتدى لذلك الجسر السري او الوصلة الخفية التي اقامتها الكاتبة من نسغ الألم لتصل بين الناس في نهاية المطاف.   انه جسر المشاعر الانسانية الكفيل بانقاذ البشر في متاهة الآلام من السقوط في الهاوية وانه التاريخ الشفهي هو ذلك الجنس او النوع من الكتابة القادر على نقل وطأة التجربة وقسوة المحنة التي لايعرفها الا من عاش في قلبها وتجرع ويلاتها.   وفي مقدمة كتابها " زمن مستعمل" وهو يحوي مختارات من التاريخ الشفهي بدءا من انحلال وتحلل الاتحاد السوفييتي وصولا للمظاهرات المناوئة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين عام 2012 تقول سفيتلانا اليكسفيتش ان الهم الوحيد للتاريخ استمر ينصب على الحقائق لا المشاعر التي ظلت خارج نطاق اهتمامه, اما انا فأنظر للعالم ككاتبة لامؤرخة صارمة..انني مفتونة بالناس".    وسفيتلانا اليكسفيتش ولدت يوم الحادي والثلاثين من شهر مايو عام 1948 في بلدة "ايفانو-فرانكوفسك" الأوكرانية، فيما كان والدها البيلاروسي المتزوج من سيدة اوكرانية من المنخرطين في سلك الجندية وبعد تسريحه من الجيش السوفييتي عادت العائلة لبيلاروسيا ليعمل الأب والأم معا في سلك التعليم كمدرسين.   ويبدو ان الفائزة بجائزة نوبل في الآداب هذا العام قد عشقت الصحافة منذ ربيع عمرها اذ تركت مدرستها لتعمل كمندوبة اخبارية لصحيفة محلية في بلدة ناروفل وتحرر الأخبار وتكتب التحقيقات والمقالات وتبدع القصص القصيرة.   وفي صحيفة الجارديان البريطانية تقول بيلا شايفيتش مترجمة كتاب "زمن مستعمل" للانجليزية ان سفيتلانا اليكسفيتش في نصوصها حول الخبرات الانثوية والتجارب النسائية في الحرب العالمية الثانية والحرب السوفييتية في افغانستان وكتابها الأشهر حول كارثة التسرب الاشعاعي في مفاعل تشيرنوبيل انما تستنطق بشجاعة وتبحث بلا وجل اوجه المعاناة الانسانية التي حاول النظام السوفييتي وانظمة الحكم فيما بعد انهيار الاتحاد السوفييتي غسلها .   ويبدو ان جائزة نوبل في الآداب هذا العام يمكن ان تثير نوعا من الجدل حول وجود شبهات ودوافع سياسية في منحها لسفيتلانا اليكسفيتش التي تعرضت لقدر من الاضطهاد من جانب نظام الحكم في بلادها حتى انها اضطرت لقضاء عقد كامل خارج بيلاروسيا بعد ان ارغمت على الخروج منها في عام 2000 تحت وطأة ضغوط من جانب نظام لوكاشينكو الحاكم في روسيا البيضاء.   و القاريء لنصوص هذه الكاتبة يستشعر مدى عجز الكائن الانساني امام ما تصفه بيلا شايفيتش "بالقوى الجيبوليتيكية العاتية" فيما قالت سارا دانيوس رئيسة الأكاديمية السويدية ان سفيتلانا اليكسفيتش انهمكت على مدى الأعوام الثلاثين او الأربعين الأخيرة في التصوير الدقيق للكائن الانساني في الحقبة السوفييتية ومابعدها فيما لم يكن عملها الكبير هذا بمثابة تأريخ للأحداث وانما "تأريخ للمشاعر".   فاذا بها-كما تقول سارا دانيوس- تهدي العالم صرحا عاطفيا من المشاعر واذا بها تحول الأحداث التاريخية في كتبها عن وقائع مثل كارثة التسرب الاشعاعي في مفاعل تشيرنوبيل اوالحرب السوفييتية في افغانستان لسبيل تستكشف من خلاله الفرد سواء في الحقبة السوفييتية او الحقبة التالية.   وهاهي تمزج تكنيكات الصحافة الاستقصائية وتقنيات التحقيق الصحفي تمتزج ببراعة مع ابداعات وافانين القص في اعمال سفيتلانا اليكسفيتش فاذا بها تجري آلاف وآلاف المقابلات مع اطفال ونساء ورجال لتقدم للقراء في كل مكان ماتصفه رئيسة الاكاديمية السويدية سارا دانيوس "بتاريخ لكائنات انسانية لم نكن نعرف الكثير عنها" واذا بها في الوقت ذاته تقدم لنا "تاريخا للمشاعر وتاريخا للروح".   ونجحت سفيتلانا اليكسفيتش في تطوير التقنيات التي تعلمتها من الكاتب البيلاروسي اليس اداموفيتش لتبتكر "نوعا جديدا من الكتابة الأدبية" استحق اليوم اشادة وثناء الأكاديمية السويدية التي منحتها جائزة نوبل في الآداب فيما نوهت سارا دانيوس في هذا السياق بكتابها الأول "وجه لاأنثوي للحرب" الذي ارتكز على مئات المقابلات مع سيدات شاركن في الحرب العالمية الثانية.   وهذا هو الابداع في احد معانيه حيث استخدام منظور جديد لرؤية الجديد عبر القديم كما فعلت الفائزة بجائزة نوبل للآداب هذا العام وهي تنظر للحرب العالمية الثانية بمنظور جديد وتقدم للانسانية ما كان في حكم المجهول بالنسبة لها عن هذه الحرب وتروي سفيتلانا اليكسفيتش قصص مئات ومئات السيدات اللاتي كن على الخط الأمامي للجبهة في الحرب العالمية الثانية.   وبذلك كشفت هذه المبدعة البيلاروسية تاريخا مجهولا الى حد كبير لنحو مليون امرأة سوفييتية شاركن في الحرب العالمية الثانية فيما حقق كتابها هذا نجاحا مدويا وحظى باقبال منقطع النظير في الاتحاد السوفييتي السابق وبيع منه اكثر من مليوني نسخة.   وكتاب "وجه لاانثوي للحرب" دال في التعرف على اساليب سفيتلانا اليكسفيتش فهو بمثابة وثيقة مؤثرة بقدر ماهو فياض بالمشاعر الانسانية بينما وصف نقاد كتابها الجديد "زمن مستعمل" بأنه "ظاهرة " في مسيرة تلك المبدعة البيلاروسية التي تعتمد كثيرا على "التاريخ الشفهي" .    واعمال سفيتلانا اليكسفيتش تتناول مشاعر الحنين "النوستالجيا" للاتحاد السوفييتي السابق وهي التي لم تكل ولم تمل من جولات عبر روسيا التقت فيها مئات الأشخاص في جهد امتزج بنبض الابداع لتكثيف الحالة الشعورية العامة وتلخيص خلاصتها عقب انتهاء الحقبة السوفييتية ودخولها في ذمة التاريخ.   من هنا حق وصفها بأنها الكاتبة التي اقامت صرحا ابداعيا من المشاعر كما انها تتصدى لقضايا هامة ومطروحة بالحاح سواء داخل بلادها او خارجها مثل قضية "انتقاص الهوية" في الوقت الذي قدمت فيه توثيقا بليغا ومسحا تاريخيا فذا للواقع الروسي منذ النصف الثاني للقرن العشرين وحتى سنوات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.   وبفوزها بأهم جائزة ادبية في العالم تكون سفيتلانا اليكسفيتش قد نجحت ضمنا في نقل رسالة واصوات كائناتها الانسانية المتألمة للعالم ووضعت مآساة حشود من البشر على محك الضمير الانساني في كل مكان.   وكتب سفيتلانا اليكسفيتش عصية على التصنيف ولايمكن ادراجها بسهولة ضمن فئة بعينها للكتابة او السرد ومن هنا فان بعض النقاد يعتبرون اعمالها خارج نطاق الرواية ولعلها بقدر ما ابتكرت نوعا جديدا من الكتابة تشكل نموذجا لمعنى الكتابة الجديدة "العابرة للأنواع".   وسفيتلانا اليكسفيتش كاتبة شبه مجهولة للقراء في الولايات المتحدة وبريطانيا ناهيك عن مصر و العالم العربي غير ان فوزها بجائزة نوبل للآداب هذا العام كفيل بتشجيع الناشرين على نشر اعمالها المتعددة الأصوات والمستعصية التصنيف.   ولئن كان اسم سفيتلانا اليكسفيتش يبقى مجهولا الى حد كبير عند قراء الأدب على امتداد العالم مقارنة بأسماء لم تنل حتى الآن هذه الجائزة مثل الايطالي امبرتو ايكو او التشيكي ميلان كونديرا والألباني اسماعيل قدري او الروائية الأمريكية جويس كارول ناهيك او الياباني هاروكي موراكامي ناهيك عن الشاعر والكاتب السوري الأصل احمد علي سعيد الشهير بادونيس فانها علي اي حال معروفة في جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق ككاتبة انهمكت في تصوير اوجه الحياة السوفييتية والمرحلة التالية لدخول هذا الاتحاد في ذمة التاريخ.   والكاتبة والصحفية سفيتلانا اليكسفيتش طرح اسمها في العام الماضي ضمن قوائم المراهنات والتوقعات حول جائزة نوبل للآداب جنبا الى جنب مع الأمريكيين فيليب روث وتوماس بينشون ومواطنتهم جويس كارول اوتس والجزائرية آسيا جبار والنيجيرية تشيماندا نجوزي والكيني نجوجي واتينجو والصومالي نور الدين فرح والكرواتية دوبرافكا اوجاريسك .   غير ان "ام الجوائز الأدبية العالمية" ذهبت عامئذ للكاتب الفرنسي باتريك موديانو وهو ثاني فرنسي يحصل على جائزة نوبل للآداب في غضون خمس سنوات كما انه بات يحمل رقم "11" في قائمة الكتاب الفرنسيين الذين توجوا بجائزة نوبل للآداب .   وبين عامي 1901 و1915 بلغ عدد الفائزين بجائزة نوبل في الآداب 112 اديبا من بينهم المصري نجيب محفوظ والذي يعد حتى الآن اول واخر اديب عربي يفوز بأهم جائزة ادبية عالمية فازت بها اسماء مضيئة في عالم الابداع مثل الكولومبي جابرييل جارسي ماركيز وارنست هيمنجواي وتوني موريسون وكانت في العام قبل الماضي من نصيب امرأة ايضا هي كاتبة القصة القصيرة الكندية اليس مونرو.   ومن المعروف ان كل الوثائق الخاصة بالمداولات حول اختيار الفائزين بجوائز نوبل تبقى طي الكتمان ولا يسمح بنشرها الا بعد مرور 50 عاما عليها وحسب ستورة الين من الأكاديمية السويدية فان جائزة نوبل في الآداب تمنح للجدارة الأدبية دون انحياز لأي دولة او قارة او مجموعة لغوية او ثقافة ومن ضمن شروط منح هذه الجائزة ان يكون الكاتب قد انتج ادبا "الأكثر تميزا" وذا "اتجاه مثالي" وهو شرط ظل موضع تفسيرات وتأويلات مختلفة منذ ان منحت الجائزة لأول مرة عام 1901 للشاعر الفرنسي رينيه بردوم .   ومن غير المرجح ان تهب عواصف انتقادات على جائزة نوبل في الآداب هذا العام لأن سفيتلانا اليكسفيتش تمثل بالفعل ظاهرة استثنائية في عالم الكتابة والابداع ثم انها تنتمي لمنطقة بقت بعيدة الى حد كبير عن هذه الجائزة التي منحت منحت مرة واحدة للعرب عندما فاز بها الكاتب الروائي المصري الكبير نجيب محفوظ عام 1988.   نعم انها كاتبة استثنائية بالفعل ونموذج للمبدع القادر على التقاط ماهو مدهش من كل مايبدو وكأنه امر عادي..ولاريب انها مثقفة صاحبة موقف وانسانة شجاعة تماما كأبطال اعمالها الذين كابدوا اقسى الوان العذاب لكنهم لم يسقطوا في الهاوية !.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جولة في عالم سفيتلانا اليكسفيتش الفائزة بجائزة نوبل في الآداب جولة في عالم سفيتلانا اليكسفيتش الفائزة بجائزة نوبل في الآداب



أعادتنا هذه الموضة إلى عالم الأربعينات والخمسينات

تعرفي على إطلالات النجمات العالميات بأسلوب "الريترو"

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تنوّع النجمات في إطلالاتهن على السجادة الحمراء، فمنهن من يقررن اعتماد طابعًا معينًا ومنهن من يفضلن البساطة، إلا أننا لاحظنا أن عددًا من النجمات العالمية فضلن هذه الفترة اعتماد موضة الريترو المستوحاة من الحقبات القديمة بحيث اخترن فساتين ذات قصات قديمة وقرروا اعادتها الى الواجهة. لذا تعرفي الى أبرز من اعتمدها، وكيف يمكن أن تنسقيها بأسلوبك الخاص. فساتين بطابع الريترو لا يمكن أن تغيب التصاميم القديمة عن ساحة الموضة فهي تعتبر هوية الموضة الحالية وارثها الثمين. من هنا قررت النجمات أن يعدن هذه الموضة الى الساحة الجمالية والخاصة بعالم الموضة تحديداً، فرأينا فساتين بقصات متنوعة مستوحاة من الحقبات الماضية. عودة الى أربعينات وخمسينات القرن الماضي لا تُشكّل العودة في الصيحات ‘لى سنوات قليلة مضت، بل على العكس أعادتنا هذه الموضة ...المزيد

GMT 10:48 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أفكار مميزة لديكورات غرف نوم المراهقين
 فلسطين اليوم - أفكار مميزة لديكورات غرف نوم المراهقين

GMT 09:36 2015 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

زوجة حازم المصري تتهمه بالاعتداء عليها وتحرر محضرًا ضده

GMT 00:38 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

ليلى شندول ترد على أنباء خطوبتها لفنان عربي

GMT 03:03 2016 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان

GMT 06:00 2018 الأربعاء ,02 أيار / مايو

أجمل أساور الذهب الأبيض لإطلالة ساحرة وأنيقة

GMT 12:38 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

2470 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الأثنين
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday