طلابٌ يصممون مجسمًا يجسّد العمارة والحضارة الفلسطينية
آخر تحديث GMT 13:02:09
 فلسطين اليوم -

طلابٌ يصممون مجسمًا يجسّد العمارة والحضارة الفلسطينية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - طلابٌ يصممون مجسمًا يجسّد العمارة والحضارة الفلسطينية

الجامعة الإسلامية في غزة
غزة-فلسطين اليوم

في تأكيد على عدم صحة المقولة "الإسرائيلية" أن "الكبار يموتون والصغار ينسون"، صمم طلاب فلسطينيين من قطاع غزة مشروعًا مجسمًا للحفاظ على العمارة الفلسطينية والإرث الحضاري، والذي تسعى "إسرائيل" جاهدةً لطمسه ومحيه من الوجود.
 
ويوضح عبد الله الأعرج (23عامًا) أحد مصممي مشروع "الإلياذة الفلسطينية"، والذي يُعد مشروع تخرجهم من الجامعة الإسلامية في غزة، أن تسميته "الإلياذة: الملحمة" نابعة من حرصهم على حفظ الموروث الحضاري، والمعماري الفلسطيني.
 
ويقوم مشروع الأعرج وزملائه على توثيق للتاريخ الفلسطيني والعمل على صون إرثه الحضاري والإنساني، عن طريق تجسيد العمارة الفلسطينية عبر مجسم معماري كبير.
 
ويضم المجسم مجموعة من المباني والأمكنة التي تحوي إرثًا حضاريًا مثل، "المتحف الوطني، وبيت الحكاية الفلسطيني، والمكتبة، و"البانوراما الفلسطينية"، وتجسيدها بشكل ثلاثي الأبعاد.
 
ويقترح الشبان الفلسطينيون بناء المجسم على قطعة أرض بجبل الزيتون في القدس المحتلة، واستخدموا فيه شجر الزيتون والصنوبر، للدلالة على الحضارة والقدم التاريخي للقضية.
 
ويضيف، "من خلال دراستنا عرفنا أن "إسرائيل" هدمت مئات القرى ودمرتها، وأحلّت الأسماء التوراتية بدلًا من الأسماء الفلسطينية مثل "شهل يزراعيل" بدلًا من مرج بن عامر، ونهر "اليروكون" بدلًا من نهر العوجا، وغيره من الأسماء الذي عملوا على إزالتها".
 
ويأمل القائمون على المشروع أن يتحول لحقيقة معمارية تؤدي دورها بشكل تفاعلي من أجل تعريف الناس بحقيقة القضية الفلسطينية، وضرورة الحفاظ عليها من العابثين، وفق تعبيره.
 
وفي قصة أخرى من قصص إصرار الشعب الفلسطيني على التمسك بأرضه، ومجابهة الادعاءات "الإسرائيلية" الزائفة بأحقيتهم بأرض فلسطين، وجدت الطفلة ملك مطر (15عامًا) في مواقع التواصل الاجتماعي وسيلة للتعريف بقضيتها.
 
وذكرت مطر، "أن عبارة "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض" التي قالها زعماء الحركة الصهيونية كانت كفيلة بتشجيعي على إنشاء صفحتي على "تويتر"، لبيان افتراء تلك المقولة على شعبنا، والتصدي لمحاولات التهويد التي تبعت عن ذلك".
 
وبرز نشاط الطفلة المدونة على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل لافت إبان العدوان "الإسرائيلي" الأخير على قطاع غزة صيف العام الماضي، إذ نشرت مجموعة من التغريدات "الفاضحة" لجرائم الاحتلال باللغة الإنجليزية، وأحدثت تفاعلًا جيدًا.
 
وتعتمد المدونة الصغيرة اللغة الإنجليزية كلغة أساسية للنشر عبر صفحتها على "تويتر"؛ وذلك لإيصال الصورة الواضحة عن قضية فلسطين للغرب باللغة التي يفهمونها.
 
ووصل متابعي ملك على صفحتها إلى نحو ستة آلاف متابع، معظمهم من المغردين الأجانب.
 
وشاركت المدونة في معرض تاريخي في العاصمة البريطانية لندن حول فلسطين في ذكرى مجزرة "صبرا وشاتيلا"، وكانت مسؤولة عن الجانب التاريخي فيه، وعرضت 260 صورة في هذا الإطار.
 
وتمتلك أصغر مؤرخة في فلسطين موهبة الرسم، والتي تستخدمها للتعبير عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ورسم الواقع الذي يعيشه الفلسطينيون ونشره عبر صفحتها الإلكترونية.
 
وتتطلع الطفلة ملك لانتشار أوسع لصفحتها عن طريق تعلمها لعدة لغات لضمان وصول مضمون رسالتها، وتؤكد أنها تتعلم اللغة الفرنسية أملًا في إيصال رسالتها وتاريخ قضيتها لأكبر جمهور حول العالم".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طلابٌ يصممون مجسمًا يجسّد العمارة والحضارة الفلسطينية طلابٌ يصممون مجسمًا يجسّد العمارة والحضارة الفلسطينية



تألقت بفستان من دون أكمام تميّز بقصته الضيقة من الأعلى

أحدث إطلالات الملكة ليتيزيا الساحرة باللون "الليلكي" تعرفي عليها

مدريد ـ فلسطين اليوم
إطلالات الملكة ليتيزيا راقية وأنيقة بشكل دائم، وأحدث إطلالات الملكة ليتيزيا لم تكن مختلفة حتى ولو جاءت مكررة لكنها إختيار خالد ومميّز، وزين طقم من مجموعة دار كارولينا هيريرا Carolina Herrera لخريف وشتاء 2016 أحدث  إطلالات الملكة ليتيزيا فبدت مثالاً للأناقة والرقيّ خلال مشاركتها في حفل توزيع جوائز the Jaume I 2020 awards، في مدينة لونجا دي لوس ميركاديريس، واعتمدت الملكة ليتيزيا تسريحة الشعر المنسدل ومكياج ناعم. وتألقت الملكة ليتيزيا بفستان باللون الليلكي من دون أكمام تميّز بقصته الضيقة من الأعلى أما التنورة فجاءت واسعة ووصلت إلى حدود الركبة، وزيّن الخصر حزام من القماش نفسه معقود بأناقة حول خصرها. وأكملت الإطلالة بمعطف واسع أنيق متناسق مع الفستان.   وما زاد أناقة احدث اطلالات الملكة ليتيزيا هو بطانة الفستان والمعطف التي أتت بدرجة لون أد...المزيد

GMT 07:55 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد
 فلسطين اليوم - عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد

GMT 08:42 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020
 فلسطين اليوم - تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020

GMT 07:48 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

3 أفكار تبعد الرتابة والملل عن "ديكورات" منزلك
 فلسطين اليوم - 3 أفكار تبعد الرتابة والملل عن "ديكورات" منزلك

GMT 08:36 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

محاكمة مذيع صيني شهير لاتهامه بالتحرش في قضية "تاريخية"
 فلسطين اليوم - محاكمة مذيع صيني شهير لاتهامه بالتحرش في قضية "تاريخية"

GMT 07:49 2014 الأحد ,26 تشرين الأول / أكتوبر

اعدام شابة ايرانية شنقًا يثير ادانات دولية

GMT 03:02 2015 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

قرد "البابون" في ديفون ينظف أسنانه بخيوط المكنسة

GMT 20:32 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 02:24 2015 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

بيت من صخور "الغرانيت" دون كهرباء وجهة سياحية للبرتغال

GMT 13:10 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

ممارسة الجنس تكفي لتنشيط جميع عضلات الجسم

GMT 01:50 2014 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

مشكلة بروز الأسنان وإعوجاجها هو نتاج وراثي

GMT 03:51 2017 الأربعاء ,10 أيار / مايو

إطلاق السيارة الجديدة "جاكورا XF" بمواصفات أفضل

GMT 13:52 2019 السبت ,21 أيلول / سبتمبر

فيات تكشف النقاب عن سيارتها الجديدة Abarth 595 Pista
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday