في ظل تلك العناوين
آخر تحديث GMT 11:11:39
 فلسطين اليوم -
وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصدر لبناني "القضاء يستمع بدءاً من الجمعة لوزراء سابقين وحاليين في قضية المرفأ" الرئيس السوري يعلن أن "قانون قيصر" عنوان لمرحلة جديدة من التصعيد في المنطقة الموت يغيب الفنان المصري سناء شافع الصحة العالمية تصدم العالم حول موعد إنتاج لقاح كورونا مقتل 81 على الأقل في قتال بين قوات حكومية ومسلحين في جنوب السودان رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب يصرح أن الطبقة السياسية أهدرت ودائع الناس وأوقعت البلاد تحت أعباء الدين وحاولت تحميل الحكومة مسؤولية الفشل رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب يصرح بأننا نحن أمام الزلزال الذي ضرب البلد وهمنا التعامل مع التداعيات بالتوازي مع التحقيق الشفاف وزارة الخارجية الهولندية تعلن وفاة زوجة السفير الهولندي في لبنان في انفجار مرفأ بيروت السفارة السورية في لبنان تعلن مقتل 43 سوريًا جراء انفجار بيروت في حصيلة غير نهائية أبو الغيط يبدي استعدادا لتقديم المساعدة في التحقيقات بشأن انفجار بيروت
أخر الأخبار

في ظل تلك العناوين

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - في ظل تلك العناوين

الرئيس أبو مازن
رام الله - وفا

عن صحيفة الحياة الجديدة

كلما تحدث الرئيس أبو مازن في كلمة أو خطاب، برزت واقعية الجملة السياسية بمحتواها النضالي على نحو بليغ، غير ان واقعية هذه الجملة، برغم أمانتها وصراحتها وشجاعتها، تظل عند اللاهثين وراء الجملة الشعبوية الاستهلاكية موضع تشكيك وهجوم..!! وتعرفون في الجملة الاستهلاكية، مزايدات لا تعرف حدا اخلاقيا لها، ولا تعرف شيئا عن امانة الكلمة ومسؤوليتها، ولا عن المصلحة الوطنية، وكيفية حمايتها، وهي تحرث البحر، وتقيم الدين في مالطا كما يقال ..!!

وعلى اية حال، والناس بخبرة حياتهم، يدركون تماما وبعيدا عن لغو المزايدات الاستهلاكية، ان واقعية الجملة السياسية بمحتواها النضالي، في خطابات الرئيس ابو مازن انما تنطلق من قول الامام علي بن ابي طالب رضي الله عنه، الذي يعرفون "صديقك من صدقك وليس من صدقك"، كما يعرف الناس بذات الخبرة ذاك المثل الذي يقول "صديقك من نهاك وعدوك من اغراك" ولا اغراء اكثر من اغراء الجملة الاستهلاكية وشعاراتها الاستعراضية، اكثر من ذلك لم يعد الناس في بلادنا على اختلاف مشاربهم "يشترون سمكا في البحر" بل كان هذا هو شأنهم دائما، لهذا ساروا وما زالوا يسيرون برضى وقناعة، وراء خطاب حركة التحرر الوطني، بقوله الواقعي وشعاراته النضالية.

وعلى الصعيد المعرفي، ثمة فكرة شديدة الصواب تقول "يجب ان ترى العالم جيدا لكي تنجو" وان ترى العالم جيدا، يعني ان تفهم هذا العالم بعيدا عن اوهام التحليل الرغائبي، وبعيدا عن تنظيرات الابراج العاجية، او تحليقات البلاغة التي ليس بوسعها ترميم الواقع ابدا.

وان تفهم العالم جيدا، يعني ايضا ان تفهم جدل علاقات القوة فيه، وبمعنى ان تدرك موازين القوى في واقعه على اختلاف انواعها، والتي تصنع سياساته هنا او هناك، بصدد هذه المسألة او تلك، وكلما كان الفهم عميقا وواقعيا، كلما امكن تجنب مطحنة هذه الموازين، واتقاء عنجهيتها، ومما لا شك فيه ابدا، ان واقعية الجملة السياسية في خطاب حركة التحرر الوطني الفلسطينية، وعند الرئيس ابو مازن تحديدا، انما تنطلق في اساسها المعرفي والثقافي الاشمل، من هذه الرؤية، ومن هذا الادراك الذي اضاف لها المحتوى النضالي في الموقف والعمل، ثقة بصواب مسيرة التحرر، وتمسكا بثوابتها المبدئية، وايمانا بحتمية انتصارها.

يبقى ان نقول ان هذه الجملة ايضا، لا تعرف في الحق لومة لائم، ولا تخشى اية مزايدات، وهي تجابه موازين القوى المنوعة وسياساتها، الظالم اغلبها. وقد نجت وما زالت تنجو، وستنجو دائما من مطحنة هذه الموازين، والرقم الفلسطيني في معادلة الصراع، لم يصبح رقما صعبا وعصيا على التجاوز والشطب، وبات ناجيا تماما، الا بعد ان  رأى صناعه "العالم جيدا" بعد تضحيات عظيمة، ونتذكر هنا ما قاله الشاعر الكبير محمود درويش في رائعته "من فضة الموت الذي لا موت فيه" (أنا من رأى في ساعة الميلاد صحراء فأمسك حفنة العشب الاخيرة / سأكون  ما وسعت يداي من الافق/ سأعيد ترتيب الدروب على خطاي / سأكون ما كانت رؤاي / انا من رأى امعاءه فوق الدوالي فاقترب) وهنا وفي هذا المقطع الاخير، نرى المحتوى النضالي في واقعية الجملة السياسية بمنتهى الوضوح، لأن صناع الرقم الفلسطيني الصعب حينما فهموا العالم وادركوا موازين قواه، وتشابك علاقات القوة فيه وتقاطعاتها وصراعاتها، لم يرتعبوا ولم ينسحبوا من المشهد، بل واقتحموا ساحة المواجهة والتحدي في اصعب واخطر مواقعها، وتقدموا وما زالوا يتقدمون.

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في ظل تلك العناوين في ظل تلك العناوين



تنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها

خيارات لفساتين كاجوال مميزة على طريقة ريا أبي راشد

بيروت ـ فلسطين اليوم
تعتمد المذيعة اللبنانية ومقدمة البرامج ريا أبي راشد على إطلالات الفساتين الكاجوال المناسبة للمشاوير اليومية البسيطة، وتنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها ولون بشرتها وشخصيتها، ولتميُّزها في اختيار الأزياء؛ جمعنا لكنّ عدة خيارات لفساتين كاجوال مميزة، فتألقن على غرارها. إطلالات الفساتين البيضاء للأزياء البيضاء مكانة خاصة في قلوب الفتيات، وذلك لرقيِّها وأناقتها، فإن كنتِ من صاحبات القوام الممشوق الذي لا يخشى إظهار عيوبه عند ارتداء اللون الأبيض؛ فيمكن أن تطلّي كإطلالة ريا الأولى، التي تأنقت فيها بفستان أبيض منقط بالأسود ومصمم بأكمام طويلة منفوخة ومميزة، وأكملت مظهرها بحذاء أسود ذي كعب عالٍ مع تسريحة الشعر المنسدل، أما في الإطلالة الثانية فظهرت بفستان أبيض ذي قصة مموجة مزيّن بنقط وقصة ناعمة، وأكملت مظهرها بتسر...المزيد

GMT 09:33 2020 الثلاثاء ,04 آب / أغسطس

الاحتلال يعتقل 3 شبان من جنين

GMT 04:24 2015 الثلاثاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

طرح مجموعة واسعة من غرف الجلوس العصرية والأنيقة لموسم الشتاء

GMT 05:39 2016 الأربعاء ,15 حزيران / يونيو

الإعلان عن سيارة "كليو 2016 سبورت" المليئة بالطاقة

GMT 03:32 2014 الإثنين ,27 تشرين الأول / أكتوبر

تركيب الشعر المستعار والتخلص من مشكلة عدم نمو الشعر

GMT 23:10 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

المصارع جون سينا يكشف سر إطالة شعره

GMT 19:33 2014 الأربعاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

بحث القضايا المشتركة بين السعودية والولايات المتحدة

GMT 11:13 2018 الأربعاء ,21 شباط / فبراير

تعرف على تاريخ العباءة السعودية قبل وبعد "الصحوة"

GMT 00:56 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أصالة ترد بقسوة على فناني سورية الذين ينتقدونها
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday