في ظل تلك العناوين
آخر تحديث GMT 23:07:26
 فلسطين اليوم -

في ظل تلك العناوين

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - في ظل تلك العناوين

الرئيس أبو مازن
رام الله - وفا

عن صحيفة الحياة الجديدة

كلما تحدث الرئيس أبو مازن في كلمة أو خطاب، برزت واقعية الجملة السياسية بمحتواها النضالي على نحو بليغ، غير ان واقعية هذه الجملة، برغم أمانتها وصراحتها وشجاعتها، تظل عند اللاهثين وراء الجملة الشعبوية الاستهلاكية موضع تشكيك وهجوم..!! وتعرفون في الجملة الاستهلاكية، مزايدات لا تعرف حدا اخلاقيا لها، ولا تعرف شيئا عن امانة الكلمة ومسؤوليتها، ولا عن المصلحة الوطنية، وكيفية حمايتها، وهي تحرث البحر، وتقيم الدين في مالطا كما يقال ..!!

وعلى اية حال، والناس بخبرة حياتهم، يدركون تماما وبعيدا عن لغو المزايدات الاستهلاكية، ان واقعية الجملة السياسية بمحتواها النضالي، في خطابات الرئيس ابو مازن انما تنطلق من قول الامام علي بن ابي طالب رضي الله عنه، الذي يعرفون "صديقك من صدقك وليس من صدقك"، كما يعرف الناس بذات الخبرة ذاك المثل الذي يقول "صديقك من نهاك وعدوك من اغراك" ولا اغراء اكثر من اغراء الجملة الاستهلاكية وشعاراتها الاستعراضية، اكثر من ذلك لم يعد الناس في بلادنا على اختلاف مشاربهم "يشترون سمكا في البحر" بل كان هذا هو شأنهم دائما، لهذا ساروا وما زالوا يسيرون برضى وقناعة، وراء خطاب حركة التحرر الوطني، بقوله الواقعي وشعاراته النضالية.

وعلى الصعيد المعرفي، ثمة فكرة شديدة الصواب تقول "يجب ان ترى العالم جيدا لكي تنجو" وان ترى العالم جيدا، يعني ان تفهم هذا العالم بعيدا عن اوهام التحليل الرغائبي، وبعيدا عن تنظيرات الابراج العاجية، او تحليقات البلاغة التي ليس بوسعها ترميم الواقع ابدا.

وان تفهم العالم جيدا، يعني ايضا ان تفهم جدل علاقات القوة فيه، وبمعنى ان تدرك موازين القوى في واقعه على اختلاف انواعها، والتي تصنع سياساته هنا او هناك، بصدد هذه المسألة او تلك، وكلما كان الفهم عميقا وواقعيا، كلما امكن تجنب مطحنة هذه الموازين، واتقاء عنجهيتها، ومما لا شك فيه ابدا، ان واقعية الجملة السياسية في خطاب حركة التحرر الوطني الفلسطينية، وعند الرئيس ابو مازن تحديدا، انما تنطلق في اساسها المعرفي والثقافي الاشمل، من هذه الرؤية، ومن هذا الادراك الذي اضاف لها المحتوى النضالي في الموقف والعمل، ثقة بصواب مسيرة التحرر، وتمسكا بثوابتها المبدئية، وايمانا بحتمية انتصارها.

يبقى ان نقول ان هذه الجملة ايضا، لا تعرف في الحق لومة لائم، ولا تخشى اية مزايدات، وهي تجابه موازين القوى المنوعة وسياساتها، الظالم اغلبها. وقد نجت وما زالت تنجو، وستنجو دائما من مطحنة هذه الموازين، والرقم الفلسطيني في معادلة الصراع، لم يصبح رقما صعبا وعصيا على التجاوز والشطب، وبات ناجيا تماما، الا بعد ان  رأى صناعه "العالم جيدا" بعد تضحيات عظيمة، ونتذكر هنا ما قاله الشاعر الكبير محمود درويش في رائعته "من فضة الموت الذي لا موت فيه" (أنا من رأى في ساعة الميلاد صحراء فأمسك حفنة العشب الاخيرة / سأكون  ما وسعت يداي من الافق/ سأعيد ترتيب الدروب على خطاي / سأكون ما كانت رؤاي / انا من رأى امعاءه فوق الدوالي فاقترب) وهنا وفي هذا المقطع الاخير، نرى المحتوى النضالي في واقعية الجملة السياسية بمنتهى الوضوح، لأن صناع الرقم الفلسطيني الصعب حينما فهموا العالم وادركوا موازين قواه، وتشابك علاقات القوة فيه وتقاطعاتها وصراعاتها، لم يرتعبوا ولم ينسحبوا من المشهد، بل واقتحموا ساحة المواجهة والتحدي في اصعب واخطر مواقعها، وتقدموا وما زالوا يتقدمون.

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في ظل تلك العناوين في ظل تلك العناوين



قميص "بولكا دوت" وسروال متطابق كجزء من تشكيلتها خلال 2019

بيكهام تُدهش متابعيها بطقم بيجاما يُقدّر بحوالي 2000 دولار

لندن - فلسطين اليوم
أثارت النجمة فيكتوريا بيكهام شغف وجنون متابعي الموضة في إنجلترا وخارجها بعد كشفها عن طقم بيجاما مميّز يُقدّر سعره بحوالي 2000 دولار. وفور إطلاق فيكتوريا البالغة من العمر 45 عامًا هذه البيجاما التي تتألف من قميص "بولكا دوت" سعره حوالي ألف دولار وسروال متطابق سعره ألف دولار أيضًا، كجزء من تشكيلتها لما قبل خريف وشتاء 2019، شوهدت بها كثير من النجمات من ضمنهم بريانكا شوبرا وصوفي تيرنر. وكانت آخر النجمات التي تألقت بهذه البيجاما هي العارضة الشهيرة إيل ماكفيرسون في النسخة الأسترالية لمجلة فوغ. وشاركت فيكتوريا صورةً من جلسة التصوير التي خضعت لها بتلك البيجاما عبر حسابها على "إنستغرام" يوم أمس لتتباهى بما تلقته من إشادة مؤخرًا من المتابعين بسبب هذه القطعة الأنيقة. وكتبت إحدى المتابعات لفيكتوريا قائلةً: "أحب ملابسك، فهي غاي...المزيد

GMT 05:59 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

أرضيات رخام عصرية لمنزل يتّسم بالفخامة

GMT 04:59 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرسيدس" الكلاسيكية W123"" أفخم السيارات

GMT 00:36 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

فيان السليماني تحقق مكسبًا في الدعوى القضائية

GMT 00:41 2015 الأربعاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

إتلاف 200 كليو لحم عجل معدة للبيع في رفح

GMT 09:21 2015 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

كتاب جديد يكشف عملية الموساد لاستهداف المشير الجمسي

GMT 23:37 2015 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار سيارة كيا سيراتو 2016 في فلسطين
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday