مسرحيون خليجيون يبيّنون أهمية المسرح في تشكيل الوعي
آخر تحديث GMT 14:12:00
 فلسطين اليوم -

مسرحيون خليجيون يبيّنون أهمية المسرح في تشكيل الوعي

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - مسرحيون خليجيون يبيّنون أهمية المسرح في تشكيل الوعي

عروض مسرحية
الشارقة ـ فلسطين اليوم

أكّد مجموعة من المسرحيين الخليجيّين أهمية دور المسرح في تشكيل وعي الجمهور، وضرورة استمرار المسرح والعروض المسرحية، حتى لو حضرها شخص واحد، حيث يساهم المسرح بصورة أو بأخرى في بناء الوعي لدى جمهور المشاهدين، عبر مجموعة من المضامين التي تضج بها المسرحيات، على تنوعها بين التاريخي والإنساني والحركي والمتخيل.

وجاء ذلك أثناء ندوة عن المسرح وتشكيل الوعي، ضمن فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب الثالث والثلاثين، في ملتقى الأدب، حيث شارك في الندوة الكاتبة والباحثة الدكتورة الكويتية نيرمين الحوطي، والمسرحي والإعلامي الإماراتي مرعي الحليان، والكاتب المسرحي المغربي يوسف فاضل، وأدار الندوة إبراهيم مبارك.

وأبرزت الدكتورة نيرمين الحوطي، أنَّ المسرح هو أداة عريقة من أدوات صناعة الوعي، فهو وسيلة مباشرة للتخاطب والتفاعل بين الممثل والجمهور منذ الحضارات القديمة وما زال كذلك، وسيبقى بالتأكيد وفق هذا التصور، وهو أبو الفنون، كما أنه مرآة تعكس واقع المجتمع، وأداة نقدية للمجتمع.

وأشارت إلى أهمية مسرح الطفل والمسرح المدرسي، وكيفية جذب الطفل له، فهو أساس متين في صناعة وتشكيل الوعي منذ المراحل العمرية المبكرة، موضحة أنَّ "التغيير الذي يحدثه المسرح ومساهمته في تشكيل الوعي لدى الجمهور لا ينتهي بانتهاء العرض المسرحي، بل هو حالة مستمرة".

ومن جانبه، عرض المسرحي والإعلامي مرعي الحليان، لتجربة ومسيرة المسرح الإماراتي منذ ما قبل ميلاد الدولة، وأخذ الجمهور في رحلة عبر المسرح الإماراتي منذ خمسينات القرن الماضي، وعرج على أهم المحطات في مسيرة المسرح، مؤكدًا أهمية المسرح ودوره، وأن أبسط وأول الدروس التي تعلمها هو وجيله من المسرحيين، هو أن يستمر العرض المسرحي حتى لو كان الحضور شخصًا واحدًا.

وأوضح الحليان أنَّ "العمل المسرحي يعتبر عملاً مركباً، يبدأ بفكرة لدى الكاتب أو المؤلف تعبر عن وعيه وتصوره، ثم تنتقل إلى مخرج يتفاعل معها ويضيف عليها، ويبني رؤيته الفكرية عليها، ثم تنقل إلى الفنان التشكيلي ومصمم المناظر ليدخل عليها الألوان والتصورات الجديدة الخاصة به وبفهمه للنص والإخراج، عبر ألوانه وخطوطه ورسوماته، ومن هناك تنطلق الفكرة المجسدة إلى الممثلين الذين يؤدون الأدوار ويستلموا الكلمات والأدوار، وهناك أيضًا الإضاءة والفنيين والصوت والعاملين عليه، حيث يتفاعل هؤلاء جميعًا بما لديهم من إضافات وإبداعات ليقدموا للجمهور مادة غنية وخصبة قادرة على التأثير في تشكيل وعيهم، ويتفاعلوا معها بطريقة عملية وحيوية، ما يعني أنَّ العمل المسرحي فعليًا بدأ كفكرة فردية سرعان ما دبت فيها شرارة الوعي من طرف كل شخص شارك في صنع ذلك العمل، إلى أن وصلت لخشبة المسرح ليشاهدها الجمهور، وهنا يتجلى دور المسرح في تشكيل الوعي ضمن عملية مركبة جدًا".

وبدوره، تحدث الكاتب المسرحي يوسف فاضل، عن المسرح العربي في المغرب العربي وفي المشرق العربي في المرحلة السابقة من منتصف القرن الماضي والعقود اللاحقة، حيث كان مسرحًا متطورًا، في حين أنَّ المرحلة الراهنة تشهد حالة تراجع كبيرة وملفتة، وتساءل "هل ما زال المسرح اليوم قادر على تشكيل الوعي، حيث صالات وقاعات المسارح فارغة، لا تشبه تلك التي كانت في الماضي القريب"،

مشيرًا إلى أنَّ "المسرح يبدو وكأنه لا يثير فضول أحد، لاسيما أنَّ غالبية الجمهور هذه الأيام لا تدخل المسارح مطلقًا"، لكنه لم ينف التفاؤل في استمرار ألق المسرح ودوره في تشكيل الوعي لدى الجمهور.

إلى ذلك، تقدم الدكتورة نيرمين الحوطي محاضرة عن دور المرأة في المسرح الخليجي، الإثنين، 10 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، وسيتحدث صالح كرم عن ثقافة المسرح الثلاثاء، وذلك ضمن اهتمام المعرض بمختلف الفعاليات والأنشطة الثقافية، بما فيها المسرح الذي يعتبر "أبو الفنون".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مسرحيون خليجيون يبيّنون أهمية المسرح في تشكيل الوعي مسرحيون خليجيون يبيّنون أهمية المسرح في تشكيل الوعي



أعادتنا هذه الموضة إلى عالم الأربعينات والخمسينات

تعرفي على إطلالات النجمات العالميات بأسلوب "الريترو"

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تنوّع النجمات في إطلالاتهن على السجادة الحمراء، فمنهن من يقررن اعتماد طابعًا معينًا ومنهن من يفضلن البساطة، إلا أننا لاحظنا أن عددًا من النجمات العالمية فضلن هذه الفترة اعتماد موضة الريترو المستوحاة من الحقبات القديمة بحيث اخترن فساتين ذات قصات قديمة وقرروا اعادتها الى الواجهة. لذا تعرفي الى أبرز من اعتمدها، وكيف يمكن أن تنسقيها بأسلوبك الخاص. فساتين بطابع الريترو لا يمكن أن تغيب التصاميم القديمة عن ساحة الموضة فهي تعتبر هوية الموضة الحالية وارثها الثمين. من هنا قررت النجمات أن يعدن هذه الموضة الى الساحة الجمالية والخاصة بعالم الموضة تحديداً، فرأينا فساتين بقصات متنوعة مستوحاة من الحقبات الماضية. عودة الى أربعينات وخمسينات القرن الماضي لا تُشكّل العودة في الصيحات ‘لى سنوات قليلة مضت، بل على العكس أعادتنا هذه الموضة ...المزيد

GMT 10:19 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

شاهدي موديلات فساتين باللون الليلكي موضة خريف وشتاء 2021
 فلسطين اليوم - شاهدي موديلات فساتين باللون الليلكي موضة خريف وشتاء 2021

GMT 10:26 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على خطوات صناعة زينة شجرة كريسماس زجاجية
 فلسطين اليوم - تعرفي على خطوات صناعة زينة شجرة كريسماس زجاجية

GMT 09:30 2020 السبت ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الاحتلال يعتقل شابين من كفر قدوم شرق قلقيلية

GMT 01:27 2015 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

علاء عوض يروي كواليس عودته للسينما بعد انقطاع 10 أعوام

GMT 00:06 2014 الأربعاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

قائد سلاح الجو السلطاني العماني يلتقي جون هيسترمان

GMT 22:55 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

بريشة : هارون

GMT 02:39 2018 الإثنين ,10 أيلول / سبتمبر

العداء السابق مايكل جونسون يتعافى من وعكة صحية

GMT 13:41 2016 الإثنين ,22 شباط / فبراير

طرق للحصول على حواجب جذابة مثل ليلي كولينز

GMT 12:31 2019 الخميس ,16 أيار / مايو

كتاب جديد يرصد قصص ترامب داخل البيت الأبيض

GMT 10:33 2014 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

فاكهة النجمة النادرة أو الرامبوتان تعالج إلتهاب العيون

GMT 01:45 2017 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

عدم وضع الكعك في الشاي من أصول تناول المشروبات

GMT 06:23 2015 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

طرح قائمة بأجمل تسعة بيوت حول العالم تطل على البحر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday