أطفال القدس يعانون من المستوطنين وسط تواطؤ أجهزة الاحتلال
آخر تحديث GMT 13:55:03
 فلسطين اليوم -

أطفال القدس يعانون من المستوطنين وسط تواطؤ أجهزة الاحتلال

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - أطفال القدس يعانون من المستوطنين وسط تواطؤ أجهزة الاحتلال

أطفال القدس
رام الله - وفا

 قالت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال إن الأطفال المقدسيين ما زالوا يعانون جراء الاعتداءات المختلفة التي تمارس ضدهم من قبل المستوطنين، وسط تواطؤ أجهزة الاحتلال الرسمية.

ووثقت الحركة حالات تسعة أطفال مقدسيين تعرضوا لاعتداءات من قبل المستوطنين، منذ بداية العام الجاري، فيما أشار مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة (أوتشا)، في تقاريره، إلى أنه وثق 139 اعتداء من قبل المستوطنين منذ بداية عام 2014 وحتى الآن في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.

ومن الحالات التي وثقتها الحركة، الطفلان الشقيقان محمد وفداء أبو وهدان (13، و11 عاما) من قرية سلوان، اللذان تعرضا لاعتداء من قبل مجموعة من المستوطنين في التاسع من حزيران الجاري، عندما كانا في طريقهما إلى المسجد الأقصى.

وقال الطفل محمد أبو وهدان، في إفادته للحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، إنه خرج وشقيقته فداء في ذلك اليوم للمشاركة في مخيم صيفي يقام في المسجد الأقصى، وقد سلكا طريق باب المغاربة، ومن ثم إلى حارة الشرفة للوصول للمسجد لأنه لا يوجد لهما سوى هذه الطريق.

وأضاف أبو وهدان أنه لدى وصولهما حارة الشرفة المعروفة باسم 'حارة اليهود'، هاجمهما مستوطنان تتراوح أعمارهما بين 16-17 عاما، وضربه أحدهما على فمه ومن ثم سدد له عدة لكمات على مختلف أنحاء جسده وأسقطه أرضا، في حين اعتدى المستوطن الثاني على شقيقته فداء بضربها على وجهها، وأسقطها أرضا أيضا.

استمر الاعتداء على الشقيقين أبو وهدان ما يقارب من الخمس دقائق، حتى حضر شاب فلسطيني وخلصهما من بين يدي المستوطنين، وفق ما أفاد به الطفل محمد.

وأضاف أن ستة جنود وشرطيين إسرائيليين حضروا للمكان بعد ذهاب المستوطنين، وأوقفوهما وسألوهما عن أسمائهما، مشيرا إلى أن أحد الشرطيين تكلم مع الآخر باللغة العربية أمامهما وقال إنه سيذهب لإحضار المستوطنين ويسألهما إن كانا يريدان رفع قضية على الشقيقين أبو وهدان، قبل أن يخلوا سبيلهما.

وقال مدير عام الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال– فلسطين خالد قزمار 'إنه في كثير من الحوادث قامت الشرطة الإسرائيلية بمعاملة الأطفال المقدسيين كمشتبه بهم نتيجة لاعتداءات المستوطنين في القدس، حيث يصبح الأطفال المقدسيون ضحية مرة أخرى'، مضيفا أن 'المستوطنين يرون في ذلك حماية لهم من أي ملاحقة ويعتبرونه دافعا لاستمرار اعتداءاتهم'.

ويشير الطفل أبو وهدان إلى أنهم يتعرضون بشكل متكرر لاعتداءات المستوطنين وحراسهم بسبب قرب منزل عائلته من باب المغاربة، مشيرا إلى تعرض شقيقته إسراء (16 عاما) إلى اعتداء من قبل أحد حراس المستوطنين في الرابع من الشهر الماضي، وذلك برش غاز الفلفل على وجهها خلال مرورها في حارة الشرفة بالبلدة القديمة برفقة شقيقه أحمد (9 سنوات)، بعد أن احتجت على عدد من المستوطنين قاموا بقذف كرة نحوها بشكل متعمد.

أما الطفل معتز أبو دياب (13 عاما)، من حي اللوزة في قرية سلوان، فقد تعرض للضرب أثناء توجهه للمدرسة من قبل حارس مستوطنة في الحادي عشر من الشهر الماضي.

وقال الطفل أبو دياب، في إفادته للحركة، إن الطريق التي يسلكها للوصول لمدرسته تمر بالقرب من مستوطنة 'بيت يونتان'، وذلك اليوم هاجمه حارس المستوطنة الذي كان مسلحا بمسدس، بشكل مفاجئ، واعتدى عليه بالضرب على مختلف أنحاء جسده.

وأضاف أن ثلاثة جنود إسرائيليين حضروا وأبعدوا حارس المستوطنة عنه، وطلب منه أحدهم الاتصال بأهله حتى يحضروا شهادة الميلاد الخاصة به، وقال: 'لم ينتظر الجنود حتى يحضر أهلي شهادة الميلاد وقاموا بتكبيل يديّ بكلبشات حديدية إلى الأمام ودفعوني إلى داخل الجيب، وساروا بي حوالي عشر دقائق حتى وصلنا مركز شرطة شارع صلاح الدين'، مشيرا إلى أنه تعرض للضرب على رأسه من قبل أحد الجنود أثناء نقله بالجيب.

أُجلس الطفل أبو دياب على كرسي حديدي داخل مركز الشرطة وهو مكبل اليدين حوالي ساعتين، وقال: 'كنت أشعر بالخوف والقلق ولا أعرف ماذا يمكن أن يحدث معي، وكانت يداي تؤلمانني من الكلبشات، وكنت أشعر بالعطش، لكني كنت خائفا من طلب الماء'.

خضع الطفل أبو دياب للتحقيق، ووجه له المحقق الإسرائيلي تهمة إلقاء حجارة على سيارة مستوطنين داخل مستوطنة 'بيت يونتان'.

وأضاف: 'قال لي المحقق إن هناك إثباتات أنني ألقيت حجارة على السيارة، لكنني أنكرت التهمة وطلبت رؤية تلك الإثباتات، إلا أن المحقق رفض ذلك وقال إنه سيعرضها أمام القاضي في المحكمة'.

وتابع: 'هددني المحقق أكثر من مرة بأنه سيسجنني إذا لم أقل الحقيقة، وأنا كنت أنفي كل هذه التهم، فأخذ يضرب بقوة على الطاولة ويصرخ عليّ، وأنا كنت أشعر بالخوف والقهر'.

أفرج عن الطفل أبو دياب بعد حضور والده لمركز الشرطة، وخضع للحبس المنزلي لمدة خمسة أيام، وسمح له فقط بالذهاب للمدرسة برفقة والده.

وقال: 'ما حدث معي جعلني أشعر بالظلم، التهمة ألصقت بي من حارس المستوطنة المعروف بأنه يحتك كثيرا بالطلبة أثناء توجههم للمدرسة'.

كما وثقت الحركة حالة الطفلين راضي الددو (14 عاما) ومحمد عسيلة (14 عاما) من البلدة القديمة بالقدس، اللذين تعرضا لاعتداء من قبل مستوطن في الثاني والعشرين من شهر نيسان الماضي.

ويقول الطفل الددو إنه كان يقود دراجته الهوائية وصديقه محمد يجلس خلفه، في طريق البرقوق بالقدس القديمة، عندما دفعهما مستوطن ما أدى لسقوطهما أرضا وإصابتهما بجروح ورضوض.

ويضيف أنه شاهد المستوطن يفر من المكان بعد الاعتداء، وأن جنديين إسرائيليين حضرا للمكان بعد أن تجمع المواطنون حولهما، وقالا إنهما شاهدا المستوطن الذي نفذ الاعتداء.

نقل الطفل الددو إلى مستشفى المقاصد وتم تقديم العلاج اللازم له، وقال إن ابن عمه توجه إلى مركز الشرطة الموجود في البلدة القديمة لرفع شكوى ضد المستوطن الذي اعتدى عليه وعلى صديقه، مشيرا إلى أنهم يتعرضون كثيرا لاعتداءات المستوطنين، خاصة السب والشتائم.

أما محمد عسيلة، فأصيب برضوض مختلفة جراء الاعتداء، ويقول إنه أصبح يتجنب مغادرة المنزل والذهاب للحارة بسبب خوفه من أن يتعرض لاعتداء جديد من قبل المستوطنين.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أطفال القدس يعانون من المستوطنين وسط تواطؤ أجهزة الاحتلال أطفال القدس يعانون من المستوطنين وسط تواطؤ أجهزة الاحتلال



بدت ساحرة في "التنانير الميدي" مع القمصان الناعمة

إليكِ أفكار تنسيق اللون الزهري على طريقة جيجي حديد

واشنطن ـ فلسطين اليوم
تتميز جيجي حديد Gigi Hadid بإطلالاتها المنوعة التي تعتمدها لمختلف المناسبات الكاجوال والرسمية، ولهذا هي تعتبر واحدة من أكثر النجمات أناقة ومصدر وحي بالنسبة للكثيرات من النساء حول العالم واليوم جمعنا افكار لتنسيق اللون الزهري في الملابس مستوحاة من جيجي حديد Gigi Hadid.استطاعت جيجي حديد Gigi Hadid أن ترسم لنفسها خط خاص في الموضة ميزها عن باقي النجمات في سنها وأيضاً ميزها عن شقيقتها الصغرة بيلا Bella، وهذا الخط هو مزيج بين الأسلوب الأنثوي الناعم مع لمسات شبابية عصرية، ولهذا كثيراً ما نراها في تنسيقات ملونة ومفعمة بالحيوية ومن ضمن الألوان التي تعشقها جيجي هو الزهري. وقد جمعنا لك افكار لتنسيق اللون الزهري مستوحاة من جيجي حديد Gigi Hadid في شهر أوكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية من سرطان الثدي لتستلهمي افكار اطلالات متنوعة وملفتة. لاسيما أن جيجي كانت...المزيد

GMT 07:44 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

5 أماكن سياحية في مدينة كولمار الفرنسية تستحق الزيارة
 فلسطين اليوم - 5 أماكن سياحية في مدينة كولمار الفرنسية تستحق الزيارة

GMT 08:18 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

5 تصاميم لرفوف الكتب في المنزل لمنحه طابعاً عصرياً مميزًا
 فلسطين اليوم - 5 تصاميم لرفوف الكتب في المنزل لمنحه طابعاً عصرياً مميزًا

GMT 11:06 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

بدر آل زيدان يخرج عن صمته ويوضح سبب ابتعاده عن العمل الإعلامي
 فلسطين اليوم - بدر آل زيدان يخرج عن صمته ويوضح سبب ابتعاده عن العمل الإعلامي

GMT 13:27 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 10:48 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة وسلبية

GMT 23:18 2013 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

افتتاح مطعم "ماكدونالدز" في صلالة جاردنز مول

GMT 11:47 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"جبة حائل" بحيرة ضحلة تحولت لموقع أثري في السعودية

GMT 13:09 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 15:48 2015 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

سعر كيا سورينتو 2016 في المغرب

GMT 08:51 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

معالم سياحية "ساحرة" وآثار "تراثية" لن تراها إلا في الهند

GMT 15:00 2018 الأحد ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة سهلة لتحضير تشيز كيك عيش السرايا للشيف سالي فؤاد

GMT 14:00 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أناقة المعطف على طريقة مُصممة الأزياء مرمر

GMT 21:05 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 12:37 2018 السبت ,15 أيلول / سبتمبر

طريقة عمل سلطة الأخطبوط اليونانية
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday