استغلال الأساليب الحديثة في تغيير المشهد الداخلي عبر المرصّعات النادرة
آخر تحديث GMT 00:50:40
 فلسطين اليوم -

استغلال الأساليب الحديثة في تغيير المشهد الداخلي عبر المرصّعات النادرة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - استغلال الأساليب الحديثة في تغيير المشهد الداخلي عبر المرصّعات النادرة

الأشياء الثمينة
لندن - فلسطين اليوم

الأشياء الثمينة لا تحتاج التعريف؛ لأنها في كل أشكالها وحالاتها تحتفظ بذلك البهاء الذي يتجاوز المسميات، غير أن مثل هذا الأمر لا يحتاج توضيحًا بقدر ما يحتاج إضاءة، ففي مثل هذه الأعمال التي تنتفي فيها الحدود بين الحرفية البالغة الإتقان والفن الخالص في أسمى معانيه، يصبح من الضروري مراقبة التفاصيل بكل دقتها ومظاهرها وسموّها، فالتفاصيل هنا لا تتداخل مع نُبل المواد فقط، بل هي تشارك أيضاً في المعاني، وترفد العمل بخلاصات باهرة ترفعه الى أعلى مقامات الإبداع.

استغلال الأساليب الحديثة في تغيير المشهد الداخلي عبر المرصّعات النادرة

ولأن الأشياء الثمينة تحاكي الحواس أكثر من انتمائها إلى عالم المادة، فإن تقديراتها تتفاوت بين جيل وآخر، فهي مسألة تحكمها السلوكيات والثقافات، وربما عوامل اجتماعية متعددة، ولئلا يبقى الحديث عن الأشياء الثمينة محصوراً بعبارات تتناسل من بعضها بعض مثل خيالات جامحة، فإن التوقف عند بعض محطات ولادتها عملية تقتضيها المناسبة، مناسبة تربّع هذه الأشياء الثمينة في المشهد الزخرفي العالمي المعاصر، لنقرأ أسماء مصممين ومبدعين تقترن بأعمال مثيرة للدهشة والإعجاب.

استغلال الأساليب الحديثة في تغيير المشهد الداخلي عبر المرصّعات النادرة

وفي الصياغات المثيرة التي نتلمس في رؤاها كل مظاهر الإبداع، نجد أن العمل على تحويل المواد الطبيعية الخام إلى أشياء ثمينة يشبه ما تتحدث عنه الأساطير في عمل "الخيميائي"، ذلك الحالم بتحويل بعض العناصر الطبيعية إلى ذهب، تبدو أنها عملية يختلط فيها الحلم بالعلم، في جو تهيمن عليه الأسطورة إلى حد الخرافة.

استغلال الأساليب الحديثة في تغيير المشهد الداخلي عبر المرصّعات النادرة

وأمام هذه الإبداعات، نحن قاب قوسين أو أدنى من الجواهر والذهب والمرصّعات الغالية ومبتكرات يعمل عليها الحرفيون ومهندسو الديكور، من خلال استثمار كل ما تقدمه التقنيات الحديثة والمواد من إمكانيات تخدم تطوير المشهد الداخلي وتظهير جمالياته ووظائفه، ليخرج بعدها إلى دائرة الضوء، بملامح جديدة تتقاطع مع كل أساليب الديكور المعاصر، الكلاسيكي الرصين، الباروكي الغريب والريفي الساحر، بصياغات تخرج عن المألوف، تأسر الأنظار وتدغدغ المشاعر.

وتسليط الضوء على هذه الإكسسوارات الفخمة هو تكريم لموادها الطبيعية البسيطة وأساليب تطورها، مواد يتصدرها الخشب والحجر والمعدن والزجاج والألياف الطبيعية والأقمشة الفاخرة المرصّعة بخيوط من الذهب والفضة، مواد تخرج من مختبرات التصميم لتساهم في تشكيل المشاهد الداخلية بمقاربات مثيرة لا تخطر على بال وتزهو بالبساطة والفخامة المميزة المدعومة بتفاصيل دقيقة ومذهلة تساهم في تكوين الأجواء الغريبة الفريدة والساحرة، التي عبّر عنها المصمم الفنان فنسان غريغوار من خلال سينوغرافيا مدهشة، استحضرت الكثير من تلك الأشياء الثمينة في سيناريو مثير من الناحيتين الحسية والفكرية.

استغلال الأساليب الحديثة في تغيير المشهد الداخلي عبر المرصّعات النادرة

وهذا الفنان الذي يرصد تيارات الموضة ويتابع تطوراتها عن كثب، استطاع أن يرسم من خلال عرضه لتلك التحف الثمينة بعداً جديداً للديكور يشي بأجواء المستقبل، ومن هنا فإنه لن يكون مدعاة للدهشة حين يتكلم على الأشياء الثمينة ومبتكرات زينة المنزل التي تجاوزت بأدوارها حدود الكماليات من خلال رفدها الداخل بكل ما هو حيوي وجذاب.

وعلاقة تلك التحف الثمينة بالداخل، لا تقتصر على مظهر التزيين فقط، وإنما تمتد إلى ما تبثه هذه الأشياء من تأثيرات عميقة في النفس، ومشاعر فرح لا سبيل إلى الهروب منها، فالداخل هنا ليس مجرد مساحة أو ركن من فضاء يتطلب توافر الإمكانيات فيه للرفاهية والراحة، وإنما هو ملاذ حميم للعيش الجميل، حيث تبدو الأشياء الثمينة فيه كقيمة مضافة إلى باقي القيم الجمالية التي يوفرها الديكور في المنزل.

استغلال الأساليب الحديثة في تغيير المشهد الداخلي عبر المرصّعات النادرة

ومن ناحية الألوان، يطغى على هذا النمط من الأشياء الذهبي والفضي وألوان الأحجار الكريمة، إضافة إلى لون الخزف الأبيض والزجاج الشفاف والرملي والكريستال النقي، وكذلك الأقمشة التي تتصدر الأجواء بحبكاتها المرصعة بخيوط الذهب والفضة، وبألوانها البراقة الساحرة المشغولة بروحية "الهوت كوتور" والتي ترفد الأجواء بشلالات من الضوء والبريق تنضح بمعاني الإثارة والجاذبية وتحول المكان إلى ينبوع من الدهشة.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استغلال الأساليب الحديثة في تغيير المشهد الداخلي عبر المرصّعات النادرة استغلال الأساليب الحديثة في تغيير المشهد الداخلي عبر المرصّعات النادرة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استغلال الأساليب الحديثة في تغيير المشهد الداخلي عبر المرصّعات النادرة استغلال الأساليب الحديثة في تغيير المشهد الداخلي عبر المرصّعات النادرة



تألَّف مِن بلوزة خفيفة من القطن وبنطال واسع

ملكة إسبانيا ليتيزيا تخطف الأنظار بزي أحمر عنّابي

مدريد - فلسطين اليوم
جاءت أحدث إطلالة لملكة إسبانيا ليتيزيا، لتثير انبهار وإعجاب كل من شاهدها، وذلك خلال حضورها حفل ختام ندوة خاصة بالصحافيين. واختارت ليتيزيا، 46 عامًا، الظهور بزي أحمر عنّابي جاء أنيقًا بشكل جعلها محط ثناء وإشادة جميع الحضور. وتألف الزي من بلوزة خفيفة من القطن، الحرير والكشمير، بسعر 138 دولارًا، وبنطال قصير واسع الأرجل باللون الأحمر الداكن من إبداع هيوغو بوس، وهو البنطال الذي يمكن شراؤه من موقع إي باي بـ203 دولارات، إذ إن هوغو بوس لم تعد تبيعه، وتكتفي ببيع سروال آخر مرتفع الخصر بـ227 دولارًا. وأكملت الملكة طلتها بانتعال حذاء خمري من علامة لودي، يقدر سعره بـ146 دولارًا، وزينت وجهها بأقراط بسيطة من إبداع علامة المجوهرات Gold and Roses. وهرول كثيرون من محبي الملكة إلى مواقع التواصل الاجتماعي، وبالأخص موقع "تويتر" للثناء على تلك الإطلا...المزيد

GMT 11:24 2019 السبت ,15 حزيران / يونيو

كيم كارداشيان تحتضن صيحة "صنادل الثونغ"
 فلسطين اليوم - كيم كارداشيان تحتضن صيحة "صنادل الثونغ"

GMT 09:04 2019 السبت ,15 حزيران / يونيو

دليلك للاستمتاع بسياحة ممتعة في كاثماندو
 فلسطين اليوم - دليلك للاستمتاع بسياحة ممتعة في كاثماندو
 فلسطين اليوم - أخطاء تقعين فيها عند ترتيب مطبخكِ عليكِ تجنّبها

GMT 02:13 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

صبغة الشعر الزرقاء الأفضل لعاشقات الجرأة في 2018

GMT 03:13 2015 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

فتى يزيدي يفضح جرائم "داعش" في مخيم "أشبال الخلافة"

GMT 16:55 2017 الإثنين ,17 إبريل / نيسان

صبا مبارك ومدحت صالح ضيفا برنامج SNL بالعربى

GMT 11:32 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

"أورانج مصر" تخسر أكثر من مليار جنيه في 6 أشهر

GMT 10:32 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

سارة فيرغسون تروي تفاصيل ما شعرت به كعروسً ملكيً

GMT 04:15 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

دراسة تكشف أن الأشخاص يغضبون بسبب الجوع
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday