أنجيلا ميركل تعترف بأن أزمة اللاجئين في أوروبا خارجة عن السيطرة
آخر تحديث GMT 12:28:11
 فلسطين اليوم -

أوضحت أن دول القارة العجوز ضعفاء أمام تحدي المهاجرين

أنجيلا ميركل تعترف بأن أزمة اللاجئين في أوروبا خارجة عن السيطرة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - أنجيلا ميركل تعترف بأن أزمة اللاجئين في أوروبا خارجة عن السيطرة

المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل
برلين جورج كرم

اعترفت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بأن أزمة اللاجئين في أوروبا خارجة عن السيطرة، وصرّحت بأن أوروبا كانت ضعيفة في أزمة اللاجئين لأنها لم تتمكن من السيطرة على الوضع.

وأضافت ميركل خلال حفل أقيم في ماينز قرب فرانكفورت " وجدنا أنفسنا فجأة أمام تحدي تدفق اللاجئين الى أوروبا، وأرى بأننا كنا ضعفاء أمام هذا التحدي، لأننا لم نملك النظام والسيطرة كما كنا نريد."

وأكدت أن منطقة اليورو مرتبطة مباشرة بحرية التنقل في أوروبا، مضيفة " لا يجب على أحد أن يتصرف كما لو كنا نملك عملة موحدة، دون تمكن مواطنينا من عبور الحدود بسهولة، وإذا لم تسمح الدول بفتح حدودها دون صعوبة، فسيعاني السوق الأوروبية الموحدة." ويعني هذا أن ألمانيا الواقعة في مركز الاتحاد الأوروبي وصاحبة أكبر اقتصاد يجب أن تكافح من أجل الدفاع عن حرية الحركة.

وقالت ميركل إن جعل الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي أكثر أمنًا من أجل الحفاظ على منطقة الشنغن داخل الاتحاد الأوروبي أصبح ضرورة، وتظاهر الأثنين  آلاف اللاجئين رافعين شعارات معادية للمهاجرين في مدينة لايبزج الألمانية، بسبب العديد من الحوادث التي حصلت ليلة رأس السنة في مدينة كولونيا.

وكافحت أوروبا للتعامل مع سيل اللاجئين بسبب الحرب والفقر في الشرق الأوسط وأفريقيا، ويأتي معظمهم عبر اليونان وايطاليا قبل التوجه الى الدول الشمالية الأكثر ثراء في الاتحاد الأوروبي، وحظيت ألمانيا بالجزء الأكبر من اللاجئين أكثر من مليون في العام.

وأعادت بعض دول الاتحاد الأوروبي تأسيس نظام الرقابة على الحدود في منطقة شينغن، حيث كانت قد ألغيت في وقت سابق، وتعثرت جهود توزيع طالبي اللجوء في الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

ونظم المظاهرة، مجموعة كراهية الأجانب وضد أسلمة الغرب، وهتفوا لطرد اللاجئين، وأعرب أخرون عن غضبهم وإحباطهم من المستشارة ميركل واتهموها بتدمير ألمانيا بسبب سماحها بتدفق أكثر من مليون طالبي لجوء في عام 2015.

وكتب على أحد الشعارات " غير مرحب باللاجئين" وأخرى " الإسلام=الإرهاب" مع تواجد مكثف للشرطة، مجهزة بمدافع المياه لمراقبة الحشد وتفريقه بواسطة مجموعة من مكافحي المظاهران، وقال أحد المتظاهرين المدعو لوكاس ريختر " خرقت ميركل الدستور ويجب أن ترحل، ويتعين على الحكومة اغلاق الحدود وإعادة جميع المهاجرين غير الشرعيين."

وادعى أن الاعتداءات في ليلة عيد الميلاد في غرب مدينة كولونيا أبرزت عنف الأجانب في ألمانيا، وردا على هذه الاعتداءات تعرض أشخاص من باكستان وسوريا للمهاجمة في كولونيا مما أسفر عن جرح شخصين، وبعد دعوات لوسائل التواصل الاجتماعي للانتقام في أعقاب أحداث رأس السنة الجديدة، نفذ مجموعة من الشبان الهجمات بزعم استهداف الأجانب بعد أن تركزت تحقيقات الشرطة على طالبي اللجوء والمهاجرين.

وارتفع عدد الشكاوى الجنائية التي قدمت بعد أحداث ليلة رأس السنة في كولونيا إلى 516 طلبًا، 40% منها تتعلق بمزاعم اعتداءات جنسية، وكان شخصان باكستانيان وصلا المستشفى بعد أن هاجم 20 شخصا 6 رجال بالقرب من محطة القطار الرئيسية في المدينة، والتي كانت مسرحا لاعتداءات ليلة رأس السنة.

ووجهت الشرطة اتهامات للمهاجمين بالتسبب في أذى جسدي خطير للمهاجرين بعد ضربهما وسوء معاملتهما لفظيا، ووفقا لصحيفة كولون اكسبرس، فان مجموعة من الألمان انشأوا لأنفسهم صفحات على "فيسبوك" لمطاردة اللاجئين والانتقام منهم.

وأكدت الشرطة أن رجلًا سوريًا جرح بعد أن اعتدت عليه مجموعة أخرى بالقرب من محطة القطار بعد 20 دقيقة فقط من حصول الاعتداء على الباكستانيين، فيما مازالت الشرطة تحقق في هجمات بدوافع عنصرية.

وصرح رالف جايجر وزير شمال الراين وستفاليا وهي الولاية الألمانية حث تقع مدينة كولونيا أن الأجانب كانوا مسؤولين تقريبا عن جميع أعمال العنف في ليلة رأس السنة في المدينة، وقال "بناء على شهادة الشهود، وتقرير الشرطة والأوصاف، يبدو أن كل المعتدين في ليلة رأس السنة كانوا من المهاجرين، وتشير جميع التقارير إلى أن الهاجمين كانوا من شمال أفريقيا ومن المنطقة العربية على وجه الخصوص." وأضاف " بناء على ما نعرفه من التحقيقات حتى اليوم، فإن طالبي اللجوء الذين وصولوا في العام الماضي هم من بين المشتبه بهم أيضا."

وتمتلك كولونيا عددًا من السكان من الجيل الأول والثاني من المهاجرين مما زاد من التوتر العرقي في المدينة في أعقاب رأس السنة الجديدة، ويبلغ عدد سكان المدينة أكثر من مليون نسمة بقليل، منهم 120 ألف مسلم، 5% منهم من أصل تركي.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أنجيلا ميركل تعترف بأن أزمة اللاجئين في أوروبا خارجة عن السيطرة أنجيلا ميركل تعترف بأن أزمة اللاجئين في أوروبا خارجة عن السيطرة



GMT 12:26 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

غارات إسرائيلية على منشأة تحت الأرض تابعة لـ"حماس" جنوب "غزة"

GMT 14:15 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

30 مليون أميركي يدلون بأصواتهم مبكرًا في انتخابات الرئاسة
 فلسطين اليوم -

بدت ساحرة في "التنانير الميدي" مع القمصان الناعمة

إليكِ أفكار تنسيق اللون الزهري على طريقة جيجي حديد

واشنطن ـ فلسطين اليوم
تتميز جيجي حديد Gigi Hadid بإطلالاتها المنوعة التي تعتمدها لمختلف المناسبات الكاجوال والرسمية، ولهذا هي تعتبر واحدة من أكثر النجمات أناقة ومصدر وحي بالنسبة للكثيرات من النساء حول العالم واليوم جمعنا افكار لتنسيق اللون الزهري في الملابس مستوحاة من جيجي حديد Gigi Hadid.استطاعت جيجي حديد Gigi Hadid أن ترسم لنفسها خط خاص في الموضة ميزها عن باقي النجمات في سنها وأيضاً ميزها عن شقيقتها الصغرة بيلا Bella، وهذا الخط هو مزيج بين الأسلوب الأنثوي الناعم مع لمسات شبابية عصرية، ولهذا كثيراً ما نراها في تنسيقات ملونة ومفعمة بالحيوية ومن ضمن الألوان التي تعشقها جيجي هو الزهري. وقد جمعنا لك افكار لتنسيق اللون الزهري مستوحاة من جيجي حديد Gigi Hadid في شهر أوكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية من سرطان الثدي لتستلهمي افكار اطلالات متنوعة وملفتة. لاسيما أن جيجي كانت...المزيد

GMT 07:44 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

5 أماكن سياحية في مدينة كولمار الفرنسية تستحق الزيارة
 فلسطين اليوم - 5 أماكن سياحية في مدينة كولمار الفرنسية تستحق الزيارة

GMT 08:18 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

5 تصاميم لرفوف الكتب في المنزل لمنحه طابعاً عصرياً مميزًا
 فلسطين اليوم - 5 تصاميم لرفوف الكتب في المنزل لمنحه طابعاً عصرياً مميزًا

GMT 11:06 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

بدر آل زيدان يخرج عن صمته ويوضح سبب ابتعاده عن العمل الإعلامي
 فلسطين اليوم - بدر آل زيدان يخرج عن صمته ويوضح سبب ابتعاده عن العمل الإعلامي

GMT 13:27 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 10:48 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة وسلبية

GMT 23:18 2013 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

افتتاح مطعم "ماكدونالدز" في صلالة جاردنز مول

GMT 11:47 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"جبة حائل" بحيرة ضحلة تحولت لموقع أثري في السعودية

GMT 13:09 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 15:48 2015 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

سعر كيا سورينتو 2016 في المغرب

GMT 08:51 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

معالم سياحية "ساحرة" وآثار "تراثية" لن تراها إلا في الهند

GMT 15:00 2018 الأحد ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة سهلة لتحضير تشيز كيك عيش السرايا للشيف سالي فؤاد

GMT 14:00 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أناقة المعطف على طريقة مُصممة الأزياء مرمر

GMT 21:05 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 12:37 2018 السبت ,15 أيلول / سبتمبر

طريقة عمل سلطة الأخطبوط اليونانية
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday