إسرائيل تواصل تضييق الخناق على السلطة بمنع تحويل أموال الضرائب
آخر تحديث GMT 16:14:38
 فلسطين اليوم -
رئيس الجمهورية الجزائري عبد المجيد تبون في الحجر الصحي لمدة 5 أيام بسبب ظهور أعراض كورونا على العديد من المسؤولين برئاسة الجمهورية والحكومة الناطق باسم رئيس الحكومة الإسرائيلية يصرح بأن التحولات في المنطقة قد تدفع الفلسطينيين لتغيير مواقفهم تجاه السلام وصول وفد إماراتي رفيع المستوى على متن طائرة إماراتية إلى مطار تل أبيب الكاظمي يعلن نثمن التعاون الألماني في ملف المقاتلين الأجانب وملف إعادة النازحين أمير الكويت يؤكد أن الانتخابات المقبلة مسؤولية وطنية لاختيار ممثلي الأمة وضمان سلامة أداء البرلمان وفد حكومي إماراتي يتوجه إلى إسرائيل في أول زيارة رسمية وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصدر لبناني "القضاء يستمع بدءاً من الجمعة لوزراء سابقين وحاليين في قضية المرفأ" الرئيس السوري يعلن أن "قانون قيصر" عنوان لمرحلة جديدة من التصعيد في المنطقة الموت يغيب الفنان المصري سناء شافع الصحة العالمية تصدم العالم حول موعد إنتاج لقاح كورونا
أخر الأخبار

القيادة الفلسطينية تؤكد اتخاذها خطوات جادة ضد الاحتلال

إسرائيل تواصل تضييق الخناق على السلطة بمنع تحويل أموال الضرائب

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - إسرائيل تواصل تضييق الخناق على السلطة بمنع تحويل أموال الضرائب

رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو
غزة - محمد حبيب , وليد ابو سرحان

يواصل الاحتلال الإسرائيلي تضييق خناقه على السلطة الفلسطينية من خلال منع تحويل نحو مائة مليون يورو من أموال الضرائب التي تجبيها إسرائيل لمصلحة السلطة.

 وافتعلت إسرائيل تلك السياسات بقرار من رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بمنع تحويلها عقب توجه السلطة إلى المحكمة الجنائية.

وبالتزامن مع هذا القرار الذي لم يواجه بمعارضة شديدة من الإسرائيليين، خرج نتنياهو بقرار آخر أعلن فيه أن مكتبه أعد وثيقة تتضمن سلسلة نشاطات في مواجهة خطوات السلطة.

 ويأتي أبرز ما تضمنته الوثيقة إعداد لوائح اتهام ضد قياديين في السلطة وفي مقدمتهم عباس.

ولم يكتف بهذا الحد من الهجوم؛ بل أعلن في رده على طلب دخول السلطة إلى محكمة "لاهاي"، "أن أول من يجب معاقبته ومحاكمته على جرائم حرب هي السلطة التي تحالفت مع حركة "حماس"".

وبناءًا على ما أورده المختص في الشأن الإسرائيلي أحمد سعيد فإنه خلال الفترة الحالية تواجه إسرائيل خيارات معقدة وصعبة بسبب الظروف السياسية المحيطة أو الموجودة داخل المجتمع المقبل على الانتخابات المبكرة.

وعن استمرار خطوة تجميد أموال المقاصة، أكد سعيد أن الاحتلال لن يبقي طويلًا على هذا الاجراء.

 وأوضح أن "الأجهزة التي تنسق أمنيًا مع الاحتلال وتقدم له المعلومات لن تتقاضى رواتب ما يعني عودة حالة الفوضى إلى الضفة وهذا ما لا تريده إسرائيل".

وتابع سعيد "لكن ذلك لا يعني أن الاحتلال سيتخلى عن فرض عقوبات على السلطة التي تهدف من خلالها إحداث ضغط عليها عبر واشنطن ودول أخرى لثنيها عن التواصل مع المؤسسات الدولية".

ونقلت صحيفة "هآرتس" العبرية خلال الأيام الماضية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن إسرائيل ستبدأ اتصالات مع جهات مناصرة لها في الكونغرس الأميركي لحثهم على تطبيق القانون الذي يقضي بقطع المعونات عن السلطة إذا ما انضمت للمحكمة الجنائية الدولية.

ولفتت الصحيفة إلى أن إدارة أوباما قلقة من هذه الخطوات لإمكانية وقوع السلطة في أزمة اقتصادية تمنعها من دفع مرتبات لعشرات آلاف الموظفين.

أما عن تقديرات الإدارة الأميركية فتفيد الصحيفة أن الدول العربية، وكما في حالات سابقة، لن تمنح السلطة شبكة أمان ولن تحول لها الأموال لتسيير أمورها المالية ومنع إصابتها بالشلل التام.

وفي وقت تنهمك الحكومة الإسرائيلية في كيفية مواجهة السلطة، تبرز أعين أخرى تراقب عن كثب ما يجري في قطاع غزة الذي خرج منتصرًا في الحرب الأخيرة بشهادة الكثير من القيادات العسكرية الإسرائيلية.

وآخر تلك الشهادات جاءت على لسان نائب رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي اللواء يائير نافيه، عندما شن هجومًا شديد اللهجة ضد قيادات جيش الاحتلال على خلفية إدارة العدوان على غزة، معلنًا أن إسرائيل لم تنتصر في هذه الحرب.

وأوضح سعيد أن تلك الأسباب تقيد الاحتلال بشكل كبير وتجعل اتخاذه قرارات عسكرية ضد غزة صعب جدًا في الفترة المقبلة.

وتبقى الخيارات الاسرائيلية للتعامل مع غزة متمثلة في إبطاء الإعمار وهو أحد أهم الخيارات التي تريدها إسرائيل في الوقت الراهن كي لا يحسب إنجازًا للمقاومة على حساب القيادة الإسرائيلية الحاكمة فيؤثر على نتائج الانتخابات.

وأضاف المحلل الاستراتيجي أن إسرائيل تعمل على إبقاء الوضع على ما هو عليه، كما يحرص القادة على استمرار فترة الهدوء القائمة وألا يكون هناك أي إنجاز واضح للمقاومة خاصة بعد اعترافهم بهزيمتهم في الحرب الأخيرة.

وصرّح رئيس الوزراء رامي الحمد الله، أن احتجاز إسرائيل لأموال الضرائب فعل غير قانوني، مؤكدًا أن قيادة السلطة وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، تدرس القيام بخطوات جدية من أجل التوجه لمؤسسات المجتمع الدولي لوقف سياستها في العقاب الجماعي والتنكيل بحق الشعب الفلسطيني.

جاء ذلك خلال لقائه مع السفير الهندي لدى فلسطين ماهيش كومار، لبحث آخر التطورات السياسية، وسبل تعزيز الدعم الهندي، وتوجيهه لصالح إعادة إعمار قطاع غزة من خلال التركيز على قطاعات الإسكان والبنى التحتية والتعليم.

وثمن الحمد الله دعم الهند لخزينة السلطة بقيمة 4 مليون دولار

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل تواصل تضييق الخناق على السلطة بمنع تحويل أموال الضرائب إسرائيل تواصل تضييق الخناق على السلطة بمنع تحويل أموال الضرائب



GMT 08:47 2020 الخميس ,29 تشرين الأول / أكتوبر

وفد "حماس" ينهي مباحثات "إيجابية" في مصر لإنهاء الانقسام

GMT 07:59 2020 الخميس ,29 تشرين الأول / أكتوبر

بنيامين نتنياهو يكشف عن خطر يواجه بلاده منذ قيامها 1948

GMT 07:46 2020 الخميس ,29 تشرين الأول / أكتوبر

الخارجية الفلسطينية تعلن عن "مؤتمر دولي" بدعوة من عباس

GMT 11:41 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حمد أشتية يؤكّد أنّ مؤتمر دولي للسلام من شأنه "تصويب البوصلة"
 فلسطين اليوم -

أبرزها ذلك الفستان الأزرق الذي تألقت به كيت ميدلتون من "زارا"

10 إطلالات لسيدات العائلات الملكية في متناول اليد تعرفي عليها

لندن ـ فلسطين اليوم
على الرغم أن خزانة ملابس سيدات العائلات الملكية تحتوي على فساتين باهظة الثمن، لكن هن أيضا يتألقن بأزياء بأسعار ذات ثمن قليل وفي متناول اليد، ويمكن لأي من السيدات الوصول لها بسهولة في العلامات التجارية المختلفة مثل زارا "Zara"، وجاب " Gap" وتوب شوب "Topshop" وغيرها المنتشرة في جميع أنحاء العالم، ونستعرض معًا في السطور التالية 10 إطلالات لسيدات العائلات الملكية تقل تكلفتها عن 100 دولار، لتبقى في متناول اليد. كيت ميدلتون في أول ظهور لكيت ميدلتون دوقة كامبريدج، في إجازة شهر العسل، طلت بفستان أزرق من زارا "Zara " بحوالي 90 دولار، وهو لم يبقى على الموقع الإلكتروني للعلامة التجارية كثيرا، إذ نفذ من الأسواق سريعا، وفي زيارة لدوقة كامبريدج، إلى نيوزيلندا ارتدت قميص كاروهات مريح من "Gap"، وهو عادة يباع بسعر 54.95 دولار، إلا أن ...المزيد

GMT 07:40 2020 الخميس ,29 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين زفاف لربيع عام 2021 بتصاميم مختلفة ومميَّزة
 فلسطين اليوم - فساتين زفاف لربيع عام 2021 بتصاميم مختلفة ومميَّزة

GMT 08:31 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

7 نصائح لاختيار أرضيات "الباركيه" لمنزل أنيق وعصري
 فلسطين اليوم - 7 نصائح لاختيار أرضيات "الباركيه" لمنزل أنيق وعصري

GMT 12:21 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 09:21 2015 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

كتاب جديد يكشف عملية الموساد لاستهداف المشير الجمسي

GMT 07:39 2018 الأربعاء ,23 أيار / مايو

أجمل ديكورات "جلسات خارجية" مناسبة لشهر رمضان

GMT 12:46 2018 الثلاثاء ,28 آب / أغسطس

غرفة طولكرم تحصل على ترخيص مركزها

GMT 04:04 2014 السبت ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

مي الجداوي تؤكد عدم ملاءمة ورق الحائط لدورات المياه

GMT 22:34 2016 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

مراد علمدار يمثل أمام القضاء التركي

GMT 21:46 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

نجوي كرم تدعو جمهورها لمتابعة آرب جوت تالنت
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday