إسرائيل تواصل تضييق الخناق على السلطة بمنع تحويل أموال الضرائب
آخر تحديث GMT 14:12:00
 فلسطين اليوم -

القيادة الفلسطينية تؤكد اتخاذها خطوات جادة ضد الاحتلال

إسرائيل تواصل تضييق الخناق على السلطة بمنع تحويل أموال الضرائب

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - إسرائيل تواصل تضييق الخناق على السلطة بمنع تحويل أموال الضرائب

رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو
غزة - محمد حبيب , وليد ابو سرحان

يواصل الاحتلال الإسرائيلي تضييق خناقه على السلطة الفلسطينية من خلال منع تحويل نحو مائة مليون يورو من أموال الضرائب التي تجبيها إسرائيل لمصلحة السلطة.

 وافتعلت إسرائيل تلك السياسات بقرار من رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بمنع تحويلها عقب توجه السلطة إلى المحكمة الجنائية.

وبالتزامن مع هذا القرار الذي لم يواجه بمعارضة شديدة من الإسرائيليين، خرج نتنياهو بقرار آخر أعلن فيه أن مكتبه أعد وثيقة تتضمن سلسلة نشاطات في مواجهة خطوات السلطة.

 ويأتي أبرز ما تضمنته الوثيقة إعداد لوائح اتهام ضد قياديين في السلطة وفي مقدمتهم عباس.

ولم يكتف بهذا الحد من الهجوم؛ بل أعلن في رده على طلب دخول السلطة إلى محكمة "لاهاي"، "أن أول من يجب معاقبته ومحاكمته على جرائم حرب هي السلطة التي تحالفت مع حركة "حماس"".

وبناءًا على ما أورده المختص في الشأن الإسرائيلي أحمد سعيد فإنه خلال الفترة الحالية تواجه إسرائيل خيارات معقدة وصعبة بسبب الظروف السياسية المحيطة أو الموجودة داخل المجتمع المقبل على الانتخابات المبكرة.

وعن استمرار خطوة تجميد أموال المقاصة، أكد سعيد أن الاحتلال لن يبقي طويلًا على هذا الاجراء.

 وأوضح أن "الأجهزة التي تنسق أمنيًا مع الاحتلال وتقدم له المعلومات لن تتقاضى رواتب ما يعني عودة حالة الفوضى إلى الضفة وهذا ما لا تريده إسرائيل".

وتابع سعيد "لكن ذلك لا يعني أن الاحتلال سيتخلى عن فرض عقوبات على السلطة التي تهدف من خلالها إحداث ضغط عليها عبر واشنطن ودول أخرى لثنيها عن التواصل مع المؤسسات الدولية".

ونقلت صحيفة "هآرتس" العبرية خلال الأيام الماضية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن إسرائيل ستبدأ اتصالات مع جهات مناصرة لها في الكونغرس الأميركي لحثهم على تطبيق القانون الذي يقضي بقطع المعونات عن السلطة إذا ما انضمت للمحكمة الجنائية الدولية.

ولفتت الصحيفة إلى أن إدارة أوباما قلقة من هذه الخطوات لإمكانية وقوع السلطة في أزمة اقتصادية تمنعها من دفع مرتبات لعشرات آلاف الموظفين.

أما عن تقديرات الإدارة الأميركية فتفيد الصحيفة أن الدول العربية، وكما في حالات سابقة، لن تمنح السلطة شبكة أمان ولن تحول لها الأموال لتسيير أمورها المالية ومنع إصابتها بالشلل التام.

وفي وقت تنهمك الحكومة الإسرائيلية في كيفية مواجهة السلطة، تبرز أعين أخرى تراقب عن كثب ما يجري في قطاع غزة الذي خرج منتصرًا في الحرب الأخيرة بشهادة الكثير من القيادات العسكرية الإسرائيلية.

وآخر تلك الشهادات جاءت على لسان نائب رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي اللواء يائير نافيه، عندما شن هجومًا شديد اللهجة ضد قيادات جيش الاحتلال على خلفية إدارة العدوان على غزة، معلنًا أن إسرائيل لم تنتصر في هذه الحرب.

وأوضح سعيد أن تلك الأسباب تقيد الاحتلال بشكل كبير وتجعل اتخاذه قرارات عسكرية ضد غزة صعب جدًا في الفترة المقبلة.

وتبقى الخيارات الاسرائيلية للتعامل مع غزة متمثلة في إبطاء الإعمار وهو أحد أهم الخيارات التي تريدها إسرائيل في الوقت الراهن كي لا يحسب إنجازًا للمقاومة على حساب القيادة الإسرائيلية الحاكمة فيؤثر على نتائج الانتخابات.

وأضاف المحلل الاستراتيجي أن إسرائيل تعمل على إبقاء الوضع على ما هو عليه، كما يحرص القادة على استمرار فترة الهدوء القائمة وألا يكون هناك أي إنجاز واضح للمقاومة خاصة بعد اعترافهم بهزيمتهم في الحرب الأخيرة.

وصرّح رئيس الوزراء رامي الحمد الله، أن احتجاز إسرائيل لأموال الضرائب فعل غير قانوني، مؤكدًا أن قيادة السلطة وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، تدرس القيام بخطوات جدية من أجل التوجه لمؤسسات المجتمع الدولي لوقف سياستها في العقاب الجماعي والتنكيل بحق الشعب الفلسطيني.

جاء ذلك خلال لقائه مع السفير الهندي لدى فلسطين ماهيش كومار، لبحث آخر التطورات السياسية، وسبل تعزيز الدعم الهندي، وتوجيهه لصالح إعادة إعمار قطاع غزة من خلال التركيز على قطاعات الإسكان والبنى التحتية والتعليم.

وثمن الحمد الله دعم الهند لخزينة السلطة بقيمة 4 مليون دولار

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل تواصل تضييق الخناق على السلطة بمنع تحويل أموال الضرائب إسرائيل تواصل تضييق الخناق على السلطة بمنع تحويل أموال الضرائب



 فلسطين اليوم -

أعادتنا هذه الموضة إلى عالم الأربعينات والخمسينات

تعرفي على إطلالات النجمات العالميات بأسلوب "الريترو"

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تنوّع النجمات في إطلالاتهن على السجادة الحمراء، فمنهن من يقررن اعتماد طابعًا معينًا ومنهن من يفضلن البساطة، إلا أننا لاحظنا أن عددًا من النجمات العالمية فضلن هذه الفترة اعتماد موضة الريترو المستوحاة من الحقبات القديمة بحيث اخترن فساتين ذات قصات قديمة وقرروا اعادتها الى الواجهة. لذا تعرفي الى أبرز من اعتمدها، وكيف يمكن أن تنسقيها بأسلوبك الخاص. فساتين بطابع الريترو لا يمكن أن تغيب التصاميم القديمة عن ساحة الموضة فهي تعتبر هوية الموضة الحالية وارثها الثمين. من هنا قررت النجمات أن يعدن هذه الموضة الى الساحة الجمالية والخاصة بعالم الموضة تحديداً، فرأينا فساتين بقصات متنوعة مستوحاة من الحقبات الماضية. عودة الى أربعينات وخمسينات القرن الماضي لا تُشكّل العودة في الصيحات ‘لى سنوات قليلة مضت، بل على العكس أعادتنا هذه الموضة ...المزيد

GMT 10:19 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

شاهدي موديلات فساتين باللون الليلكي موضة خريف وشتاء 2021
 فلسطين اليوم - شاهدي موديلات فساتين باللون الليلكي موضة خريف وشتاء 2021

GMT 10:26 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على خطوات صناعة زينة شجرة كريسماس زجاجية
 فلسطين اليوم - تعرفي على خطوات صناعة زينة شجرة كريسماس زجاجية

GMT 08:21 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الميزان" في كانون الأول 2019

GMT 12:29 2018 السبت ,23 حزيران / يونيو

تعرّف على فوائد صيام الأيام الستة من شهر شوال

GMT 05:13 2018 الأربعاء ,16 أيار / مايو

بيت الشجرة يعدّ ملاذًا مثاليًا لمحبي الطبيعة

GMT 13:41 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

مقادير وطريقة إعداد الفول المدمس في المنزل

GMT 23:02 2015 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

الأيائل تعود إلى الدنمارك بعد غياب خمسة آلاف عام

GMT 00:49 2017 الثلاثاء ,06 حزيران / يونيو

سمية أبو شادي تكشف عن مجموعة أزياء للمحجّبات

GMT 12:19 2015 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التركمان في فلسطين

GMT 10:20 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

رانيا فريد شوفي تشارك جمهورها بصور من عيد ميلاد ابنتيها
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday