الأسير الطفل الجريح مناصرة يروي محاولات إعدامه وقتله بدم بارد
آخر تحديث GMT 14:15:52
 فلسطين اليوم -

تعرض للكثير من الضرب والشتائم والعذاب النفسي والبدني

الأسير الطفل الجريح مناصرة يروي محاولات إعدامه وقتله بدم بارد

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الأسير الطفل الجريح مناصرة يروي محاولات إعدامه وقتله بدم بارد

الطفل الجريح أحمد صالح جبريل مناصرة
رام الله – فلسطين اليوم

نقلت محامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين هبة مصالحة، شهادة ورواية الطفل الجريح أحمد صالح جبريل مناصرة (13 عامًا)، من بيت حنينا في القدس، والذي اعتقل مصابا اصابات بالغة يوم 12 من الشهر الجاري ويقبع في سجن الشارون للأشبال.

وأفاد الأسير مناصرة بأنه اعتقل من القدس من منطقة "بسجاف زئيف" في ساعات الظهر، وكان معه ابن عمه حسين مناصرة، وادعت الشرطة الإسرائيلية أنهما حاولا طعن إسرائيلي هناك، وتوجهت فجأة سيارة إسرائيلية باتجاهه ودهسته عمدا بجانب سكة القطار، وأصيب بجروح موضعية ورضوض في جميع أنحاء جسمه.

وأوضح مناصرة في شهادته أنه حاول أن يهرب، فطارده الإسرائيليون وهم يحملون عصا غليظة، وأحدهم قام بضربه بالعصا ضربات قوية على رأسه فوقع على الأرض ينزف الدماء من رأسه.

وأضاف: أحاط بي عدد كبير من الإسرائيليين وأخذوا يضربونني بشكل جماعي بأرجلهم وأيديهم على وجهي وجسمي، وسمعت الكثير من الشتائم والمسبات البذيئة، وطالبوا بقتلي، وصرخوا الموت للعرب، وتابع "كنت غارقًا في دمي والضربات تأتيني من كل جانب دون أن يسعفني أحد حتى فقدت الوعي".

وأردف الطفل مناصرة: أفقت في مستشفى "هداسا" وحولي رجال الشرطة وكنت مقيد اليدين في السرير، وأفراد الشرطة في المستشفى عاملوني بشكل سيئ جدًا، وكانوا يوجهون لي الشتائم والمسبات ويضربونني بأقدامهم فيهتز السرير مسببًا لي الكثير من الأوجاع.

وتابع: في إحدى المرات قام شرطي بإدخال شخص مدني إلى غرفتي في المستشفى، وأخذ هذا الشخص يسبني ويشتمني بأسوأ الالفاظ ويتمنى لي الموت".

وأفاد بأنه لم يتم السماح له الدخول إلى الحمام وكان يتبول داخل قنينة، ولم يستطع أن يتناول الطعام لأن إحدى يديه مقيدة طوال الوقت بالسرير، ولم يساعده أحد على ذلك إلا المحامي طارق برغوث عندما كان يزوره.

وأضاف الطفل مناصرة "جرى التحقيق معي وأنا راقد وجريح في المستشفى لساعات طويلة، ما أدى إلى إرهاقي وزيادة أوجاعي، ومكث مدة اسبوع نقلت بعدها إلى مستشفى سجن الرملة".

وأفاد مناصرة، بأنه بتاريخ 20 الجاري وصل إلى سجن "الشارون" للأشبال، وبعد يوم واحد من وصوله نقل إلى التحقيق في سجن "المسكوبية" في القدس، وهناك تم تقييد يديه وقدميه على كرسي، وكان المحقق يسبه ويشتمه طوال الوقت، وبعد عدة ساعات أنزلوه إلى الزنزانة.

وأفاد الاسير الطفل مناصرة بأنه بسبب دهسه بالسيارة وضربه بالعصا على رأسه، أصيب بجرح عميق في رأسه، وتم تقطيب الجرح بـ10 قطب، إضافة أنه أصيب بجروح وكدمات ورضوض في جميع أنحاء جسمه، وتعرض لضربات قوية على فمه فأصيب بأوجاع رهيبة في فكيه.

وتابع أنه يعاني من أوجاع شديدة في رأسه ورقبته وظهره بسبب الضربات التي تلقاها عند إلقاء القبض عليه.

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأسير الطفل الجريح مناصرة يروي محاولات إعدامه وقتله بدم بارد الأسير الطفل الجريح مناصرة يروي محاولات إعدامه وقتله بدم بارد



 فلسطين اليوم -

بدت ساحرة في "التنانير الميدي" مع القمصان الناعمة

إليكِ أفكار تنسيق اللون الزهري على طريقة جيجي حديد

واشنطن ـ فلسطين اليوم
تتميز جيجي حديد Gigi Hadid بإطلالاتها المنوعة التي تعتمدها لمختلف المناسبات الكاجوال والرسمية، ولهذا هي تعتبر واحدة من أكثر النجمات أناقة ومصدر وحي بالنسبة للكثيرات من النساء حول العالم واليوم جمعنا افكار لتنسيق اللون الزهري في الملابس مستوحاة من جيجي حديد Gigi Hadid.استطاعت جيجي حديد Gigi Hadid أن ترسم لنفسها خط خاص في الموضة ميزها عن باقي النجمات في سنها وأيضاً ميزها عن شقيقتها الصغرة بيلا Bella، وهذا الخط هو مزيج بين الأسلوب الأنثوي الناعم مع لمسات شبابية عصرية، ولهذا كثيراً ما نراها في تنسيقات ملونة ومفعمة بالحيوية ومن ضمن الألوان التي تعشقها جيجي هو الزهري. وقد جمعنا لك افكار لتنسيق اللون الزهري مستوحاة من جيجي حديد Gigi Hadid في شهر أوكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية من سرطان الثدي لتستلهمي افكار اطلالات متنوعة وملفتة. لاسيما أن جيجي كانت...المزيد

GMT 07:53 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار تنسيق موضة الشراريب مع التنانير أحدث صيحات خريف 2020
 فلسطين اليوم - أفكار تنسيق موضة الشراريب مع التنانير أحدث صيحات خريف 2020

GMT 07:44 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

5 أماكن سياحية في مدينة كولمار الفرنسية تستحق الزيارة
 فلسطين اليوم - 5 أماكن سياحية في مدينة كولمار الفرنسية تستحق الزيارة

GMT 08:18 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

5 تصاميم لرفوف الكتب في المنزل لمنحه طابعاً عصرياً مميزًا
 فلسطين اليوم - 5 تصاميم لرفوف الكتب في المنزل لمنحه طابعاً عصرياً مميزًا

GMT 09:50 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة عميد المراسلين الأجانب في مصر بعد صراع مع المرض
 فلسطين اليوم - وفاة عميد المراسلين الأجانب في مصر بعد صراع مع المرض

GMT 21:38 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

حاذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 06:05 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 14:07 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

توافقك الظروف المهنية اليوم لكي تعالج مشكلة سابقة

GMT 05:58 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 18:05 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 03:28 2016 الأربعاء ,26 تشرين الأول / أكتوبر

دلال عبد العزيز تؤكد أن سمير غانم تعرض لضغط شديد

GMT 22:52 2015 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

أسعارBMW X5 في فلسطين

GMT 01:17 2016 الإثنين ,04 كانون الثاني / يناير

صافينار متفائلة بـ2016 وتتمنى عودة السينما كأيام سعاد حسني

GMT 05:09 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

محلات "فيكتوريا سيكرت" تبيع أنواع خاطئة من حمالات الصدر

GMT 10:25 2018 الأحد ,29 تموز / يوليو

أسهل طريقة لتنسيق إطارات الصور على الحائط

GMT 21:21 2018 السبت ,10 شباط / فبراير

قمر اللبنانية في جلسة تصوير جريئة صور

GMT 06:03 2015 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

ريجيم " الإستحمام" بدون عناءللحصول على جسم جذاب
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday