الأورومتوسطي يدعو الاتحاد الأوروبي إلى العمل على إنهاء حصار غزة
آخر تحديث GMT 14:10:41
 فلسطين اليوم -
رئيس الجمهورية الجزائري عبد المجيد تبون في الحجر الصحي لمدة 5 أيام بسبب ظهور أعراض كورونا على العديد من المسؤولين برئاسة الجمهورية والحكومة الناطق باسم رئيس الحكومة الإسرائيلية يصرح بأن التحولات في المنطقة قد تدفع الفلسطينيين لتغيير مواقفهم تجاه السلام وصول وفد إماراتي رفيع المستوى على متن طائرة إماراتية إلى مطار تل أبيب الكاظمي يعلن نثمن التعاون الألماني في ملف المقاتلين الأجانب وملف إعادة النازحين أمير الكويت يؤكد أن الانتخابات المقبلة مسؤولية وطنية لاختيار ممثلي الأمة وضمان سلامة أداء البرلمان وفد حكومي إماراتي يتوجه إلى إسرائيل في أول زيارة رسمية وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصدر لبناني "القضاء يستمع بدءاً من الجمعة لوزراء سابقين وحاليين في قضية المرفأ" الرئيس السوري يعلن أن "قانون قيصر" عنوان لمرحلة جديدة من التصعيد في المنطقة الموت يغيب الفنان المصري سناء شافع الصحة العالمية تصدم العالم حول موعد إنتاج لقاح كورونا
أخر الأخبار

تسبَّب في أزمات إنسانية متكررة نتيجة نقص الأدوية والمعدات الطبية

"الأورومتوسطي" يدعو الاتحاد الأوروبي إلى العمل على إنهاء حصار غزة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "الأورومتوسطي" يدعو الاتحاد الأوروبي إلى العمل على إنهاء حصار غزة

الاتحاد الأوروبي
غزة – محمد حبيب


دعا المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، دول الاتحاد الأوروبي إلى ضرورة العمل الجاد على إنهاء الحصار الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة منذ 9 أعوام، وعدم التساوق معه، والعمل على إنهاء الاحتلال للأراضي الفلسطينية المحتلة منذ العام 1967.


وطالبت الناطقة باسم المرصد، مها الحسيني، في مؤتمر صحافي عُقد في مدينة غزة، مساء الأربعاء، الأطراف المتعاقدة في اتفاقيات جنيف بالوفاء بالتزاماتها الواردة في المادة الأولى من الاتفاقية، والتي تتعهد بموجبها باحترامها في الأحوال كافة، وتُلزم الاحتلال الإسرائيلي ببنودها، وكذلك الوفاء بالتزاماتها القانونية بموجب المادة (146) من الاتفاقية الرابعة والتي تتيح ملاحقة المتهمين باقتراف مخالفات جسيمة للاتفاقية.


وحثت الحسيني المجتمع الدولي على حمل الاحتلال الإسرائيلي على الالتزام بالمسؤوليات الملقاة على عاتقه كقوة احتلال، وفق التزامات دول الاتحاد بموجب القوانين الدولية ذات العلاقة، والعمل على محاسبة ومحاكمة المسؤولين عن استمرار حصار غزة، وممارسة العقاب الجماعي وتجويع المواطنين، وتدمير الأعيان المدنية فيه.


وأوصت السلطة الفلسطينية بضرورة تضمين ملف الحصار ضمن الملفات المقدمة إلى المدعي العام لمحكمة الجنايات الدولية، على اعتبار أن الحصار جريمة حرب، مشيرة إلى أن الحصار يلقي بظلاله القاتمة على نحو 1.8 مليون نسمة، من ضمنهم 1.2 مليون لاجئ، ما يتسبب في أزمات إنسانية متكررة نتيجة نقص الأدوية والمعدات الطبية، حيث يعاني القطاع الصحي من انعدام نحو 27% من الأدوية الأساسية.


ولفتت الحسيني إلى أنَّ السلطات المصرية في السنوات القليلة الأخيرة, أغلقت معبر رفح لفترة في أحيان كثيرة منذ فرض الحصار الإسرائيلي على القطاع، ولا يزال المعبر مغلقًا منذ بداية 2015 حتى الآن باستثناء خمسة أيام سُمح خلالها للحالات الإنسانية بالعبور.


وأبرزت أنّ تأثير الحصار امتد ليتسبب في شل حركة الاقتصاد الغزي، خصوصًا في الفترات التي تقوم تشن فيها "إسرائيل" عدوانها على القطاع، وشهد القطاع الاقتصادي هبوطًا حادًا خلال العقد الأخير، وتراجع النمو الاقتصادي عقب العدوان الأخير نحو سبع سنوات إلى الوراء نتيجة تضرر وهدم 936 منشأة، إضافة إلى توقف نسبة 90% من مشاريع البنى التحتية.


وبيَّنت الحسيني أن نسبة 70% من مواطني القطاع يعانون من انعدام الأمن الغذائي، وغالبيتهم كانوا يعتمدون على المساعدات الغذائية قبل العدوان الأخير على القطاع، لكن هذه المساعدات ما لبثت أن انخفضت أو انعدمت بعد العدوان ليصبح معظمهم عاجزًا عن توفير الاحتياجات الأساسية.


ولفتت إلى أن أعداد العائلات الفلسطينية التي تقع تحت خط الفقر في تزايد في ظل اعتماد حوالي 80% منهم على المساعدات الإنسانية، وبلغ معدل الأشخاص الذين يعيشون تحت خط الفقر في القطاع أعلى بضعفين منه في الضفة الغربية، وفقد أكثر من 800 ألف شخص يعيلون حوالي نصف مليون فرد, أعمالهم منذ عام 2007، ووصلت نسبة البطالة إلى 43%.


وأضافت الناطقة باسم المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان "مواطنو القطاع يعانون من قيود مشددة على دخول الوقود وارتفاع سعره بشكل كبير، كما أن شركة الكهرباء الوحيدة في غزة تعمل بنسبة 46% من طاقتها التشغيلية الكاملة بسبب أزمة الوقود".


وأشارت إلى تكبد قطاع الصيد خسائر فادحة أيضًا، حيث يخسر نحو 47% من الثروة السمكية سنويًا, إلى جانب انخفاض أعداد الصيادين من 10 آلاف إلى 3500 صياد مسجلين خلال العقد الماضي, نتيجة الممارسات التي ينتهجها الاحتلال بحق الصيادين في عرض البحر، من خلال الملاحقات والاعتقالات، ومصادرة وإتلاف قوارب الصيد، إلى جانب إطلاق النار المتكرر.


ووثق المرصد أكثر من 700 حادثة إطلاق نار على الصيادين الفلسطينيين منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في أغسطس من العام الماضي.
وفي تقرير أصدره المرصد بعنوان "اختناق غزة في قبضة الأزمة الإنسانية"، بين فيه أن سلطات الاحتلال تمارس سياسة الإغلاق والحصار على القطاع كمنهج مستمر منذ تسع سنوات، وذلك من خلال السيطرة على المعابر التجارية وغير التجارية، ومنع المواطنين من السفر للخارج للعلاج والدراسة والعمل، ومنع الصيادين من الدخول إلى المساحة المسموح بها قانونيًا، وإعاقة عمل المزارعين على الحدود.


ونوه التقرير إلى أن الإغلاق المستمر لمعابر القطاع تسبب في إعاقة دخول مواد البناء الأساسية اللازمة لإعادة الإعمار.


وذكر أنه تم تقديم نحو 17% فقط من المبلغ الذي تعهدت به الدول بتقديمه في مؤتمر إعادة الإعمار الذي عقده المجتمع الدولي في القاهرة، وتعهدت الدول المشاركة بتقديم 5.4 مليارات دولار، وفي حال استمرار الوضع على ما هو عليه حاليًا فإن عملية الإعمار تحتاج إلى 23 عامًا.


وأوضح التقرير أن حوالي 95% من المياه في غزة لا تطابق معايير منظمة الصحة الدولية، ما يضطر 80% من المواطنين لشراء مياه الشرب، فيما تعجز عن توفيرها عائلات فقيرة

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأورومتوسطي يدعو الاتحاد الأوروبي إلى العمل على إنهاء حصار غزة الأورومتوسطي يدعو الاتحاد الأوروبي إلى العمل على إنهاء حصار غزة



GMT 11:41 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حمد أشتية يؤكّد أنّ مؤتمر دولي للسلام من شأنه "تصويب البوصلة"

GMT 13:20 2020 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

إسماعيل هنية يكشف عن زيارة مرتقبة لوفد "حماس" إلى القاهرة

GMT 13:13 2020 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة شاب فلسطيني بعد مواجهة مع الجيش الإسرائيلي في الضفة
 فلسطين اليوم -

أبرزها ذلك الفستان الأزرق الذي تألقت به كيت ميدلتون من "زارا"

10 إطلالات لسيدات العائلات الملكية في متناول اليد تعرفي عليها

لندن ـ فلسطين اليوم
على الرغم أن خزانة ملابس سيدات العائلات الملكية تحتوي على فساتين باهظة الثمن، لكن هن أيضا يتألقن بأزياء بأسعار ذات ثمن قليل وفي متناول اليد، ويمكن لأي من السيدات الوصول لها بسهولة في العلامات التجارية المختلفة مثل زارا "Zara"، وجاب " Gap" وتوب شوب "Topshop" وغيرها المنتشرة في جميع أنحاء العالم، ونستعرض معًا في السطور التالية 10 إطلالات لسيدات العائلات الملكية تقل تكلفتها عن 100 دولار، لتبقى في متناول اليد. كيت ميدلتون في أول ظهور لكيت ميدلتون دوقة كامبريدج، في إجازة شهر العسل، طلت بفستان أزرق من زارا "Zara " بحوالي 90 دولار، وهو لم يبقى على الموقع الإلكتروني للعلامة التجارية كثيرا، إذ نفذ من الأسواق سريعا، وفي زيارة لدوقة كامبريدج، إلى نيوزيلندا ارتدت قميص كاروهات مريح من "Gap"، وهو عادة يباع بسعر 54.95 دولار، إلا أن ...المزيد

GMT 12:12 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

تسريحات شعر مستوحاة من أميرات ديزني لعروس 2020 تعرفي عليها
 فلسطين اليوم - تسريحات شعر مستوحاة من أميرات ديزني لعروس 2020 تعرفي عليها

GMT 12:05 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

10 أماكن سياحية في أثينا تستحق الزيارة عن جدارة تعرف عليها
 فلسطين اليوم - 10 أماكن سياحية في أثينا تستحق الزيارة عن جدارة تعرف عليها

GMT 08:31 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

7 نصائح لاختيار أرضيات "الباركيه" لمنزل أنيق وعصري
 فلسطين اليوم - 7 نصائح لاختيار أرضيات "الباركيه" لمنزل أنيق وعصري

GMT 06:25 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 05:20 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

كاترينا تيخونوفا راقصة "روك آند رول" تظهر في لقاء نادر

GMT 10:00 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تصاميم رائعة ومُميَّزة لسرائر غرف نوم بقماش المخمل الفاخر

GMT 13:18 2019 الخميس ,27 حزيران / يونيو

حقائب اليد الكبيرة موضة ربيع وصيف 2019

GMT 22:15 2019 الثلاثاء ,07 أيار / مايو

أبرز 7 مطاعم تقدّم سحور رمضان في جدة

GMT 23:58 2016 الأربعاء ,13 إبريل / نيسان

فوائد الكوسة الصحية
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday