الحكومة الفلسطينية تحذر من التصريحات المشبوهة ودعوات الانفصال
آخر تحديث GMT 13:46:26
 فلسطين اليوم -

أعربت عن تقديرها لدور المؤسسة الأمنية في سيادة القانون

الحكومة الفلسطينية تحذر من التصريحات المشبوهة ودعوات الانفصال

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الحكومة الفلسطينية تحذر من التصريحات المشبوهة ودعوات الانفصال

مجلس الوزراء الفلسطيني
غزة – محمد حبيب

أعرب مجلس الوزراء الفلسطيني عن تقديره للدور المميز للمؤسسة الأمنية وإنجازاتها وجهودها لتكريس سيادة القانون والنظام العام، محذرة من الدعوات المشبوهة للانفصال وإثارة الفتنة.

وشدد المجلس، خلال جلسته الأسبوعية التي عقدها في مدينة رام الله الثلاثاء، برئاسة رئيس الحكومة دكتور رامي الحمد الله، على أهمية تضافر الجهود من قبل المؤسسات الأمنية وقطاعات المجتمع المدني والمواطنين للحفاظ على الأمن والاستقرار.

ودعا المجلس الجماهير إلى استمرار التعامل بروح المسؤولية الوطنية التي عهدها العالم كله، محذرًا من بيانات التحريض والتهديد ضد الشعب ومؤسساته الأمنية الوطنية، ومن التصريحات المشبوهة ودعوات التطرف والانفصال والعبث بأمن المواطن.
 
ودعا المجلس أبناء الشعب بكل أطيافه السياسية وفصائله إلى إدانة هذه الدعوات ونبذ أصحابها، وإلى الوقوف صفًا واحدًا أمام أي محاولة لشق الصف الوطني وزعزعة الأمن الداخلي.
 
ورحب المجلس باعتماد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بأغلبية ساحقة قرارًا بعنوان "ضمان المساءلة والعدالة لجميع انتهاكات القانون الدولي في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية".

وأعرب المجلس عن شكره للدول الشقيقة والصديقة، على دورها وتصويتها لصالح القرار الذي يعكس التزام المجتمع الدولي بمبادئ القانون الدولي، وبحماية الشعب الفلسطيني، وضمان مساءلة مجرمي الحرب الإسرائيليين.
 
وأدان المجلس رفض دولة الاحتلال التعاون مع لجان ومقرري ومبعوثي الأمم المتحدة لتقصي الحقائق، بما فيها هذه اللجنة ومنعها من الدخول إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، داعياً إلى ضرورة المساءلة، وإنهاء ثقافة الإفلات من العقاب.
 
وثمّن المجلس مشاركة دولة فلسطين، لأول مرة كدولة طرف، في أعمال الدورة 13 لجمعية الدول الأطراف في المحكمة الجنائية الدولية الذي عقد في لاهاي، في 24 حزيران/يونيو الماضي، ومشاركة وفد فلسطين في عملية انتخاب قضاة المحكمة الجنائية الدولية جنباً إلى جنب مع الدول الأعضاء في ميثاق روما، تعزيزاً لعمل المحكمة، ومساهمة في إعلاء العدالة الجنائية الدولية.

وثمّن المجلس مشاركة فلسطين في أعمال اجتماع الأمم المتحدة الدولي "لدعم السلام العربي الإسرائيلي"، تحت عنوان "الحل القائم على أساس الدولتين شرط أساسي لتحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط" الذي عقد في العاصمة الروسية موسكو الأسبوع الماضي، والذي أكد فيه المشاركون على دعمهم للسلام القائم على أساس حل الدولتين، وضرورة رفع الحصار المفروض على قطاع غزة، وإنجاز المصالحة الفلسطينية تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية وتشريعاتها.
 
وأدان المجلس بشدة مصادقة "الهيئة العامة للكنيست الإسرائيلي" على تسريع سن قانون التغذية القسرية للأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي مما يسمح لما يسمى بلجنة الأخلاق باستخدام القوة في إعطاء المدعمات للأسرى، ويمنح تصريحًا لقوات مصلحة السجون لقتل المزيد من الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين.
 
واستنكر المجلس قرار رئيس بلدية الاحتلال في خطوة التفافية، بمصادرة 600 دونم من أراضي بلدة العيساوية في القدس الشرقية، بإصدار قانون خاص يمكن البلدية من استخدام قطع أراضٍ فارغة لأغراض المصلحة العامة بهدف خلق تواصل ما بين القدس ومنطقة  "إي وان" الاستيطانية، والمناطق الاستيطانيّة الأخرى، مما يؤدي إلى محاصرة بلدتي الطور والعيساوية، ويحول دون إمكانية تطويرهما ويمنع التواصل الجغرافي والسكاني بينهما.
 
وأدان المجلس إقدام ضابط إسرائيلي على إعدام الفتى محمد هاني الكسبة (17 عامًا) من مخيم قلنديا، الذي التحق بأخويه الشهيدين ياسر وسامر.
 
وتقدم المجلس بأحر العزاء والمواساة لعائلة وذوي الشهيد، مؤكدًا أن سلطات الاحتلال تواصل تنفيذ جرائمها البشعة بحق أبناء الشعب الفلسطيني، في ظل استمرار صمت المجتمع الدولي المتواصل على الانتهاكات الإسرائيلية.
    

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة الفلسطينية تحذر من التصريحات المشبوهة ودعوات الانفصال الحكومة الفلسطينية تحذر من التصريحات المشبوهة ودعوات الانفصال



 فلسطين اليوم -

أبرزها ذلك الفستان الأزرق الذي تألقت به كيت ميدلتون من "زارا"

10 إطلالات لسيدات العائلات الملكية في متناول اليد تعرفي عليها

لندن ـ فلسطين اليوم
على الرغم أن خزانة ملابس سيدات العائلات الملكية تحتوي على فساتين باهظة الثمن، لكن هن أيضا يتألقن بأزياء بأسعار ذات ثمن قليل وفي متناول اليد، ويمكن لأي من السيدات الوصول لها بسهولة في العلامات التجارية المختلفة مثل زارا "Zara"، وجاب " Gap" وتوب شوب "Topshop" وغيرها المنتشرة في جميع أنحاء العالم، ونستعرض معًا في السطور التالية 10 إطلالات لسيدات العائلات الملكية تقل تكلفتها عن 100 دولار، لتبقى في متناول اليد. كيت ميدلتون في أول ظهور لكيت ميدلتون دوقة كامبريدج، في إجازة شهر العسل، طلت بفستان أزرق من زارا "Zara " بحوالي 90 دولار، وهو لم يبقى على الموقع الإلكتروني للعلامة التجارية كثيرا، إذ نفذ من الأسواق سريعا، وفي زيارة لدوقة كامبريدج، إلى نيوزيلندا ارتدت قميص كاروهات مريح من "Gap"، وهو عادة يباع بسعر 54.95 دولار، إلا أن ...المزيد
 فلسطين اليوم - طيران الإمارات يبدأ تسيير رحلات يومية إلى تل أبيب آذار المقبل

GMT 09:39 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلة رعب تعيشها 5 ولايات في الجزائر إثر سلسلة هزات أرضية قوية
 فلسطين اليوم - ليلة رعب تعيشها 5 ولايات في الجزائر إثر سلسلة هزات أرضية قوية

GMT 09:19 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

الاسير رائد الشيخ ينضم الى قائمة عمداء الاسرى

GMT 06:50 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 06:25 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 05:06 2015 الأربعاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة عمل مربى اليقطين

GMT 05:59 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

أرضيات رخام عصرية لمنزل يتّسم بالفخامة

GMT 05:55 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

أفكار حديثة لإستغلال زوايا المنزل في ديكور مميز

GMT 02:00 2014 الإثنين ,22 أيلول / سبتمبر

مزجت بين قماش الملس والجينز في العباءات

GMT 11:43 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

نهى عابدين تواصل تصوير دورها في "منطقة محرمة"
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday