الدول الأوروبية تبحث خطة لاستهداف المهربين في الأراضي الليبية جوًا وبرًا وبحرًا
آخر تحديث GMT 07:31:12
 فلسطين اليوم -

منظمة العفو الدولية تحذر من العملية العسكرية في انتظار موافقة الأمم المتحدة

الدول الأوروبية تبحث خطة لاستهداف المهربين في الأراضي الليبية جوًا وبرًا وبحرًا

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الدول الأوروبية تبحث خطة لاستهداف المهربين في الأراضي الليبية جوًا وبرًا وبحرًا

الدول الأوروبية تبحث خطة لاستهداف المهربين
واشنطن - رولا عيسى


تبحث دول الاتحاد الأوروبي في خطة إستراتيجية سبل تنفيذ حملة عسكرية للقضاء على شبكات تهريب المهاجرين، من خلال تنفيذ هجمات جوية وبحرية في مياه البحر الأبيض المتوسط واستقدام قوات برية على الأراضي الليبية.


وكشفت الخطة الإستراتيجية المكونة من 19 صفحة عن تنفيذ حملة جوية وبحرية في البحر الأبيض المتوسط وفي المياه الإقليمية الليبية، بشرط موافقة الأمم المتحدة، مع احتمال اللجوء إلى تنفيذ عمليات برية في ليبيا لتدمير سفن المهربين.


ومن المقرر أن تحصل الخطة على موافقة وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في اجتماعهم الاثنين المقبل، قبل أن يتم الموافقة على المهمة بواسطة رؤساء الحكومات في قمة للاتحاد الأوروبي في حزيران/ يونيو المقبل.


وتتحدث الخطة عن عمليات محتملة لتدمير مراكز المهربين، حيث جاء فيها أنَّ "العملية ستتطلب مجموعة واسعة من القدرات الجوية والبحرية والبرية، بما في ذلك وحدات القوات الخاصة".


وأفاد دبلوماسيون ومسؤولون كبار في بروكسل، بشأن التخطيط العسكري، مستبعدين إنزال "القوات على الأرض" في ليبيا؛ ولكن الواضح من الوثيقة أنَّ هذا أمر لم يتم استبعاده.


وأمر زعماء الاتحاد الأوروبي، منسقة السياسة الخارجية والأمنية للاتحاد فريدريكا موغيريني، بالتوصل إلى مقترحات لتنفيذ عمل عسكري لمهاجمة الشبكات منذ ثلاثة أسابيع؛ وذهبت لذلك موغيريني إلى نيويورك للضغط على مجلس الأمن الدولي للحصول على الدعم والموافقة على قرار يجيز استخدام القوة.


وذهبت موغيريني أيضًا إلى الصين في الأسبوع الماضي، ويُعتقد بأنَّ بكين لن تعترض على مقترح هذه الخطط في مجلس الأمن؛ لكن توجد مخاوف تجاه روسيا حيث تقول إنَّها مستعدة "للتعاون" ولكن قد تعترض على بعض العبارات.


ويتم تعريف هدف الحملة بأنها "تسعى إلى عرقلة أعمال المهربين، من خلال بذل جهود منهجية وتدمير السفن والأصول وستحتاج العملية إلى مراحل عدة، كما أنّها ستعتمد بشكل كبير على الاستخبارات"؛ ولذلك يتم تعريف المهمة بأنها "تعتمد على المراقبة وجمع المعلومات وتبادلها، وتقييم نشاط التهريب نحو وعبر منطقة البحر الأبيض المتوسط وبالتالي تساهم في جهود الاتحاد الأوروبي لتعطيل نموذج عمل شبكات الاتجار".


وتعترف الوثيقة بأنَّ المهمة قد تؤدي إلى قتل الكثير من الأبرياء وتقول: "العمليات ضد المهربين في وجود المهاجرين تتصف بمخاطر عالية بما في ذلك الخسائر في الأرواح".


وأعلنت الشرطة الإيطالية أنَّ 200 ألف من المهاجرين يستعدون للمخاطرة والعبور من ليبيا إلى شواطئ جنوب إيطاليا، وتطوعت 10 دول من الاتحاد الأوروبي للمشاركة في الحملة، بما في ذلك إيطاليا وبريطانيا وفرنسا وإسبانيا، ورفضت السلطات في ليبيا احتمال التدخل الأجنبي على الأراضي الليبية لمكافحة التهريب.


وحذرت منظمة العفو الدولية أيضا من أي محاولة للهجوم على المهربين مع عدم توفير استراتيجيات بديلة للمهاجرين المحاصرين على الساحل الليبي، وأبرزت منظمة العفو في تقرير صدر الاثنين الماضي، أعمال التعذيب والاستغلال التي يواجهها المهاجرون في ليبيا، الذين يفتقرون في الغالب الحماية القانونية.


وصرَّح فيليب لوثر، من منظمة العفو الدولية بأن "اتخاذ التدابير اللازمة لمواجهة المهربين دون توفير طرق بديلة آمنة من أجل الناس الذين يحاولون الفرار من الصراع في ليبيا، لن يحل محنة المهاجرين واللاجئين".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدول الأوروبية تبحث خطة لاستهداف المهربين في الأراضي الليبية جوًا وبرًا وبحرًا الدول الأوروبية تبحث خطة لاستهداف المهربين في الأراضي الليبية جوًا وبرًا وبحرًا



 فلسطين اليوم -

أكملت إطلالاتها بزوج من كعوب جلد المارون ومجوهرات بسيطة

الملكة ليتيزيا تخطف الأنظار بفستان ارتدته العام الماضي

مدريد - فلسطين اليوم
تألقت الملكة ليتيزيا، ملكة إسبانيا بفستان من الورود الذي ارتدته العام الماضي أثناء ظهورها في قصر لازارزويلا في مدريد مقر الإقامة الرسمي لملك إسبانيا.وارتدت الملكة ليتيزيا، 47 عاما، فستانا من الأزهار من العلامة التجارية المفضلة لها "هوجو بوس"، وارتدته لأول مرة في نوفمبر 2019.وكانت ليتيزيا تستضيف أعضاء مؤسسة TEAF الخيرية التي تقدم الدعم للعائلات المتأثرة بمتلازمة الكحول الجنينية، وهي تشوهات جسدية واضطرابات عقلية تحدث للجنين بسبب المستويات العالية من استهلاك الكحول خلال فترة الحمل.واستمعت ليتيزيا باهتمام إلى شهادات أعضاء الجمعية الخيرية وبعض الأطفال الذين عاشوا مع هذه الحالة. وتألقت الملكة الإسبانية بالزي المعاد تدويره بقيمة 646 دولارا، وأكملت الملكة إطلالاتها بزوج من كعوب جلد المارون ومجوهرات بسيطة، حيث لم ترتدِ سوى أز...المزيد

GMT 18:20 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الفجل لخفض نسبة السكر في الدم

GMT 03:09 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

"داعش" تفرج على فيديو تُحرض فيه على "حماس" الفلسطينية

GMT 14:37 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تجد نفسك أمام مشكلات مهنية مستجدة

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 10:30 2016 السبت ,20 شباط / فبراير

أفضل الفنادق في جزر الكناري

GMT 00:25 2014 الأحد ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

تحويل جزر فرسان جازان إلى وجهة سياحية عالمية

GMT 08:30 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"العقرب" في كانون الأول 2019

GMT 22:31 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

طرق بسيطة لتوظيف الألوان معًا في الديكور الداخلي
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday