جهود فصائلية للتوفيق بين فتح وحماس نهاية الأسبوع الجاري في غزة
آخر تحديث GMT 08:21:08
 فلسطين اليوم -
رئيس الجمهورية الجزائري عبد المجيد تبون في الحجر الصحي لمدة 5 أيام بسبب ظهور أعراض كورونا على العديد من المسؤولين برئاسة الجمهورية والحكومة الناطق باسم رئيس الحكومة الإسرائيلية يصرح بأن التحولات في المنطقة قد تدفع الفلسطينيين لتغيير مواقفهم تجاه السلام وصول وفد إماراتي رفيع المستوى على متن طائرة إماراتية إلى مطار تل أبيب الكاظمي يعلن نثمن التعاون الألماني في ملف المقاتلين الأجانب وملف إعادة النازحين أمير الكويت يؤكد أن الانتخابات المقبلة مسؤولية وطنية لاختيار ممثلي الأمة وضمان سلامة أداء البرلمان وفد حكومي إماراتي يتوجه إلى إسرائيل في أول زيارة رسمية وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصدر لبناني "القضاء يستمع بدءاً من الجمعة لوزراء سابقين وحاليين في قضية المرفأ" الرئيس السوري يعلن أن "قانون قيصر" عنوان لمرحلة جديدة من التصعيد في المنطقة الموت يغيب الفنان المصري سناء شافع الصحة العالمية تصدم العالم حول موعد إنتاج لقاح كورونا
أخر الأخبار

يسعى الاجتماع للاتفاق على آليات إنهاء الانقسام وتعزيز الوحدة

جهود فصائلية للتوفيق بين "فتح" و"حماس" نهاية الأسبوع الجاري في غزة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - جهود فصائلية للتوفيق بين "فتح" و"حماس" نهاية الأسبوع الجاري في غزة

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
غزة – محمد حبيب

توقعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الأربعاء، أن تسفر جهودها مع قوى سياسية أخرى عن عقد لقاءٍ للقوى والفصائل الوطنية نهاية الأسبوع الجاري، بحضور حركتي فتح وحماس.

وذكر عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية، أسامة الحاج أحمد، أنها تبذل جهودًا مع قوى أخرى من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن عقد الاجتماع نهاية الأسبوع بحضور القوى كافة، مؤكدًا أن الجهود متواصلة مع الجميع.

وأشار أحمد، خلال تصريح صحافي الأربعاء، إلى أن موعد الاجتماع لم يتحدد بشكل نهائي إلا أنه أعرب عن أمله في أن تثمر الجهود المبذولة عن التوصل إلى اتفاقٍ على عقد اللقاء نهاية الأسبوع الجاري.

وأضاف: الاجتماع المتوقع سيناقش فقط كيفية توفير مناخ إيجابي بين حركتي فتح وحماس وأهمية وقف التراشق الإعلامي والتصريحات المسيئة التي تشحن الأجواء وتسمم الوضع بين الطرفين.

ورفض الحاج أحمد الإشارة إلى القوى المشاركة في التحرك، مؤكدًا أن الجهد يسير بشكل جيد من أجل التوصل إلى صيغة من العمل المشترك؛ للضغط على الحركتين لمغادرة الوضع الحالي من الشرذمة.

وأشار إلى أن التحرك مع حركتي فتح وحماس سيكون على مستويين؛ الأول وطني عام لتشكيل لوبي ضاغط للتوصل إلى وقف الأجواء المسمِّمة بين الطرفين، منوهًا إلى أن المستوى الثاني يعتمد على التحرك الفردي مع الجهتين لإقناعهما بأهمية اللقاء المشترك وإعادة بناء الثقة بينهما.

وأكد الحاج أحمد أنه وبعد ضمان حضور حركتي فتح وحماس للاجتماع ستتم دعوة القوى كافة للاجتماع الوطني الموحد.

وأعرب عن أمله في أن يسفر الاجتماع المتوقع عن الاتفاق على آليات محددة لتنفيذ الاتفاقات التي وقعت لإنهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية، لاسيما بعد الانتخابات "الإسرائيلية" والمزيد من التهديدات "الإسرائيلية" التي ظهرت للنيّل من الشعب الفلسطيني.

وأكد أن الدعوة لترتيب البيت الفلسطيني تستند إلى تعزيز صمود الشعب وثباته على الأرض لتحقيق أهدافه الوطنية العادلة.

في سياق متصل، أجمع مختصون في الشأن "الإسرائيلي" على أن نتائج الانتخابات "الإسرائيلية" تشير إلى جنوح المجتمع الصهيوني نحو اليمين المتطرف، وقناعته بحزب الليكود، بزعامة نتنياهو في سياساته تجاه الفلسطينيين، مؤكدين في الوقت ذاته ضرورة أن تكون هذه النتائج درسًا للداخل الفلسطيني بضرورة التوحد والاتفاق على استيراتيجية تواجه المخططات الليكودية، التي قد تزداد شراستها خلال المرحلة المقبلة لاسيما وأن نتنياهو أعلن بشكل واضح عن سياسته الماضية والمستقبلية بعدم سماحه بإقامة دولة فلسطينية.

أما الكاتب والمختص في الشأن الصهيوني، أكرم عطالله، فذكر أن هذه النتائج تكرس نفس مسار "إسرائيل" خلال السنوات الماضية، مزيدًا من اليمينيين يسيطرون على الكنيست وتشكيل الحكومة ويعكس انحياز الرأي العام تجاه التطرف، وهو ما سيزيد من قناعة اليمين بسوية طريقة نتنياهو.

وأضاف أن هذه النتائج خطيرة لأنها تؤكد أن الشارع "الإسرائيلي" وافق على سياسة نتنياهو خلال الأعوام الماضية، موضحًا أن الوضع المقبل لن يكون أفضل حالٍ من الماضي، لاسيما بعد أن أعلن نتنياهو موقفه الأكثر صراحة بأنه لن يسمح بإقامة دولة فلسطينية.

وبشأن الخيارات المتاحة أمام الفلسطينيين في ظل هذه النتائج، رأى عطالله أن الخيارات أمام الفلسطينيين محدودة، لذلك يجب أن تتوجه السلطة إلى العالم والأمم المتحدة واستمرار الحديث عن السلام بعيدًا عن التفكير في مشاريع أخرى، لافتًا إلى أن هذه الخيارات المحدودة وبإمكانها قلب الطاولة، كخيار حلّ السلطة الفلسطينية وإعادة الكفاح ضد "إسرائيل"، وتحميل الأخيرة مسؤوليتها كدولة احتلال.

وتوقع أن يستمر نتنياهو في حجز أموال الضرائب الفلسطينية لفترة أطول، لأنه لم يتغير الموقف الفلسطيني بشأن الانضمام إلى محكمة الجنايات الدولية.

في السياق ذاته، أكد المختص في الشأن الإسرائيلي، عبدالرحمن شهاب، أن النتائج تؤكد ميل المجتمع الإسرائيلي إلى اليمين المتطرف، وأن عهد اليسار الذي صارع على تجاوز نسبة الحسم وحصل على 4 مقاعد، قد انتهى، والعرب قضيتهم مختلفة، وباقي الكنيست هم من اليمن، لذلك سيشكل نتنياهو حكومته الجديدة بكل أريحية بعيدًا عن ليبرمان وبنيت.

ورأى شهاب أن الوضع بالنسبة للسلطة الفلسطينية هو أسوأ من السابق على جميع الأصعدة من حصار غزة وإعاقة الإعمار، واحتمال خوض جولات عدوان جديدة مع القطاع، ومنع السلطة من تحقيق أي تقدم على المستوى الدولي.

لذلك فإن هذا الوضع "الإسرائيلي" الجديد يتطلب وضعًا فلسطينيًا جديدًا مقابله يتمثل في الوحدة الفلسطينية الحقيقية وإنهاء الانقسام، والقضاء على الأصوات النشاز التي تعكر صفو الوحدة الفلسطينية كلما ظهر بريق للتوصل إليها.

وأشار إلى أن "العرب في الداخل توحدوا عندما شعروا بأنهم سينقرضون ويذوبون داخل القوانين "الإسرائيلية" التي رفعت نسبة الحسم، فأضروا الوحدة للحفاظ على بقائهم وها هم نجحوا بقوة، متمنيًا أن يحدث ذلك في مناطق السلطة الفلسطينية لأن وجودنا مهدد".

هذا ورأى المختص في الشأن الصهيوني حمزة أبوشنب، أن نتائج الانتخابات "الإسرائيلية" حافظ خلالها نتنياهو على قوته كيمين متطرف وهو ما يعكس توجه المجتمع "الإسرائيلي"، لذلك فإن السلطة أمام تحديات كبيرة في مواجهة الحكومة المقبلة.

وأعرب أبوشنب عن اعتقاده بأن السلطة لن تشهد حالة من الانفراج السياسي خلال المرحلة المقبلة، بل إن الأوضاع ستكون أكثر تعقيدًا من خلال مواصلة الاستيطان في ظل تنامي التيار الديني المتطرفة في "إسرائيل"، وضغوطات جديدة، وستبقى الضفة الغربية عرضة للانتهاكات "الإسرائيلية" التي لا تتوقف.

وعلى صعيد قطاع غزة، فلن يكون هناك جديد مختلف؛ فالواقع الحالي بالنسبة لنتنياهو هو أفضل الأوضاع لأنه لا يتملك القدرة على حسم المعركة مع القطاع وفي نفس الوقت لا يستطيع خوض حرب استنزاف مع المقاومة، فسيلجأ إلى تعزيز التهدئة وتخفيف الحصار عن قطاع غزة مقابل الهدوء.

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جهود فصائلية للتوفيق بين فتح وحماس نهاية الأسبوع الجاري في غزة جهود فصائلية للتوفيق بين فتح وحماس نهاية الأسبوع الجاري في غزة



GMT 08:47 2020 الخميس ,29 تشرين الأول / أكتوبر

وفد "حماس" ينهي مباحثات "إيجابية" في مصر لإنهاء الانقسام

GMT 07:59 2020 الخميس ,29 تشرين الأول / أكتوبر

بنيامين نتنياهو يكشف عن خطر يواجه بلاده منذ قيامها 1948

GMT 07:46 2020 الخميس ,29 تشرين الأول / أكتوبر

الخارجية الفلسطينية تعلن عن "مؤتمر دولي" بدعوة من عباس

GMT 11:41 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حمد أشتية يؤكّد أنّ مؤتمر دولي للسلام من شأنه "تصويب البوصلة"
 فلسطين اليوم -

أبرزها ذلك الفستان الأزرق الذي تألقت به كيت ميدلتون من "زارا"

10 إطلالات لسيدات العائلات الملكية في متناول اليد تعرفي عليها

لندن ـ فلسطين اليوم
على الرغم أن خزانة ملابس سيدات العائلات الملكية تحتوي على فساتين باهظة الثمن، لكن هن أيضا يتألقن بأزياء بأسعار ذات ثمن قليل وفي متناول اليد، ويمكن لأي من السيدات الوصول لها بسهولة في العلامات التجارية المختلفة مثل زارا "Zara"، وجاب " Gap" وتوب شوب "Topshop" وغيرها المنتشرة في جميع أنحاء العالم، ونستعرض معًا في السطور التالية 10 إطلالات لسيدات العائلات الملكية تقل تكلفتها عن 100 دولار، لتبقى في متناول اليد. كيت ميدلتون في أول ظهور لكيت ميدلتون دوقة كامبريدج، في إجازة شهر العسل، طلت بفستان أزرق من زارا "Zara " بحوالي 90 دولار، وهو لم يبقى على الموقع الإلكتروني للعلامة التجارية كثيرا، إذ نفذ من الأسواق سريعا، وفي زيارة لدوقة كامبريدج، إلى نيوزيلندا ارتدت قميص كاروهات مريح من "Gap"، وهو عادة يباع بسعر 54.95 دولار، إلا أن ...المزيد

GMT 07:40 2020 الخميس ,29 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين زفاف لربيع عام 2021 بتصاميم مختلفة ومميَّزة
 فلسطين اليوم - فساتين زفاف لربيع عام 2021 بتصاميم مختلفة ومميَّزة

GMT 06:41 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 18:33 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الزعتر لطرد الغازات من المعدة

GMT 05:58 2018 الجمعة ,08 حزيران / يونيو

أفضل المطاعم والمقاهي بجلسات خارجية في الرياض

GMT 07:54 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على أشهر وأهم المطاعم في ماليزيا

GMT 03:19 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

سعر الشيكل الإسرائيلي مقابل الدولار الأميركي الإثنين

GMT 15:52 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الفنانة ياسمين صبري تعلن عن مشروعاتها المقبلة

GMT 09:36 2016 الخميس ,10 آذار/ مارس

الكرتون أخبار الثمانية

GMT 11:15 2017 الثلاثاء ,24 كانون الثاني / يناير

نسرين طافش تُقدّم أولى أغنياتها تزامنًا مع عيد الحب

GMT 16:09 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

خواتم ألماس من أرقى دور المجوهرات العالمية لمختلف السهرات
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday