حماس تدعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته تجاه قطاع غزة
آخر تحديث GMT 10:00:06
 فلسطين اليوم -

الإحباط يسيطر على الغزّيين بسبب الحصار وإغلاق المعابر

"حماس" تدعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته تجاه قطاع غزة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "حماس" تدعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته تجاه قطاع غزة

حركة المقاومة الإسلامية "حماس"
غزة – محمد حبيب

أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن الظروف التي أدت إلى انفجار الوضع في قطاع غزة لازالت قائمة.

ودعا الناطق باسم حركة "حماس" سامي أبو زهري، في تصريح مقتضب وصل "فلسطين اليوم" نسخة عنه, المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته من خلال اتخاذ إجراءات حقيقية لرفع الحصار والبدء فورًا في إعادة إعمار غزة.

ويسيطر الإحباط على سكان قطاع غزة المحاصر على ضوء استمرار إغلاق المعابر التي كان من المتوقع أن تعيد النشاط للحركة التجارية وتسهم في التخفيف من حدة الحصار والبطالة التي بلغت نسبتها أكثر من 40% وفق احصاءات رسمية.

ذلك كله يبرز هشاشة تفاهمات التهدئة التي جرى الاتفاق عليها الشهر الماضي بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي برعاية مصرية، والتي كان من المقرر أن تشمل فتح معابر القطاع كافة، وتسهيل حركة المواطنين والمباشرة في إعادة الإعمار، بالتزامن مع التسهيل على الصيادين الفلسطينيين في عرض البحر.

ومع اقتراب انتهاء مدة التهدئة المؤقتة، تمهيدًا للشروع في التباحث حول الملفات المفصلية كالميناء والمطار وإنهاء المنطقة العازلة الشرقية لغزة، تتجدد احتمالات اندلاع الحرب لاسيما أن إسرائيل لم تلتزم بأي مما هو معلن.

الإسرائيليون مازالوا يعتبرون الأمر أنه تهدئة مقابل تهدئة، ولا التزامات موثقة تجبرهم على تنفيذها.

ورجح المعلق العسكري لصحيفة "هآرتس" العبرية عاموس هارئيل، استئناف الحرب على ضوء الجمود شبه التام في جهود إعادة إعمار القطاع، وما أسماها المصاعب التي تواجه "حماس" في عرض ولو إنجاز فعلي واحد نتيجة الحرب.

في المقابل جاهرت "حماس" على لسان النائب في المجلس التشريعي إسماعيل الأشقر، برغبتها العودة إلى المواجهة حال تنصل الاحتلال من اتفاق التهدئة.

وأكد الأشقر أن المقاومة جاهزة لمعاودة القتال, وهي لم تضع السلاح بعد وجاهزة أن تقاتل لشهور وشهور بروح عالية، وستكبد الاحتلال خسائر فادحة جدًا.

الخطاب شديد اللهجة، لم يكن لغة "حماس" فحسب، حيث جددت أذرع عسكرية مختلفة تأكيدها الاستعداد للقتال إذا لم يجرِ رفع الحصار عن قطاع غزة والقبول باشتراطات المقاومة.

غير أن إسرائيل تدرك جيدًا، أن تقديم التسهيلات للقطاع عبر المعابر من شأنه أن يقلل احتمالات عودة الحرب من جديد، خصوصًا وأنه يبدو واضحًا أنه ليس واردًا عند سياسيها الغارقين في تبادل الاتهامات على خلفية وقف إطلاق النار بين المقاومة وإسرائيل في قطاع غزة، نية لفتح جبهة جديدة مع غزة.

وربما هذا ما دعا أوساط عسكرية إسرائيلية لتوصي المستوى السياسي بإظهار سخاء في تقديم التسهيلات للقطاع، من منطلق الفهم بأن بدء إعادة الإعمار أمر إلزامي لمنع استئناف القتال, حسب ما نقلته صحيفة "هآرتس".

ويذهب جملة من المراقبين إلى أن معاودة كرة المواجهة من جديد في غزة، هو أمر غير مستبعد في الوقت الراهن الذي تشتد فيه المؤامرة على القطاع.

وهنا يوضح الكاتب سميح شبيب أن الاحتمالات لا تزال مفتوحة، على اتجاهات شتى، ولعل أهم وأبرزها العودة إلى الحرب، بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى، خصوصًا وأن إسرائيل تعلن بوضوح أنها غير ملزمة بأي اتفاق مكتوب ومعلن.

إذن الساحة الفلسطينية برمتها الآن واقعة تحت الاختبار، فإما أن تفضي المباحثات المتوقع بدؤها الأسبوع المقبل في القاهرة إلى تفاهمات جديدة من شأنها الاستجابة إلى شروط المقاومة وبالتالي التأسيس لهدنة طويلة نسبيًا، وإما أن تضرب إسرائيل عرض الحائط بالمطالب الفلسطينية، وفي ذلك إيذانا ببدء جولة مواجهة جديدة قد تقلب الطاولة على رؤوس الإقليم والمنطقة برمتها.

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حماس تدعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته تجاه قطاع غزة حماس تدعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته تجاه قطاع غزة



GMT 09:02 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

بنيامين نتنياهو يطلب تأجيل محاكمته وغانتس يدرس الاعتزال

GMT 07:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

بيلوسي تؤكد أن الكونغرس سيعاود انعقاده لإقرار فوز بايدن
 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 06:45 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يقتحم يعبد جنوب غرب جنين ويغلق طرقا فرعية

GMT 12:53 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

130 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى

GMT 06:02 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 18:33 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الزعتر لطرد الغازات من المعدة

GMT 09:43 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل مواطنا من عاطوف ويستولي على شاحنته

GMT 06:42 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 05:58 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 08:30 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"العقرب" في كانون الأول 2019

GMT 12:12 2017 الأحد ,04 حزيران / يونيو

أجمل أشكال ديكورات جدران المنازل الحديثة

GMT 15:46 2015 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار هيونداي توسان 2016 في فلسطين

GMT 09:47 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل أسيرا محررا من جنين على حاجز عسكري

GMT 07:58 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

انتشار مكثف للجيش الأميركي في واشنطن بعد اقتحام الكونغرس

GMT 12:29 2019 الأحد ,19 أيار / مايو

تميمات غير تقليدية لـ"تسريحات" غرف النوم
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday