روسيا تضاعف غاراتها على حمص وإدلب دون اكتراث لتهديدات كاميرون وأردوغان
آخر تحديث GMT 16:14:38
 فلسطين اليوم -
رئيس الجمهورية الجزائري عبد المجيد تبون في الحجر الصحي لمدة 5 أيام بسبب ظهور أعراض كورونا على العديد من المسؤولين برئاسة الجمهورية والحكومة الناطق باسم رئيس الحكومة الإسرائيلية يصرح بأن التحولات في المنطقة قد تدفع الفلسطينيين لتغيير مواقفهم تجاه السلام وصول وفد إماراتي رفيع المستوى على متن طائرة إماراتية إلى مطار تل أبيب الكاظمي يعلن نثمن التعاون الألماني في ملف المقاتلين الأجانب وملف إعادة النازحين أمير الكويت يؤكد أن الانتخابات المقبلة مسؤولية وطنية لاختيار ممثلي الأمة وضمان سلامة أداء البرلمان وفد حكومي إماراتي يتوجه إلى إسرائيل في أول زيارة رسمية وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصدر لبناني "القضاء يستمع بدءاً من الجمعة لوزراء سابقين وحاليين في قضية المرفأ" الرئيس السوري يعلن أن "قانون قيصر" عنوان لمرحلة جديدة من التصعيد في المنطقة الموت يغيب الفنان المصري سناء شافع الصحة العالمية تصدم العالم حول موعد إنتاج لقاح كورونا
أخر الأخبار

واشنطن تضع خطة جديدة لتعزيز العمليات الجوية لحماية المقاتلين الذين تدعمهم

روسيا تضاعف غاراتها على حمص وإدلب دون اكتراث لتهديدات كاميرون وأردوغان

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - روسيا تضاعف غاراتها على حمص وإدلب دون اكتراث لتهديدات كاميرون وأردوغان

تنظيم "داعش"
دمشق - نور خوام

كثفت روسيا الأحد، غاراتها على مناطق في سورية وركزت في اليوم الخامس على أرياف حمص وإدلب على تخوم معقل النظام في اللاذقية حيث تقع القاعدة العسكرية الروسية وغرفة العمليات، بالتزامن مع تأكيد الرئيس بشار الأسد أن فشل موسكو وحلفائها "سيدمر المنطقة بأكملها".
وأيّد وزير الخارجية المصري سامح شكري الضربات لأنها "ستحاصر الإرهاب"، في وقت سيطرت المعارضة السورية على تل استراتيجي قرب القنيطرة بين دمشق والجولان.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية في بيان، أنه "خلال الساعات 24 الماضية شنّت طائرات سوخوي 34 وسوخوي 24 أم وسوخوي 25 بعشرين طلعة جوية".
وأكدّت "ضرب عشرة أهداف للبنى التحتية لجماعات داعش"، لافتة إلى أن الجيش يوسع حملة القصف الجوي. ووفق وزارة الدفاع الروسية، استهدفت الغارات الأحد معسكر تدريب ومخزن ذخيرة لتنظيم "داعش" في محافظة الرقة، ومعسكر تدريب ومركز قيادة ومرافق أخرى تابعة للتنظيم في محافظة إدلب.
وينفي "المرصد السوري لحقوق الإنسان" وناشطون أي وجود لـ "داعش" في محافظة إدلب، التي باتت بأكملها تحت سيطرة فصائل إسلامية بعد طرد قوات الحكومية منها في الأشهر الأخيرة. وقال "المرصد" إنه "ارتفع إلى 20 عدد
الغارات التي نفذتها طائرات حربية يُعتقد بأنها روسية على مناطق في ريف حمص الشمالي منذ صباح الأحد، ما أدى إلى استشهاد طفلين اثنين من بلدة غرناطة وإصابة آخرين بجروح". وقال: "عدد الشهداء مرشح للارتفاع بسبب وجود جرحى في حالات خطرة"، لافتًا إلى تنفيذ "طائرات روسية ضربات عدة استهدفت مناطق في قريتي الغجر وأم شرشوح في ريف حمص الشمالي، ومعلومات عن استشهاد مواطن وسقوط جرحى". كما طالت الغارات مدينة جسر الشغور وبلدة معرة النعمان وقرى في ريف إدلب وريف حماة بعد قصف ريف اللاذقية الأحد.
وتجاور حمص وحماة وإدلب معقل النظام حيث أنشأ الروس قاعدة عسكرية في مطار اللاذقية في الساحل قرب ميناء طرطوس العسكري حيث للروس تسهيلات بحرية.
وشدد الأسد على ضرورة أن "يكتب النجاح" للتحالف القائم بين سورية وروسيا والعراق وإيران ضد "المجموعات الإرهابية" و"إلا فنحن أمام تدمير منطقة بأكملها وليس دولة أو دولتين". ورأى الأسد في مقابلة مع قناة "خبر" الإيرانية أن "ثمن الانتصار ضد الإرهاب سيكون غاليًا بكل تأكيد".
ودعت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إلى إجراء محادثات مع جميع أطراف النزاع في سورية مؤكدة أن "الجهود العسكرية" ضرورية في سورية إلا أنها غير كافية لإنهاء الحرب المستمرة في ذلك البلد منذ أربع سنوات. وقالت لإذاعة دوتشلاند راديو "بالنسبة إلى سورية قلت إننا نحتاج إلى جهود عسكرية، لكن الجهود العسكرية لن تؤمن حلًا".
وجددت المستشارة الألمانية، دعوتها إلى الرئيس الأسد للمشاركة في محادثات سلام لإنهاء العنف، مشيرة إلى أن ممثليها شاركوا في عدد من جولات المفاوضات التي قادتها الأمم المتحدة في جنيف.
ووصف رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، "الخطوات التي تنفذها روسيا وحملة القصف في سورية بأنها غير مقبولة بأي شكل من الأشكال"، معتبرًا أن روسيا "ترتكب خطأ جسيمًا"، ودعا رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون
روسيا إلى "تغيير موقفها". وقال متوجهًا إلى الروس: "انضموا إلينا لمهاجمة "داعش"، لكن اعترفوا بأنه إن أردنا منطقة مستقرة فإننا في حاجة إلى زعيم آخر غير الأسد". ودعا رئيس وزراء فرنسا مانويل فالس على هامش زيارة لليابان روسيا إلى وجوب "ضرب الأهداف الجيدة وتحديدًا داعش".
وقال وزير الخارجية المصري في تصريحات إلى قناة "العربية" إن "دخول روسيا بما لديها من إمكانات وقدرات في هذا الجهد هو أمر نرى سيكون له آثر في محاصرة الإرهاب في سورية والقضاء عليه".

وعلى صعيد الصراع بين النظام والمعارضة، قتل "مقاتلان اثنان من الفصائل الإسلامية خلال الاشتباكات المستمرة مع قوات الحكومية والمسلحين الموالين في القطاع الشمالي في ريف القنيطرة" بين دمشق والجولان، وفق "المرصد السوري" الذي أشار إلى مقتل "ضابط برتبة عقيد من قوات الحكومية وهو قائد موقع مدينة البعث وقائد عمليات تل أحمر في الاشتباكات ذاتها، التي تمكنت الفصائل الإسلامية من التقدم والسيطرة على منطقة تل الأحمر".
جاء ذلك قبل ساعات من زيارة وفد روسي إسرائيل لـ "التنسيق" بعد بدء الغارات الروسية بعد أيام من محادثات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع بوتين في موسكو.
وتستعد وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون لفتح جبهة واسعة في شمال شرق سورية عبر دعم مقاتلين أكراد وفصائل سورية معارضة وتسليحهم لزيادة الضغط على "داعش" ومحاولة التقدم في اتجاه الرقة من دون محاولة دخولها، وذلك سعيًا الى عزلها وتقليص خطوط الإمداد وطرق التهريب بين شمال سوريا وتركيا.
وُضعت الخطة الأميركية الجديدة قبل انطلاق التدخل الروسي في سوريا، ولكن الرئيس الأميركي باراك أوباما بدا واضحًا الأسبوع الماضي أن الحملة الأميركية ضد "داعش" لن تتأثر بالغارات الروسية، لذا سيكون الجانبان أمام
اختبار جدي لتجنب حصول مواجهات غير متعمدة بينهما، وفيما يضع المسؤولون الأميركيون بحسب تقارير صحافية اللمسات الأخيرة على تفاصيل تتزايد النداءات لواشنطن من تركيا وحلقاء آخرين لها في المنطقة بتكثيف جهود التدريب وتزويد المقاتلين بأسلحة ثقيلة، وخصوصًا بعدما طالت الغارات الروسية مقاتلين دربتهم وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية "سي أي أي".
ونسبت صحيفة أميركية إلى مسؤولين أتراك وأميركيين أن هذه الطلبات نقلها مسؤولون أتراك وآخرين إلى الإدارة الأميركية الأسبوع الماضي، إلا أن البيت الأبيض لم يبد أي التزام.
وفي المقابل، تنقل صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين في الإدارة الأميركية أن أوباما وافق الأسبوع الماضي على خطوتين مهمتين لإطلاق هجوم في الأسابيع المقبلة، وأوعز إلى "البنتاغون" للمرة الأولى تزويد قوات المعارضة السورية على الأرض بذخائر وربما أسلحة.كذلك، أيّد الرئيس فكرة تكثيف الحملة الجوية من قواعد جوية في تركيا، وإن تكن تفاصيل مهمة في الخطة لم تنجز بعد.
وأمكنت معرفة العناوين العريضة للخطة من جلسات استماع لقادة عسكريين كبار أمام الكونغرس، إضافة إلى مقابلات مع مسؤولين عسكريين ودبلوماسيين رفضوا ذكر أسمائهم.
وكان مركز أبحاث نشر تفاصيل خطة "البنتاغون" الجديدة الأسبوع الماضي، بما فيها اقتراح لتجهيز ما بين ثلاثة وخمسة آلاف مقاتل سوري سينضمون إلى نحو 20 ألف مقاتل كردي في هجوم تدعمه عشرات من مقاتلات الائتلاف الدولي للضغط على الرقة، معقل "داعش"، وثمة خطط تمضي قدمًا أيضًا تقضي بإقفال مقاتلي المعارضة السورية نحو 60 ميلًا من طول الحدود مع تركيا من الفرات غربًا وصولًا إلى كيليس، وذلك لقطع خطوط الإمداد لـ"داعش" .
وتندرج هذه التدابير في إطار إعادة تقويم لخطة "البنتاغون" تركز أكثر على الجبهة السورية حيث أمكن تحقيق بعض المكاسب في الشمال، وتحديدًا على يد القوات الكردية، والخطة التي عرضت على البيت الأبيض تتضمن نشر بعض قوات العمليات الخاصة الأميركية للانضمام إلى الأكراد إضافة إلى وحدات أخرى غير سلفية.إلى ذلك، تزيد الخطة المعدلة إرسال الأسلحة الخفيفة والمدربين وتحديدًا إلى الوحدات الكردية، وفي تقدير مسؤولين أميركيين كبار تبدو الخطة الجديدة واعدة ويمكن أن تغيّر الدينامية على الأرض، علمًا بأنها تأتي بعد سنة على بدء الائتلاف الدولي حملته على "داعش" والتي قال رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي الأسبوع الماضي إنها تواجه "مأزقا تكتيكيًا".
ومع ذلك ليس نجاح المقاربة الجديدة محسومًا، بعدما أثبتت "داعش" مرونة في مواجهة ضربات الائتلاف وقدرة على التكيف مع الضغط الدولي أكثر مما توقع المسؤولون الأميركيون، حتى أنه نجح في توسيع سيطرته في سوريا والعراق.
كذلك، وتبدو الخطة المعدلة لـ"البنتاغون" كسابقتها غير شاملة وتتعاطى مع "داعش" كأنها مشكلة معزولة عما يحصل في سورية.
وحرص مسؤولون أميركيون في أحاديثهم إلى صحف أميركية على التأكيد أن الدفع الأميركي الجديد سيجري بعيدًا من وطأة الحملة الجوية الروسية في غرب سوريا والتي استهدفت في شكل واسع كل المجموعات السورية التي تعارض النظام السوري.
وستركز الجبهة الشمالية الجديدة بحسب الأميركيين على إضعاف "داعش" بمحاولة انتزاع المزايا الميدانية التي تتمتع بها، وإن يكن مقاتلوها يسيطرون على الموصل والرمادي في العراق وتدمر في سورية.
وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري أشار الأسبوع الماضي إلى الخطة الأميركية قائلًا إن "داعش سيواجه زيادة الضغوط من اتجاهات عدة على طول المعركة في سوريا والعراق".
وتعود فكرة الجبهة الشمالية إلى معركة كوباني والتي ظهر فيها احتمال استخدام عملية برية وجوية مشتركة للتغلب على "داعش". ففي تلك المدينة الكردية الحدودية التي كانت مهددة بمذبحة من "داعش"، وفرت الولايات المتحدة مع حلفائها غطاء جويًا، فيما تول مقاتلو "وحدات حماية الشعب" الكردية بالتنسيق مع قوات العمليات الخاصة الأميركية في
شمال العراق الهجوم البري. وفي غضون أشهر، نجحت تلك الحملة لا في الحفاظ على كوباني فحسب، وإنما أيضًا في طرد مقاتلي "داعش" من مناطق واقعة بين نهر الفرات والحدود العراقية، ولتبديد الهواجس التركية من احتمال اكتساب الأكراد مزيدًا من النفوذ في شمال سوريا، توسع العملية الجديدة الجهود الكردية بإضافة مقاتلين سوريين عرب.
وأوضح مسؤولون أميركيون أن الجناح العربي للقوة البرية يسمى "التحالف العربي السوري" ، وهو تجمع لنحو عشرة أو 15 مجموعة تعد ما بين ثلاثة وخمسة آلاف مقاتل، وسيقاتل هؤلاء إلى جانب قوة كردية أكبر في شمال شرق

سوريا تعد نحو 25 ألف مقاتل، وبموجب الخطة الجديدة، يمكن أن تتمركز مقاتلات لدول انضمت حديثًا إلى
الائتلاف، بما فيها فرنسا وأستراليا وتركيا، في قاعدة أنجيرليك التركية.

ويقول مسؤول أوروبي وآخر أميركي لـ"النيويورك تايمز" إن توسيع نطاق العمليات الجوية للائتلاف يمكن الائتلاف الدولي من تعزيز الحماية للمقاتلين الذين تدعمهم أميركا وربما إرباك العمليات الروسية.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

روسيا تضاعف غاراتها على حمص وإدلب دون اكتراث لتهديدات كاميرون وأردوغان روسيا تضاعف غاراتها على حمص وإدلب دون اكتراث لتهديدات كاميرون وأردوغان



GMT 08:47 2020 الخميس ,29 تشرين الأول / أكتوبر

وفد "حماس" ينهي مباحثات "إيجابية" في مصر لإنهاء الانقسام

GMT 07:59 2020 الخميس ,29 تشرين الأول / أكتوبر

بنيامين نتنياهو يكشف عن خطر يواجه بلاده منذ قيامها 1948

GMT 07:46 2020 الخميس ,29 تشرين الأول / أكتوبر

الخارجية الفلسطينية تعلن عن "مؤتمر دولي" بدعوة من عباس

GMT 11:41 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حمد أشتية يؤكّد أنّ مؤتمر دولي للسلام من شأنه "تصويب البوصلة"
 فلسطين اليوم -

أبرزها ذلك الفستان الأزرق الذي تألقت به كيت ميدلتون من "زارا"

10 إطلالات لسيدات العائلات الملكية في متناول اليد تعرفي عليها

لندن ـ فلسطين اليوم
على الرغم أن خزانة ملابس سيدات العائلات الملكية تحتوي على فساتين باهظة الثمن، لكن هن أيضا يتألقن بأزياء بأسعار ذات ثمن قليل وفي متناول اليد، ويمكن لأي من السيدات الوصول لها بسهولة في العلامات التجارية المختلفة مثل زارا "Zara"، وجاب " Gap" وتوب شوب "Topshop" وغيرها المنتشرة في جميع أنحاء العالم، ونستعرض معًا في السطور التالية 10 إطلالات لسيدات العائلات الملكية تقل تكلفتها عن 100 دولار، لتبقى في متناول اليد. كيت ميدلتون في أول ظهور لكيت ميدلتون دوقة كامبريدج، في إجازة شهر العسل، طلت بفستان أزرق من زارا "Zara " بحوالي 90 دولار، وهو لم يبقى على الموقع الإلكتروني للعلامة التجارية كثيرا، إذ نفذ من الأسواق سريعا، وفي زيارة لدوقة كامبريدج، إلى نيوزيلندا ارتدت قميص كاروهات مريح من "Gap"، وهو عادة يباع بسعر 54.95 دولار، إلا أن ...المزيد

GMT 07:40 2020 الخميس ,29 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين زفاف لربيع عام 2021 بتصاميم مختلفة ومميَّزة
 فلسطين اليوم - فساتين زفاف لربيع عام 2021 بتصاميم مختلفة ومميَّزة

GMT 08:31 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

7 نصائح لاختيار أرضيات "الباركيه" لمنزل أنيق وعصري
 فلسطين اليوم - 7 نصائح لاختيار أرضيات "الباركيه" لمنزل أنيق وعصري

GMT 12:21 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 09:21 2015 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

كتاب جديد يكشف عملية الموساد لاستهداف المشير الجمسي

GMT 07:39 2018 الأربعاء ,23 أيار / مايو

أجمل ديكورات "جلسات خارجية" مناسبة لشهر رمضان

GMT 12:46 2018 الثلاثاء ,28 آب / أغسطس

غرفة طولكرم تحصل على ترخيص مركزها

GMT 04:04 2014 السبت ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

مي الجداوي تؤكد عدم ملاءمة ورق الحائط لدورات المياه

GMT 22:34 2016 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

مراد علمدار يمثل أمام القضاء التركي

GMT 21:46 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

نجوي كرم تدعو جمهورها لمتابعة آرب جوت تالنت
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday