فتح تعلن عن توجه لدى السلطة لإجراء تعديل وزاري دون موافقة حماس
آخر تحديث GMT 12:28:11
 فلسطين اليوم -

البردويل يؤكد أن تلك الخطوة ستعني القضاء على التوافق الوطني

"فتح" تعلن عن توجه لدى السلطة لإجراء تعديل وزاري دون موافقة "حماس"

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "فتح" تعلن عن توجه لدى السلطة لإجراء تعديل وزاري دون موافقة "حماس"

أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح أمين مقبول
غزة– محمد حبيب

أكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح، أمين مقبول، وجود توجه لدى قيادة السلطة الفلسطينية لإجراء تعديل وزاري دون موافقة حركة حماس.

وأوضح مقبول في تصريح صحافي الاثنين، بقوله: إننا قد نضطر إلى إجراء هذا التعديل لضرورات تتعلق بأداء الحكومة وبعض الوزراء، إضافة إلى وجود شواغر، وإذا بقي موقف حماس مصرًا على رفض التعديل فسنجريه بمعزل عن موقفها.

ويروج في أروقة السلطة منذ انتهاء العدوان الأخير على قطاع غزة، بشأن التعديل الوزاري، الذي ألمحّت إليه.

وأشار مقبول إلى أن النقاش بهذا الأمر لا يزال مستمرًا، رافضًا الإفصاح عن موعد التعديل المقترح.

وزعم بشأن توقعه لرد حركة حماس إزاء هذه الخطوة، أن "حماس تعطل حكومة التوافق في غزة، وأي شيء ستفعله سيكون تحصيل حاصل".

من جهته، أكدّ القيادي في "حماس"، صلاح البردويل، أن حركته ترفض أيّة خطوة انفرادية من حركة فتح تجاه التعديل الوزاري دون موافقة "حماس"، قائلًاً: هذه الخطوة تعني القضاء على التوافق الوطني، وسيكون لنا حديثًا يتعلق بدورنا في هذه الحكومة والوزراء الذين رشحوا من طرفنا.

وهددت حركة فتح باللجوء إلى تعديل وزاري أحادي الجانب، دون أخذ موافقة "حماس"، إن رفضت الحركة هذا التعديل، معتبرة أن ردها "تحصيل حاصل"، وفق تصريح أمين مقبول أمين المجلس الثوري لفتح.

وأضاف البردويل في تصريح صحافي "الحكومة بالأساس لم تعبر عن الوفاق الوطني، وهي مخطوفة من فتح ورئيسها، وسواءً حدث التغيير أم لم يحدث فهو تحصيل حاصل فعلًا؛ لأن الحكومة لم تعبر يومًا عن المجموع الوطني ومارست التمييز بين الضفة والقطاع".

وأشار إلى أن الحكومة ليست ملك نفسها، وإن أعلنت التغيرات من طرف فتح فهي بذلك " تدق مسمارًا جديدًا في نعش الوفاق".

وحمَّل البردويل قيادة السلطة المسؤولية الكاملة عن إنهاء المصالحة، مضيفًا "لاسيما وهي من تسيطر على الحكومة وتمنعها من أداء مهامها".

وأوضح أن "الحكومة فشلت في إعادة إعمار ما خلفته الحرب، وفي تنظيم الانتخابات التي لا يرغب فيها عباس، عدا عن دورها في تعزيز الانقسام المجتمعي؛ فلم تصالح بين الناس، وميزت بين فئاتهم، وكرست حالة الانقسام، وانتهكت مبدأ الحريات"، وفق تعبيره.

ولفت إلى دور الحكومة في ممارسة "أسوأ" أنواع التنسيق الأمني مع الاحتلال، ما يعني أنها ليست حكومة الشعب بل هي حكومة السلطة التي تتعامل مع "إسرائيل" وتدين لها بالولاء والطاعة، بحسب وصفه.

وفي سياق متصل، استهجن البردويل تهجم قيادات فصائل منظمة التحرير على حركة حماس، واتهامها بمحاولة  فصل غزة عن "الدولة الفلسطينية".

وأكد البردويل أن "هذا الموقف موجه من السلطة الفلسطينية في الضفة المحتلة،  خاصة وأن بعض هذه القيادات عزفت عن السماع إلى حركة حماس، سواء عن عمد أو جهل، وانساقت بنفس الإطار الإعلامي".

وأضاف البردويل: حماس لديها قيادة واعية ومحددات سياسية واضحة، وهامش من المناورة محسوب، والجميع يدرك أنها لن تغادر مربع المقاومة وتحرير فلسطين، حماس تشرك فصائل المقاومة في جهودها السياسية، وكل الخطوات التي نقوم بها، نفكر فيها بصوت عالٍ مع فصائل المقاومة، ونشاركهم معنا في التفكير، بغرض بلورة رؤية فلسطينية موحدة نخترق من خلالها الواقع الراهن.

وفي سياق آخر، نفى البردويل ما تردد عن ترتيبات تجريها قيادة الحركة مع الجانب المصري بغرض زيارة القاهرة، وأن الأمر تعلق بزيارة مرور لنائب رئيس المكتب السياسي للحركة الدكتور موسى أبومرزوق عبر القاهرة، وأنه لا يوجد أيّة ترتيبات لزيارة الحركة إلى مصر.

وفتحت السلطات المصرية معبر رفح لمدة أربعة أيام هذا الأسبوع، وسمحت بإدخال كميات من مواد الإسمنت، في خطوة عدّها المراقبون مؤشرًا على انفراجة في المواقف بين الجانبين.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فتح تعلن عن توجه لدى السلطة لإجراء تعديل وزاري دون موافقة حماس فتح تعلن عن توجه لدى السلطة لإجراء تعديل وزاري دون موافقة حماس



GMT 12:26 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

غارات إسرائيلية على منشأة تحت الأرض تابعة لـ"حماس" جنوب "غزة"

GMT 14:15 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

30 مليون أميركي يدلون بأصواتهم مبكرًا في انتخابات الرئاسة
 فلسطين اليوم -

بدت ساحرة في "التنانير الميدي" مع القمصان الناعمة

إليكِ أفكار تنسيق اللون الزهري على طريقة جيجي حديد

واشنطن ـ فلسطين اليوم
تتميز جيجي حديد Gigi Hadid بإطلالاتها المنوعة التي تعتمدها لمختلف المناسبات الكاجوال والرسمية، ولهذا هي تعتبر واحدة من أكثر النجمات أناقة ومصدر وحي بالنسبة للكثيرات من النساء حول العالم واليوم جمعنا افكار لتنسيق اللون الزهري في الملابس مستوحاة من جيجي حديد Gigi Hadid.استطاعت جيجي حديد Gigi Hadid أن ترسم لنفسها خط خاص في الموضة ميزها عن باقي النجمات في سنها وأيضاً ميزها عن شقيقتها الصغرة بيلا Bella، وهذا الخط هو مزيج بين الأسلوب الأنثوي الناعم مع لمسات شبابية عصرية، ولهذا كثيراً ما نراها في تنسيقات ملونة ومفعمة بالحيوية ومن ضمن الألوان التي تعشقها جيجي هو الزهري. وقد جمعنا لك افكار لتنسيق اللون الزهري مستوحاة من جيجي حديد Gigi Hadid في شهر أوكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية من سرطان الثدي لتستلهمي افكار اطلالات متنوعة وملفتة. لاسيما أن جيجي كانت...المزيد

GMT 07:44 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

5 أماكن سياحية في مدينة كولمار الفرنسية تستحق الزيارة
 فلسطين اليوم - 5 أماكن سياحية في مدينة كولمار الفرنسية تستحق الزيارة

GMT 08:18 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

5 تصاميم لرفوف الكتب في المنزل لمنحه طابعاً عصرياً مميزًا
 فلسطين اليوم - 5 تصاميم لرفوف الكتب في المنزل لمنحه طابعاً عصرياً مميزًا

GMT 11:06 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

بدر آل زيدان يخرج عن صمته ويوضح سبب ابتعاده عن العمل الإعلامي
 فلسطين اليوم - بدر آل زيدان يخرج عن صمته ويوضح سبب ابتعاده عن العمل الإعلامي

GMT 09:03 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الدلو" في كانون الأول 2019

GMT 02:23 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

حسناء سيف الدين تنتهي من تصوير "أبناء العلقة"

GMT 11:14 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

مي عمر في أحضان الزعيم بعد حب " الأسطورة"

GMT 13:52 2015 الأحد ,22 آذار/ مارس

الكشري المصري على أصوله
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday