قوات مكافحة الشغب الفرنسية تحاصر مسكنًا يأوي العقل المدبر لهجمات باريس
آخر تحديث GMT 12:02:27
 فلسطين اليوم -

الضباط اقتادوا المشبته فيهم إلى سيارة الشرطة بعد تبادل لإطلاق النار

قوات مكافحة الشغب الفرنسية تحاصر مسكنًا يأوي العقل المدبر لهجمات باريس

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - قوات مكافحة الشغب الفرنسية تحاصر مسكنًا يأوي العقل المدبر لهجمات باريس

الشرطة الفرنسية أثناء القبض على اثنين من المشتبه فيهم
باريس ـ مارينا منصف

سجّلت الكاميرات، لحظات مثيرة أثناء قبض الشرطة الفرنسية على اثنين من المشتبه فيهم أثناء حصار مسكن امتد لنحو ست ساعات، ويعتقد أن المسكن يختبئ فيه العقل المدبر للهجمات الإرهابية التي وقعت في باريس وبرفقته ستة متطرفين آخرين.

 وظهر في أحد مقاطع الفيديو أحد الرجال وقد ضيّقت عليه الشرطة المسلحة الخناق حاملين دروع مكافحة الشغب ويصيحون باللغة الإنجليزية لذلك الرجل ويأمرونه بالخضوع على ركبتيه والكشف عن ظهره، ليقترب بعدها أفراد الشرطة منه ويلقون القبض عليه. كما جاء في لقطة أخرى احتماء أحد الضباط بالدرع في الوقت الذي ينحني فيه اثنين آخرين لمشتبه به ثانٍ يرتدي ملابس رياضية زرقاء وجينز الذي يرقد على الأرض مصابًا.

قوات مكافحة الشغب الفرنسية تحاصر مسكنًا يأوي العقل المدبر لهجمات باريس

 وكانت لقطات الفيديو قد تم تصويرها بواسطة كاميرا هاتف محمول داخل متجر دو سان دوني de Saint Denis وهو مركز مفتوح للتسوق يبعد خطوات عن المسكن الذي فجرت فيه انتحارية نفسها بالمتفجرات خلال الحصار من قبل الشرطة الذي امتد لنحو ست ساعات في ملاحقة لمدبري الأحداث الدموية في باريس.

 وفي صور أخرى، فقد ظهر شخص ثالث تمت إعاقته ليسقط على الأرض في مركز تسوق مهجور على مقربة من "مترو" المزدحم عادة بالمتسوقين، حيث كبّلت القوات يديه واقتادته إلى سيارة الشرطة.

قوات مكافحة الشغب الفرنسية تحاصر مسكنًا يأوي العقل المدبر لهجمات باريس

 وذكرت غلوريـا موكينغا التي إلتقطت الصور في السابعة صباحًا من منزلها القريب من موقع عمليات الشرطة لصحيفة "دايلي ميل" بأنهم استيقظوا على إثر وقوع انفجار، وحينما توجهوا إلى النافذة وجدوا تبادل لإطلاق النار استمر 30 دقيقة لم يكن هناك وجود وقتها لقوات الشرطة التي وصلت بعدها لتأخذ مواقعها حول الميدان ليأمروا الجميع بوضع يديهم أعلى رؤوسهم، فيما كان يصرخ بعضهم.

 وأضافت موكينغا، أن المواجهة ما بين قوات الشرطة المسلحة والذين بلغ قوامهم 110 ضابط وخلية الإرهاب في باريس قد انتهت بإخراج أحد المشتبه بهم الملطخ  بالدماء والنصف عاري من أحد العقارات في سان دوني Saint-Denis الواقعة علي مقربة من استاد فرنسـا.

قوات مكافحة الشغب الفرنسية تحاصر مسكنًا يأوي العقل المدبر لهجمات باريس

 وبدأ تبادل إطلاق النار حينما حاصرت القوات الخاصة وقوات التدخل السريع المبني الذي يعتقد بإيوائه عبد الحميد أباعود الذي يبلغ من العمر 27 عامًا والمخطط  للهجوم الإرهابي الذي وقع الجمعة وأسفر عن مقتل 129 شخصًا، على أن السلطات الفرنسية لن تذكر ما إذا كان المشتبه فيه قد تواجد هناك أو كونه على قيد الحياة أو تمت تصفيته.

 ومن المرجح أن السيدة "ذات الشعر الأشقر الطويل" التي ربما تكون زوجة الجهادي أباعود قد أطلقت النيران في وجه الشرطة الفرنسية من سلاحها AK-47 قبل تفجير نفسها. ومن جانبها فقد قالت الشرطة إن خمسة أشخاص في ذلك المسكن قد تم إلقاء القبض عليهم أحياء، في حين تم احتجاز اثنين آخرين من بينهم صاحب المسكن في مكان قريب.

قوات مكافحة الشغب الفرنسية تحاصر مسكنًا يأوي العقل المدبر لهجمات باريس

وأسفرت عمليات تبادل إطلاق النارعن إصابة ما لا يقل عن خمسة من أفراد الشرطة بما فيهم أحد الضباط قد تلقى إصابة في قدمه، ليتم إبعاده عن مسرح العمليات. وفي السياق ذاته، فقد أطلق المتطرفون النار على كلب بوليسي عمره سبع سنوات يُدعى ديزيل كان قد ذهب ليتأكد من عدم وجود شراك الخداعية وأردوه قتيلًا.

وراقبت الأجهزة الأمنية، الوحدات السكنية والتصنت علي الهواتف في سان دوني قبيل مداهمة الشرطة الشقة التي يعتقد بأن أباعود يختبئ بداخلها. كما كانت الشرطة تخشى أيضًا من أن هذه الجماعة المتطرفة بصدد تنفيذ هجوم إرهابي على ضاحية La Defense في باريس للأعمال.

قوات مكافحة الشغب الفرنسية تحاصر مسكنًا يأوي العقل المدبر لهجمات باريس

ومن جهة أخرى، ذكر ديفيد كاميرون للنواب أن أحد البريطانيين ويُدعى نك إلكسندر قد لقي حتفه، بينما خرج ثلاثة من المستشفى. فيما يتلقى 15 بريطانيًا العلاج من الصدمة.

 وصرّح المدعي العام في باريس فرانسوا مولينز للصحفيين عقب انتهاء العمليات في سان دوني، بأن مداهمة الشرطة جاءت بعد جمع معلومات من المحادثات الهاتفية وروايات الشهود، مضيفًا أن السلطات لا تزال تعمل على تحديد مصير أباعود وحصرأعداد القتلى ومن تم إلقاء القبض عليهم. وبالتالي فإنه من الصعب في الوقت الحالي تحديد هوية الأشخاص الذين تم إلقاء القبض عليهم.

قوات مكافحة الشغب الفرنسية تحاصر مسكنًا يأوي العقل المدبر لهجمات باريس

 كما وصل إلى مسرح العمليات في سان دوني وزير الداخلية الفرنسي بيرنارد كازينوفا، والذي أثنى على مجهود قوات الشرطة المشاركة في العملية والذي أدوا مهمتهم بشجاعة مواجهين وابلًا من النيران في ظروف لم يعهدوها من قبل. كما أشاد بهدوء وصلابة سكان سان دوني والذين ساهموا بدورهم في إنجاح العملية.

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قوات مكافحة الشغب الفرنسية تحاصر مسكنًا يأوي العقل المدبر لهجمات باريس قوات مكافحة الشغب الفرنسية تحاصر مسكنًا يأوي العقل المدبر لهجمات باريس



تعتبر أيقونة للموضة تتبع النساء حول العالم إطلالاتها الراقية والأنيقة

كيت ميدلتون والأميرة شارلوت نموذج لأجمل الإطلالات

لندن - فلسطين اليوم
تحوّلت دوقة كمبريدج كيت ميدلتون إلى أيقونة للموضة تتبع النساء حول العالم إطلالاتها الراقية والأنيقة التي تتألق بها في المناسبات الرسمية وحتى غير الرسمية، وبات إسمها أحد أكبر أيقونات الأزياء الملكية في العالم. ويبدو أن أسلوبها الأنيق بدأت بتوريثه إلى إبنتها الأميرة شارلوت، والتي رغم صغر سنها باتت بدورها أيقونة للموضة بالنسبة للفتيات من عمرها. حتى أن إطلالات الأميرة الصغيرة تؤثر على عالم الموضة، إذ تتهافت الأمهات على شراء الفساتين التي تطلّ بها وتخطف بها الأنظار من دون منازع. ورغم أن كثيرين يشبّهون الأميرة شارلوت إلى الملكة إليزابيث من حيث الملامح، إلا انه لا يختلف إثنان على أن إطلالاتها تشبه كثيراً إطلالات والدتها.الكثير من الأمهات العاديات وحتى النجمات، يعتمدن تنسيق إطلالاتهنّ مع بناتهنّ، وكيت ميدلتون واحدة منهنّ، تاب...المزيد

GMT 12:21 2020 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

ارتباك ياباني بسبب تأجيل الأولمبياد إلى 2021

GMT 15:23 2018 الجمعة ,06 تموز / يوليو

تعرف على تفاصيل زيادة أسعار السجائر المحلية
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday