قيادات فلسطينية تكشف لـفلسطين اليوم تفاصيل مباحثات قطر
آخر تحديث GMT 10:46:52
 فلسطين اليوم -
رئيس الجمهورية الجزائري عبد المجيد تبون في الحجر الصحي لمدة 5 أيام بسبب ظهور أعراض كورونا على العديد من المسؤولين برئاسة الجمهورية والحكومة الناطق باسم رئيس الحكومة الإسرائيلية يصرح بأن التحولات في المنطقة قد تدفع الفلسطينيين لتغيير مواقفهم تجاه السلام وصول وفد إماراتي رفيع المستوى على متن طائرة إماراتية إلى مطار تل أبيب الكاظمي يعلن نثمن التعاون الألماني في ملف المقاتلين الأجانب وملف إعادة النازحين أمير الكويت يؤكد أن الانتخابات المقبلة مسؤولية وطنية لاختيار ممثلي الأمة وضمان سلامة أداء البرلمان وفد حكومي إماراتي يتوجه إلى إسرائيل في أول زيارة رسمية وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصدر لبناني "القضاء يستمع بدءاً من الجمعة لوزراء سابقين وحاليين في قضية المرفأ" الرئيس السوري يعلن أن "قانون قيصر" عنوان لمرحلة جديدة من التصعيد في المنطقة الموت يغيب الفنان المصري سناء شافع الصحة العالمية تصدم العالم حول موعد إنتاج لقاح كورونا
أخر الأخبار

لقاءات الدوحة سببت أزمة مع القاهرة

قيادات فلسطينية تكشف لـ"فلسطين اليوم" تفاصيل مباحثات قطر

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - قيادات فلسطينية تكشف لـ"فلسطين اليوم" تفاصيل مباحثات قطر

الرئيس الفلسطينى ابومازن وخالد مشعل في الدوحة
رام الله ـ غازي محمد

لم تتوقف تبعات اللقاءات الفلسطينية الداخلية التي أجريت في الدوحة مطلع الأسبوع الجاري على مختلف الأصعدة، وعلى الرغم من حالة الضبابية المسيطرة على نتائج تلك المباحثات التي استمرت منذ شهر مضى وتُوجّت بلقاء بين عزام الأحمد ورئيس مكتب حماس السياسي خالد مشعل في الدوحة فإن الحالة الشعبية العامة باتت مقتنعة بأن تلك الحوارات فشلت ولا جديد يُمكن أن يُعطي دفعة من الأمل لهم من جديد.

وقالت بعض المصادر إن القاهرة امتعضت من البيان الختامي الذي صدر عن الحركتين في الدوحة ولم يحمل أي إشارة للجهود المصرية المستمرة في ملف إنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي.
وحملت زيارة مسؤول ملف العلاقات الوطنية عن حركة فتح عزام الأحمد إلى القاهرة تساؤلات عدة بعد قرابة العشر ساعات من المفاوضات في الدوحة على مدار يومين.

وقال القيادي الفلسطيني سفيان أبو زايدة في مقال نشره عبر وسائل الإعلام تطرق فيه لأسباب فشل المباحثات في الدوحة وجاء فيه: "المكان الذي تجرى فيه هذه المفاوضات وهو الدوحة، مع كل الاحترام والتقدير لكل الأشقاء العرب وحرصهم على توحيد الصف الفلسطيني، وهنا لا نريد أن نفترض سوء النوايا، على الرغم من إدراك حركة فتح لحساسية المكان الذي ستجرى فيه اللقاءات، ولذلك كان الحرص على أن يذهب السيد عزام الأحمد والسيد صخر بسيسو إلى القاهرة قبل توجههم للدوحة وكذلك الذهاب للقاهرة قبل عودتهم إلى رام الله بهدف وضع الإخوة المصريين في الصورة، ومع الاحترام الشديد لقطر، ورغم التصريحات التي صدرت من بعض قيادات حماس وقيادات فتح على أنه لا بديل للدور المصري، لكن مع الأسف قصدنا أو لم نقصد، لقد أدخلنا أنفسنا في وضع حساس يخدم طرفًا على حساب طرف آخر".

وفي سياق الرد على الاتهامات بتهميش الدور المصري قالت حركة حماس على لسان إسماعيل رضوان القيادي فيها: "إن الدور القطري ليس بديلًا عن دور مصر في رعايتها لملف المصالحة الفلسطينية، فدور قطر مكمل لدور مصر الذي سيبقى دورًا أساسيًا وفاعلًا"، معربًا عن أمله في أن تشهد الأيام المقبلة تطبيقًا عمليًا لإنهاء الانقسام الداخلي.

وتعتبر مصر الراعي الرئيسي لملف المصالحة الفلسطينية، واستضافت عدة لقاءات بين الحركتين، ووقعت حركتا فتح وحماس (أكبر فصيلين على الساحة الفلسطينية) في 23 أبريل/ نيسان 2014، اتفاقًا للمصالحة نصّ على تشكيل حكومة وفاق، ومن ثم إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني بشكل متزامن.

أما عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية جميل شحادة فكشف لفلسطين اليوم عن أن وفد المصالحة الذي يرأسه عزام الأحمد توجه إلى القاهرة قبيل المغادرة إلى الدوحة واتفق مع القيادة المصرية على كل القضايا التي ستتم مناقشتها مع حركة حماس, وعاد الآن إلى القاهرة ليعرض على القيادة المصرية نتائج الحوار.

وبالإشارة إلى آخر التطورات على صعيد المصالحة وآخر المستجدات بالمفاوضات بين وفدي الحركتين قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والأمين العام للجبهة العربية الفلسطينية جميل شحادة إنه لا جديد لدى الفصائل الفلسطينية حتى اللحظة حول آخر النتائج التي تم التوصل إليها في الدوحة سوى ما نشر على وسائل الإعلام.

وأضاف: ننتظر عودة الوفد الى رام الله ليتم إطلاع القيادة الفلسطينية على كل القضايا التي تم الاتفاق عليها
بدوره, قال أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح أمين مقبول إنه من المبكر الحديث عن فشل حوار الدوحة بين حركتي فتح وحماس.

وأضاف: الطرفان قررا أن تكون لقاءات المصالحة ومناقشة ملفاتها، بعيدًا عن وسائل الإعلام، حتى يعطوا فرصة كافية لإنجاح تلك اللقاءات والوصول للهدف المرجو منها

وفي سياق متصل, قال القيادي في حركة حماس، إسماعيل رضوان، إن لقاءً جديدًا سيجمع بين قيادات حركتي "حماس" و"فتح"، خلال الأيام القليلة القادمة، في الدوحة، لبحث آليات تنفيذ ما تم التوصل إليه بين الحركتين مؤخرًا, ولم يفصح عن موعد الانعقاد.

ويرى مراقبون أن تصريحات القيادي بحماس إسماعيل رضوان وأمين سر المجلس الثوري لفتح تحملان تفاؤلًا كبيرًا للشعب الفلسطيني وتؤكد على أن المفاوضات تسير حتى اللحظة بنجاح, دون الاصطدام بعقبات - الأمر الذي لا تؤكده الوقائع والتصريحات على الأرض.

من جهته، اعتبر عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية طلال أبو ظريفة أن اللقاءات الجارية حاليًا بين حركتي فتح وحماس بشأن المصالحة الفلسطينية بالعاصمة القطرية الدوحة، يلتفها الغموض.

وأوضح أبو ظريفة أنه لا يوجد ما يؤشر إلى ما يمكن أن نبني أو نحكم عليه بما جرى التواصل إليه بين الطرفين، قائلاً: "حماس وفتح أبرزوا أن كل ما جرى الاتفاق عليه، هو الإطار العام، ولكن ما عناوين هذا الاطار ومكوناته، وعلى ماذا يستند وسقوفه الزمنية"، مؤكداً أنه يعتقد أن الغموض قائم.

وبحسب ما صرحت به عدة فعاليات فلسطينية فإن قضايا مصيرية ما زالت عالقة في نقاشات الحركتين من ضمنها ملف موظفي حماس الذين عينتهم بعد العام 2007 وكذلك السيطرة على معبر رفح وأجهزة الأمن.

لكن أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح أمين مقبول اعتبر أن اللقاءات التي تتم في الدوحة لم تفشل مشيرًا إلى أن حركته وحماس اتفقتا على نقاش التفاصيل بعيداً عن الإعلام
يشار إلى أن الشعب الفلسطيني يعاني من انقسام جغرافي وسياسي منذ منتصف العام 2007 بعد سيطرة حركة حماس على قطاع غزة وسبقه حصار وإغلاق إسرائيلي محكم على القطاع عملا على مفاقمة الإشكاليات وتراكمها.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قيادات فلسطينية تكشف لـفلسطين اليوم تفاصيل مباحثات قطر قيادات فلسطينية تكشف لـفلسطين اليوم تفاصيل مباحثات قطر



أبرزها ذلك الفستان الأزرق الذي تألقت به كيت ميدلتون من "زارا"

10 إطلالات لسيدات العائلات الملكية في متناول اليد تعرفي عليها

لندن ـ فلسطين اليوم
على الرغم أن خزانة ملابس سيدات العائلات الملكية تحتوي على فساتين باهظة الثمن، لكن هن أيضا يتألقن بأزياء بأسعار ذات ثمن قليل وفي متناول اليد، ويمكن لأي من السيدات الوصول لها بسهولة في العلامات التجارية المختلفة مثل زارا "Zara"، وجاب " Gap" وتوب شوب "Topshop" وغيرها المنتشرة في جميع أنحاء العالم، ونستعرض معًا في السطور التالية 10 إطلالات لسيدات العائلات الملكية تقل تكلفتها عن 100 دولار، لتبقى في متناول اليد. كيت ميدلتون في أول ظهور لكيت ميدلتون دوقة كامبريدج، في إجازة شهر العسل، طلت بفستان أزرق من زارا "Zara " بحوالي 90 دولار، وهو لم يبقى على الموقع الإلكتروني للعلامة التجارية كثيرا، إذ نفذ من الأسواق سريعا، وفي زيارة لدوقة كامبريدج، إلى نيوزيلندا ارتدت قميص كاروهات مريح من "Gap"، وهو عادة يباع بسعر 54.95 دولار، إلا أن ...المزيد

GMT 07:40 2020 الخميس ,29 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين زفاف لربيع عام 2021 بتصاميم مختلفة ومميَّزة
 فلسطين اليوم - فساتين زفاف لربيع عام 2021 بتصاميم مختلفة ومميَّزة

GMT 12:05 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

10 أماكن سياحية في أثينا تستحق الزيارة عن جدارة تعرف عليها
 فلسطين اليوم - 10 أماكن سياحية في أثينا تستحق الزيارة عن جدارة تعرف عليها

GMT 08:31 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

7 نصائح لاختيار أرضيات "الباركيه" لمنزل أنيق وعصري
 فلسطين اليوم - 7 نصائح لاختيار أرضيات "الباركيه" لمنزل أنيق وعصري

GMT 06:35 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 03:53 2016 الأربعاء ,28 كانون الأول / ديسمبر

وليد توفيق يحيي حفلة زفاف نجلة المنتج صادق الصباح

GMT 11:04 2014 الإثنين ,27 تشرين الأول / أكتوبر

النجمة صوفيا لورين تطرح مذكراتها العاطفيّة الخاصة

GMT 01:33 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

حرباء تنجب 26 طفلًا بحجم الأظافر على يد مربيها

GMT 04:07 2015 الأربعاء ,15 تموز / يوليو

أثيوبيا تمثل أفضل وجهة للسياحة في عام 2015

GMT 22:45 2016 الأحد ,25 كانون الأول / ديسمبر

مدفأة "فاير بليس" للحصول على غرفة معيشة عصرية

GMT 01:06 2015 الثلاثاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

علماء الآثار يعرضون أسرار مدينة "بومبي اليونانية" القديمة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday