قيادات ناشطة في غزة تطالب بتشكيل جبهة شبابية موحدة لمواجهة التحديات الراهنة
آخر تحديث GMT 07:48:48
 فلسطين اليوم -

مساع لتنظيم وقفات احتجاجية في الضفة والقطاع للمطالبة بإنهاء الانقسام

قيادات ناشطة في غزة تطالب بتشكيل جبهة شبابية موحدة لمواجهة التحديات الراهنة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - قيادات ناشطة في غزة تطالب بتشكيل جبهة شبابية موحدة لمواجهة التحديات الراهنة

تحالف السلام الفلسطيني
غزة – محمد حبيب

طالبت قيادات شبابية وناشطة في قطاع غزة، بتشكيل جبهة شبابية موحدة لمواجهة التحديات الراهنة، وأكد هؤلاء في كلمات لهم خلال مؤتمر نظمه "تحالف السلام الفلسطيني" في مدينة غزة اليوم الأربعاء، بعنوان "رؤية الشباب الفلسطيني للخروج من الأزمة الراهنة وتعزيز دورهم في عملية التنمية وصناعة القرار الفلسطيني"، وذلك ضمن برنامج بناء القدرات القيادية للشباب ومبادرة "شركاء من أجل السلام" الممول من الاتحاد الأوروبي على الدور الطليعي للشباب في كل الميادين.

وشارك في المؤتمر، العشرات من الشباب والناشطين وممثلي الأطر والمؤسسات الشبابية على مستوى قطاع غزة .وفي كلمة له قال طاهر أبو زيد ممثل منظمة الشبيبة الفتحاوية إن المجتمع الفلسطيني بكل أطيافه وتوجهاته السياسية بات يدرك أن المأزق في الحالة السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي يعاني منها حلها يكمن بالرئيس محمود عباس من جهة وحركة حماس من جهة أخرى , فهم الذين يمتلكون الأوراق التي من خلالها باستطاعتهم إنهاء ملف الانقسام وجمع الشمل الفلسطيني , والعمل على توحيد القوى الجماهيرية في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي وحل العديد من المشكلات الرئيسية العالقة

وأكد أبو زيد أنه يبقى للشباب دورًا كبيرًا ومهمًا في الخروج من الأزمات وتشكيل جبهة ضغط حقيقية على مراكز صنع القرار, للعمل على تحسين المسار وفق ما يخدم متطلبات الشعب الفلسطيني.

وطالب أبو زيد بتشكيل جبهة شبابية موحدة من كل أرجاء الوطن تتكون ممن يريد المشاركة من الأطر الطلابية والتجمعات الشبابية عامة، وتحديد أيام معينة في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة لتنظيم وقفات احتجاجية مطالبة بإنهاء الانقسام.

كما دعا إلى تفعيل دور السفارات والجاليات الفلسطينية في الدول العربية والغربية للمشاركة في الجبهة الشبابية الضاغطة لإنهاء الانقسام ، بالإضافة إلى تحديد عدد من ورش العمل والندوات يتم من خلالها استخلاص رؤى الشباب مجتمعة وتوفير جهات تطبقها على الفور.

وشدد على ضرورة تكثيف الاتصالات من قبل قيادة الحراك مع القيادات الفلسطينية وفي مقدمتها أصحاب المبادرات الخلاقة لحل الأزمة، إضافة إلى تنظيم مجموعات شبابية في كافة محافظات الوطن , تمثل القضايا العالقة بأشكالها المختلفة عبر كافة السبل المتاحة لإيصال الرسالة والتحشيد لأكبر قدر ممكن من الشباب .

ومن جانبه، قال رئيس الرابطة الإسلامية الإطار الشبابي لحركة الجهاد الإسلامي عرفات أبو زايد إن أي مشروع أو جهد يتعلق بالشباب لن ينجح الشباب بالدفاع عنه إن لم يكن هناك ثمة مقومات ومعطيات ومبررات ومصوغات لهذه القناعات التي نود أن ندفع بعجلة الشباب للأمام للخروج من الأزمات الراهنة.

وأضاف أبو زايد في كلمة له أن الشباب يواجهون المزيد من المشاكل التي تواجه الشباب ومن أبرزها البرامج السياسية والانتفاضة والهبة و البطالة والخريجين والتعليم والطلبة العالقين والحصار.

وأكد أن الشباب المنتفض اليوم أعاد بزمام المبادرة من جديد، وأحرج كل الساسة وصناع القرار ليقول لهم من جديد بأن الشباب هم ميزان القوى والعمل والانضباط والارتقاء
وشدد أبو زايد على أن الشباب هم القادرين على التقدم بخطوات للأمام بينما القيادة مازالت تتعثر بخلافاتها وانقسامها على ذاتها بينما عجلة الشباب وانتفاضتهم تستمر ويزداد بريقها.

واعتبر أن أهم رؤية يمكن أن تقدم لخدمة الشباب هي تقبل الشباب لبعضهم البعض والابتعاد عن كل مكامن الاختلاف والالتفاف حول القواسم المشتركة وتقبل الأراء والبدء بالاندماج الحقيقي على الأرض في منتديات ولجان وحوارات جدية بعيدة عن المصلحة والانتهازية والحزبية للبدء بخطوات فعلية لانهاء الانقسام تبدأ بالملفات البسيطة ونفكك الأزمات الراهنة لجزئيات والعمل على حلها واحدة تلو الأخرى دون الدخول بكافة التفاصيل لأن الشيطان غالبا ما يتواجد بتفاصيل الأحداث , ومن المفيد والمهم هو تعزيز الثقة بين الشباب فيما بينهم وتقويتها لأنها أساس النجاح .

وبدوره، قال رئيس الكتلة الإسلامية في قطاع غزة هاني مقبل إن الشباب يعانون من غياب الرؤية الموحدة، واختلاف التفكير في التعاطي مع المجريات، وضعف المشاركة في صناعة القرار، إضافة إلى ازدياد التفكير في الهجرة من فلسطين إلى أوروبا خصوصا بحثا عن واقع معيشي أفضل بفعل الحصار والبطالة وقبل ذلك الاحتلال، وكذلك يعاني الشباب من النظرة السلبية تجاه مجمل القضايا المعيشية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية.

وحول ما هو مطلوب للحد من هذه المعيقات شددّ مقبل على ضرورة إنضاج قيـادة شابـة قـادرة على حمـل هم الشباب وتمثيلـهم أمام المسئولين وصناع القرار، وتعزيز الانتماء الوطني والتمسك بالثوابت والحقوق الفلسطينية، والمساهمة من تخفيف آثار البطالة على الشباب الفلسطيني عبر البرامج الهادفة والممولة، اضافة الى خلق بيئة صالحة لتعزيز الثقافة وحرية الفكر وممارسة الدور السياسي لدى الشباب، وتشجيع روح العمل التطوعي والمشاركة المجتمعية وتنمية الحس المسئول.

ومن أجل الوصول الى رؤية موحدة أكد على اهمية تقديم مبادرة شبابية بحتة حول رؤيتنا للخلافات السياسية وانهاء الانقسام مبنية على اتفاقات المصالحة التي تمت دون البدء من نقطة الصفر، وإطلاق صندوق دعم المشاريع الصغيرة من خلال التواصل مع المؤسسات المعنية ولنصرخ بالصوت العالي في وجه الحكومة والمؤسسات الدولية المانحة في ذلك، وتنفيذ مبادرة الشراكة مع العقول الشابة وفتح مجال إبداء رؤى جديدة وفتح حلقات النقاش مع جميع المستويات القيادة، بالاضافة الى فتح باب المساهمة في التعليم المهني وعمل شراكة مع المؤسسات الداعمة في غزة، واطلاق المشروع المهني للشباب بحيث يكون شيء عملي، وتأسيس منظمة تتبنى هموم الشباب وتعمل على استثمار الطاقات وتوجيهها التوجيه السليم.

كما طالب باستحداث مجلس الشباب الريادي أو تفعيل الاتحاد العام للشباب ان وجد ليعمل على تحقيق طموحات الشباب الفلسطيني، واستحداث يوم الشباب الفلسطيني للتواصل مع شباب العالم العربي والإسلامي والدولي لدعم المجتمع الفلسطيني.

ومن جانبه، ذكر عبد حمد رئيس الإطار الطلابي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أنه يجب أن تتوفر الإرادة للحركات الطلابية والشبابية لوضع إستراتيجية واضحة لمواجهة التحديات القائمة، وتابع قائلًا "على الشباب تقديم الحلول والرؤى في إطار هذه الحالة ولكن لا يمكن تحقيق معالجات لإنهاء الانقسام".

وأكد حمد وجود تراجع واضح في عمل الأطر الطلابية وعلى جميع الصعد، مبينًا أن مدخل إنهاء الانقسام يتمثل في إنجاز انتخابات مجالس الطلبة وفق التمثيل النسبي باعتبار المجالس الركن الرئيسي في الحياة السياسية الفلسطينية.

وتابع حمد أنه حتى اللحظة فإن الإرادة السياسية غير متوفرة لدى الأطر الطلابية الرئيسية لإنهاء الحالة القائمة، كما طالب في كلمته بإجراء الانتخابات في الاتحادات والنقابات التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قيادات ناشطة في غزة تطالب بتشكيل جبهة شبابية موحدة لمواجهة التحديات الراهنة قيادات ناشطة في غزة تطالب بتشكيل جبهة شبابية موحدة لمواجهة التحديات الراهنة



 فلسطين اليوم -

تنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها

خيارات لفساتين كاجوال مميزة على طريقة ريا أبي راشد

بيروت ـ فلسطين اليوم
تعتمد المذيعة اللبنانية ومقدمة البرامج ريا أبي راشد على إطلالات الفساتين الكاجوال المناسبة للمشاوير اليومية البسيطة، وتنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها ولون بشرتها وشخصيتها، ولتميُّزها في اختيار الأزياء؛ جمعنا لكنّ عدة خيارات لفساتين كاجوال مميزة، فتألقن على غرارها. إطلالات الفساتين البيضاء للأزياء البيضاء مكانة خاصة في قلوب الفتيات، وذلك لرقيِّها وأناقتها، فإن كنتِ من صاحبات القوام الممشوق الذي لا يخشى إظهار عيوبه عند ارتداء اللون الأبيض؛ فيمكن أن تطلّي كإطلالة ريا الأولى، التي تأنقت فيها بفستان أبيض منقط بالأسود ومصمم بأكمام طويلة منفوخة ومميزة، وأكملت مظهرها بحذاء أسود ذي كعب عالٍ مع تسريحة الشعر المنسدل، أما في الإطلالة الثانية فظهرت بفستان أبيض ذي قصة مموجة مزيّن بنقط وقصة ناعمة، وأكملت مظهرها بتسر...المزيد

GMT 15:43 2020 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

مناخا جيد على الرغم من بعض المعاكسات

GMT 06:02 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 06:50 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 10:48 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة وسلبية

GMT 15:06 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 06:41 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 13:40 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية العام فرصاً جديدة لشراكة محتملة

GMT 13:09 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday