مخاوف إسرائيلية من انفجار القطاع جراء الحصار وتأخير إعادة الإعمار
آخر تحديث GMT 15:42:26
 فلسطين اليوم -
رئيس الجمهورية الجزائري عبد المجيد تبون في الحجر الصحي لمدة 5 أيام بسبب ظهور أعراض كورونا على العديد من المسؤولين برئاسة الجمهورية والحكومة الناطق باسم رئيس الحكومة الإسرائيلية يصرح بأن التحولات في المنطقة قد تدفع الفلسطينيين لتغيير مواقفهم تجاه السلام وصول وفد إماراتي رفيع المستوى على متن طائرة إماراتية إلى مطار تل أبيب الكاظمي يعلن نثمن التعاون الألماني في ملف المقاتلين الأجانب وملف إعادة النازحين أمير الكويت يؤكد أن الانتخابات المقبلة مسؤولية وطنية لاختيار ممثلي الأمة وضمان سلامة أداء البرلمان وفد حكومي إماراتي يتوجه إلى إسرائيل في أول زيارة رسمية وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصدر لبناني "القضاء يستمع بدءاً من الجمعة لوزراء سابقين وحاليين في قضية المرفأ" الرئيس السوري يعلن أن "قانون قيصر" عنوان لمرحلة جديدة من التصعيد في المنطقة الموت يغيب الفنان المصري سناء شافع الصحة العالمية تصدم العالم حول موعد إنتاج لقاح كورونا
أخر الأخبار

في ظل إنشاء حركة "حماس" إطار عسكري جديد

مخاوف إسرائيلية من انفجار القطاع جراء الحصار وتأخير إعادة الإعمار

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - مخاوف إسرائيلية من انفجار القطاع جراء الحصار وتأخير إعادة الإعمار

حركة حماس
القدس المحتلة – وليد أبوسرحان

تزداد مخاوف إسرائيلية من انفجار غزة جراء تواصل الحصار الإسرائيلي وتأخير عملية إعادة الإعمار للقطاع المدمر بشكل واسع جراء العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة. وحذرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، الأثنين من إمكان تورط إسرائيل في عدوان جديد على قطاع غزة بوصف جبهة الجنوب لا تقل خطورة عن جبهة الشمال الملتهبة مع حزب الله اللبناني.

وذكر الكاتب الإسرائيلي عاموس غلبوع، في الصحيفة: الجبهة الشمالية هي الجبهة الأكثر خطورة لدولة إسرائيل، والجبهة الجنوبية في المقابل أقل خطرًا.

وأضاف "لكن منذ الانفصال عن قطاع غزة وسيطرة حماس عليه فإن قطاع غزة هو مصدر الأعمال العنيفة الأساسية ضد دولة إسرائيل؛ وهو الذي جر إسرائيل إلى ثلاث حروب.

واعتبر الكاتب الإسرائيلي أن قطاع غزة مصدر العمليات المعادية لإسرائيل في العالم؛ وهو الذي أدى لأن تكون اسرائيل مُدانة في العالم بجرائم حرب، بإبادة شعب، بقتل الأطفال، بحصار شرس وبالتجويع.

وتابع أن القطاع يسيطر عليه تنظيم نقش على رايته إبادة إسرائيل وليس مستعدًا أن يكون شريكًا في أي اتفاق سلام مع الفلسطينيين. بكلمات أخرى، قطاع غزة وحماس هما بالفعل المشكلة الاستراتيجية المركزية القريبة التي تشغل إسرائيل منذ سنوات – في المجال الأمني والسياسي والإعلامي.

وزاد غلبوع: عملية "الجرف الصامد" –العدوان الأخير على قطاع غزة- في الصيف الأخير أوقعت بحماس ضربة عسكرية قاسية، وضربة ليست أقل قسوة بالسكان المدنيين.

وأردف لكن المشكلة الاستراتيجية بقيت على حالها، خلال العملية وما بعدها برزت بضعة أفكار حول كيفية معالجة هذه المشكلة.

وكان هناك من أيدوا التصفية الممركزة للقوة العسكرية لحماس بواسطة احتلال القطاع بأبعاد مختلفة، وكان هناك من أيدوا صيغة إعمار القطاع مقابل نزع سلاح حماس.

وأضاف آخرون اقتراحًا يفيد بأنه عن طريق الدعم العربي والدولي يتم إعادة السلطة الفلسطينية لأبو مازن إلى القطاع وتُمسك هي بزمام السلطة، وتسائل ماذا حدث من كل ذلك، وماذا يحدث الآن في القطاع؟

وأوضح أن هناك ثلاث سمات أساسية، البارزة منها هي أن كل إعمار غزة الذي خصصت له تبرعات أكثر من 4 مليارات دولار عالق مكانه ولا يتقدم؛ الأمم المتحدة التي أخذت على مسؤوليتها إدارة الإعمار أعلنت أن الأموال التي خصصت لإصلاح بيوت السكان في القطاع نفذت.

وبين أن الجهد الأساسي لحماس ينصب ليس على الإعمار المدني بل على إصلاح القدرة العسكرية. اليوم يصعب التهريب لكن هناك إنتاج ذاتي، وفوق كل شيء توجد قوة بشرية.

وكشف ما تقوم به حماس هو إنشاء إطار عسكري جديد، لتجنيد وإعداد آلاف الشباب للقتال، مع التأكيد على تدريبات تتضمن احتلال موقع عسكري للجيش الإسرائيلي وخطف جنود، وتعزيز أجهزة الأمن من أجل فرض سلطتها، وأيضًا حفر الأنفاق وإصلاح الأنفاق المدمرة. كل الدول التي تعهدت بالتبرع ترى ذلك وتفهم أن الأموال التي ستنقل للقطاع سيتم دفنها، ويبدو أن هذا هو السبب الأساسي لتوقف تدفق التبرعات.

واستطرد غلبوع: أن الحرب الدائرة بين مصر ومنظمات الجهاد في سيناء تؤثر سلبًا على حماس وعلى السكان المدنيين وتزيد من ضائقتهم: المعابر إلى مصر مغلقة تمامًا، المصريون مستمرون في التدمير الشامل للأنفاق ويقومون بإقامة منطقة فاصلة بعرض كيلومتر بين مصر والقطاع، والذراع العسكري لحماس الذي تم الإعلان عنه من قبل المصريين كمنظمة إرهابية.

وفي المجال السياسي المغزى هو أن مصر كفت عن أن تكون وسيطًا مع حماس. والسلطة الفلسطينية؟ قوتها في الساحة الدولية. وقدرتها أمام حماس هي صفر.

واختتم غلبوع: بالإجمال أمامنا برميل من المواد المتفجرة. حماس تريد الحفاظ على سيطرتها، وليس لديها الآن أي مصلحة في البدء بالعنف، لكن عليك أن تعرف أي ظروف جديدة لا يمكن توقعها ستؤدي إلى الانفجار المبكر لهذا البرميل الغزي.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مخاوف إسرائيلية من انفجار القطاع جراء الحصار وتأخير إعادة الإعمار مخاوف إسرائيلية من انفجار القطاع جراء الحصار وتأخير إعادة الإعمار



GMT 13:20 2020 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

إسماعيل هنية يكشف عن زيارة مرتقبة لوفد "حماس" إلى القاهرة

GMT 13:13 2020 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة شاب فلسطيني بعد مواجهة مع الجيش الإسرائيلي في الضفة
 فلسطين اليوم -

أبرزها ذلك الفستان الأزرق الذي تألقت به كيت ميدلتون من "زارا"

10 إطلالات لسيدات العائلات الملكية في متناول اليد تعرفي عليها

لندن ـ فلسطين اليوم
على الرغم أن خزانة ملابس سيدات العائلات الملكية تحتوي على فساتين باهظة الثمن، لكن هن أيضا يتألقن بأزياء بأسعار ذات ثمن قليل وفي متناول اليد، ويمكن لأي من السيدات الوصول لها بسهولة في العلامات التجارية المختلفة مثل زارا "Zara"، وجاب " Gap" وتوب شوب "Topshop" وغيرها المنتشرة في جميع أنحاء العالم، ونستعرض معًا في السطور التالية 10 إطلالات لسيدات العائلات الملكية تقل تكلفتها عن 100 دولار، لتبقى في متناول اليد. كيت ميدلتون في أول ظهور لكيت ميدلتون دوقة كامبريدج، في إجازة شهر العسل، طلت بفستان أزرق من زارا "Zara " بحوالي 90 دولار، وهو لم يبقى على الموقع الإلكتروني للعلامة التجارية كثيرا، إذ نفذ من الأسواق سريعا، وفي زيارة لدوقة كامبريدج، إلى نيوزيلندا ارتدت قميص كاروهات مريح من "Gap"، وهو عادة يباع بسعر 54.95 دولار، إلا أن ...المزيد

GMT 10:00 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

أفضل ديكورات حفل الزفاف لعروس خريف 2020 تعرفي عليها
 فلسطين اليوم - أفضل ديكورات حفل الزفاف لعروس خريف 2020 تعرفي عليها

GMT 12:47 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 22:01 2015 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار ومواصفات هوندا سيفيك 2016 في فلسطين

GMT 05:36 2015 الخميس ,05 آذار/ مارس

ماريا ولوسي أغرب توأم على وجه الأرض

GMT 14:17 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 06:02 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 09:09 2014 الثلاثاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

مصوّر روسيّ يلتقط صور "سيلفي" من أعلى ناطحات السحاب

GMT 15:03 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

تفسير قوله تعالى "ولقد كرمنا بني آدم"

GMT 23:20 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

نصائح لتشعري براحة أكبر عند ارتداء حذاء كعب عالي

GMT 00:32 2017 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

ولاء الداري تكشف عن جديدها من رسومات الطبيعة

GMT 13:10 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

يولد بعض الجدل مع أحد الزملاء أو أحد المقربين
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday