مستوطنون يقيمون بؤرة استيطانية شمال رام الله والاحتلال زودهم بالماء والكهرباء
آخر تحديث GMT 14:10:41
 فلسطين اليوم -
رئيس الجمهورية الجزائري عبد المجيد تبون في الحجر الصحي لمدة 5 أيام بسبب ظهور أعراض كورونا على العديد من المسؤولين برئاسة الجمهورية والحكومة الناطق باسم رئيس الحكومة الإسرائيلية يصرح بأن التحولات في المنطقة قد تدفع الفلسطينيين لتغيير مواقفهم تجاه السلام وصول وفد إماراتي رفيع المستوى على متن طائرة إماراتية إلى مطار تل أبيب الكاظمي يعلن نثمن التعاون الألماني في ملف المقاتلين الأجانب وملف إعادة النازحين أمير الكويت يؤكد أن الانتخابات المقبلة مسؤولية وطنية لاختيار ممثلي الأمة وضمان سلامة أداء البرلمان وفد حكومي إماراتي يتوجه إلى إسرائيل في أول زيارة رسمية وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصدر لبناني "القضاء يستمع بدءاً من الجمعة لوزراء سابقين وحاليين في قضية المرفأ" الرئيس السوري يعلن أن "قانون قيصر" عنوان لمرحلة جديدة من التصعيد في المنطقة الموت يغيب الفنان المصري سناء شافع الصحة العالمية تصدم العالم حول موعد إنتاج لقاح كورونا
أخر الأخبار

يسعون لإقامة نظام يستند للشريعة اليهودية في دولة الاحتلال

مستوطنون يقيمون بؤرة استيطانية شمال رام الله والاحتلال زودهم بالماء والكهرباء

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - مستوطنون يقيمون بؤرة استيطانية شمال رام الله والاحتلال زودهم بالماء والكهرباء

بؤرة استيطانية جديدة
غزة – محمد حبيب

استولى مستوطنون يهود الأحد، على جزء مهجور من معسكر لجيش الاحتلال الإسرائيلي شمال مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة، وأقاموا فيه بؤرة استيطانية عشوائية، بينما زودهم جيش الاحتلال بالكهرباء والماء.

وأفادت صحيفة "هآرتس" العبرية ، الاثنين، بأن جيش الاحتلال كان قد أخلى جزءًا من هذا المعسكر، وبقي جزءًا من المباني مهجورًا، وأعن المكان أنه منطقة عسكرية، مضيفةً أن عددًا من المستوطنين غزوا المكان، في الأسابيع الأخيرة، وأقاموا فيه بؤرة استيطانية عشوائية أطلقوا عليها اسم "ملآخي شالوم".

وذكرت للصحيفة أن جيش الاحتلال حاول إخلاء المستوطنين من المكان، قبل شهر، إلا أنهم عادوا إليه وربطوا المكان بشبكتي الماء والكهرباء بتمويل من الجيش الإسرائيلي، موضحةً أنه وبعد تقديم شكوى حول تزويد المستوطنين بالماء والكهرباء، قرر جيش الاحتلال قطع إمداد البؤرة الاستيطانية، وقامت قوات جيش الاحتلال باخلائها أمس الأحد مرة أخرى حيث تواجد فيها عشرة مستوطنين، حسب الصحيفة.

وكشف الباحث في السياسة الاستيطانية في الأراضي المحتلة، درور أتكيس، أن هذا الفعل لا ينبغي أن يفاجئ أحدًا، فهو تعبير محلي آخر عن التعاون بين الجنوح القومي المتطرف للمستوطنين وسلطات الدولة. مؤكدًا على أن هذا التكافل يبدأ حول طاولة الحكومة وجذوره مغروزة عميقًا في آلاف النقاط في أنحاء الضفة الغربية، حيث تقدم الدولة المساعدة بشكل فعلي للجانحين الذين يواصلون تنفيذ ما يتقنون تنفيذه بأفضل صورة، وهو إشعال المنطقة.

واعترف جيش الاحتلال بتفاصيل التقرير وأنه زود المستوطنين بالماء والكهرباء، وأنه في أعقاب شكوى حول الموضوع أخلى المستوطنين من المكان، ورغم ذلك فإنه يتوقع أن يعود المستوطنون إلى المكان مرة أخرى.

نوّهت الصحيفة ذاتها، إلى أن البؤر الاستيطانية في منطقة "وادي شيلو" أقيمت في نهاية التسعينيات وفي السنوات الأولى للانتفاضة الثانية، في إطار مخطط شامل للمستوطنين يرمي إلى ضمان الاستيطان في المنطقة الواقعة في جنوب مستوطنة "أريئيل" وحتى غور الأردن.

وتشير التقديرات في جهاز "الأمن الإسرائيلي" إلى أن منفذي الاعتداء الإرهابي في قرية دوما في الضفة الغربية، الذي أسفر عن استشهاد الطفل الرضيع علي دوابشة، وإصابة والديه وشقيقه بجروح حرجة، ينتمون إلى مجموعة يهودية أيديولوجية متطرفة نفذت في الماضي عددًا من الاعتداءات المتطرفة.

كشفت صحيفة "هآرتس"، الاثنين، أن هذه المجموعة المتطرفة تعد بضع عشرات من النشطاء، الذين يسكنون في بؤر استيطانية عشوائية في الضفة الغربية المحتلة، ويتجولون في أنحاء البلاد بما في ذلك داخل الأراضي المحتلة عام 48.

ووفقا للتقديرات الأمنية الإسرائيلية الجديدة ، فإنه خلافا للماضي، هذه المجموعة لم تعد تسعى لتنفيذ اعتداءات ضد الفلسطينيين كرد فعل على خطوات حكومة وسلطات الاحتلال ضد المستوطنات، وهي الاعتداءات التي تعرف ب"جباية الثمن"، وإنما لديهم خطة أكثر طموحا، تتمثل بتقويض الاستقرار في دولة الاحتلال من أجل تنفيذ انقلاب في الحكم

وإقامة نظام جديد يستند إلى الشريعة اليهودية.
وتعتزم هذه المجموعة، وفقا للصحيفة، ممارسة أعمال عنف بصورة منهجية ومتواصلة، من دون علاقة بما تفعله شرطة الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية.

ونقلت الصحيفة أن "الشاباك" والشرطة الإسرائيلية تعرفا على التغيير الأيديولوجي في صفوف الشبان المستوطنين الذي كان يطلق عليهم تسمية "شبيبة التلال" أو "جباية الثمن"، في نهاية العام الماضي، ووفقا لهذا التغيير، فإن هذه المجموعة المتطرفة توصلت إلى الاستنتاج بأن إضرام النار في المساجد استنفذ، وأنه ينبغي التوجه إلى عمليات أوسع.

وضبطت الشرطة و"الشاباك" أخيرًا وثائق تم فيها التعبير عن هذه الأفكار، وكشفت أن أحد المتطرفين الذين عبر عن أفكار حول تصعيد الاعتداءات ضد العرب يدعى مائير إتينغر (23 عاما) ويسكن في بؤرة استيطانية عشوائية في شمال الضفة، وهو حفيد الحاخام الفاشي المأفون مائير كهانا.

وكتب إتينغر مقالًا بروح هذه الأفكار ونشره في موقع "الصوت اليهودي" الالكتروني، وطلب "الشاباك" في بداية العام الحالي وضعه قيد الاعتقال الإداري، إلا أن المدعي العام الإسرائيلي، شاي نيتسان، رفض ذلك، وفي نهاية الأمر جرى إبعاد إتينغر إلى صفد.

ووفقا للصحيفة، فإنه خلافًا لما كان معروفًا في الماضي، فإن هذه المجموعة المتطرفة من الشبان اليهود، وأعمارهم في بداية العشرين، لا يقيمون اتصالات مع حاخامات ولا يعتبرون أنهم بحاجة إلى فتاوى من أجل تبرير أفعالهم، وهم يشددون على الحاجة إلى إظهار مناعة نفسية سواء بأفعالهم أو أثناء التحقيق معهم، كما أنهم يرفضون بشدة فرض وصاية خارجية عليهم.

وأكدت "هآرتس" على أن الغالبية الساحقة من هذه المجموعة معروفة للـ"شاباك" والشرطة، حيث جرى في السنوات الأخيرة جمع معلومات استخبارية كثيرة عنهم. لكن أجهزة الأمن الإسرائيلية تزعم أن الصعوبة الأساسية تكمن في ترجمة المعلومات الاستخبارية إلى أدلة مجرّمة.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مستوطنون يقيمون بؤرة استيطانية شمال رام الله والاحتلال زودهم بالماء والكهرباء مستوطنون يقيمون بؤرة استيطانية شمال رام الله والاحتلال زودهم بالماء والكهرباء



GMT 11:41 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حمد أشتية يؤكّد أنّ مؤتمر دولي للسلام من شأنه "تصويب البوصلة"

GMT 13:20 2020 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

إسماعيل هنية يكشف عن زيارة مرتقبة لوفد "حماس" إلى القاهرة

GMT 13:13 2020 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة شاب فلسطيني بعد مواجهة مع الجيش الإسرائيلي في الضفة
 فلسطين اليوم -

أبرزها ذلك الفستان الأزرق الذي تألقت به كيت ميدلتون من "زارا"

10 إطلالات لسيدات العائلات الملكية في متناول اليد تعرفي عليها

لندن ـ فلسطين اليوم
على الرغم أن خزانة ملابس سيدات العائلات الملكية تحتوي على فساتين باهظة الثمن، لكن هن أيضا يتألقن بأزياء بأسعار ذات ثمن قليل وفي متناول اليد، ويمكن لأي من السيدات الوصول لها بسهولة في العلامات التجارية المختلفة مثل زارا "Zara"، وجاب " Gap" وتوب شوب "Topshop" وغيرها المنتشرة في جميع أنحاء العالم، ونستعرض معًا في السطور التالية 10 إطلالات لسيدات العائلات الملكية تقل تكلفتها عن 100 دولار، لتبقى في متناول اليد. كيت ميدلتون في أول ظهور لكيت ميدلتون دوقة كامبريدج، في إجازة شهر العسل، طلت بفستان أزرق من زارا "Zara " بحوالي 90 دولار، وهو لم يبقى على الموقع الإلكتروني للعلامة التجارية كثيرا، إذ نفذ من الأسواق سريعا، وفي زيارة لدوقة كامبريدج، إلى نيوزيلندا ارتدت قميص كاروهات مريح من "Gap"، وهو عادة يباع بسعر 54.95 دولار، إلا أن ...المزيد

GMT 12:12 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

تسريحات شعر مستوحاة من أميرات ديزني لعروس 2020 تعرفي عليها
 فلسطين اليوم - تسريحات شعر مستوحاة من أميرات ديزني لعروس 2020 تعرفي عليها

GMT 12:05 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

10 أماكن سياحية في أثينا تستحق الزيارة عن جدارة تعرف عليها
 فلسطين اليوم - 10 أماكن سياحية في أثينا تستحق الزيارة عن جدارة تعرف عليها

GMT 08:31 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

7 نصائح لاختيار أرضيات "الباركيه" لمنزل أنيق وعصري
 فلسطين اليوم - 7 نصائح لاختيار أرضيات "الباركيه" لمنزل أنيق وعصري

GMT 06:35 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 03:53 2016 الأربعاء ,28 كانون الأول / ديسمبر

وليد توفيق يحيي حفلة زفاف نجلة المنتج صادق الصباح

GMT 11:04 2014 الإثنين ,27 تشرين الأول / أكتوبر

النجمة صوفيا لورين تطرح مذكراتها العاطفيّة الخاصة

GMT 01:33 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

حرباء تنجب 26 طفلًا بحجم الأظافر على يد مربيها

GMT 04:07 2015 الأربعاء ,15 تموز / يوليو

أثيوبيا تمثل أفضل وجهة للسياحة في عام 2015

GMT 22:45 2016 الأحد ,25 كانون الأول / ديسمبر

مدفأة "فاير بليس" للحصول على غرفة معيشة عصرية

GMT 01:06 2015 الثلاثاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

علماء الآثار يعرضون أسرار مدينة "بومبي اليونانية" القديمة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday