مواجهة إسرائيلية مرتقبة مع سورية وإيران وحزب الله عقب الغارات الأخيرة
آخر تحديث GMT 16:14:38
 فلسطين اليوم -
رئيس الجمهورية الجزائري عبد المجيد تبون في الحجر الصحي لمدة 5 أيام بسبب ظهور أعراض كورونا على العديد من المسؤولين برئاسة الجمهورية والحكومة الناطق باسم رئيس الحكومة الإسرائيلية يصرح بأن التحولات في المنطقة قد تدفع الفلسطينيين لتغيير مواقفهم تجاه السلام وصول وفد إماراتي رفيع المستوى على متن طائرة إماراتية إلى مطار تل أبيب الكاظمي يعلن نثمن التعاون الألماني في ملف المقاتلين الأجانب وملف إعادة النازحين أمير الكويت يؤكد أن الانتخابات المقبلة مسؤولية وطنية لاختيار ممثلي الأمة وضمان سلامة أداء البرلمان وفد حكومي إماراتي يتوجه إلى إسرائيل في أول زيارة رسمية وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصدر لبناني "القضاء يستمع بدءاً من الجمعة لوزراء سابقين وحاليين في قضية المرفأ" الرئيس السوري يعلن أن "قانون قيصر" عنوان لمرحلة جديدة من التصعيد في المنطقة الموت يغيب الفنان المصري سناء شافع الصحة العالمية تصدم العالم حول موعد إنتاج لقاح كورونا
أخر الأخبار

ميزان الردع وتساوي كفتي الميزان بين الأطراف المتصارعة يوشك أن يُنتهك

مواجهة إسرائيلية مرتقبة مع سورية وإيران و"حزب الله" عقب الغارات الأخيرة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - مواجهة إسرائيلية مرتقبة مع سورية وإيران و"حزب الله" عقب الغارات الأخيرة

"حزب الله"
القدس المحتلة – وليد أبو سرحان

كشف مركز دراسات الأمن القومي الإسرائيلي، الثلاثاء، أنَّ "حزب الله" وإيران وسورية، تعتبر مواصلة الهجمات الجوية الإسرائيلية على أهداف في سورية بهدف اعتراض نقل السلاح من إيران إلى ""حزب الله""، تغييرًا في قواعد اللعب من قبل الاحتلال الإسرائيلي. وصرَّح الباحث في المركز مباط عال، قائلًا "لا شك أنَّ مثل هذا الغارة التي استهدفت في الواقع لشخصية رمزية مثل جهاد مغنية ومحمد علي الله دادي الضابط الإيراني؛ دشنت مستوى جديدًا من التوتر بين إسرائيل وبين إيران و"حزب الله".

وأضاف عال، "إنَّ المساس برجال "حزب الله" والإيرانيين على الأرض السورية في الحادثة الأخيرة أعطيت زخمًا أكثر وأهمية أكبر من الأحداث السابقة المماثلة لها على ساحة المواجهات بين إسرائيل والمحور، إيران وسورية، و"حزب الله").

وتابع "يبدو أنَّ إسرائيل بالنسبة إلى "حزب الله" وإيران تجاوزت خطًا أحمر يستلزم تدفيعها ثمنًا باهظًا، فقد بدت كمن يخترق أكثر من مرة قواعد اللعب التي وضعت منذ اندلاع الحرب الأهلية في سورية، مما يعني أن شكل الردع الذي يمتلكه "حزب الله"، الذي تنامى منذ انتهت حرب لبنان الثانية، آخذ بالتدني.

واستأنف عال "إسرائيل اعتدت على التنظيم مرة تلو الأخرى، بدءاً باغتيال عماد مغنية عام 2008، ومروراً بالاعتداء على حسن القيسي عام 2013 في بيروت، ووصولاً إلى الهجوم الأخير؛ كل هذا، بالإضافة إلى الكثير من العمليات التي نسبت لإسرائيل واستهدفت إرساليات الأسلحة المتوجهة إلى "حزب الله" على الأرض السورية، واكتشاف شبكة التجسس، والتي عملت داخل التنظيم والمشتبهة بتعاونها مع إسرائيل".

وأشار إلى أنَّ ردود "حزب الله" على هذه العمليات كانت موضعية إلى حد ما، وتضمنت معنى حقيقياً واحداً؛ العملية التي نفذت في يوليو 2012 في بورغوس بلغاريا، إلى جانب محاولات فاشلة لتنفيذ عمليات أخرى خارج البلاد، وكذلك عمليات موضعية شمال هضبة الجولان وفي هار داب خلال العام 2014، على هذا الأساس من المفترض أن التنظيم وراعيته إيران يقدران أن عليهما ترميم الردع تجاه إسرائيل بهدف عدم التخلي عن مبدأ المساس بإسرائيل التي لا تفهم حسب اعتقادهم إلا لغة القوة والعمل بما يتناسب وروح المقاومة.

وبيّن أنَّ مواصلة انتهاج سياسة ضبط النفس النسبية تجاه إسرائيل ستشجعها على مواصلة ذات المستوى من التصعيد ويقضم موقف "حزب الله" كقائد للمقاومة، هذا التقدير بشأن نوايا "حزب الله"  تؤيده عبارات الأمين العام ل"حزب الله" حسن نصر الله الواضحة في الأشهر الأخيرة، وكذلك التصريحات التي تفوه بها المتحدثون باسم التنظيم في أعقاب الهجوم الأخير بهدف تدعيم شرعية  الرد القادم.

واستطرد "ومع ذلك؛ فإنَّ اتخاذ خطوات رد دراماتيكية من قبل "حزب الله" وإيران تنضوي على مخاطر مجهولة بالانجرار إلى الحرب، وهو التطور الذي لا تريده جميع الأطراف المعنية، لا "حزب الله" ولا إيران ولا سورية ولا إسرائيل، ليس فقط لأن "حزب الله" غارق حتى أذنيه في الحرب التي لا يلوح لنهايتها أفق في سورية، مع التأكيد على محاربة تنظيم "داعش" على الأرض السورية والعراق، والتي تشتت قواه على عدة جبهات".

ولفت عال، إلى أنَّ عليه أن يواجه مشاكل داخلية كالوضع الداخلي في لبنان، فالتوتر على الساحة اللبنانية الداخلية يضطر "حزب الله" إلى المحافظة على نفسه من الاهتزازات الفائضة، وفي الفترة الأخيرة قد بدأ حوار بين ممثلين عن التنظيم وبين ممثلي المستقبل، والذي يمثل المعسكر المعارض ل"حزب الله"  في لبنان، هدف الحوار هو إزالة التوتر بين السنة والشيعة في لبنان والاقتراب من وضع حد للأزمة السياسية التي يعيشها البلد بسبب عدم وجود رئيس منذ مايو من العام الماضي.

واستأنف "لقد جاءت المحادثات بعد مخاض طويل، ومن خلال فهم الحاجة العاجلة لاستقرار الدولة في مواجهة أمواج اللاجئين من سورية، وتسلل عناصر الجهاد السلفي لداخل تخومها، وكذلك التدهور الأمني الداخلي، "داعش" و"جبهة النصرة" يتطلعون إلى توسيع رقعة القتال إلى خارج الحدود السورية، إلى لبنان وإقحام الدولة الجارة في دائرة العنف.

ونوَّه بأنَّ نجاحهم بفعل ذلك سيحقق الكابوس اللبناني، وعلى نصر الله أن يأخذ بالحسبان أيضاً هذا الاحتمال المفزع، فإذا اختار المخاطرة بمواجهة قد توجب رداً إسرائيليا محتملاً قوياً يلحق ضرراً كبيراً به، وان لم يكفِ هذا فإن وقوف "حزب الله" دون تحفظ مع بشار الأسد في سورية عزز الأواصر بينهم؛ لذا فإن أي عمل ضد إسرائيل قد يستدعي ردًا إسرائيليًا ضد المحور يتسبب بضرر للنظام السوري وإضعافه في مواجهة أعدائه الداخليين.

وأرد الباحث الإسرائيلي "بعد أن تلقى ضربة مؤلمة ومذلة على المستوى الدعائي أو المستوى التنفيذي بعدة أيام؛ فإن "حزب الله" يزن خطواته جيداً، يصدر التهديدات المتوقعة ويسعى لكسب الشرعية ويجهز رده، والسؤال هو ما الذي يدور تحت سطح الأرض؟ وأي اتصالات تجري بين إيران و"حزب الله"؟ وأي منطق سيحدد طريقة عمل المحور؟ ما من شك أنهم في طهران يستمعون بعناية فائقة لأصداء الحوار حول مسألة تواجد الضابط الإيراني ومساعديه في القافلة التي هوجمت، هل كانت لدى إسرائيل معلومات؟ وكيف أثرت المعلومات على قرار الهجوم؟".

وقال "غير ذلك فإنَّ الحسابات الإيرانية ليست أوسع من حيث الزاوية اللبنانية والسورية من حسابات "حزب الله"، وتتركز على مكانتها الإقليمية والدولية، وعلى صناع القرار في طهران أن يأخذوا بعين الاعتبار الصراع على النفوذ الإقليمي مع العربية السعودية، وعدم معارضتها المزعومة للشرعية كما يبدو من قبل الدول الغربية على سيطرة إيران من خلال المجموعات الشيعية ومجموعات أخرى في العراق وسورية ولبنان وأماكن أخرى، والتي تعتبر أذرعًا عاملة لإيران".

وبيّن عال "بالطبع المفاوضات حول الملف النووي الدائر مع القوى الكبرى؛ هذه المواضيع من العيار الثقيل مشمولة كلها في منظومة الاعتبارات، والتي ستتمخض عن قرار يترجم إلى طريقة العمل، ومن الذي سيعمل ومتى سيعمل وعلى أي الساحات  وبأي مستوى، وعلى أي حال يبدو هذه المرة أن الحديث يدور عن عملية منسقة لمحور إيران و"حزب الله"، وسيكون لسورية أيضاً وزن هامشي في صنع القرار رغم أن الحدث وقع على أراضيها.

وحسب عال، فإنَّ التقديرات بشأن الغموض الذي يلف اعتبارات المحور سيتأثر أيضاً بسياساتها المتحدية كما ظهرت في الفترة الأخيرة؛ فللمرة الأولى لم يخف الإيرانيون تواجدهم في هضبة الجولان، وهو الأمر الذي اعتبر غير محتمل إلى الآن، "حزب الله" يعطي نفسه حرية العمل والنفوذ الكبير في هضبة الجولان، ويعمل على إقامة بنية تحتية لمهاجمة إسرائيل وليس الدفاع عن دمشق من خلال الشعور بالقوة والتحرر من أهمية اعتبارات نظام الأسد، سواء أيد أعماله أم لا، من وجهة نظر المحور إذا سمحت إسرائيل لنفسها بالعمل بحرية على جبهة هضبة الجولان من خلال مساعدتها للثوار على مستويات مختلفة، وأي واقع سيتغير وهضبة الجولان – الساحة الخالية من السلطات آخذة في التشكل كحلبة مصارعة رئيسية بين المحور وإسرائيل، إنها المكان الأمثل لتأليف قواعد لعب جديدة.

وأوضح "يبدو أنَّ إيران و"حزب الله" يفتشون عن رد عنيف واضح من أجل ترميم الردع والإيحاء لإسرائيل بأنهم لن يسلموا بتغيير قواعد اللعب التي تشهد عليه تصرفاتها، ولكن دون الانجرار إلى الحرب، كما ظهر في عنوان مقال تعاطي مع الموضوع في مجلة "السفير" اللبنانية، والذي نشر في الـ19 من كانون الثاني/ يناير 2015 "أكثر من رد وأقل من حرب"،

وأبرز أنَّ أمام المحور خيارات عدة للرد وبمستويات مختلفة من القوة، بعضها استخدم في الماضي وبعضها لم يستخدم، من بينها: عملية في المجال الجوي باستخدام طائرات من دون طيار أو هجوم من خلال المجال البحري أو مهاجمة مواقع ومعسكرات للجيش الإسرائيلي على الجبهة الشمالية، بما في ذلك إطلاق صواريخ أرض أرض، وهجمات الكترونية، فضلًا عن هجوم موضعي على الحدود مع لبنان أو هجوم على الساحة الدولية.

واستأنف "إسرائيل من ناحيتها تستطيع التأثير على رد المحور بعدة طرق، أولاً تعمل إسرائيل حالياً على تطوير جوهري في مكونات الدفاع في الشمال، وكذلك تعمل على تخفيض آثار خطواتها "تقليل التحركات" بهدف عدم إعطاء "حزب الله" الفرصة لتنفيذ عمليات، ويبدو أن المساحة الإسرائيلية الفارقة ما عدا الهدوء والأمن هي في عدم تمكين إيران و"حزب الله" من إقامة مواقع للسيطرة وإقامة بنى تحتية إرهابية في هضبة الجولان".

وأكد "في الوقت نفسه فقد طرأ على الجبهة الشمالية واقع جديد قام في إطاره ربط  لا تراجع عنه – في الكثير من المفاهيم – بين جنوب لبنان وهضبة الجولان، وذلك بسبب اتساع رقعة تحرك "حزب الله" وتكريس تبعية الأسد ل"حزب الله"؛ هذا التطور يسمح بخلق موازنة قد تؤدي وفقاً لها أي عملية ل"حزب الله" من الأراضي السورية إلى رد إسرائيلي على الأراضي اللبنانية أو العكس أن تؤدي عملية ل"حزب الله" من الأراضي اللبنانية إلى استهداف محتمل للمتملكات النظام السوري".

واختتم عال، قائلًا "إجمالًا فإنَّ نقطة الانطلاق الإسرائيلية يجب أن تستند إلى كون الحديث يدور عن واقعة هي جزء من مواجهة مع المحور إيران و"حزب الله" الذي لن يغفر الاغتيال الممنهج لكبار مسؤوليه، ميزان الردع وتساوي كفتي الميزان بين الأطراف يوشك أن ينتهك ويمكننا رؤية كيف ستختار إيران و"حزب الله" ترتيب قواعد اللعبة من جديد مع اعتبار أهمية الظروف المتاحة لهم من الداخل والخارج بينما على إسرائيل أن تبدي إصراراً وإلا ترتدع أمام التصعيد".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مواجهة إسرائيلية مرتقبة مع سورية وإيران وحزب الله عقب الغارات الأخيرة مواجهة إسرائيلية مرتقبة مع سورية وإيران وحزب الله عقب الغارات الأخيرة



GMT 08:47 2020 الخميس ,29 تشرين الأول / أكتوبر

وفد "حماس" ينهي مباحثات "إيجابية" في مصر لإنهاء الانقسام

GMT 07:59 2020 الخميس ,29 تشرين الأول / أكتوبر

بنيامين نتنياهو يكشف عن خطر يواجه بلاده منذ قيامها 1948

GMT 07:46 2020 الخميس ,29 تشرين الأول / أكتوبر

الخارجية الفلسطينية تعلن عن "مؤتمر دولي" بدعوة من عباس

GMT 11:41 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حمد أشتية يؤكّد أنّ مؤتمر دولي للسلام من شأنه "تصويب البوصلة"
 فلسطين اليوم -

أبرزها ذلك الفستان الأزرق الذي تألقت به كيت ميدلتون من "زارا"

10 إطلالات لسيدات العائلات الملكية في متناول اليد تعرفي عليها

لندن ـ فلسطين اليوم
على الرغم أن خزانة ملابس سيدات العائلات الملكية تحتوي على فساتين باهظة الثمن، لكن هن أيضا يتألقن بأزياء بأسعار ذات ثمن قليل وفي متناول اليد، ويمكن لأي من السيدات الوصول لها بسهولة في العلامات التجارية المختلفة مثل زارا "Zara"، وجاب " Gap" وتوب شوب "Topshop" وغيرها المنتشرة في جميع أنحاء العالم، ونستعرض معًا في السطور التالية 10 إطلالات لسيدات العائلات الملكية تقل تكلفتها عن 100 دولار، لتبقى في متناول اليد. كيت ميدلتون في أول ظهور لكيت ميدلتون دوقة كامبريدج، في إجازة شهر العسل، طلت بفستان أزرق من زارا "Zara " بحوالي 90 دولار، وهو لم يبقى على الموقع الإلكتروني للعلامة التجارية كثيرا، إذ نفذ من الأسواق سريعا، وفي زيارة لدوقة كامبريدج، إلى نيوزيلندا ارتدت قميص كاروهات مريح من "Gap"، وهو عادة يباع بسعر 54.95 دولار، إلا أن ...المزيد

GMT 07:40 2020 الخميس ,29 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين زفاف لربيع عام 2021 بتصاميم مختلفة ومميَّزة
 فلسطين اليوم - فساتين زفاف لربيع عام 2021 بتصاميم مختلفة ومميَّزة

GMT 08:31 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

7 نصائح لاختيار أرضيات "الباركيه" لمنزل أنيق وعصري
 فلسطين اليوم - 7 نصائح لاختيار أرضيات "الباركيه" لمنزل أنيق وعصري

GMT 06:41 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 18:33 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الزعتر لطرد الغازات من المعدة

GMT 05:58 2018 الجمعة ,08 حزيران / يونيو

أفضل المطاعم والمقاهي بجلسات خارجية في الرياض

GMT 07:54 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على أشهر وأهم المطاعم في ماليزيا

GMT 03:19 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

سعر الشيكل الإسرائيلي مقابل الدولار الأميركي الإثنين

GMT 15:52 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الفنانة ياسمين صبري تعلن عن مشروعاتها المقبلة

GMT 09:36 2016 الخميس ,10 آذار/ مارس

الكرتون أخبار الثمانية

GMT 11:15 2017 الثلاثاء ,24 كانون الثاني / يناير

نسرين طافش تُقدّم أولى أغنياتها تزامنًا مع عيد الحب

GMT 16:09 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

خواتم ألماس من أرقى دور المجوهرات العالمية لمختلف السهرات
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday