نتنياهو ينتقد الرئيس عباس خلال لقاءه مع نائب الرئيس الأميركي بداعي عدم ادانة عمليات الطعن
آخر تحديث GMT 16:14:38
 فلسطين اليوم -
رئيس الجمهورية الجزائري عبد المجيد تبون في الحجر الصحي لمدة 5 أيام بسبب ظهور أعراض كورونا على العديد من المسؤولين برئاسة الجمهورية والحكومة الناطق باسم رئيس الحكومة الإسرائيلية يصرح بأن التحولات في المنطقة قد تدفع الفلسطينيين لتغيير مواقفهم تجاه السلام وصول وفد إماراتي رفيع المستوى على متن طائرة إماراتية إلى مطار تل أبيب الكاظمي يعلن نثمن التعاون الألماني في ملف المقاتلين الأجانب وملف إعادة النازحين أمير الكويت يؤكد أن الانتخابات المقبلة مسؤولية وطنية لاختيار ممثلي الأمة وضمان سلامة أداء البرلمان وفد حكومي إماراتي يتوجه إلى إسرائيل في أول زيارة رسمية وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصدر لبناني "القضاء يستمع بدءاً من الجمعة لوزراء سابقين وحاليين في قضية المرفأ" الرئيس السوري يعلن أن "قانون قيصر" عنوان لمرحلة جديدة من التصعيد في المنطقة الموت يغيب الفنان المصري سناء شافع الصحة العالمية تصدم العالم حول موعد إنتاج لقاح كورونا
أخر الأخبار

بايدن أكد أن الولايات المتحدة تدين هذه العمليات بشدة

نتنياهو ينتقد الرئيس عباس خلال لقاءه مع نائب الرئيس الأميركي بداعي عدم ادانة عمليات الطعن

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - نتنياهو ينتقد الرئيس عباس خلال لقاءه مع نائب الرئيس الأميركي بداعي عدم ادانة عمليات الطعن

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
غزة - محمد حبيب

سارع رئيس حكومة الاحتلال  بنيامين نتنياهو توجيه انتقادات إلى رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، في لقائه مع نائب الرئيس الأميركي، جو بايدن صباح اليوم الأربعاء، بداعي عدم إدانة عباس لعمليات الطعن التي نفذت يوم أمس، الثلاثاء، في بيتاح تكفا والقدس ويافا.

من جهته أكد نتنياهو إن حركة 'فتح' التي يقودها عباس نشرت بيانا رحبت فيه بالعمليات، وفي المؤتمر الصحفي الذي عقد بعد اللقاء، في ظل العمليات الأخيرة التي أصيب فيها 15 شخصًا، وقتل سائح أميركي، وجه نتنياهو مرة أخرى إصبع الاتهام إلى السلطة الفلسطينية، ورئيسها عباس.

وأشار نتنياهو إلى إن عباس لم يصدر إدانة لهذه العمليات، في حين أن حركة فتح تمتدح العملية التي قتل فيها مواطن أميركي. على حد قوله. وقال أيضا إنه 'يجب على المجتمعات الحديثة أن تحارب سوية ضد الإرهاب'. وبحسبه فإنه سبق وأن تحدث عن 'التحريض ضد إسرائيل في المجتمع الفلسطيني الذي يريد دولة مكان دولة إسرائيل وليس إلى جانبها'، على حد تعبيره.

إلى ذلك، رحب نتنياهو بزيارة بايدن، وأكد مجددا على أهمية العلاقة القوية بين إسرائيل والولايات المتحدة، مضيفا أنه ينوي مواصلة العمل مع بايدن، ومع الرئيس الأميركي باراك أوباما. من جهته قال بايدن إن الولايات المتحدة تدين هذه العمليات بشدة، كما تدين 'حقيقة أن هناك جهات لا تدينها'. وأضاف أنه 'من غير المعقول أن يكون هناك قادة يرون بهذه العمليات سلوكا مقبولا'، مؤكدا وقوفه إلى جانب إسرائيل. وأشار بايدن إلى أن الإدارة الأميركية الحالية عززت المساعدات الأمنية لإسرائيل أكثر من أي إدارة أخرى، واهتمت بحصول إسرائيل على أكثر الأسلحة تطورا، ولذلك يجب عدم التشكيك بأن الولايات المتحدة توفر الدعم لإسرائيل، وتحافظ على تفوقها النوعي العسكري في المنطقة.

هذا واستهل نائب الرئيس الأميركي جو بايدن زيارته إلى فلسطين المحتلة، بلقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قبيل الانتقال إلى رام الله للاجتماع مع الرئيس محمود عباس، في محاولة منه لتحريك العملية السياسية، بدون رؤية استراتيجية واضحة.

وأوضح مسؤول فلسطيني، إن بايدن "لا يحمل معه خطة أو مبادرة محددة للعملية السياسية، وإنما يسعى إلى تنشيط مقترح "التسهيلات" المعيشية الإسرائيلية للفلسطينيين ورفع بضع حواجز، مقابل "تهدئة" الأوضاع واستئناف المفاوضات بدون شروط مسبقة". وأضاف إن "الولايات المتحدة تعتزم تحريك العملية السلمية بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي قبل انتهاء فترة ولاية الرئيس الأميركي باراك أوباما، ولكن لا تملك رؤية واضحة لحل الصراع، وإنما إدارته فقط، عبر صيغة تم رفضها فلسطينياً في السابق".

وأفاد بأن "الإدارة الأميركية تسعى لتضمين "يهودية الدولة" في أي اتفاق فلسطيني – إسرائيلي يتم التوصل إليه، وذلك انسجاماً مع المطلب الإسرائيلي، بما يعني إسقاط حق عودة اللاجئين الفلسطينيين، وحرمان المواطنين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة العام 1948 من حقهم في وطنهم".

واعتبر المسؤول الفلسطيني أن "محاولات الإدارة الأميركية لتحريك العملية السلمية في الأشهر الأخيرة من مغادرة البيت الأبيض تأتي في الوقت الضائع". ولفت إلى أن "مباحثات بايدن مع الجانب الإسرائيلي تتناول في الأساس موضوع المساعدات الأميركية العسكرية بالإضافة إلى ملفات إيران وسورية وتنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، فضلاً عن ملف العملية السياسية".

 واستبق البيت الأبيض زيارة بايدن، التي تستمر يومين، بإعلانه أنه لا يتوقع حدوث "اختراق" بشأن التسوية مع الفلسطينيين، لكنه أكد أن المحادثات ستركز على التعاون الأميركي ـ الإسرائيلي في جملة مسائل، بينها سورية وإيران وتنظيم "داعش".

 وكانت الصحف الإسرائيلية، عبر مواقعها الالكترونية أمس، أفادت بأن "توقيع اتفاقية المساعدات العسكرية الأميركية للجانب الإسرائيلي يعتبر الهدف المركزي من زيارة المسؤول الأميركي". وقالت إن "البيت الأبيض وافق مؤخراً على زيادة المساعدات العسكرية السنوية للجانب الإسرائيلي، ومنحها مرونة أكبر في استخدامها، شريطة التنازل عن الإضافات التي يمنحها الكونغرس تقليدياً للمبالغ التي تُقرّ بشكل منفرد، والمتصلة بتطوير منظومات اعتراض صواريخ مثل "حيتس" و "القبة الحديدية"، مبينة أنه "منذ العام 2009، بداية تدشين اتفاق المساعدة العسكرية الحالي، ووفق ما كتبته مجلة "ديفنس نيوز" العسكرية الأميركية، فقد بلغت الزيادات التي أضافها الكونغرس على مشاريع الميزانية الأصلية التي قدّمتها الإدارة 1.9 مليار دولار".

واستبعدت تلك الصحف "حدوث اختراق في المحادثات بشأن عملية التسوية، لكن واشنطن ستواصل سياستها الرامية لمنع انفجار الموقف بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، وفي الغالب ستعمل على إثارة مسألة إدخال تسهيلات اقتصادية ورفع للحواجز في الضفة الغربية". ويتزامن مع هذه الزيارة ارتفاع أصوات المستوطنين المطالبين بالاستيطان في الضفة الغربية المحتلة، وتنفيذ مشروع الربط الاستيطاني بين القدس المحتلة – أريحا، والذي يعدّ خطيراً، نظير استهدافه الفصل التامّ بين شمال الضفة الغربية عن جنوبها، ويقطع التواصل الجغرافي بينهما، إلا من داخل المستوطنات. ويشكل ذلك تكراراً لوقائع زيارة بايدن إلى فلسطين المحتلة قبل ست سنوات تقريباً، والتي شهدت قراراً استيطانياً إسرائيلياً جديداً، ما أدى إلى إفشال زيارة المسؤول الأميركي وتوتر العلاقات الثنائية.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نتنياهو ينتقد الرئيس عباس خلال لقاءه مع نائب الرئيس الأميركي بداعي عدم ادانة عمليات الطعن نتنياهو ينتقد الرئيس عباس خلال لقاءه مع نائب الرئيس الأميركي بداعي عدم ادانة عمليات الطعن



أبرزها ذلك الفستان الأزرق الذي تألقت به كيت ميدلتون من "زارا"

10 إطلالات لسيدات العائلات الملكية في متناول اليد تعرفي عليها

لندن ـ فلسطين اليوم
على الرغم أن خزانة ملابس سيدات العائلات الملكية تحتوي على فساتين باهظة الثمن، لكن هن أيضا يتألقن بأزياء بأسعار ذات ثمن قليل وفي متناول اليد، ويمكن لأي من السيدات الوصول لها بسهولة في العلامات التجارية المختلفة مثل زارا "Zara"، وجاب " Gap" وتوب شوب "Topshop" وغيرها المنتشرة في جميع أنحاء العالم، ونستعرض معًا في السطور التالية 10 إطلالات لسيدات العائلات الملكية تقل تكلفتها عن 100 دولار، لتبقى في متناول اليد. كيت ميدلتون في أول ظهور لكيت ميدلتون دوقة كامبريدج، في إجازة شهر العسل، طلت بفستان أزرق من زارا "Zara " بحوالي 90 دولار، وهو لم يبقى على الموقع الإلكتروني للعلامة التجارية كثيرا، إذ نفذ من الأسواق سريعا، وفي زيارة لدوقة كامبريدج، إلى نيوزيلندا ارتدت قميص كاروهات مريح من "Gap"، وهو عادة يباع بسعر 54.95 دولار، إلا أن ...المزيد

GMT 07:40 2020 الخميس ,29 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين زفاف لربيع عام 2021 بتصاميم مختلفة ومميَّزة
 فلسطين اليوم - فساتين زفاف لربيع عام 2021 بتصاميم مختلفة ومميَّزة

GMT 08:31 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

7 نصائح لاختيار أرضيات "الباركيه" لمنزل أنيق وعصري
 فلسطين اليوم - 7 نصائح لاختيار أرضيات "الباركيه" لمنزل أنيق وعصري

GMT 06:41 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 18:33 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الزعتر لطرد الغازات من المعدة

GMT 05:58 2018 الجمعة ,08 حزيران / يونيو

أفضل المطاعم والمقاهي بجلسات خارجية في الرياض

GMT 07:54 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على أشهر وأهم المطاعم في ماليزيا

GMT 03:19 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

سعر الشيكل الإسرائيلي مقابل الدولار الأميركي الإثنين

GMT 15:52 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الفنانة ياسمين صبري تعلن عن مشروعاتها المقبلة

GMT 09:36 2016 الخميس ,10 آذار/ مارس

الكرتون أخبار الثمانية

GMT 11:15 2017 الثلاثاء ,24 كانون الثاني / يناير

نسرين طافش تُقدّم أولى أغنياتها تزامنًا مع عيد الحب

GMT 16:09 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

خواتم ألماس من أرقى دور المجوهرات العالمية لمختلف السهرات
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday