وزارة الداخلية تناشد السلطات المصرية لفتح معبر رفح المغلق منذ 4 أسابيع
آخر تحديث GMT 14:10:41
 فلسطين اليوم -
رئيس الجمهورية الجزائري عبد المجيد تبون في الحجر الصحي لمدة 5 أيام بسبب ظهور أعراض كورونا على العديد من المسؤولين برئاسة الجمهورية والحكومة الناطق باسم رئيس الحكومة الإسرائيلية يصرح بأن التحولات في المنطقة قد تدفع الفلسطينيين لتغيير مواقفهم تجاه السلام وصول وفد إماراتي رفيع المستوى على متن طائرة إماراتية إلى مطار تل أبيب الكاظمي يعلن نثمن التعاون الألماني في ملف المقاتلين الأجانب وملف إعادة النازحين أمير الكويت يؤكد أن الانتخابات المقبلة مسؤولية وطنية لاختيار ممثلي الأمة وضمان سلامة أداء البرلمان وفد حكومي إماراتي يتوجه إلى إسرائيل في أول زيارة رسمية وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصدر لبناني "القضاء يستمع بدءاً من الجمعة لوزراء سابقين وحاليين في قضية المرفأ" الرئيس السوري يعلن أن "قانون قيصر" عنوان لمرحلة جديدة من التصعيد في المنطقة الموت يغيب الفنان المصري سناء شافع الصحة العالمية تصدم العالم حول موعد إنتاج لقاح كورونا
أخر الأخبار

30 ألف حالة إنسانية بحاجة للسفر و6 آلاف عالق على الجانب المصري

وزارة "الداخلية" تناشد السلطات المصرية لفتح معبر رفح المغلق منذ 4 أسابيع

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - وزارة "الداخلية" تناشد السلطات المصرية لفتح معبر رفح المغلق منذ 4 أسابيع

معبر رفح البري
غزة – محمد حبيب

أعلنت وزارة الداخلية في غزة، الخميس، أنَّ 30 ألف حالة إنسانية في حاجة ماسة للسفر عبر معبر رفح، وهم من أصحاب الأمراض الخطيرة والإقامات والطلبة والجوازات الأجنبية؛ فضلًا عن وجود قرابة 6 آلاف فلسطيني عالقين في الجانب المصري، عدا عن العالقين في الدول الأخرى تقطعت بهم السبل وتفاقمت أوضاعهم الإنسانية سوءًا يومًا بعد يوم.

وشدَّد الناطق باسم وزارة الداخلية في غزة، إياد البزم، على أنَّ استمرار إغلاق معبر رفح منذ أربعة أسابيع خلّف كارثة إنسانية في القطاع، مبيّنًا أنَّ السلطات المصرية تواصل إغلاق معبر رفح دون سبب أو مبرر "منطقي"، ليصل عدد أيام إغلاقه في العام الجاري أكثر من 208 أيام.

وأوضح البزم، في مؤتمر صحافي الخميس، في مدينة غزة، أنَّه لا يوجد أي مبرر لإغلاق معبر رفح، الذي لم يشكل عبئا أمنيًا في يوم من الأيام على مصر وأمنها، ولم يُسجّل في تاريخ عمل المعبر أي خرق أمني، فهو يخضع لكل الإجراءات التي من شأنها أن تحفظ أمن مصر وغزة في آن واحد.

وطالب السلطات المصرية بسرعة فتح معبر رفح في كلا الاتجاهين، وأن يعمل المعبر لتسهيل مرور البضائع والأفراد في ظل الظروف الكارثية التي يعيشها قطاع غزة والأزمة الإنسانية التي تتفاقم يومًا بعد يوم في القطاع، مشيرًا إلى أنَّ إغلاق المعبر منع الكثير من قوافل المساعدات ووفود التضامن من الوصول إلى قطاع غزة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها شعبنا، خصوصًا بعد العدوان الإسرائيلي الذي استمر 51 يومًا.

وأكد البزم أنَّ الأحداث الداخلية المصرية هي شأن داخلي مصري لا علاقة لغزة بها، مستنكرا أن يدفع الشعب الفلسطيني ثمن هذه الأحداث، أو أن يكون ضحية للإجراءات الأمنية المصرية، داعيًا السلطات المصرية أن تنظر لمصالح الشعب الفلسطيني مشددا أن قطاع غزة حريص على الأمن القومي المصري وحمايته أولوية فلسطينية، وإن حدود غزة مع مصر آمنة وتخضع لسيطرة كاملة من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية.

ومن جهته، صرّح الخبير الاقتصادي الدكتور معين رجب، بأنَّ استمرار إغلاق معبر رفح البري مع الشقيقة مصر إلى جانب تردي الأوضاع الاقتصادية في قطاع غزة، يؤثر سلبًا على مصالح عشرات الآلاف من المواطنين الفلسطينيين المحاصرين في غزة، من أصحاب الإقامات والطلاب والمرضى وأصحاب الجوازات الأجنبية والمستفيدين من قوافل المساعدات.

وبيّن رجب في تصريح صحافي الأربعاء، أنَّ عشرات القوافل من مساعدات إنسانية وإغاثية كانت تدخل عبر معبر رفح توقفت منذ توتر الحالة الأمنية في سيناء والتي أدت لإغلاق عمل معبر رفح، لافتًا إلى أنَّ إغلاق المعبر وتوقف دخول المساعدات منه أدى لتراجع حركة النشاط الاقتصادي في الأسواق الغزية التي تراجع فيها النمو الاقتصادي السيء أصلًا.

وأضاف "معبر رفح هو الوحيد الذي يربط قطاع غزة بالعالم الخارجي وإذا توقف عن العمل ليوم واحد يعني تعطل وتضرر مصالح آلاف المواطنين من طلاب ومرضى وأصحاب إقامات ورجال أعمال وغيرهم الكثير"، مشيرًا إلى أنَّ المنطقة العازلة التي أقامتها مصر على الحدود مع غزة زادت الأوضاع الاقتصادية سوء وذلك بهدم جميع الانفاق وعزل رفح المصري عن شقيقتها الفلسطينية ما أدى لإغلاق كافة البدائل التي أوجدها الفلسطينيين للتخفيف عن الحصار الإسرائيلي ولم يبقى أمامهم سوى المعابر الإسرائيلية وهذا يؤشر إلى خطورة كبيرة قد يتعرض لها المواطنين على المعابر الصهيونية.

وأشار إلى أنَّ الآلاف من العمال في قطاع غزة كانوا يجدون عملًا أثناء فتح معبر رفح من خلال العمل في المشاريع القطرية والدولية التي تستجلب مستلزمات بناء المشاريع من الجانب المصري، قائلًا "بعد تدهور الأوضاع في سيناء وتوقف إمداد المشاريع القطرية انضم العمال إلى عشرات الآلاف العاطلين عن العمل".

يُذكر أنَّ السلطات المصرية تواصل إلى إغلاق معبر رفح لليوم الـ26 على التوالي منذ تدهور الأوضاع الأمنية في سيناء والتي أدت إلى مقتل 31 جنديًا مصريًا.

وبيّن الدكتور رجب، أنَّ حكومة الوفاق هي الشرعية لكل من الضفة وقطاع غزة ومن مسؤولياتها أن تُعطي اهتمامها لكل رعاياها وأن تبذل كل ما تستطيع لحل مشاكل قطاع غزة الذي يعاني ويلات اقتصادية كبيرة.

وتابع قوله "المأمول من حكومة الوفاق ومن الرئاسة الفلسطينية أن تأخذ الأمر بجدية وتقوم بإجراء اتصالات مكثفة مع الشقيقة مصر والاحتلال الإسرائيلي على أمل أن تفتح مصر المعبر أمام حركة المواطنين والمشاريع القطرية والدولية، وعلى أمل أن تسمح "إسرائيل" بإدخال مواد البناء بكميات كافية لتحقيق الإعمار"، مؤكدًا من خلال ذلك يمكن أن يحدث انتعاشه للأوضاع الاقتصادية في قطاع غزة

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزارة الداخلية تناشد السلطات المصرية لفتح معبر رفح المغلق منذ 4 أسابيع وزارة الداخلية تناشد السلطات المصرية لفتح معبر رفح المغلق منذ 4 أسابيع



GMT 11:41 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حمد أشتية يؤكّد أنّ مؤتمر دولي للسلام من شأنه "تصويب البوصلة"

GMT 13:20 2020 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

إسماعيل هنية يكشف عن زيارة مرتقبة لوفد "حماس" إلى القاهرة

GMT 13:13 2020 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة شاب فلسطيني بعد مواجهة مع الجيش الإسرائيلي في الضفة
 فلسطين اليوم -

أبرزها ذلك الفستان الأزرق الذي تألقت به كيت ميدلتون من "زارا"

10 إطلالات لسيدات العائلات الملكية في متناول اليد تعرفي عليها

لندن ـ فلسطين اليوم
على الرغم أن خزانة ملابس سيدات العائلات الملكية تحتوي على فساتين باهظة الثمن، لكن هن أيضا يتألقن بأزياء بأسعار ذات ثمن قليل وفي متناول اليد، ويمكن لأي من السيدات الوصول لها بسهولة في العلامات التجارية المختلفة مثل زارا "Zara"، وجاب " Gap" وتوب شوب "Topshop" وغيرها المنتشرة في جميع أنحاء العالم، ونستعرض معًا في السطور التالية 10 إطلالات لسيدات العائلات الملكية تقل تكلفتها عن 100 دولار، لتبقى في متناول اليد. كيت ميدلتون في أول ظهور لكيت ميدلتون دوقة كامبريدج، في إجازة شهر العسل، طلت بفستان أزرق من زارا "Zara " بحوالي 90 دولار، وهو لم يبقى على الموقع الإلكتروني للعلامة التجارية كثيرا، إذ نفذ من الأسواق سريعا، وفي زيارة لدوقة كامبريدج، إلى نيوزيلندا ارتدت قميص كاروهات مريح من "Gap"، وهو عادة يباع بسعر 54.95 دولار، إلا أن ...المزيد

GMT 12:12 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

تسريحات شعر مستوحاة من أميرات ديزني لعروس 2020 تعرفي عليها
 فلسطين اليوم - تسريحات شعر مستوحاة من أميرات ديزني لعروس 2020 تعرفي عليها

GMT 12:05 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

10 أماكن سياحية في أثينا تستحق الزيارة عن جدارة تعرف عليها
 فلسطين اليوم - 10 أماكن سياحية في أثينا تستحق الزيارة عن جدارة تعرف عليها

GMT 08:31 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

7 نصائح لاختيار أرضيات "الباركيه" لمنزل أنيق وعصري
 فلسطين اليوم - 7 نصائح لاختيار أرضيات "الباركيه" لمنزل أنيق وعصري

GMT 06:35 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 03:53 2016 الأربعاء ,28 كانون الأول / ديسمبر

وليد توفيق يحيي حفلة زفاف نجلة المنتج صادق الصباح

GMT 11:04 2014 الإثنين ,27 تشرين الأول / أكتوبر

النجمة صوفيا لورين تطرح مذكراتها العاطفيّة الخاصة

GMT 01:33 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

حرباء تنجب 26 طفلًا بحجم الأظافر على يد مربيها

GMT 04:07 2015 الأربعاء ,15 تموز / يوليو

أثيوبيا تمثل أفضل وجهة للسياحة في عام 2015

GMT 22:45 2016 الأحد ,25 كانون الأول / ديسمبر

مدفأة "فاير بليس" للحصول على غرفة معيشة عصرية

GMT 01:06 2015 الثلاثاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

علماء الآثار يعرضون أسرار مدينة "بومبي اليونانية" القديمة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday