حماس تقترب من التوصل إلى اتفاق مع محمد دحلان على دوره في غزة
آخر تحديث GMT 21:06:33
 فلسطين اليوم -

وافقت على رعاية القاهرة لمحادثات بين الفصائل الفلسطينية تجري في مصر

"حماس" تقترب من التوصل إلى اتفاق مع محمد دحلان على دوره في غزة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "حماس" تقترب من التوصل إلى اتفاق مع محمد دحلان على دوره في غزة

محمد دحلان
القاهرة - فلسطين اليوم

تقترب حركة "حماس"، التي تسيطر على قطاع غزة، من التوصل إلى اتفاق مع القيادي المفصول من حركة "فتح"، محمد دحلان، يمكن بمقتضاه منحه دوراً في إدارة القطاع، بموازاة الحصول على مساعدة مصرية لتخفيف الضغوط على سكان القطاع من جانب، وعلى دعم مالي إماراتي جيد من جانب آخر. وأكدت مصادر مصرية وفلسطينية، تشارك في المفاوضات التي تجري في القاهرة منذ الأحد الماضي، أن وفد "حماس" ناقش مع مسؤولين من "تيار فتح الإصلاحي"، الذي يتزعمه دحلان، خطة يمكن بمقتضاها إنهاء ملف ديات الدم، المتصل بالاقتتال الداخلي الفلسطيني الذي جرى في عامي 2006 و2007، وعودة قيادات تابعة للأخير إلى القطاع، وحل لجنة "حماس" الإدارية؛ تمهيداً لإجراء انتخابات عامة، وتشكيل حكومة وحدة وطنية.

وقالت المصادر التي اشترطت عدم ذكر أسمائها، إن "حماس" تأمل في المقابل، الحصول على تسهيلات مصرية تتمثل في فتح معبر رفح، وتعزيز التجارة فوق الأرض، والمساهمة في إقامة مشروعات تجارية وصناعية، وإدامة إمدادات الوقود والطاقة، فضلاً عن مساهمة مالية إماراتية من خلال آلية جديدة تُسمى "صندوق التكافل وتقديم الخدمات".

وأضافت المصادر، وتريد مصر من جانبها، الحصول على تعاون أمني فاعل من جانب "حماس"، يطور مرحلة المنطقة العازلة إلى مرحلة الترتيبات الأمنية الكاملة، ويسهم في تعزيز القدرات المصرية في مواجهة تنظيم داعش في سيناء، ويقيد سلوك بعض قادة "الإخوان" من المصريين الذين يعيشون في غزة.

وقال مصدر مطلع لـ"الشرق الأوسط"، إن المفاوضات التي تجري بين وفد رفيع من "حماس"، يضم رئيس المكتب السياسي إسماعيل هنية، ورئيس الحركة في غزة، يحيى السنوار، ونائبه خليل الحية، وقيادات أخرى، ومسؤولين أمنيين مصريين، على رأسهم مدير الاستخبارات العامة، اللواء خالد فوزي، تستهدف تحقيق مصالح متوازنة للجانبين، وإن الأزمة المندلعة بين قطر من جانب والدول العربية الأربع الداعية إلى مكافحة الإرهاب من جانب آخر، ليست بعيدة عن أجواء المحادثات.

وأضاف المصدر، أن جزءاً مهماً من الجهود المبذولة في تلك الجولة من المفاوضات، يستهدف تقليص النفوذ القطري التركي على القطاع، في مقابل تعزيز الدعم والتعاون المصري - الإماراتي مع "حماس" وغزة بجميع مكوناتها. 

وأكد المصدر، أن المحادثات تناولت إنشاء مصر منطقة صناعية في القطاع، بديلا لمشروع تركي لإنشاء منطقة صناعية في بيت حانون شمال غزة، كما تضمنت إنشاء صندوق التكافل بتمويل إماراتي يزيد على المبلغ الذي رصدته قطر لتمويل اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، في ضوء التجميد التكتيكي للدور القطري جراء العزلة التي تعانيها الدوحة.

وكان رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة السفير محمد العمادي، زار القطاع في يوليو/تموز الماضي، وشدد على استمرار عمل اللجنة في دعم المشروعات الفلسطينية وتمويلها: على الرغم من الحصار المفروض على قطر، متعهداً بمشروعات جديدة عبر اللجنة التي رصدت الدوحة لها منحة تُقدر بـ407 ملايين دولار أميركي.

وأوضح المصدر المطلع، أن حماس ناقشت خلال تلك المفاوضات، إقامة مولات تجارية في غزة، وتعزيز حركة التجارة فوق الأرض، وفتح معبر رفح بشكل دائم. لكن الجانب المصري وافق على أن يكون فتح المعبر بشكل دوري، ولمدة تراوح بين 17 و20 يوماً كل شهر.

وعن عمل صندوق التكافل وتقديم الخدمات، أفاد المصدر، بأن جانبا من موارد الصندوق سيخصص لاستكمال ملف الديات، التي كان القيادي في حركة حماس، إسماعيل رضوان، قدر تكاليفه سابقاً بنحو 50 مليون دولار، للوفاء بالمطالبات الناشئة عن سقوط نحو 313 قتيلاً و800 مصاب، فضلاً عن تقديم مبالغ مالية لمشروعات خدمية، وبدء مشروعات إنتاجية لبعض المواطنين.

وكانت حماس أصدرت بياناً الليلة قبل الماضية أكدت فيه حرصها على أمن واستقرار مصر، وعدم السماح باستخدام غزة للمساس بأمن مصر، كما أعربت عن استعدادها لعقد جلسات حوار مع حركة فتح بالقاهرة، لإبرام اتفاق وتحديد آليات تنفيذه، بما يشمله هذا من حل لجنتها الإدارية، وتمكين حكومة الوفاق الوطني وإجراء انتخابات عامة. 

وأكد المصدر المطلع، أنه جرى بحث موضوع تبادل الأسرى مع إسرائيل، وأن حماس أبدت استعداداً للوصول إلى اتفاق في هذا الصدد.

وطلبت حركة فتح بمكتب دائم لها في مصر، لكن الجانب المصري رأى إرجاء البت في هذا الطلب، في حين لم يستبعد المصدر أن توافق القاهرة على وجود دائم لأشخاص يمثلون الحركة، مثل القيادي في حماس موسى أبو مرزوق، في مصر في الفترة المقبلة. وقال: إن "حماس" وافقت على رعاية القاهرة لمحادثات للفصائل الفلسطينية تجري في مصر، بحضور مختلف الفصائل، وفي حال عدم حضور فتح، فإن الحركة تتجه لإطلاق تلك المحادثات بمن حضر، مثمنة دور القاهرة في العمل على رأب الصدع الفلسطيني.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حماس تقترب من التوصل إلى اتفاق مع محمد دحلان على دوره في غزة حماس تقترب من التوصل إلى اتفاق مع محمد دحلان على دوره في غزة



ترتدي أجمل ما خاطه أمهر المُصممين وتتزيّن بأكثر المُجوهرات بريقًا

كيت ميدلتون غارقة في الألماس وتخطف الأضواء بـ "خاتم جديد"

لندن ـ ماريا طبراني
أقيم حفل الاستقبال الدبلوماسي في قصر باكنغهام الأربعاء، وكان باستضافة الملكة إليزابيث، أمير ويلز "تشارلز" وزوجته دوقة كورنوول "كاميليا"، بالإضافة إلى دوق ودوقة كامبريدج الأمير ويليام وزوجته كيت ميدلتون.وكانت كيت ميدلتون مِثالًا حيًّا على الأميرة الفاتنة التي نقرأ عنها في قصص الخيال، والتي ترتدي أجمل ما خاطه أمهر المُصممين، وتتزيّن بأكثر المُجوهرات بريقًا ورقيًّا.بدايةً، أسدلت دوقة كامبريدج على جسدها الرّشيق فُستانًا مُخمليًّا كلاسيكيًّا بتوقيع علامتها المُفضّلة ألكساندر ماكوين، جاءَ خاليًا من التّفاصيل بأكمامٍ طويلة وياقة على شكل حرف V متمايلة، اتّصلت بأكتافٍ بارزة قليلًا، كما لامس طوله الأرض. واعتمدت كيت واحدة من تسريحاتها المعهودة التي عادةً ما تختارها لمُناسباتٍ رفيعة المُستوى كهذه، وهي الكعكة الخلفي...المزيد

GMT 03:33 2019 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

أغرب قصص السفر في عام 2019 منها "شاب يقفز من الطابق 11"
 فلسطين اليوم - أغرب قصص السفر في عام 2019 منها "شاب يقفز من الطابق 11"

GMT 10:27 2019 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

الجيش الوطني الليبي يعلن عن بدء معركته الحاسمة في طرابلس
 فلسطين اليوم - الجيش الوطني الليبي يعلن عن بدء معركته الحاسمة في طرابلس

GMT 15:29 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح الهدّاف التاريخي لمواجهات بورنموث ضد ليفربول

GMT 19:27 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

استبعاد روسيا من مونديال قطر 2022 وأولمبياد طوكيو 2020

GMT 11:55 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

بيع قميص أسطورة كرة القدم البرازيلي بيليه في مزاد علني

GMT 14:51 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

عودة فابيو جونيور إلى الملاعب بعد غياب دام 7 أعوام

GMT 18:20 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الفجل لخفض نسبة السكر في الدم

GMT 09:31 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

أترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 04:13 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

بيكربونات الصوديوم ترفع معدلات الولادة الطبيعية

GMT 08:51 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 15:23 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

الفارسة السعودية دلما ملحس تنافس في بطولة العالم

GMT 12:17 2015 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح للزوج للتعامل مع زوجته المريضة بسرطان الثدي
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday