وفاة 29 طفلاً ورضيعاً سورياً في مخيم الحول للاجئين بسبب البرد القارس
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

هربوا مع عائلاتهم من ساحة القتال مع "داعش" في دير الزور بحالة سيئة

وفاة 29 طفلاً ورضيعاً سورياً في مخيم "الحول" للاجئين بسبب البرد القارس

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - وفاة 29 طفلاً ورضيعاً سورياً في مخيم "الحول" للاجئين بسبب البرد القارس

وفاة 29 طفلاً في مخيم "الحول" للاجئين بسبب البرد القارس
دمشق ـ نور خوام

توفّيَ ما لا يقل عن 29 من الأطفال وحديثي الولادة بسبب البرد القارس في مخيم للنازحين السوريين، كانوا فروا مع عائلاتهم من القتال في القرى التي كان يسيطر عليها تنظيم "داعش" الإرهابي في شمال شرق سورية.

ووفقا لصحيفة الـ"غارديان" البريطانية، أعربت منظمة الصحة العالمية عن قلقها إزاء الظروف التي تواجه 23 ألف شخص ممن هربوا من المناطق الريفية في دير الزور خلال الشهرين الماضيين، محذرة من أن الاوضاع في "مخيم الحول" في محافظة الحسكة حالياً في وضع حرج للغاية". 
اقرا ايضا :  "قوات سورية الديمقراطية" تواصل قصفها لمواقع تنظيم "داعش" عند نهر الفرات

وأشارت الصحيفة إلى أن الكثير من العائلات السورية سافرت في شاحنات مفتوحة لعدة أيام في طقس شديد البرودة للوصول إلى "مخيم هول"، حيث قضوا عدة ليالٍ في مناطق الاستقبال المفتوحة بالمنشأة بدون خيام وبطانيات أو تدفئة.

ويعاني العديد من الوافدين الجدد من سوء التغذية والإرهاق بعد سنوات من العيش تحت سيطرة تنظيم "داعش". وتضاعف عدد سكان "الحول" ثلاثة أضعاف ، من 10آلاف إلى حوالي 33 ألف شخص  في أقل من شهرين. ويعاني المخيم من نقص في خدمات الرعاية الصحية والخيام كما انه غير مجهز بالمياة والمراحيض ومرافق الصرف الصحي.

وأضافت الـ"غارديان"، أن أولئك الذين يصلون إلى المخيم هم في الأساس نساء وأطفال يهربون من المناطق الريفية في دير الزور المجاورة، حيث تقاتل الميليشيات الكردية "قوات سورية الديمقراطية" والمحلية المدعومة من تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة "داعش" بالقرب من بلدة "هجين" في وادي نهر الفرات. وقد أعاقت الظروف البيروقراطية والقيود الأمنية وصول المعونات الإنسانية إلى المخيم المذكور. 

وقالت منظمة الصحة العالمية في بيان: "لقى ما لا يقل عن 29 طفل وحديثي الولادة مصرعهم على مدى الأسابيع الثمانية الماضية ، بسبب انخفاض درحة حرارة الجسم نتيجة الطقس القارس، أثناء سفرهم إلى المخيم أو بعد وصولهم بوقت قصير".

وحذر مارك لوكوك ، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ، يوم الأربعاء ، من أن ملايين الأشخاص الذين يعيشون في خيام أو بدون تدفئة حرارية يواجهون ظروفا قاسية من تساقط الثلوج والأمطار الغزيرة، وقال إن "الظروف التي تواجه العائلات التي هجرت دير الزور تعد مصدر قلق بالغ لنا".

وأضاف لوكوك: "تعرضت العائلات إلى أعمال عدائية ومخاطر قتل وعمليات تفتيش وطقس شديد البرودة وفترات مطولة من عدم الأمان ، ولم يتلقوا سوى الحد الأدنى من المساعدة".

وأكدت منظمة الصحة العالمية، أن الوضع في "مخيم الحول" حرج. ودعت جميع أطراف النزاع إلى توفير وصول المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة دون عوائق إلى المحتاجين.

ووصفت إليزابيث هوف ، ممثلة منظمة الصحة العالمية في سورية ، الوضع في مخيم الهول بأنه مفجع قائلة: "إننا نزيد من جهودنا في "الحول" ، لكننا نحتاج إلى موافقات أسرع للسماح لنا بتوصيل الإمدادات ، ونحن بحاجة إلى الوصول المضمون إلى كل من المخيم وفتح الطرق المؤدية إليه".
قد يهمك ايضا :    أردوغان يؤكد أن حجر الأساس لاستقرار سورية هو التعاون بين روسيا وتركيا 

تفجير سيارة مفخخة في سوق شعبية في بلدة "القائم" يوقع 3 قتلى و20 جريحاً

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وفاة 29 طفلاً ورضيعاً سورياً في مخيم الحول للاجئين بسبب البرد القارس وفاة 29 طفلاً ورضيعاً سورياً في مخيم الحول للاجئين بسبب البرد القارس



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:57 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 09:22 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الأحداث المشجعة تدفعك إلى الأمام وتنسيك الماضي

GMT 09:13 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء متوترة وصاخبة في حياتك العاطفية

GMT 08:07 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الحوت 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 04:42 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 14:01 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 08:01 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الدلو 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 06:40 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

كأس المدربين وليس كأس الأبطال..

GMT 15:52 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"سان جيرمان" يستهدف نجم تشيلسي لتعويض "نيمار"

GMT 18:31 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

الألماس الأسود حجر يجعل أي قطعة أكثر ترفاً وفخامة

GMT 19:55 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

أكبر دار أوبرا أميركية تعيّن قائد أوركسترا مثلي الجنس

GMT 07:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

رأي رياضي.."زيد أسيدي"..

GMT 08:39 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

ميلاني بيركنز تكشف طموحاتها في تطوير "كانفا"

GMT 10:09 2016 السبت ,20 شباط / فبراير

فولكس فاغن العملاق اللطيف

GMT 21:51 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

موسم جديد من "تعَ أشرب شاي" لغادة عادل قريبًا

GMT 14:16 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

المدرب يورغن كلوب يتغنى بثلاثي ليفربول الهجومي
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday