46 ألف قتيل ودمار هائل في القطاع وأهل غزة يدفعون الفاتورة الأغلى في حرب استمرت 15 شهراً
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

46 ألف قتيل ودمار هائل في القطاع وأهل غزة يدفعون الفاتورة الأغلى في حرب استمرت 15 شهراً

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - 46 ألف قتيل ودمار هائل في القطاع وأهل غزة يدفعون الفاتورة الأغلى في حرب استمرت 15 شهراً

هكذا حول القصف الإسرائيلي المنازل إلى ركام صور من موقع جريمته في رفح في قطاع غزة
غزة ـ فلسطين اليوم

اختلط فرح سكان غزة بالدموع والآلام، أمس الأربعاء، عقب إعلان وقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل، بعد 15 شهرا من الحرب المدمرة التي تفجرت في السابع من أكتوبر 2023.ووسط صيحات الفرح التي تصاعدت، طغى مشهد الدمار في القطاع الفلسطيني.فقد خلفت الغارات الإسرائيلية على غزة دماراً هائلاً قد يتطلب إعادة إعماره ما يقارب الـ 80 عاما، إذا استمر الاحتلال الإسرائيلي، وفق تقديرات الأمم المتحدة.
إذ اعتبر بالاكريشنان راغاغوبال، محقق الأمم المتحدة المستقل المعني بالحق في السكن الملائم، يوم الجمعة، أن "وحشية" الدمار في غزة لم تظهر في الصراعات في سوريا وأوكرانيا.
كما أوضح أنه بحلول الشهر الحالي (يناير 2024) تم تدمير ما يتراوح بين 60 بالمئة و70 بالمئة من جميع المنازل في غزة.
أما في شمال غزة، فبلغت النسبة 82 بالمئة من المنازل. وقال راغاغوبال "الأمر أسوأ بكثير الآن في الشمال الذي تقترب فيه نسبة التدمير من مستوى 100 بالمئة". كذلك أشار إلى أن تقريرا صدر في الآونة الأخيرة عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي قدر أنه في شهر مايو كان هناك أكثر من 39 مليون طن من الحطام في غزة، الذي اختلط بذخائر غير منفجرة ونفايات سامة والأسبستوس من المباني المنهارة ومواد أخرى.
وأضاف أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي قدر أنه تم تدمير 80 ألف منزل في الحرب الحالية، لذلك ستستغرق عملية إعادة الإعمار 80 عاما إذا استمر الاحتلال.

فيما دفع المدنيون من سكان غزة الفاتورة الأغلى، إذ سقط أكثر من 46 ألف قتيل، أغلبهم من النساء والأطفال، وأصيب آلاف الجرحى.
كما نزح نحو مليوني فلسطيني، بعضهم أكثر من مرة.
بينما عم الجوع بين مئات آلاف السكان، وسط شح دخول المساعدات الإنسانية والطبية.
أما لجهة الانسحاب الإسرائيلي من القطاع، الذي نص عليه الاتفاق، فشمل إنشاء إسرائيل منطقة عازلة بعرض 700 متر باستثناء 5 نقاط.
وسيبدأ انسحاب الجيش الإسرائيلي من المراكز السكانية خلال المرحلة الأولى من الاتفاق، لكنه سيبقى على طول الحدود بين غزة ومصر في المنطقة المعروفة باسم ممر فيلادلفيا، الذي يبلغ طوله حوالي 14 كيلومترًا (8.7 ميلًا) وعرضه 100 متر (330 قدمًا)، وهو جزء من منطقة منزوعة السلاح أوسع نطاقًا أنشئت بموجب معاهدة السلام لعام 1979 بين إسرائيل ومصر.
كما ستحافظ إسرائيل على منطقة عازلة داخل غزة على طول الحدود مع إسرائيل، التي كان حجمها إحدى نقاط الخلاف النهائية في المفاوضات.
هذا ويتوقع أن يدخل اتفاق وقف إطلاق النار المقرر تنفيذه على 3 مراحل حيز التنفيذ يوم الأحد المقبل، بينما تستمر المرحلة الأولى من الصفقة ستة أسابيع، تشهد انسحابا تدريجيا للقوات الإسرائيلية من غزة.

كما تتضمن إطلاق سراح 33 إسرائيليا، يشمل جميع النساء والأطفال والرجال فوق سن الخمسين، فضلا عن أميركيين هما كيث سيجل وساجوي ديكل تشين.
فيما من المقرر أن تبدأ المفاوضات بشأن تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق في اليوم السادس عشر من المرحلة الأولى. ومن المتوقع أن تشمل هذه المرحلة إطلاق سراح جميع الأسرى المتبقين، ووقف إطلاق النار الدائم، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من غزة.

أما المرحلة الثالثة فستشمل إعادة جميع الجثث المتبقية، وبدء إعادة إعمار غزة بإشراف مصر وقطر والأمم المتحدة.
رغم ذلك، تبقى الطريق محفوفة بالمخاطر، إذ ينتظر تطبيق الاتفاق طريقا معقدة يرجح أن تصطدم خلالها بعدة ألغام سياسية.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

46 ألف قتيل ودمار هائل في القطاع وأهل غزة يدفعون الفاتورة الأغلى في حرب استمرت 15 شهراً 46 ألف قتيل ودمار هائل في القطاع وأهل غزة يدفعون الفاتورة الأغلى في حرب استمرت 15 شهراً



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:57 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 09:22 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الأحداث المشجعة تدفعك إلى الأمام وتنسيك الماضي

GMT 09:13 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء متوترة وصاخبة في حياتك العاطفية

GMT 08:07 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الحوت 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 04:42 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 14:01 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 08:01 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الدلو 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 06:40 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

كأس المدربين وليس كأس الأبطال..

GMT 15:52 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"سان جيرمان" يستهدف نجم تشيلسي لتعويض "نيمار"

GMT 18:31 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

الألماس الأسود حجر يجعل أي قطعة أكثر ترفاً وفخامة

GMT 19:55 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

أكبر دار أوبرا أميركية تعيّن قائد أوركسترا مثلي الجنس

GMT 07:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

رأي رياضي.."زيد أسيدي"..

GMT 08:39 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

ميلاني بيركنز تكشف طموحاتها في تطوير "كانفا"

GMT 10:09 2016 السبت ,20 شباط / فبراير

فولكس فاغن العملاق اللطيف
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday