رئيس الوزراء الفلسطيني يؤكد نعد الضفة الغربية منطقة واحدة
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

أوضح أن حكومته لا تتعامل مع تصنيفات المناطق المتفق عليها في أوسلو

رئيس الوزراء الفلسطيني يؤكد نعد "الضفة الغربية" منطقة واحدة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - رئيس الوزراء الفلسطيني يؤكد نعد "الضفة الغربية" منطقة واحدة

رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية
رام الله - فلسطين اليوم

قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية إن حكومته تعمل من أجل وقف التمييز، ومحو خطوط الترسيم المصطنعة لتصنيف المناطق المعروفة بـ«أ» و«ب» و«ج» في الضفة الغربية.وأضاف أشتية، في مقابلة مع صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية: «نعد الضفة الغربية بأكملها منطقة واحدة لا يمكن أن تتجزأ»، وأكد أن الحكومة الفلسطينية لا تميز بين تلك المناطق المصنفة، وأنها تعمل على تطويرها وتنميتها في الوقت نفسه. وقال أشتية إنه رغم تصرفات إسرائيل في المنطقة «ج» وباقي الضفة، فإنه بالنسبة له بصفته رئيساً للوزراء، وبالنسبة لحكومته، فإن الضفة بكاملها هي منطقة «أ».
والضفة الغربية مقسمة إلى 3 مناطق، بحسب اتفاقات «أوسلو»، وهي: «أ» و«ب» و«ج». وبحسب التصنيف المعمول به منذ 26 عاماً، فإن المنطقة «أ» تتضمّن المراكز السكانية الفلسطينية الرئيسية، وتقع تحت السيطرة الفلسطينية أمنياً وإدارياً، وتبلغ مساحتها 18 في المائة من مساحة الضفة الغربية؛ فيما تقع مناطق «ب» تحت السيطرة الإدارية الفلسطينية والسيطرة الأمنية لإسرائيل، وتبلغ مساحتها 21 في المائة من مساحة الضفة الغربية؛ أما مناطق «ج» فتقع تحت السيطرة الإسرائيليّة أمنياً وإدارياً، وتبلغ مساحتها 61 في المائة من مساحة الضفة الغربية. وفي المنطقة «ج» توجد مستوطنات ومساحات أراضٍ واسعة وطرق خاصة بالمستوطنين، وتؤدي إلى القدس المعزولة عن باقي الضفة الغربية. لكن في سبتمبر (أيلول) الماضي، أعلنت السلطة إلغاء التصنيفات، وقالت إنها تعتزم منح تراخيص بناء في كل الضفة، حتى في المناطق الخاضعة لسيطرة السلطات الإسرائيلية أمنياً وإدارياً.
ووجه وزير الحكم المحلي مجدي الصالح آنذاك للمجالس البلدية والمحلية بإعادة هيكلة المخططات التنظيمية في المناطق كافة، بغض النظر عن التصنيفات الإسرائيلية. غير أن أي شيء لم يتغير على الأرض، بل هدمت إسرائيل في خطوة اعتيادية مكررة ممتلكات فلسطينية في المنطقة «ج»، وأرست لبناء مستوطنات جديدة. وفي معرض رده على سؤال حول الجدوى الاقتصادية من بناء وتطوير منطقة من الممكن أن تدمرها إسرائيل، قال أشتية: «إن المسألة ليست اقتصادية، بل هي تعبير عن الإرادة السياسية. إذا قمنا فقط بحسابات الجدوى الاقتصادية والخسائر المادية، فلن يتم فعل شيء. من جانبنا، هناك إرادة سياسية للحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية، وهذا هو الشيء الأكثر أهمية، ولا يمكن لأي اتفاقية أن تمنعنا من تطوير أراضينا وزراعة الحقول وتحسين البنية التحتية، لا يوجد أي شروط تمنعنا من ذلك. وحين يدمر الإسرائيليون حقلاً أو مصنعاً أو غيره، فهم من ينتهكون الاتفاقيات».
وأكد رئيس الوزراء الفلسطيني أنه لا يوجد أي شيء في الاتفاقيات يمنع تنفيذ مشاريع تطويرية في مناطق «ج»، مشيراً إلى أهمية تنفيذ مشاريع في المناطق التي تمنع إسرائيل إيصال البنية التحتية لها، مثل منطقة مسافر يطا في الخليل، لافتاً إلى أنه تم إمداد هذه المنطقة مثلاً بأنابيب مياه من قبل المجلس المحلي، إلا أن الإدارة المدنية الإسرائيلية دمرتها منذ أشهر.
وشدد على أنه اعتمد منذ بدء توليه الحكومة استراتيجية واضحة للانفصال عن التبعية للاحتلال الإسرائيلي، وتعزيز القدرة الإنتاجية للاقتصاد الفلسطيني، بما في ذلك مجالات الزراعة والصناعة، مشيراً إلى أنه يعمد إلى ربط الأسواق المحلية بالدولية، والاستيراد والتصدير منها وإليها مباشرة. وأوضح أنه تم التوصل لاتفاق مع العراق لبيع السلطة الفلسطينية الوقود بسعر منخفض، خاصة أن الوقود يعد أكبر النفقات لدى الحكومة، ويتم كل يوم شراء 3 ملايين لتر من إسرائيل، ويتم دفع 650 مليون شيقل إسرائيلي كل شهر، لكن الوقود العراقي المخفض سيحد من مصاريف الميزانية إلى حد كبير. ورفض أشتية الانتقادات من منظمات غير حكومية حول التنمية، مبيناً أن هناك نمواً اقتصادياً بنسبة 1.9 في المائة، وأن ذلك يرجع إلى خفض الإنفاق، وتحسين تحصيل الضرائب، ومنه تهريب الوقود من إسرائيل، مبيناً أنه سيقدم خطته الاقتصادية الكاملة إلى الرئيس محمود عباس والمواطنين الشهر المقبل.
ولفت إلى أن السلطة الفلسطينية تواجه 4 حروب تشنها إسرائيل في وقت واحد، وهي: حرب جغرافية من خلال توسيع المستوطنات؛ والضغط الديموغرافي، كما هو الحال خلال هدم منازل الفلسطينيين في مناطق القدس و«ج» لإجبارهم على مغادرة تلك المناطق، والتضييق عليهم؛ والحرب المالية، بمصادرة أموال الفلسطينيين في ظروف مختلفة؛ وحرب على التاريخ والمقامات الإسلامية والمسيحية، مثل المسجد الأقصى وقبر يوسف والمسجد الإبراهيمي، حيث تحاول إسرائيل فرض روايتها على تاريخ فلسطين المرتبط بهذه المناطق وغيرها. وعد أن هذه الحروب تتم في ظل محاولات لزيادة البطالة والفقر، وعزل غزة، إلى جانب الانخفاض الحاد في الدعم، وخاصة الأميركي، لـ«الأونروا»، والضربات الدبلوماسية التي قامت بها، مثل نقل السفارة إلى القدس، وإغلاق مقر منظمة التحرير في واشنطن.
وقال: «رغم السرقة الإضافية لأموالنا الضريبية التي قررها نفتالي بينيت، فإننا مستمرون. نريد دولة فلسطينية، ونسير على هذا النهج، وهذا هو الاتجاه الصحيح».

قد يهمك أيضا : 

  اشتية يكشف سنعلن بعد يومين إنشاء شركة بـ100 مليون دولار

  اشتية يؤكد نحن أوفياء لأهلنا في غزة

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس الوزراء الفلسطيني يؤكد نعد الضفة الغربية منطقة واحدة رئيس الوزراء الفلسطيني يؤكد نعد الضفة الغربية منطقة واحدة



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:57 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 09:22 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الأحداث المشجعة تدفعك إلى الأمام وتنسيك الماضي

GMT 09:13 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء متوترة وصاخبة في حياتك العاطفية

GMT 08:07 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الحوت 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 04:42 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 14:01 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 08:01 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الدلو 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 06:40 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

كأس المدربين وليس كأس الأبطال..

GMT 15:52 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"سان جيرمان" يستهدف نجم تشيلسي لتعويض "نيمار"

GMT 18:31 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

الألماس الأسود حجر يجعل أي قطعة أكثر ترفاً وفخامة

GMT 19:55 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

أكبر دار أوبرا أميركية تعيّن قائد أوركسترا مثلي الجنس

GMT 07:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

رأي رياضي.."زيد أسيدي"..

GMT 08:39 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

ميلاني بيركنز تكشف طموحاتها في تطوير "كانفا"

GMT 10:09 2016 السبت ,20 شباط / فبراير

فولكس فاغن العملاق اللطيف

GMT 21:51 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

موسم جديد من "تعَ أشرب شاي" لغادة عادل قريبًا

GMT 14:16 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

المدرب يورغن كلوب يتغنى بثلاثي ليفربول الهجومي
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday