بنيامين نتنياهو يؤكد أن إسرائيل أمام فرصة تاريخية لفرض سيطرتها على الضفة الغربية
آخر تحديث GMT 01:44:44
 فلسطين اليوم -

أوضح أنه يقوم بتمهيد القلوب لفرض السيادة على كافة المستوطنات

بنيامين نتنياهو يؤكد أن إسرائيل أمام فرصة تاريخية لفرض سيطرتها على الضفة الغربية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - بنيامين نتنياهو يؤكد أن إسرائيل أمام فرصة تاريخية لفرض سيطرتها على الضفة الغربية

رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
القدس المحتلة - فلسطين اليوم

قال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الجمعة، إن التغيير في لهجته لجهة الاتجاه نحو فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية المحتلة نابع بالأساس من أن "إسرائيل أمام فرصة تاريخية".

وأضاف نتنياهو، في مقابلة مع صحيفة "مكور ريشون" المحسوبة على التيار الديني الاستيطاني نشرت الجمعة: "أنا أريد تغيير اتجاه التاريخ، منذ العام 67 كنا في وضع تلقي الضربات وامتصاصها، والآن أغير اتجاه حركة التاريخ. من القدس وهضبة الجولان مروراً بالمستوطنات في الضفة الغربية".

وأقرّ بأن هذا التوجه جديد لديه، موضحًا "لقد واجهت على مدار ثماني سنوات إدارة أميركية مغايرة عن إدارة الرئيس ترامب، وثلاث سنوات سبقتها كانت مشابهة (في إشارة لإدارة بيل كلينتون خلال ولاية نتنياهو الأولى بين عامي 96-99)".

وأردف نتنياهو: "لكن هذه مواقفي طيلة حياتي. يمكن الاطلاع على ذلك في الكتب التي وضعتها، والتي يتم الآن النقل عنها".

ولفت إلى أن "المشكلة الرئيسية كانت في الإدارتين اللتين سبقتا الإدارة الأميركية الحالية، وكان علي أن أعمل لصد مطالب الإدارتين، ولكن منذ انتخاب ترمب، عملت لتهيئة القلوب لأعمال أخرى أيضاً في مجال حجم البناء للاستيطان، وإعداد الظروف السياسية التي تضمن حقوقنا وسيطرتنا لأجيال قادمة. هذا ما أقوم به".

وكرّر نتنياهو تسويقه لخطته العامة بالتزامن مع اقتراب موعد الانتخابات الثلاثاء المقبل، مشيرًا هذه المرة إلى أنه يتّجه نحو فرض السيادة الإسرائيلية على كافة المستوطنات في الضفة الغربية وليس فقط على غور الأردن.

وقال إنّ تصريحاته الأربعاء الماضي ليست "متاجرة بالأيديولوجية ولا هي مجرد شعار انتخابي، فقد كنت أعتزم اتخاذ قرار حكومي بهذا الخصوص، لكن المستشار القضائي للحكومة، أفيخاي مندلبليت، عارض ذلك بحجة أن الموضوع جوهري وهو بحاجة لتفويض من الشعب ولا يمكن تنفيذه في حكومة انتقالية".

وأكّد نتنياهو أنّه "يقوم بتمهيد القلوب لفرض السيادة على كافة المستوطنات، تلك التي داخل الكتل الاستيطانية والتي خارجها، وطبعاً على مناطق إضافية بما فيها غور الأردن".

وأقرّ بأنه أبلغ البيت الأبيض مسبقاً بنيته ضم غور الأردن إلى السيادة الإسرائيلية، واصفاً أن ما يحدث في هذا السياق بـ"المذهل"، موضحاً "أبلغت بالطبع الإدارة الأميركية قبل الإعلان عن السيادة كخطوة أولى في غور الأردن. لم يصدر أي شجب، أي طلب منا بالتراجع، ولا شيء".

وتابع: "وفي حديث مع صحافيين، قال الناطق بلسان البيت الأبيض إن تصريحات رئيس الحكومة نتنياهو لا تناقض ولا تخالف خطة السلام للرئيس دونالد ترمب".

وبحسب نتنياهو، فإنّ لمجمل هذه التصريحات دلالات كبيرة، معتبراً أنه "يشق السكك الحديدية والطرق، ويمهد القلوب ويعدها حتى يكون ما نفذته في الجولان والقدس سارياً أيضاً على الضفة الغربية، وبطبيعة الحال غور الأردن. هذا أمر لا مثيل لأهميته".

وأشار إلى أنه "يريد فرض السيادة على المستوطنات ككل، بالتنسيق مع الإدارة الأميركية، لكنه أراد أن يفرضها على غور الأردن بشكل فوري".

ورداً على سؤال عمّا إذا كان يعتزم تطبيق السيادة فقط على المستوطنات الإسرائيلية نفسها وليس كافة الأرضي، قال نتنياهو: "إطلاقاً لا، لم أتحدث عن فرض القانون فقط على المستوطنات وإنما على المنطقة ككل. أحضرت خريطة للمنطقة وبينت ذلك بدقة لكن القنوات قطعت البث".

ورداً على سؤال عن سبب عدم إخلاء التجمع الفلسطيني في "خان الأحمر" القائم على أراض فلسطينية تابعة لقريتي أبو ديس والعيزرية شرقي القدس المحتلة، ويدعي الاحتلال أن التجمع مقام بدون تراخيص رغم أنه تأسس بعد النكبة وطرد أبناء عشيرة الجهالين وترحيلهم من موطنهم الأصلي في النقب، قال نتنياهو: "إن الاعتبارات بشأن كيف نفعل؟ وماذا نفعل؟ مرتبطة باعتبارات تتعلق بالحلبة الدولية. يقولون (يقصد معارضيه في اليمين المتطرف) إننا لا نهدم بيوتاً فلسطينية، مع ذلك هدمنا ثمانية مبان سكنية في صور باهر بخطوة واحدة، وهو ما يعتبر بالنسبة لنا أكثر تعقيداً".

وتابع: "يمكن الافتراض أنه من المحتمل جداً أن أقوم بضم كل هذه المنطقة (المنطقة الممتدة شرقي القدس وحتى مستوطنة معالي أدوميم والمعروفة باسم E1) وعندها ستتغير الصورة كلها من الناحية الدولية، سنزيل هذا التجمع لكن الأمر سيكون مخالفاً تبعاً لأي مكانة قانونية للموقع".

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ : 

"التعاون الإسلامي" تؤكد على مكانة مدينة القدس ومقدساتها

إدانة عربية لخطة بنيامين نتنياهو بشأن غور الأردن والبحر الميت بعد نجاحه في الانتخابات

 
palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بنيامين نتنياهو يؤكد أن إسرائيل أمام فرصة تاريخية لفرض سيطرتها على الضفة الغربية بنيامين نتنياهو يؤكد أن إسرائيل أمام فرصة تاريخية لفرض سيطرتها على الضفة الغربية



بفستان ميدي أنثوي بامتياز من ماركة فيليب فاريلا

تألقي باللون الزهري بأسلوب الملكة ليتيزيا الراقي

مدريد ـ لينا العاصي
الملكة ليتيزيا لا تخذلنا أبداً في ما يتعلّق بالإطلالات الراقية التي تسحرنا بها في كل مناسبة. فقد تألقت خلال الإحتفال بالعيد الوطني لإسبانيا بفستان ميدي أنثوي بإمتياز باللون الزهري الباستيل من ماركة فيليب فاريلا Felipe Varela. هذا الفستان الذي صُمم خصيصاً للملكة ليتيزيا، تميّز بالقصة الـA line مع حزام لتحديد خصرها الرفيع، كذلك بالياقة التي تعرف بإسم peter pan، إضافة الى الزخرفات على شكل فراشات التي زيّنت الفستان إضافة إلى الأزرار الأمامية. الأكمام أيضاً لم تكن عادية، بل تميّزت بقماشها الشفاف والكشاكش التي زيّنت أطرافها. وقد أكملت الملكة ليتيزيا اللوك بحذاء من ماركة Steve Madden باللون الزهري مع شريط من الـpvc من الأمام، وحملت حقيبة كلاتش من ماركة Magrit باللون الزهري أيضاً. ولإطلالة أنيقة، إعتمدت ليتيزيا تسريحة الشعر المرفوع على شكل كعكة الأم...المزيد

GMT 06:28 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

"الساحة الحمراء" قلب موسكو النابض بالجمال
 فلسطين اليوم - "الساحة الحمراء" قلب موسكو النابض بالجمال

GMT 06:59 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

الإعلامية الكويتية فجر السعيد تُعلّق على الشامتين في مرضها
 فلسطين اليوم - الإعلامية الكويتية فجر السعيد تُعلّق على الشامتين في مرضها

GMT 06:06 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

استمتعي بأنوثتك مع مجموعة "كارولينا هيريرا" الجديدة
 فلسطين اليوم - استمتعي بأنوثتك مع مجموعة "كارولينا هيريرا" الجديدة

GMT 07:17 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

دعوات عربية تنطلق من "نيويورك" لمقاطعة السياحة التركية
 فلسطين اليوم - دعوات عربية تنطلق من "نيويورك" لمقاطعة السياحة التركية

GMT 15:46 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

"أبو تريكة" يرفض مقارنته بـ"محمد صلاح" ويفتقد للأهلي

GMT 12:43 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

فرنسا تنتصر على إيسلندا بهدف نظيف في تصفيات "يورو 2020"

GMT 17:46 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

أبو تريكة يرفض مقارنته بـ"محمد صلاح" ويفتقد للأهلي

GMT 13:26 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

ضمن منافسات الجولة الأولى المؤهلة لكأس أفريقيا

GMT 07:19 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

الفيصل يتسلم جائزة القادة تحت 40 عامًا على مستوى العالم

GMT 15:47 2019 الخميس ,10 تشرين الأول / أكتوبر

وُضع التقرير في الملف المعروض على غرفة فض النزاعات

GMT 13:20 2014 الإثنين ,15 أيلول / سبتمبر

افتتاح كلية الدعوة الإسلامية في مدينة الظاهرية

GMT 00:44 2018 الإثنين ,22 تشرين الأول / أكتوبر

البقر الأنكولي يواجه خطر الاختفاء بسبب التدخلات الجينية

GMT 02:31 2019 الثلاثاء ,29 كانون الثاني / يناير

ليلى علوي سعيدة لاختيارها رئيسة للجنة تحكيم في مهرجان أسوان

GMT 00:14 2015 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

ناينغولان يؤكد سعادته بتصدر "روما" لترتيب الدوري الإيطالي

GMT 07:16 2016 الثلاثاء ,17 أيار / مايو

مسلسل "فوق مستوى الشبهات" ينتهي من 13 ساعة

GMT 06:53 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

أفضل مطاعم الإفطار في ماربيا الإسبانية

GMT 02:38 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

نصائح لتزيين الدرج الداخلي في المنزل بطريقة إبداعية

GMT 02:37 2016 الأحد ,08 أيار / مايو

فوائد أعشاب الشيح الصحية
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday