تسريبات إسرائيلية بشأن إمكانية إقامة ميناء عائم قبالة سواحل قطاع غزّة نثير الجدل
آخر تحديث GMT 05:45:10
 فلسطين اليوم -

"فتح" تؤكّد أنّ تفاهمات "حماس" مع تل أبيب تفضي إلى إقامة "دويلة" للحركة

تسريبات إسرائيلية بشأن إمكانية إقامة ميناء عائم قبالة سواحل قطاع غزّة نثير الجدل

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - تسريبات إسرائيلية بشأن إمكانية إقامة ميناء عائم قبالة سواحل قطاع غزّة نثير الجدل

وزير الجيش الإسرائيلي نفتالي بينيت
غزة - فلسطين اليوم

هاجم مسؤول فلسطيني كبير تفاهمات التهدئة بين حركة "حماس" وإسرائيل، قائلًا إنها تهدف لقتل مشروع الدولة الفلسطينية. وصرح عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، حسين الشيخ، بأن تفاهمات "حماس" مع إسرائيل تهدف إلى إقامة دويلة في قطاع غزة.وكان الشيخ يعقب على تسريبات إسرائيلية حول إمكانية إقامة ميناء عائم قبالة سواحل قطاع غزة، وهو مشروع قديم أعادته إسرائيل إلى الطاولة مع وجود تقدم في مباحثات التهدئة. وقال الشيخ المقرب من عباس، إن هذا المشروع هو جزء من تفاهمات التهدئة مع حركة "حماس"، وهو استمرار للمشروع الانفصالي الذي يفضي إلى إقامة دويلة غزة.

وأضاف: "هذا المشروع يهدف لقتل مشروع الدولة الفلسطينية". وتابع: "هذا المخطط جزء من صفقة العار التي ترتكز على دويلة مسخ في غزة وتكريس الاحتلال في القدس والضفة".وكان وزير الجيش الإسرائيلي نفتالي بينيت أوعز لكبار قادة جيشه بفحص جدوى وإمكانية إقامة ميناء بحري قبالة سواحل قطاع غزة. وذكرت القناة "12" العبرية، أن بينيت طالب الجيش بتقديم ورقة موقف من إنشاء ميناء بحري في قطاع غزة، بالإضافة لإقامة مطار دولي هناك.

وقالت القناة إن بينيت التقى، الأسبوع الماضي، وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس الذي كان صاحب فكرة الميناء البحري قبالة سواحل القطاع، سعيًا لتحريك المياه الراكدة. ويفترض أن يقدم الجيش خلال مدة أقصاها 8 أسابيع ورقة تقدير بهذا الخصوص، وستشمل الجوانب العسكرية والأمنية. وتحظى الخطوة، وفقًا للقناة، بدعم أميركي باعتبارها بارقة أمل لتحسين الأوضاع في القطاع وفتحه على العالم الخارجي.

وفكرة إقامة الميناء البحري طرحت أكثر من مرة ضمن تفاهمات التهدئة بين إسرائيل و"حماس"، لكن إسرائيل ربطتها سابقًا بمراحل متقدمة في الاتفاق، وتشمل تسوية ملف الأسرى والمحتجزين لدى "حماس". وتعمل مصر منذ سنوات على وضع اتفاق تهدئة طويل الأمد في القطاع، لكن جولات قتال متعددة تسبب في انتكاسات للاتفاق.وتتعامل إسرائيل مع "حماس" باعتبارها حكومة غزة رغم أنها تقول إنها لا توقع اتفاقات مع منظمات "إرهابية". وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس أن حركة "حماس" المسؤولية عن أي هجمات من قطاع غزة، باعتبارها الجهة الحاكمة، ومن مسؤوليتها معالجة أي هجمات تخرج من المنظمات الأخرى.

وقال نتنياهو في مستهل الجلسة الأسبوعية لحكومته: "إن أحد مبادئ القانون الدولي، أن الحكومة في أي جهة كانت، مسؤولة عن أي هجوم يخرج من أراضيها، ونحن نتمسك بهذا المبدأ".ومع تسريبات عن تقدم في الاتفاقات، يفترض أن يصل إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، وزياد النخالة أمين عام "الجهاد الإسلامي"، إلى العاصمة المصرية، القاهرة، خلال هذا الأسبوع من أجل إجراء مباحثات مع المسؤولين المصريين. وبحسب قناة "13" العبرية، فإن هذه الزيارات تأتي في إطار التقدم بملف المفاوضات مع الإسرائيليين بشأن ملف التهدئة الشاملة.

ولطالما كانت هذه الاتفاقات محل غضب في رام الله. وحذرت حركة "فتح" من مخاطر الصفقات التي تبرمها "حماس" بالسر والعلن مع حكومة أقصى اليمين الصهيوني، ومع الإدارة الأميركية الأكثر صهيونية، متسائلة: "هل يحق لتنظيم بعينه عقد صفقات باسم الشعب الفلسطيني؟".وقالت الحركة في بيان أصدرته، أمس إن "(حماس) ترتكب خطايا بحق الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية العادلة، وإنها تصر أن تبقى جزءًا من جماعة الإخوان المسلمين، وليست جزءًا من النظام السياسي الفلسطيني".

وأضافت: "إن كل ما قامت به (حماس)، وتقوم به اليوم له هدف واحد ووحيد، هو أن تقدم نفسها بديلًا عن منظمة التحرير الفلسطينية، وهي اليوم تعقد الصفقات مع نتنياهو وبينيت وترمب وكوشنير وفريدمان، مستغلين نزعة (حماس) الانشقاقية هذه لتمرير صفقة القرن التصفوية".

ودعت "فتح" الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، والفصائل الوطنية الفلسطينية، إلى الحذر والتنبه للمخاطر التي ستنجم عن انزلاق "حماس" نحو "صفقة القرن" والانخراط بها. وأكدت "فتح" أنه "إذا لم يستفق الشعب الفلسطيني ويقف صفًا واحدًا في وجه (حماس)، فإننا نحذر بأن الندم لاحقًا لن يعيد لنا حقوقنا الوطنية، أو يحقق لنا أهدافنا بالعودة والحرية والاستقلال"، مشيرة، إلى أن ما تقوم به "حماس" من صفقات "لا يخدم سوى جماعة الإخوان، ولن تكون هذه الصفقات إلا على حساب حقوقنا الوطنية المشروعة".

ونبهت "فتح" إلى أن "حماس" تقوم بعقد صفقات مع جهات رفضت القيادة الفلسطينية التعامل معها، مشيرة إلى أن "حماس" توافق للإدارة الأميركية على إقامة مستشفى في القطاع، وهي تعلم أن هذه الإدارة هي من أعلنت أن القدس عاصمة لإسرائيل، وتعلن أن الاستيطان في الضفة والقدس قانوني وتعمل على تصفية قضية اللاجئين. وتساءلت "فتح" عن سر هذه العلاقة بين "حماس" والإدارة الأميركية التي تصر على إعلان عدائها للشعب الفلسطيني وتصفية قضيته.

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :

الشيخ يؤكد الانتخابات بقانون النسبية الكاملة والحوار الوطني بعد المرسوم الرئاسي

إسرائيل لن تفرج عن جثامين الفلسطينيين الذين قتلتهم والسلطة تندّد

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تسريبات إسرائيلية بشأن إمكانية إقامة ميناء عائم قبالة سواحل قطاع غزّة نثير الجدل تسريبات إسرائيلية بشأن إمكانية إقامة ميناء عائم قبالة سواحل قطاع غزّة نثير الجدل



دمجت بين الصيحة الكلاسيكية والشبابية في آن واحد

صيحات اتبعتها كارلي كلوس لترسم موضة جديدة خاصة بها

واشنطن ـ رولا عيسى
بات واضحاً أن موضة البدلات الرسمية خصوصاً التي تأتي مربعة بنقشات الكارو تعتبر آخر موضة ومن أجدد الصيحات المنتظرة هذا الموسم، واللافت تألق النجمة كارلي كلوس Karlie Kloss بأجمل قصات هذه البدلة المشرقة والتي اختارتها بأساليب شبابية ومتجددة.تألقت النجمة كارلي كلوس Karlie Kloss بصيحة جديدة حاولت اختيارها بأسلوب ساحر وملفت للنظر، فدمجت بين الصيحة الكلاسيكية والشبابية في آن معاً. والبارز تألقها بموضة البدلة الرسمية الساحر بأقمشة الكارو العريضة باللون الرمادي مع الخطوط البيج المستقيمة. واختارت البنطلون المستقيم والواسع الذي يظهر قامتها ونسّقته مع الجاكيت العصرية التي تأتي مترابطة بأقمشة الكارو أيضاً، بالاضافة الى الحزام العريض مع القماش المنسدل من الامام. واللافت في هذه الاطلالة، اختيار النجمة كارلي كلوس Karlie Kloss مع هذه البدلة الرسمية ا...المزيد

GMT 11:38 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

مفاجأة جديدة خلال عرض فستان الأميرة ديانا الشهير للبيع
 فلسطين اليوم - مفاجأة جديدة خلال عرض فستان الأميرة ديانا الشهير للبيع

GMT 09:15 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

قائمة بأفضل الأماكن في تايلاند لقضاء رأس السنة 2020
 فلسطين اليوم - قائمة بأفضل الأماكن في تايلاند لقضاء رأس السنة 2020

GMT 11:30 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

أساليب وأفكار لتنسيق شجرة الكريسماس مع ديكور منزلكِ
 فلسطين اليوم - أساليب وأفكار لتنسيق شجرة الكريسماس مع ديكور منزلكِ

GMT 10:26 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

فجر السعيد تواصل هجومها على أصالة وتصف جمهورها بـ"الشبيحة"
 فلسطين اليوم - فجر السعيد تواصل هجومها على أصالة وتصف جمهورها بـ"الشبيحة"

GMT 03:22 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

معلومات جديدة عن أفضل 7 تجارب في مدينة سالونيك اليونانية
 فلسطين اليوم - معلومات جديدة عن أفضل 7 تجارب في مدينة سالونيك اليونانية

GMT 11:16 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

ترامب يفشل في تنفيذ وعوده وصفقاته "في مهب الريح"
 فلسطين اليوم - ترامب يفشل في تنفيذ وعوده وصفقاته "في مهب الريح"

GMT 15:29 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح الهدّاف التاريخي لمواجهات بورنموث ضد ليفربول

GMT 19:27 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

استبعاد روسيا من مونديال قطر 2022 وأولمبياد طوكيو 2020

GMT 11:55 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

بيع قميص أسطورة كرة القدم البرازيلي بيليه في مزاد علني

GMT 14:51 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

عودة فابيو جونيور إلى الملاعب بعد غياب دام 7 أعوام

GMT 08:34 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 07:42 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحتاج إلى الانتهاء من العديد من الأمور اليوم

GMT 10:29 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تكتشف اليوم خيوط مؤامرة تحاك ضدك في العمل

GMT 10:15 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة وسلبية تعاكس توجهاتك

GMT 07:57 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

إبقَ حذراً وانتبه فقد ترهق أعصابك أو تعيش بلبلة

GMT 01:44 2015 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

المقرنصات عنصر مهم من الفن المعماري والزخرفي الإسلامي

GMT 07:29 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء ممتازة في حياتك المهنية والعاطفية

GMT 04:07 2019 الإثنين ,15 تموز / يوليو

ديكورات شقق طابقية فخمة بأسلوب عصري في 5 خطوات

GMT 00:34 2018 الإثنين ,02 إبريل / نيسان

أمينة يحيى تكشف عن مزايا السياحة في فنزويلا

GMT 00:58 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

صابرين النجيلي تعلن أنّها لا تفكّر في التمثيل حاليًا
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday