جيش للمستوطنين يُكلَّف بمراقبة البناء الفلسطيني في الضفة الغربية
آخر تحديث GMT 14:12:00
 فلسطين اليوم -

في عز هجمتهم على أشجار الزيتون وشبكتي الكهرباء والماء

جيش للمستوطنين يُكلَّف بمراقبة البناء الفلسطيني في الضفة الغربية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - جيش للمستوطنين يُكلَّف بمراقبة البناء الفلسطيني في الضفة الغربية

الضفة الغربية
القدس المحتله ـ فلسطين اليوم

كشفت مصادر سياسية في تل أبيب أن دائرة الاستيطان في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مع توجه السلطة الفلسطينية إلى مؤسسات الأمم المتحدة مطالبين بوقف الممارسات الاستيطانية ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم، تعد خطة لإنشاء «فرقة من المستوطنين تعمل كما يعمل أفراد الجيش» يتم تكليفها بمراقبة ما سموه «البناء الفلسطيني غير المرخص في المناطق ج»، أي المنطقة الخاضعة للاحتلال الإسرائيلي بالكامل. ونقل تقارير إلى سلطا

إنفاذ القانون، بغرض تغريم أصحابها وبالتالي هدم المباني.وقالت هذه المصادر إن لدى المستوطنين توجد قوة كهذه حاليا، لكنها تعمل بمبادرات ذاتية والجديد هو تحويلها إلى ذراع سلطوية رسمية. وتم رصد ميزانية 20 مليون شيكل (6 ملايين دولار) في مرحلة التأسيس. وتضم الفرقة نحو 30 مستوطنا يتم تزويدهم لسيارات تصلح للسير في الوعور وأدوات مراقبة وأسلحة دفاعية ودرونز وغيرها.ويدعي المستوطنون أنهم بذلك يرتقون عدة درجات في

العمل لإجهاض ما يعرف بـ«خطة فياض» الفلسطينية للبناء. والمقصود بذلك الخطة التي وضعتها حكومة سلام فياض في رام الله قبل عشر سنوات، ويتم بموجبها حفظ الأراضي الفلسطينية في المنطقتين «ب» و«ج» من الضفة الغربية، حتى لا يصادرها الاحتلال لصالح المستوطنات. والمعروف أنه بموجب اتفاقات أوسلو تم تقسيم الضفة إلى 3 أنواع: «أ» وهي المنطقة التي تسيطر عليها السلطة الفلسطينية بالكامل، إداريا وأمنيا، وتشكل نحو 40 في المائة من الضفة الغربيه،

و«ب» التي تخضع للحكم الإداري المدني للسلطة الفلسطينية وللاحتلال الإسرائيلي أمنيا وتشكل 20 في المائة من مساحة الضفة، و«ج» التي تخضع للسيطرة الإدارية والأمنية الإسرائيلية ومساحتها تعادل 40 في المائة من الضفة. ويعمل المستوطنون على مصادرة أكثر ما يمكن من الأراضي الفلسطينية خصوصا في المنطقة «ج». فيقيمون فيها البؤر الاستيطانية ويطاردون الفلسطينيين ويعتدون على كرومهم ومحاصيلهم لدفعهم إلى الرحيل عنها.

وقد توجه المندوب الفلسطيني الدائم في الأمم المتحدة، رياض منصور، برسالة إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن لهذا الشهر (روسيا)، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، بشأن مواصلة إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، انتهاكاتها واعتداءاتها على الشعب الفلسطيني، وخصوصا في مجال الاستيطان. وحمل الحكومة الإسرائيلية وكذلك الإدارة الحالية للولايات المتحدة مسؤولية هذا النشاط وتبعاته الخطيرة. وقال إن الاتفاقيات التي وقعتها الولايات المتحدة وإسرائيل،

يوم الأربعاء الماضي، والتي تعترف واشنطن بموجبها بالمستوطنات كجزء من إسرائيل، هي دعم غير قانوني لنظام الاستيطان الإسرائيلي غير القانوني وجزء من محاولات الضم المستمرة، في انتهاك مباشر لقرارات الأمم المتحدة، بما في ذلك قرار مجلس الأمن 2334، وجميع القرارات التي سبقته، والتي تؤكد على عدم شرعية المستوطنات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.

ودعا منصور المجتمع الدولي، بما في ذلك مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى العمل على تنفيذ التزاماتهما ومسؤولياتهما القانونية لوضع حد لهذا الظلم، كما دعا جميع الدول إلى عدم الاعتراف بالوضع غير الشرعي الذي تفرضه إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، في الأرض الفلسطينية المحتلة، وعدم تقديم أي عون أو مساعدة لسلطة الاحتلال بهذا الصدد، إلى جانب اتخاذ تدابير قانونية مضادة لضمان المساءلة.

وذكر منصور هذه الجهات بقاعدة بيانات مجلس حقوق الإنسان للشركات المرتبطة بالمستوطنات الإسرائيلية، داعيا جميع الدول لحظر استيراد سلع المستوطنات المنتجة باستغلال مواردنا الطبيعية بشكل غير قانوني في فلسطين المحتلة. وحث على ضرورة التفريق بين إسرائيل والأراضي التي تواصل احتلالها

 

قد يهمك ايضا:

بنيامين نتنياهو يكشف عن خطر يواجه بلاده منذ قيامها 1948

الاحتلال يفرج عن 7 أسرى من الضفة الغربية

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جيش للمستوطنين يُكلَّف بمراقبة البناء الفلسطيني في الضفة الغربية جيش للمستوطنين يُكلَّف بمراقبة البناء الفلسطيني في الضفة الغربية



أعادتنا هذه الموضة إلى عالم الأربعينات والخمسينات

تعرفي على إطلالات النجمات العالميات بأسلوب "الريترو"

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تنوّع النجمات في إطلالاتهن على السجادة الحمراء، فمنهن من يقررن اعتماد طابعًا معينًا ومنهن من يفضلن البساطة، إلا أننا لاحظنا أن عددًا من النجمات العالمية فضلن هذه الفترة اعتماد موضة الريترو المستوحاة من الحقبات القديمة بحيث اخترن فساتين ذات قصات قديمة وقرروا اعادتها الى الواجهة. لذا تعرفي الى أبرز من اعتمدها، وكيف يمكن أن تنسقيها بأسلوبك الخاص. فساتين بطابع الريترو لا يمكن أن تغيب التصاميم القديمة عن ساحة الموضة فهي تعتبر هوية الموضة الحالية وارثها الثمين. من هنا قررت النجمات أن يعدن هذه الموضة الى الساحة الجمالية والخاصة بعالم الموضة تحديداً، فرأينا فساتين بقصات متنوعة مستوحاة من الحقبات الماضية. عودة الى أربعينات وخمسينات القرن الماضي لا تُشكّل العودة في الصيحات ‘لى سنوات قليلة مضت، بل على العكس أعادتنا هذه الموضة ...المزيد

GMT 10:19 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

شاهدي موديلات فساتين باللون الليلكي موضة خريف وشتاء 2021
 فلسطين اليوم - شاهدي موديلات فساتين باللون الليلكي موضة خريف وشتاء 2021

GMT 10:26 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على خطوات صناعة زينة شجرة كريسماس زجاجية
 فلسطين اليوم - تعرفي على خطوات صناعة زينة شجرة كريسماس زجاجية

GMT 09:30 2020 السبت ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الاحتلال يعتقل شابين من كفر قدوم شرق قلقيلية

GMT 01:27 2015 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

علاء عوض يروي كواليس عودته للسينما بعد انقطاع 10 أعوام

GMT 00:06 2014 الأربعاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

قائد سلاح الجو السلطاني العماني يلتقي جون هيسترمان

GMT 22:55 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

بريشة : هارون

GMT 02:39 2018 الإثنين ,10 أيلول / سبتمبر

العداء السابق مايكل جونسون يتعافى من وعكة صحية

GMT 13:41 2016 الإثنين ,22 شباط / فبراير

طرق للحصول على حواجب جذابة مثل ليلي كولينز

GMT 12:31 2019 الخميس ,16 أيار / مايو

كتاب جديد يرصد قصص ترامب داخل البيت الأبيض

GMT 10:33 2014 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

فاكهة النجمة النادرة أو الرامبوتان تعالج إلتهاب العيون

GMT 01:45 2017 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

عدم وضع الكعك في الشاي من أصول تناول المشروبات

GMT 06:23 2015 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

طرح قائمة بأجمل تسعة بيوت حول العالم تطل على البحر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday