محلّلون يكشفون سبب عدم قيام جيش الاحتلال الإسرائيلي بقتل خليّة حزب الله
آخر تحديث GMT 10:00:06
 فلسطين اليوم -

خصوصًا أنّ الأنباء الأوليّة أشارت إلى مقتل العناصر جميعًا

محلّلون يكشفون سبب عدم قيام جيش الاحتلال الإسرائيلي بقتل "خليّة حزب الله"

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - محلّلون يكشفون سبب عدم قيام جيش الاحتلال الإسرائيلي بقتل "خليّة حزب الله"

الجيش الإسرائيلي
القدس المحتلة ـ فلسطين اليوم

نفى حزب الله اللبناني قيام عناصره بأيّ عملية ضد إسرائيل، الإثنين الماضي. ومع ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي رسميًا ورئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن، بيني غانتس، اجتياز "خلية لحزب الله" الحدود مئات الأمتار والوصول إلى قرب ثكنة عسكريّة، إلا أن الجيش الإسرائيلي "فضّل عدم قتلهم".

هذا التضارب في الروايتين، وجد صداه إعلاميًا وشعبيًا في إسرائيل منذ الإثنين الماضي، وبقي السؤال الأبرز: لماذا لم يقتل الجيش الإسرائيلي أفراد الخليّة؟ خصوصًا أنّ الأنباء الأوليّة أشارت إلى مقتل العناصر جميعًا.

الرواية الإسرائيليّة: ما الذي فعلته الخليّة؟

بحسب ما ذكرت وسائل إعلام إسرائيليّة، فإنّ الخلية اجتازت الحدود الإسرائيليّة في مزارع شبعا المحتلة، ودخلت إلى العمق مسافة 200 متر، ووصلت إلى مسافة أمتار عن ثكنة "غَلديولا" العسكريّة.

والخليّة، وفق "هآرتس"، مكوّنة من 3-4 أفراد، وكانوا مسلّحين، بينما كتب المراسل العسكري لـ"معاريف"، طال ليف رام، اليوم، الجمعة، إنها مكوّنة من 4 أفراد على الأقلّ، "ولمدّة نصف يوم، تحرّك العناصر بشكل عمليّاتي في الوادي قرب ثكنة غَلديولا، وعلى ما يبدو، خطّطوا لقتل جنود الجيش الإسرائيلي فيها... تحرّكوا تحت أشعة شمس نهاية تموز/يوليو الحارة في غابة من النباتات وبحركة بطيئة جدًا. من تواجد هناك يعرف أنّ هذه مهمّة غير بسيطة. المقطع الأخير من الأراضي اللبنانية إلى الأراضي الإسرائيليّة عبارة عن تلّة شديدة الانحدار تمتدّ على مئات الأمتار" بحسب ليف رام، الذي أضاف أن أفراد الخليّة صعدوا الوادي المكنّى إسرائيليًا بـ"وادي الزبل" بطريقة تمتدّ إلى ساعات.

وشكّك صحافيون عسكريّون أن تكون الخليّة تحرّكت بناءً على تعليمات رسميّة من حزب الله، إنما بناءً "على مبادرة فرديّة من عناصرها"، نظرًا لغياب الغطاء عن الخليّة داخل الأراضي اللبنانيّة، بينما ذكر المراسل العسكري للقناة 13، ألون بن دافيد، أن "الخلية جاءت من بيروت".

ولفتت وسائل الإعلام الإسرائيليّة أن قرار "عدم قتل الخليّة" صدر بالتنسيق الكامل بين نتنياهو وغانتس ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي. بينما ذكر بن دافيد أنّ نتنياهو ألغى زيارة كانت مقرّرة له إلى الشمال مع تحديد "أفراد الخليّة"، بينما دخل كوخافي إلى مقرّ عمليات قيادة الأركان.

وتخالف تعليمات قيادة الجيش الإسرائيلي بعدم قتل الخليّة، تعليمات سابقة بقتل كل مسلح يجتاز الحدود، بحسب "معاريف"، التي أضافت "لكن في هذه الحالة، المقاتلون تلقوا أمر إطلاق النار بالقرب من عناصر الخليّة، عبر القناصة و3 قذائف مدفعية ونيران من قبل طائرة مسيّرة.

وبحسب بن دافيد لم يحاول عناصر الخليّة إطلاق النار ردًا على إطلاق النار الإسرائيليّة، "وبدأوا بالعودة إلى الأراضي اللبنانية عبر المنحدر الصعب حيث كانت في انتظارهم السيارة التي أقلّتهم من بيروت".

"الأولويّة لاستمرار العمليات في سورية"

وأثار قرار الجيش الإسرائيلي انتقادات، ليس في وسائل الإعلام فقط، إنما داخل الجيش الإسرائيلي نفسه، فكتب ليف رام "كانت هناك حاجة لشرح القرار داخل الجيش، لأنه مخالف للقيم التي يتعلّمها الضباط الميدانيّون. دون شرح عميق وعرض الصورة كاملة لكان هنا كثيرون لم يفهموا".

وشرح ليف رام تفاصيل القرار الإسرائيلي، قائلا إنه "لا يمكن فصل التعامل مع حزب الله في لبنان عن المعركة التي يديرها الجيش الإسرائيلي لمنع تموضع إيران وحزب الله في سورية وفي أماكن إضافية وبعيدة. هنا، لا مكان للادّعاء عن تآكل متزايد للردع الإسرائيلي أمام حزب الله، أمام العدوانية في استخدام القوة العسكرية ضد إيران وحزب الله" وأضاف أن عدم وقوع قتلى لحزب الله في سورية جراء الغارات الإسرائيليّة "ليس صدفة" لأنّ سقوط قتلى لحزب الله "من الممكن أن يشعل الجبهة اللبنانيّة بخلاف المصلحة الإسرائيليّة".

ورغم ذلك، حذّر محلّل الشؤون العسكريّة لصحيفة "هآرتس"، عاموس هرئيل، من تأثير عكسي لامتناع إسرائيل عن قتل "خلية حزب الله"، قائلا إنها ستؤدي إلى تآكل الردع أمام حزب الله مع الزمن.

ورجّح هرئيل أن قتل "أفراد خلية حزب الله" كان سيؤدّي إلى قتال بالأسلحة الثقيلة ليوم أو يومين، بين إسرائيل وحزب الله.

وأجمع المحللون الإسرائيليّون إلى أنّ بيان حزب الله حول نفي وقوع أي عملية كان مخالفًا لتقديرات الجيش الإسرائيلي، الذي اعتقد أن الامتناع عن القتل "سيشكّل سلّما ينزل عنه حزب الله في ضوء معادلته الردّ على مقتل أي عنصر له في أي مكان عبر الحدود اللبنانيّة".

قد يهمك أيضا :   

مستوطنون يقاضون الجيش الإسرائيلي بسبب إشعاع خطير ناجم عن "القبة الحديدية"

   الجيش الإسرائيلي يستعد لهجوم محتمل من حزب الله

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محلّلون يكشفون سبب عدم قيام جيش الاحتلال الإسرائيلي بقتل خليّة حزب الله محلّلون يكشفون سبب عدم قيام جيش الاحتلال الإسرائيلي بقتل خليّة حزب الله



 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 06:45 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يقتحم يعبد جنوب غرب جنين ويغلق طرقا فرعية

GMT 12:53 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

130 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى

GMT 06:02 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 18:33 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الزعتر لطرد الغازات من المعدة

GMT 09:43 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل مواطنا من عاطوف ويستولي على شاحنته

GMT 06:42 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 05:58 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 08:30 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"العقرب" في كانون الأول 2019

GMT 12:12 2017 الأحد ,04 حزيران / يونيو

أجمل أشكال ديكورات جدران المنازل الحديثة

GMT 15:46 2015 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار هيونداي توسان 2016 في فلسطين

GMT 09:47 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل أسيرا محررا من جنين على حاجز عسكري

GMT 07:58 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

انتشار مكثف للجيش الأميركي في واشنطن بعد اقتحام الكونغرس

GMT 12:29 2019 الأحد ,19 أيار / مايو

تميمات غير تقليدية لـ"تسريحات" غرف النوم

GMT 19:23 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

لقاح جديد لعلاج "الإيدز" يظهر نتائج مبهرة على البشر

GMT 16:08 2018 الخميس ,17 أيار / مايو

دعاء الاستغفار والتوبة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday