عباس يُؤكِّد أنّه لا حلّ للأزمة الراهنة إلا بإلغاء خطط الضمّ كاملة
آخر تحديث GMT 23:08:08
 فلسطين اليوم -

خلال ترؤسه اجتماعًا للجنة المركزية لحركة "فتح" والحكومة

عباس يُؤكِّد أنّه لا حلّ للأزمة الراهنة إلا بإلغاء خطط الضمّ كاملة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - عباس يُؤكِّد أنّه لا حلّ للأزمة الراهنة إلا بإلغاء خطط الضمّ كاملة

رئيس دولة فلسطين محمود عباس
رام الله ـ فلسطين اليوم

ترأس الرئيس محمود عباس،اجتماعا في مقر الرئاسة في مدينة رام الله، للجنة الأزمة التي تضم في عضويتها ممثلين عن اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير، والمركزية لحركة (فتح)، والحكومة.
وبحث الاجتماع الأوضاع السياسية الراهنة، التي تلت القرارات التي اتخذتها القيادة الفلسطينية، وأعلنها الرئيس محمود عباس بتاريخ 19/5/2020، على ضوء إعلان قرار الإدارة الأميركية والحكومة الإسرائيلية بضم أكثر من 33% من أراضي الضفة الغربية، بعد إعلان ضم القدس الشرقية، بأن منظمة التحرير الفلسطينية في حل من كل الاتفاقات والتفاهمات مع الحكومة الإسرائيلية والإدارة الأميركية، وما يترتب عليها من التزامات.

وقدّمت لجنة الأزمة النشاطات الاستيطانية الاستعمارية وخاصة في منطقة الأغوار، وإقامة بؤر استيطانية جديدة في المناطق التي يُخطط لضمها في محاولة لكسب الوقت والمماطلة لتضليل المجتمع الدولي في ضوء الموقف الصلب الذي اتخذته القيادة الفلسطينية، برفض خطة "الضم" و(صفقة القرن) التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية.

وتطرق الاجتماع إلى استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي بأعمال القمع، وهدم بيوت المواطنين، وحرق أشجار الزيتون، والاعتقالات المتواصلة بحق المواطنين، وخاصة في القدس، وأعربت اللجنة عن ارتياحها لوحدة الموقف الفلسطيني والتفافه حول قرارات القيادة الفلسطينية، وتصاعد المقاومة الشعبية السلمية بالتصدي الشجاع لأبناء شعبنا لقطعان المستوطنين والعصابات الإرهابية الصهيونية.

وشدّدت اللجنة في اجتماعها على أنه لا حل للأزمة الراهنة إلا بإلغاء الإدارة الأميركية والحكومة الإسرائيلية لخطط الضم، مشددة على أن إحياء عملية السلام يتم بعد ذلك تحت مظلة الأمم المتحدة من خلال عقد مؤتمر دولي على أساس مرجعية قرارات الشرعية الدولية وتنفيذها بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على الأراضي المحتلة منذ 4 حزيران 1967 والقدس الشرقية عاصمتها، وحل قضية اللاجئين على أساس قرار 194 ومبادرة السلام العربية.

وطالبت اللجنة أبناء شعبنا إلى الالتزام بالتعليمات، التي أعلنت عنها الحكومة لمواجهة جائحة (كورونا)، بما يخلق توازناً بين الصحة والاقتصاد، إضافة إلى دعم صمود أبناء شعبنا لمواجهة الاحتلال، وحيت اللجنة الجهد والخطوات العملية التي قامت بها الحكومة ومؤسساتها الأمنية والصحية بشكل خاص.

قد يهمك أيضا :  

الرئيس الفلسطيني يُصدر عفوًا عن عدد من المحكومين لمناسبة "عيد الأضحى"

  الرئيس يهاتف عائلة جهاد الفقيه مهنئا بعيد الأضحى

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عباس يُؤكِّد أنّه لا حلّ للأزمة الراهنة إلا بإلغاء خطط الضمّ كاملة عباس يُؤكِّد أنّه لا حلّ للأزمة الراهنة إلا بإلغاء خطط الضمّ كاملة



الفساتين الصيفية تنبض أناقة وتمنحكِ لوكًا مريحًا

إطلالات أنيقة لعيد الأضحى مستوحاة مِن كيت ميدلتون

لندن - فلسطين اليوم
رغم الأجواء الملبّدة التي تخيّم على العالم بسبب جائحة "كورونا" فإن دوقة كمبريدج وفي كل مرّة تطلّ فيها تنجح في رسم الأمل والبسمة خصوصاً بأزيائها الأنيقة التي تختارها بعناية لكل مناسبة تشارك فيها.الفساتين الصيفية من أشهر إطلالات كيت ميدلتون التي تنبض أنوثة وأناقة وستناسبك لعيد الأضحى هذا العام، إذ تمنحك لوكاً عملياً ومريحاً، ويمكن أن تختاريها مزّينة بالنقشات بأسلوب كيت ميدلتون. كيت كررت هذه الصيحة في الفترة الأخيرة، وأدهشتنا بتصاميم عدة تميّزت بهذه الطبعة، مثل الفستان من ماركة Ghost London الذي تميّز بالأزرار الأمامية والكشاكش التي زيّنت الياقة والأطراف وكذلك الأكمام الواسعة. وآخر تألقت به من ماركة & Other Stories تميّز بالورود الملوّنة. ومن النقشات الأقرب إلى قلب كيت أيضاً، البولكا دوت وأطلت بفستان من ماركة Suzannah باللون الأخض...المزيد

GMT 06:42 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 06:18 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:57 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 09:11 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الحوت" في كانون الأول 2019

GMT 15:20 2016 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

إيمان عزّ الدين تستنكر انتشار تصريحات مغلوطة على لسانها

GMT 23:28 2014 الإثنين ,13 تشرين الأول / أكتوبر

محمد الذنيبات يتفقد مدرسة حي الضباط في المفرق

GMT 10:44 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تجنب اتخاذ القرارات المصيرية أو الحاسمة

GMT 07:22 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الوضع مناسبٌ تماماً لإثبات حضورك ونفوذك
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday