اللاجئون الفلسطينيون يتشبّثون بحق العودة بعد71 عامًا على النكبة
آخر تحديث GMT 01:29:17
 فلسطين اليوم -

شرّدت 800 ألف شخص ودمّرت 531 قرية ومدينة بالكامل

اللاجئون الفلسطينيون يتشبّثون بحق العودة بعد71 عامًا على النكبة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - اللاجئون الفلسطينيون يتشبّثون بحق العودة بعد71 عامًا على النكبة

مسيرة جماهيرية لمنظمة التحرير في غزة
غزة - منيب سعادة –

يوافق اليوم الخامس عشر من شهر أيار/مايو، ذكرى النكبة التي ألمت بالشعب الفلسطيني، على أيدي العصابات الصهيونية، وتشريده بعيدًا عن أرضه وممتلكاته.

نكبة فلسطين كانت عملية تطهير عرقي، وتدمير، وطرد لشعب أعزل، وإحلال شعب آخر مكانه، حيث جاءت نتاجا لمخططات عسكرية، وتواطؤ الدول، فقد عبرت أحداث نكبة فلسطين، وما تلاها من تهجير عن مأساة كبرى لشعبنا، وتشريد نحو 800 ألف فلسطيني من قراهم ومدنهم إلى الضفة الغربية، وقطاع غزة، والدول العربية المجاورة، فضلا عن تهجير الآلا عن ديارهم، رغم بقائهم داخل نطاق الأراضي التي أخضعت لسيطرة الاحتلال، وذلك من أصل 1.4 مليون فلسطيني، كانوا يقيمون في فلسطين التاريخية عام 1948 في 1300 قرية ومدينة.

71 عاما مضت وحكومة الاحتلال لا تزال تصر على انكار حقوقنا، وتمتنع عن تنفيذ القرارات الدولية، والقرار 194 الذي يدعو إلى تعويض اللاجئين الفلسطينيين، وحق العودة لهم لأراضيهم، التي هجروا منها عام 48.

اقرا ايضا:

أبو هولي يكشف عنوان فعاليات ذكرى النكبة الـ71

وتمر علينا الذكرى الواحدة والسبعون للنكبة، وقد اشتدت الهجمة الإسرائيلية والأميركية التي تهدف إلى تصفية القضية، عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارته إليها، ضمن خطة لتصفية القضية من خلال صفقة "العار"، كما تترافق مع تسريبات لخطط ومقترحات الصفقة التي تتجاوز كافة قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وبشكل خاص إلغاء حق عودة اللاجئين وإلغاء وكالة الأونروا الشاهدة على مأساة اللاجئين، والتي أنشأها القرار 302 لعام 1949.

وشكّلت نكبة فلسطين 1948 محطة سوداء في التاريخ الحديث للشعب الفلسطيني، فمن ناحية تم طردهم من وطنهم وأرضهم وجردوا من أملاكهم وبيوتهم، ومن جهة ثانية شردوا في بقاع الأرض لمواجهة كافة أصناف المعاناة والويلات وتسببت في تحويل مئات آلاف الفلسطينيين إلى لاجئين، وعشرات الآلاف إلى مهجرين في وطنهم ممن يرون بلداتهم وأراضيهم، وأحيانا منازلهم، وهم يحرمون منها.

وشُرّد في النكبة أكثر من 800 ألف من أبناء شعبنا من وطنهم، كما اقتراف جريمة التطهير العرقي التي ارتكبت خلالها العصابات الصهيونية اكثر من 70 مجزرة، ودمرت أكثر من 531 قرية ومدينة بالكامل.

ورغم ما خلّفته النكبة وما لحقها من انتهاكات وجرائم إسرائيلية، إلا أن شعبنا مصمم على البقاء في أرضه حيث بلغ إجمالي تعداده في العالم مع نهاية 2018 حوالي 13.1 مليون نسمة، ما يشير إلى تضاعف عدد الفلسطينيين أكثر من 9 مرات منذ نكبة 1948، أكثر من نصفهم (6.48 مليون) نسمة في فلسطين التاريخية (1.57 مليون في المناطق المحتلة عام 1948).

قد يهمك ايضا:

مسيرات حاشدة وإضراب شامل في ذكرى النكبة الفلسطينية 15 مايو الجاري

مسيرة جماهيرية لمنظمة التحرير في غزة احياءًا لذكرى النكبة

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اللاجئون الفلسطينيون يتشبّثون بحق العودة بعد71 عامًا على النكبة اللاجئون الفلسطينيون يتشبّثون بحق العودة بعد71 عامًا على النكبة



سواء بالعبايا أو بالفستان المزيّن بالتطريزات أو النقشات

إطلالة شرقية راقية للملكة رانيا خلال احتفال عيد الاستقلال

عمان - فلسطين اليوم
خطفت الملكة رانيا الأنظار خلال احتفال عيد الاستقلال الرابع والسبعين للأردن بإطلالة شرقية راقية، وفي كل عام ولمناسبة عيد استقلال الأردن تتألق الملكة رانيا بإطلالة شرقية بامتياز، تتميّز بالأناقة والرقيّ. سواء بالعبايا أو بالفستان المزيّن بالتطريزات أو النقشات الشرقية، وحتى بالتنانير المستوحاة من الأزياء الشرقية، تنجح في كل سنة بأن تختار إطلالة مفعمة بالسحر الشرقي. هذا العام، وبمناسبة عيد الاستقلال الرابع والسبعين للأردن، أطلت الملكة رانيا بالقفطان، ونشرت صفحة الملكة على إنستغرام وفيسبوك صور المناسبة التي ظهرت فيها الملكة إلى جانب الملك عبدالله. وتميّز القفطان باللونين الأبيض والأزرق، وبقصة الأكمام الواسعة باللون الأبيض مع التطريزات الناعمة عند الطرف، في حين نسّقت معه حزاماً حددّ خصرها، وزيّنت الطبعات الشرقية التق...المزيد
 فلسطين اليوم - اتجاهات أحذية تمنح فساتينك الأناقة في صيف 2020

GMT 08:05 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 09:31 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

أترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 10:34 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن النقاش والجدال لتخطي الأمور

GMT 01:32 2015 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

عربة "الكوتشي" وسيلة تستقطب السياح في مدينة مراكش

GMT 05:44 2018 الثلاثاء ,17 تموز / يوليو

مكتبات "مودرن رائعة" يمكنك تنفيذها في المنزل

GMT 09:03 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الدلو" في كانون الأول 2019

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

الصين تستعرض أغلى سيارة دفع رباعي في العالم

GMT 13:18 2018 السبت ,15 أيلول / سبتمبر

تغلبي على احتقان الحلق وحضري اقراص الاستحلاب

GMT 08:36 2018 الثلاثاء ,11 أيلول / سبتمبر

تعرف علي أهم أسباب هجرة الرسول إلى المدينة المنورة

GMT 16:44 2018 السبت ,21 إبريل / نيسان

نسّقي الجاكيت المفتوحة مع الحجاب بهذه الطرق

GMT 13:23 2015 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح فعالة ومضمونة لتربية طفلين صغيرين معًا

GMT 02:11 2015 الإثنين ,02 شباط / فبراير

عبير شمس الدين تشارك بـ"على مقاسي" في سباق رمضان

GMT 18:22 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

فوائد الجري ولو لمدة 5 دقائق فقط

GMT 04:04 2017 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

دانية الزهارنة تحوّل الصلصال إلى صناعات مذهلة

GMT 06:06 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

نهال عنبر تنفي وجود تشابه بين برنامج "كلام ستات" و"نفسنه"

GMT 04:37 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

إليكِ من Givenchy"" الشنطة التي ستُغيّر إطلالتك بشكل مُميز
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday