السلطة تتبع أسلوب حرب التجويع ضد نواب حماس في الضفة الغربية
آخر تحديث GMT 02:18:22
 فلسطين اليوم -

تواصل قطع رواتب 47 من برلماني كتلة "التغيير والإصلاح"

السلطة تتبع أسلوب "حرب التجويع" ضد نواب "حماس" في الضفة الغربية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - السلطة تتبع أسلوب "حرب التجويع" ضد نواب "حماس" في الضفة الغربية

حرب التجويع ضد نواب حماس
رام الله - فلسطين اليوم

تشن السلطة الفلسطينية هجمة شرسة منذ ما يزيد على 12 عامًا، ضد نواب المجلس التشريعي عن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الضفة الغربية المحتلة، عدا عن تعطيل رئيس السلطة محمود عباس، المؤسسة التشريعية منذ يونيو/ حزيران 2007، وعدم عقد أي جلسة منذ ذلك التاريخ.

وضمن هجمتها، تواصل السلطة قطع رواتب 47 نائبًا عن كتلة التغيير والإصلاح في الضفة الغربية والقدس المحتلتين منذ يناير/ كانون الثاني الماضي، في حين سبق ذلك إعلان المحكمة الدستورية بقرار من عباس، في 22 ديسمبر/ كانون الأول 2018، بحل المجلس التشريعي، والدعوة إلى انتخابات تشريعية خلال 6 أشهر.

النائب ناصر عبد الجواد قال: إن نواب حماس يعيشون حالة استهداف مادية ومعنوية من لحظة فوزهم في الانتخابات، حيث تلاحقهم أجهزة أمن السلطة وتعتدي عليهم بكل الطرق.

أقرأ ايضــــــــاً :

"حماس" تتهم "اتفاق أوسلو" بزرع بذور الخلاف على الساحة الفلسطينية

ونبه عبد الجواد لـصحيفة "فلسطين"، إلى أن السلطة تشن حرب تجويع على نواب كتلة التغيير والإصلاح، عبر حرمانهم من رواتبهم منذ عشرة أشهر، على خلاف نواب فتح المستمرة رواتبهم مع تمتعهم بامتيازات كثيرة.

ووصف ما يتعرض له نواب حماس بـ"الجريمة الإنسانية"، في ظل حرمانهم من رواتبهم وأبسط حقوقهم، مؤكدًا أن النواب في حالة استهداف غير قانوني بدوافع سياسية.

وأوضح أن ظروف النواب صعبة جدًا، وهناك عدد منهم مبعدون عن القدس المحتلة ويعيشون بالإيجار، ومحرمون من العودة إلى بيوتهم، لافتا إلى أن نواب حماس تم حرمانهم من الامتيازات التي يسنها القانون الفلسطيني لهم.

ملاحقة الأرزاق

وأشار عبد الجواد إلى أن النواب يتعرضون لاستهداف معنوي، بملاحقة ذويهم والتحقيق معهم، ومنعهم من فرص العمل، إضافة إلى ملاحقة الأصدقاء والزملاء والتضييق عليهم من أجل عزل النائب مجتمعيًا.

وبين أنه شخصيًّا بعد قطع راتبه، توجه إلى "وزارة الأسرى" للحصول على راتبٍ كأسير محرر اعتقل ما مجموعة 18 سنة، ويحق له الحصول على راتب وفق القانون الفلسطيني، إلا أنه صُد بقرار منع النواب من الحصول على راتب بأمر من جهات عليا.

وتابع: "توجهت لعدد من الجامعات بالضفة للعمل أكاديميًّا بداخلها بدرجتي العلمية، وتم رفضي من التدريس بقرار من جهات أخرى".

وأردف أن النواب كغيرهم من المواطنين، لديهم التزامات، وطلبة مدارس وجامعات، ومنهم من عليه ديون مستحقة، إلا أن السلطة تحرمهم من أدى حقوقهم.

وأسهب عبد الجواد "أحمل شهادتي دكتوراة، وأسير محرر، وعضو مجلس تشريعي منتخب من الشعب الفلسطيني، ومضى من عمري ٥٥ عامًا، ومؤلف للعديد من الكتب والأبحاث المنشورة، وأستاذ جامعي سابق، لكن رغم ذلك كله لم أجد في وطني سوى العودة إلى فلاحة وتعمير أرضي، بعد قطع الراتب بقرار سياسي منذ شهور".

إجراءات تقويضية

في السياق ذاته، قال النائب عن دائرة القدس أحمد عطون، إن ما يجري من السلطة محاولة لتقويض الهيئة التشريعية والتنفيذية، التي أصبحت تدار بيد شخص واحد، معتبرا الإجراءات ضد النواب "جزءا من الدكتاتوريات التي تنتهجها السلطة".

وشدد عطون لـ"فلسطين" على أن راتب النائب ليس منة من أحد، بل وفق ما نص عليه القانون، مشيرًا إلى أن جميع النواب يتقاضون رواتبهم باستثناء نواب حماس.

ولفت إلى أن السلطة بقطعها رواتب النواب تريد تطويع المواقف السياسية، و"قيل لنا بصريح العبارة إن السبب الرئيس لقطع رواتبنا أننا ننتمي لحركة حماس".

وأضاف أن نواب مدينة القدس مبعدون منذ سبع سنوات، ويلقى على عاتقهم أعباء كبيرة نتيجة هذا الإبعاد، ولديهم طلبة مدارس وجامعات "نحن نتحدث عن أشياء أساسية وليس مستوى رفاهية".

وتساءل: "هل هذه المكافأة التي نتلقاها بعد 15 سنة من الاعتقال، وسبع سنوات من الإبعاد، بعد أن انتخبنا نوابا من الشعب؟".

وبين عطون أن النواب المقطوعة رواتبهم لا يتلقون أي راتب آخر، وأن غالبية نواب الضفة استقالوا من أعمالهم للتفرغ للعمل في المجلس التشريعي "لكن بعد قطع الرواتب عاد بعض النواب يعملون كعمال من أجل تأمين قوت يومهم".

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ : 

محمود عباس يبعث رسالة إلى رئيس اليونان حول انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السلطة تتبع أسلوب حرب التجويع ضد نواب حماس في الضفة الغربية السلطة تتبع أسلوب حرب التجويع ضد نواب حماس في الضفة الغربية



بفستان ميدي أنثوي بامتياز من ماركة فيليب فاريلا

تألقي باللون الزهري بأسلوب الملكة ليتيزيا الراقي

مدريد ـ لينا العاصي
الملكة ليتيزيا لا تخذلنا أبداً في ما يتعلّق بالإطلالات الراقية التي تسحرنا بها في كل مناسبة. فقد تألقت خلال الإحتفال بالعيد الوطني لإسبانيا بفستان ميدي أنثوي بإمتياز باللون الزهري الباستيل من ماركة فيليب فاريلا Felipe Varela. هذا الفستان الذي صُمم خصيصاً للملكة ليتيزيا، تميّز بالقصة الـA line مع حزام لتحديد خصرها الرفيع، كذلك بالياقة التي تعرف بإسم peter pan، إضافة الى الزخرفات على شكل فراشات التي زيّنت الفستان إضافة إلى الأزرار الأمامية. الأكمام أيضاً لم تكن عادية، بل تميّزت بقماشها الشفاف والكشاكش التي زيّنت أطرافها. وقد أكملت الملكة ليتيزيا اللوك بحذاء من ماركة Steve Madden باللون الزهري مع شريط من الـpvc من الأمام، وحملت حقيبة كلاتش من ماركة Magrit باللون الزهري أيضاً. ولإطلالة أنيقة، إعتمدت ليتيزيا تسريحة الشعر المرفوع على شكل كعكة الأم...المزيد

GMT 06:28 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

"الساحة الحمراء" قلب موسكو النابض بالجمال
 فلسطين اليوم - "الساحة الحمراء" قلب موسكو النابض بالجمال

GMT 06:59 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

الإعلامية الكويتية فجر السعيد تُعلّق على الشامتين في مرضها
 فلسطين اليوم - الإعلامية الكويتية فجر السعيد تُعلّق على الشامتين في مرضها

GMT 06:06 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

استمتعي بأنوثتك مع مجموعة "كارولينا هيريرا" الجديدة
 فلسطين اليوم - استمتعي بأنوثتك مع مجموعة "كارولينا هيريرا" الجديدة

GMT 07:17 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

دعوات عربية تنطلق من "نيويورك" لمقاطعة السياحة التركية
 فلسطين اليوم - دعوات عربية تنطلق من "نيويورك" لمقاطعة السياحة التركية

GMT 15:46 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

"أبو تريكة" يرفض مقارنته بـ"محمد صلاح" ويفتقد للأهلي

GMT 12:43 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

فرنسا تنتصر على إيسلندا بهدف نظيف في تصفيات "يورو 2020"

GMT 17:46 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

أبو تريكة يرفض مقارنته بـ"محمد صلاح" ويفتقد للأهلي

GMT 13:26 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

ضمن منافسات الجولة الأولى المؤهلة لكأس أفريقيا

GMT 07:19 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

الفيصل يتسلم جائزة القادة تحت 40 عامًا على مستوى العالم

GMT 15:47 2019 الخميس ,10 تشرين الأول / أكتوبر

وُضع التقرير في الملف المعروض على غرفة فض النزاعات

GMT 13:20 2014 الإثنين ,15 أيلول / سبتمبر

افتتاح كلية الدعوة الإسلامية في مدينة الظاهرية

GMT 00:44 2018 الإثنين ,22 تشرين الأول / أكتوبر

البقر الأنكولي يواجه خطر الاختفاء بسبب التدخلات الجينية

GMT 02:31 2019 الثلاثاء ,29 كانون الثاني / يناير

ليلى علوي سعيدة لاختيارها رئيسة للجنة تحكيم في مهرجان أسوان

GMT 00:14 2015 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

ناينغولان يؤكد سعادته بتصدر "روما" لترتيب الدوري الإيطالي

GMT 07:16 2016 الثلاثاء ,17 أيار / مايو

مسلسل "فوق مستوى الشبهات" ينتهي من 13 ساعة

GMT 06:53 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

أفضل مطاعم الإفطار في ماربيا الإسبانية

GMT 02:38 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

نصائح لتزيين الدرج الداخلي في المنزل بطريقة إبداعية

GMT 02:37 2016 الأحد ,08 أيار / مايو

فوائد أعشاب الشيح الصحية
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday