سليم الزعنون يؤكّد أن أهل القدس ينتظرون الدعم الفعلي من الأمة العربية
آخر تحديث GMT 22:14:56
 فلسطين اليوم -

طالب بضرورة الإسراع بإنهاء الانقسام بين الفصائل الفلسطينية

سليم الزعنون يؤكّد أن أهل القدس ينتظرون الدعم الفعلي من الأمة العربية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - سليم الزعنون يؤكّد أن أهل القدس ينتظرون الدعم الفعلي من الأمة العربية

سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني الفلسطيني
عمان - فلسطين اليوم

أكّد سليم الزعنون، رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، أن أهل القدس ينتظرون الدعم والمساندة الفعلية من أبناء أمتهم العربية والإسلامية، وملوا البيانات والاستنكارات التي لم تمنع الاحتلال، من تنفيذ سياساته ومخططاته في مدينة القدس.

وقال سليم الزعنون، خلال اجتماع لأعضاء المجلس الوطني المتواجدين في الأردن، الخميس، إن القدس عاصمة الدولة الفلسطينية، تتعرض لحرب مفتوحة على مختلف الجبهات من قبل الاحتلال الإسرائيلي، ومؤسساته الرسمية وجمعياته الاستيطانية، من خلال تسريع عمليات تسريب الأراضي والعقارات، وهدم عشرات المنازل في القدس ومحيطها، وتكثيف حملات الاعتقال لقيادات وكوادر العمل الفلسطيني التي تتصدى لتلك السياسة.

وأضاف أن الشعب الفلسطيني يخوض معركة السيادة على مدينة القدس، ومعركة تثبيت الحق الفلسطيني فيها، خاصة بعد نقل سفارة أميركا إليها، فلم تتوقف إسرائيل عن محاولاتها في تهجير أبناء القدس من مدينتهم، وتوقيف كل من يقاوم سياساتها وإجراءاتها الاحتلالية، فقد تم توقيف العشرات من أبناء شعبنا هناك، وعلى رأسهم محافظها عدنان غيث والعشرات من المناضلين، الذين يخوضون معركة البقاء والصمود على ارض القدس المحتلة، واستدعاء عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة، عدنان الحسيني، وتقييد حركته.

وتابع الزعنون إن المطلوب فلسطينيًا بات معروفًا تمامًا، وهو الاستمرار في التصدي ومقاومة كل أشكال التهويد كما يحصل في الخان الأحمر، حيث شكلّت المقاومة الشعبية هناك، وعلى رأسها وليد عساف نموذجًا يجب تعميمه على المواقع كافة، وكذلك فقد أثبت المقدسيون أنهم لن ترهبهم سياسة الاعتقال ومنع السفر والإقامات الجبرية في كشف سماسرة الأراضي والعملاء، الذين باعوا ضمائرهم وتخلوا عن قيمهم الوطنية وسهلوا للاحتلال تنفيذ سياساته في سرقة الأرض الفلسطينية.

وطالب المؤسسات الفلسطينية الرسمية منها والشعبية، بمضاعفة دعمها المادي لتثبيت صمود أهلنا في مدينة القدس، وتنفيذ قرارات المجلس المركزي في دورته الأخيرة، وفي مقدمتها توحيد مرجعيات العمل الوطني الفلسطيني بأشكاله كافة في القدس، وتوفير الإمكانيات لإنجاحها، وإعادة تشكيل أمانة العاصمة، ومحاسبة مسربي العقارات.

ودعا الزعنون، الاتحادات البرلمانية العربية والإسلامية، للتحرك والضغط على حكوماتها لتنفيذ عشرات القرارات ذات الصلة بمدينة القدس، بهدف الحفاظ على عروبتها وإسلاميتها، كما طالب جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، بتنفيذ قراراتها الخاصة بدعم أهلنا في مدينة القدس، وتفعيل الصناديق المالية الخاصة بذلك.

وقدّر عاليًا المواقف الثابتة والصلبة للملك عبد الله الثاني بن الحسين، ملك المملكة الأردنية الهاشمية، في الدفاع عن القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها، وتأكيده بأن لا سلام ولا استقرار في الشرق الأوسطن دون إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها مدينة القدس.

وشدّد الزعنون على أن ما تتعرض له مدنية القدس عاصمة الدولة الفلسطينية من عدوان يومي لا يمكن فصله عما يجري في سائر الأراضي الفلسطينية المحتلة، من تسارع الاستيطان الاستعماري إلى عمليات القتل والاعتقال والحصار لقطاع غزة.

وقال إنه لا يمكن فصل الجرائم الإسرائيلية في القدس، عن الدعم والحماية التي توفرها الولايات المتحدة الأميركية سياسيَا وماديَا لهذا الاحتلال المجرم، فهي تحاول اليوم تقديم مشروع قرار في الأمم المتحدة لإدانة حركتي حماس والجهاد الإسلامي على اعتبار أنهما تنظيمان إرهابيان، ونحن نؤكّد شرعية النضال الوطني الفلسطيني من مختلف الفصائل والقوى في مواجهة الاحتلال وعدوانه، مضيفًا، "نرفض رفضًا قاطعًا أية محاولات أميركية لتجريم نضالنا، ونحيي الموقف الوطني الفلسطيني الرسمي الذي يدافع عن شرعية نضال شعبنا في الأمم المتحدة، ويبذل جهودا كبيرة لإفشال صدور هذا القرار".

وطالب الزعنون بضرورة الإسراع بإنهاء الانقسام، لمواجهة الغطرسة الأميركية والإسرائيلية تجاه حقوق شعبنا، وإفشال عمليات الاستفراد بنا ومحاولة فصل قطاعنا الصامد لتمرير صفقة القرن، التي تهدف لإقامة كيان في قطاع غزة وحكم ذاتي في الضفة الغربية، وتصفية قضية اللاجئين.

وأكّد أن الشعب الفلسطيني سيبقى رأس الحربة في مواجهة جميع سياسات الاحتلال في القدس وسائر الأراضي الفلسطينية المحتلة، والقدس ليست وحيدة في هذه المواجهة، ولن تقوم دولة فلسطينية بدون القدس عاصمتها الأبدية، وسيبقى الشعب الفلسطيني يواجه بإرادة لن تنكسر، متأملًا كل الخير بشعوب أمته العربية والإسلامية.

ومن المقرر أن يصدر بيان ختامي، يتضمن توصيات أعضاء المجلس الوطني المتواجدين في الأردن.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سليم الزعنون يؤكّد أن أهل القدس ينتظرون الدعم الفعلي من الأمة العربية سليم الزعنون يؤكّد أن أهل القدس ينتظرون الدعم الفعلي من الأمة العربية



بعد ظهور كل واحدة بمفردها خلال مباريات "ويمبلدون"

ميغان ماركل وكيت ميدلتون تخطفان الأنظار بأزيائهما

لندن - فلسطين اليوم
الجميع كان يترقّب هذا اليوم، فبعد إطلالة كل من ميغان ماركل وكيت ميدلتون كل واحدة بمفردها خلال مباريات ويمبلدون، حضرا أمس سوياً فخطفا جنباً إلى جنب الأنظار بأزيائهما، وكذلك بالإبتسامات والتقارب الذي ظهر بينهما، وبرفقتهما شقيقة كيت بيبا ميدلتون. دوقة كمبريدج كيت ميدلتون أكملت إطلالاتها الناجحة في هذه الدورة بعد الفستان الأبيض الذي أطلت به من ماركة Suzannah، وقد إختارت للمناسبة فستاناً أنيقاً من قماش الكريب باللون الأخضر الزمردي من تصميم دولتشي اند غابانا Dolce & Gabbana، وهذه ليست المرة الأولى التي ترتدي فيه هذا الفستان إذ سبق أن تألقت  به عام 2016 خلال جولة لها في كندا. وقد تميّز الفستان بقصته الضيقة، أكمامه النصفية، والأزرار الذهبية التي زيّنت صدره إضافة إلى عقدة عند الياقة. كيت أكملت هذا اللوك الأنيق بحذاء بلون حيادي من Rupert Sanders...المزيد

GMT 05:45 2019 الإثنين ,15 تموز / يوليو

5 اتّجاهات رائجة في 5 دول مختلفة من أنحاء العالم
 فلسطين اليوم - 5 اتّجاهات رائجة في 5 دول مختلفة من أنحاء العالم

GMT 05:38 2019 الإثنين ,15 تموز / يوليو

تعرَّف على أفضل أحياء الإقامة في لوس أنجلوس
 فلسطين اليوم - تعرَّف على أفضل أحياء الإقامة في لوس أنجلوس

GMT 04:07 2019 الإثنين ,15 تموز / يوليو

ديكورات شقق طابقية فخمة بأسلوب عصري في 5 خطوات
 فلسطين اليوم - ديكورات شقق طابقية فخمة بأسلوب عصري في 5 خطوات

GMT 21:35 2019 الخميس ,11 تموز / يوليو

تونس تعبر إلى نصف النهاية على حساب مدغشقر

GMT 07:21 2016 الإثنين ,26 كانون الأول / ديسمبر

"تغيير مكان الشوكة" أبرز أخطاء ترتيب مائدة الطعام

GMT 02:00 2014 الإثنين ,22 أيلول / سبتمبر

مزجت بين قماش الملس والجينز في العباءات

GMT 02:40 2016 الجمعة ,29 إبريل / نيسان

الثلج يتسبب في وجود علامات غامضة في بحر قزوين

GMT 01:45 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

غادة عادل تكشّف عن أسباب نجاح برنامج "تعشبشاي"

GMT 19:30 2018 الثلاثاء ,27 شباط / فبراير

كشف حقيقة فسخ خطوبة أسماء شريف منير ومحمود حجازي

GMT 19:37 2018 الثلاثاء ,13 شباط / فبراير

اغتصاب ابن أحمد عز في أولى حلقات "أبو عمر المصري"

GMT 08:14 2018 السبت ,27 كانون الثاني / يناير

انخفاض معدل البطالة في المناطق الحضرية الصينية عام 2017

GMT 05:04 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

اسكتلندي وزوجته يكشفان عن اختيار الحب على الجهل

GMT 03:03 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

احصلي على إطلالة جريئة مع مكياج العيون المعدني

GMT 06:19 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

الكويت ترفع مستوى توقعات انعقاد القمة الخليجية الـ38

GMT 02:08 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف علي طرق رائعة لتنظيف إبريق القهوة الزجاج من الحروق
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday