هيئة شؤون الأسرى والمحررين تطالب بنقل الأسيرين البلبول إلى مستشفيات فلسطينية
آخر تحديث GMT 03:22:32
 فلسطين اليوم -

إعلاميون يدعون إلى تبني استراتيجية وطنية لدعم الأسرى

هيئة شؤون الأسرى والمحررين تطالب بنقل الأسيرين "البلبول" إلى مستشفيات فلسطينية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - هيئة شؤون الأسرى والمحررين تطالب بنقل الأسيرين "البلبول" إلى مستشفيات فلسطينية

سجون الاحتلال
غزة_ عبد القادر محمود

أكد مدير الدائرة القانونية في هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، إياد مسك، أن الهيئة تقدمت، الأحد، بطلب للنيابة الإسرائيلية، لنقل الأسيرين المضربين عن الطعام محمد ومحمود البلبول من المستشفيات الإسرائيلية إلى مستشفيات فلسطينية للعلاج. وقال "مسك": "في حال تم رفض الطلب وعدم الموافقة عليه من قبل النيابة، وهو الأمر المتوقع، فإننا سنتوجه للمحكمة الإسرائيلية العليا".

وأوضح "مسك" أنه تم التقدم بالتماس من قبل محامية الأسير المضرب عن الطعام منذ نحو شهرين، مالك القاضي، إلى المحكمة العليا الإسرائيلية لإلغاء الاعتقال الإداري بحقه، والإفراج الفوري عنه، حيث إن وضعه الصحي صعب وخطير للغاية، مضيفًا أنه تم تحديد الساعة الواحدة ظهرًا من يوم الإثنين موعدًا للنظر في هذا الالتماس.

وردت ما تسمى بمحكمة العدل العليا الإسرائيلية، الأحد، التماسًا يطعن في شرعية قانون التغذية القسرية، الذي يتيح فرض علاج طبي وتغذية أسرى فلسطينيين مضربين عن الطعام قسرًا. وجاء في حيثيات قرار المحكمة، وفق ما أورده الإعلام العبري، أن القانون يحافظ على التوازن الدقيق بين قيم قدسية الحياة، والمصلحة العامة، واحترام الفرد وحرية التعبير.

وأقر الكنيست الإسرائيلي قبل شهور قانونًا يتيح التغذية القسرية للأسرى المضربين، بعد تصاعد مبادرات الأسرى فردياً وجماعيًا باللجوء إلى الإضراب عن الطعام، ضد الاعتقال الإداري والعزل والتضييق عليهم. وقوبل القانون المذكور باحتجاجات وانتقادات حقوقية ورسمية واسعة، لما يحمله من خطر قتل الأسرى وانتهاك حقهم في اللجوء إلى الإضراب عن الطعام سلميًا، لتحقيق مطالبهم.

ومن جهتهم، طالب إعلاميون المؤسسات الحقوقية والإنسانية بتحمل مسؤولياتها تجاه الأسير مالك القاضي، الذي تدهورت حالته الصحية جراء إضرابه المستمر عن الطعام لأكثر من 70 يومًا. وأكد الإعلاميون، في وقفة نظمها التجمع الإعلامي الفلسطيني، ومؤسسة مهجة القدس للأسرى والمحررين، أمام برج الشوا حصري في مدينة غزة، نصرةً لقضية الأسير الصحفي "القاضي"، أن الانتهاكات التي يتعرض لها "القاضي" تمثل خرقًا لكل الأعراف والمواثيق الدولية.

ودعا طارق شلوف، الناطق باسم مؤسسة مهجة القدس، مؤسسة أطباء بلا حدود ومنظمة الصليب الأحمر، ومؤسسات حقوق الإنسان، بوقف الانتهاكات التي يتعرض لها "القاضي"، وكل زملائه الأسرى، خاصة المضربين عن الطعام، والمعتقلين إداريًا. وشدد "شلوف" على أن الأسرى حددوا معالم المعركة مع الاحتلال، كما سيحددون طريقة الانتصار، حيث إن معركتهم عنوان لحالة التمرد على قرارات الاحتلال التعسفية بحق الأسرى.

وحملت مؤسسة مهجة القدس سلطات الاحتلال وأجهزة مخابراتها المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير "القاضي" المهددة، نتيجة تدهور حالته الصحية، مطالبة المؤسسات الرسمية وغير الرسمية وجماهير الشعب الفلسطيني والعربي بتكثيف جهودها للضغط على الاحتلال من أجل إنقاذ حياته، وبدوره أشاد توفيق السيد سليم، رئيس التجمع الإعلامي الشبابي الفلسطيني، بدور الحركة الأسيرة، التي تحقق نصرًا كبيرًا، حاكته بأمعاء الأسرى الخاوية، مشيرًا إلى أن "القاضي" بات قاب قوسين أو أدنى من الاستشهاد. وأكد "سليم" أن "القاضي" يواصل معركة الإضراب عن الطعام، لإسقاط سيف الاعتقال الإداري المسلط على أبناء الشعب الفلسطيني، وليس لانتصار شخصي يحققه لنفسه.

وعبر عن استغرابه لحالة الصمت المدوي للمؤسسة الفلسطينية الرسمية تجاه قضية الشبان الثلاثة المضربين، "القاضي" والأخوين محمد ومحمود البلبول، فضلاً عن عدم تحرك القنصليات الفلسطينية المنتشرة حول العالم. وأكد "سليم" وقوف الإعلاميين بجانب الأسرى المعتقلين في سجون الاحتلال، محملاً الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى، وطالب رئاسة السلطة الفلسطينية بالتحرك الفوري والعاجل لإنقاذ حياة الأسرى المضربين.
 
ودعا "سليم" جموع الإعلاميين إلى إطلاق حملة إعلامية فلسطينية تواجه انتهاكات الاحتلال، وتدعم الأسرى، وتعزز من صمودهم، مطالبًا بضرورة الاتفاق على استراتيجية إعلامية وطنية تتبنى قضايا الأسرى القابعين في السجون.

وفي سياق متصل، دعا الناطق الإعلامي لمركز أسرى فلسطين للدراسات، الباحث رياض الأشقر، المؤسسات الحقوقية والإنسانية، وعلى رأسها الصليب الأحمر، إلى التدخل والضغط على الاحتلال، لوقف الإجراءات التعسفية، التي من شانها أن تنزع فرحة الأسرى في عيد الأضحى المبارك.

وأوضح "الأشقر" أن سلطات الاحتلال في مثل هذه المناسبات تحاول التضييق على الأسرى، لنزع فرحتهم بالعيد، ومنها منع التزاور بين الغرف والأقسام المختلفة، للتهنئة بالعيد، والقيام بحملة تنقلات بين السجون، وكذلك تتعمد إدارة السجون عزل بعض الأسرى في الزنازين الانفرادية، وتمنع الأسرى في بعض السجون من تأدية شعائر العيد بشكل جماعي، وخاصة صلاة العيد والتكبير، وتمنع إدخال الأغراض التي يستخدمها الأسرى لصنع الحلويات ، وإضافة إلى تصعيد عمليات اقتحام الغرف ليلة العيد.

وناشد مركز أسرى فلسطين للدراسات كل أبناء فلسطين لزيارة أهالي الأسرى، ومواساتهم، ورسم الابتسامة على شفاههم، ومشاركتهم معاناتهم، بغياب أبنائهم داخل السجون، لأن ذلك من شأنه أن يخفف عنهم كثيرًا مما يشعرون به من ألم وحسرة.

palestinetoday
palestinetoday
 فلسطين اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هيئة شؤون الأسرى والمحررين تطالب بنقل الأسيرين البلبول إلى مستشفيات فلسطينية هيئة شؤون الأسرى والمحررين تطالب بنقل الأسيرين البلبول إلى مستشفيات فلسطينية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هيئة شؤون الأسرى والمحررين تطالب بنقل الأسيرين البلبول إلى مستشفيات فلسطينية هيئة شؤون الأسرى والمحررين تطالب بنقل الأسيرين البلبول إلى مستشفيات فلسطينية



خلال حضورها عرض أزياء "أديداس" في لندن

تألُّق هيلي بالدوين بمجموعة أنيقة مِن الملابس الرياضية

لندن - ماريا طبراني
ظهرت عارضة الأزياء الأميركية هيلي بالدوين، في عرض أزياء أديداس "Originals Falcon and JD" خلال أسبوع الموضة في لندن، والذي قدمت فيه عرضا رائعا من الأزياء الرياضية في التسعينات، الإثنين، إذ انضمت إلى العارضة الشهيرة ويني هارلو.  وتفوقت العارضة التي تبلغ من العمر 21 عامًا، على الموضة الرياضية عندما كانت ترتدي مجموعة أنيقة من الملابس الرياضية في العاصمة، مع انتشار الإشاعات بأنها ستتزوج جاستين بيبر في احتفال ضخم في كندا نهاية الأسبوع. لم تخفِ هيلي من مظهرها الأنيق في الشارع، إذ أظهرت بعضا من شخصيتها المذهلة في ترينج رياضي باللون الأزرق والأبيض مع خطوط حمراء، والمكون من سروال وسترة وكروب توبباللون الأبيض لإبراز خصرها المسطح، وأضافت هيلي لإطلالتها أقراطا ذهبية كبيرة وعقدا متطابقا، بينما كانت ترفع شعرها الأشقر للأعلى على شكل كعكة وأظهرت بشرة خالية من العيوب مع ظلال عيون دخانية بنية ولمسة من أحمر الشفاة النيوود. ويشاع

GMT 09:28 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

"Moncler" تتعاون مع مصمم مشهور لتصميم معطف الأحلام
 فلسطين اليوم - "Moncler" تتعاون مع مصمم مشهور لتصميم معطف الأحلام

GMT 09:32 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

" La Reserva Club " بمواصفات رائعة في إسبانيا
 فلسطين اليوم - " La Reserva Club " بمواصفات رائعة في إسبانيا

GMT 17:23 2014 الأربعاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

العيوب التناسليّة عند الرجال تؤثر على واحد من بين 300 شخص

GMT 19:33 2014 الأربعاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

بحث القضايا المشتركة بين السعودية والولايات المتحدة

GMT 04:14 2015 الأحد ,12 تموز / يوليو

طريقة عمل المعمول الفلسطيني

GMT 17:49 2018 الثلاثاء ,06 شباط / فبراير

مخرج فيلم "العفاريت" يكشف عن بنت "ماما مديحة"

GMT 11:58 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

شركة بوينغ الأميركية تدخل عالم "التاكسي الطائر"

GMT 01:45 2017 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

منى عقرب تصنع الملابس التنكرية لتعليم الأطفال

GMT 23:10 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

ورق جدران ثلاثي الأبعاد إبداع بلا حدود لا تترددي في اختياره

GMT 21:28 2017 الأربعاء ,06 أيلول / سبتمبر

ستروين تكشف عن كارافان يحتوي على مطبخ وغرفة نوم

GMT 17:01 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

الفيلم الوثائقي "يا عمري" يُعرض في مسرح الرينبو في عمّان

GMT 01:41 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

ناهد حسين تغير مفهوم تصميمات إكسسوارات الزفاف

GMT 10:34 2017 الأحد ,08 تشرين الأول / أكتوبر

إعصار "نيت" يضرب ولايتي لويزيانا ومسيسيبي الأميركيتين
 
 فلسطين اليوم -  فلسطين اليوم -  فلسطين اليوم -  فلسطين اليوم - هيئة شؤون الأسرى والمحررين تطالب بنقل الأسيرين البلبول إلى مستشفيات فلسطينية
palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
palestine , Palestine , Palestine