المحكمة العسكريَّة تسمح بسفر عن زوجة سليم شيبوب ابنة الرئيس السابق بن علي
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

100 ألف تونسي ممنوعون من السفر منهم طلبة وأساتذة ومرضى بحاجة للعلاج

المحكمة العسكريَّة تسمح بسفر عن زوجة سليم شيبوب ابنة الرئيس السابق بن علي

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - المحكمة العسكريَّة تسمح بسفر عن زوجة سليم شيبوب ابنة الرئيس السابق بن علي

الرئيس السابق زين العابدين بن علي
تونس- حياة الغانمي

أكّد الأستاذ لمجد النقاطي، محامي درصاف بن علي ابنة الرئيس السابق زين العابدين بن علي وزوجة سليم شيبوب، أنّ المحكمة العسكرية في تونس رفعت بشكل نهائي حظر السفر ضدّ وكيلته، وذلك بعد أن تمّ تأمين مبلغ 274 ألف دينار الذي اشترطته المحكمة قبل أيّام لرفع هذا الإجراء. وأضاف النقاطي أنّ منوّبته ستسافر للعلاج ..

وحول موضوع حظر السفر هذا وجبت الإشارة إلى أن منع السفر عن مواطن يعود لأمرين إما لقرار قضائي وفقا للقانون او لقرار سياسي..فكم يصل عدد الممنوعين من السفر في تونس وماهي اسباب منعهم؟..

أولًا لا بد من التطرق الى ان اجراء منع السفر يؤيده مجموعة من السياسيين والحقوقيين ويعتبرونه مهمًا للحفاظ على الأمن العام، وخاصة اذا اندرج الامر في اطار التوخي من الالتحاق بالتنظيمات الارهابية والتاثر بالفكر التكفيري .

في المقابل يراه البعض تعسفًا غير مقبول باعتبار انه لا يرتكز على معايير سليمة..

ويشهد إجراء منع السفر التنقل المعروف أمنيا بـ "س 17" تطورًا من حيث تزايد عدد المشمولين.

وتبرزعلامة أمنية (او اشارة) على المنظومة المعلوماتية لدى الأمن التونسي حول الشخص المشمول بهذه الاشارة، وبالتالي فإن المواطن الذي تسجّل في حقه هذه العلامة "س 17" يتعرض للتوقيف في كل دورية أمنية كما أنه يمنع من التنقل والسفر.

وكان هذا الاجراء يقتصر على أجهزة ادارة الحدود، لكنه أصبح اليوم منتشرًا في كل مكان داخل البلاد وعند كل عون وأي دورية وهو ما يجعل المواطن الذي يشمله هذا الاجراء يعاني الهرسلة والاهانات لساعات طويلة كلما تم توقيفه من قبل دورية أمنية وذلك حتى في تنقله بين المدن القريبة.

تضييق على الحريات
واعتبر مرصد الحقوق والحريات في تونس أن إجراء "س 17" تضييق على حريات الناس حيث يضيّق عليهم  تحركاتهم وينغّص حياتهم ليس لحرمانهم من التنقل داخل الوطن وخارجه فقط بل ايضا على مستوى حياتهم الشخصية حيث يجدون انفسهم مفروزين عن المجتمع ويعانون الإحساس بالوحدة والإحباط الذي قد يصل حدّ النقمة خاصة في ظل تجاهل معظم السلط لمطالب هؤلاء الناس.

كما ان أغلب ضحايا الاجراء قدموا تظلمًا لوزارة الداخلية الا انهم لم يتلقوا اي تفسيرات او توضيحات بل ان نسبة كبيرة من هؤلاء لا تعرف نوعية التهمة الموجهة لها او متى يرفع عنها حظر السفر.

بل ان نسبة ٪50 من الذين شملهم "س 17" من الحالات التي وردت على مرصد الحقوق والحريات لم يخضعوا سابقا الى اي بحث أمني او الى اي تتبع قضائي وبالتالي تغيب المعايير التي اعتمدتها وزارة الداخلية التي جعلت هؤلاء تحت طائلة هذا الاجراء. كما ان اغلبهم لا يتفطن الى انه مقيّد بـ"س 17" إلاّ بعد سنتين او أكثر.

ان ٪60 من المشمولين به هم من الطلبة والأساتذة ومن بينهم ايضا من هم من ذوي الاحتياجات الخصوصية الذين حرمهم الاجراء من حق السفر الى  الخارج لتلقي العلاج.

وحسب  تقديرات المرصد لعدد الحالات المتضررة من هذا الاجراء فانها لا تقل عن 100 ألف تونسي. كما أن عدد الشكاوى التي بلغت المرصد منذ سنة 2015 الى السنة الحالية فاقت الـ500.

ويعتبر غياب المقاييس او المعايير المعتمدة في تصنيف فرد أو آخر كمشتبه به من ابرز المظالم التي يتعرض لها المشمولين بهذا الاجراء  حيث لا يعلم احد اليوم ما اذا كانت تشمله هذه الاجراءات ام لا كما انه لا احد يعلم لماذا تم وضعه تحت طائلة "س7" ولا متى ولا كيف يرفع عنه التحجير ..وفي اغلب الاحيان تقتصرالمعايير المعتمدة  على المظهر والفكر والتاريخ اي ان هذه الايقافات تتم بناء على بعض الشكوك وحتى الوشايات.ولهذا تم اطلاق حملة سيبني نعيش من طرف المرصد..فهل يتم النظر في هذه المسالة على غرار ما حصل مع زوجة سليم شيبوب ؟

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المحكمة العسكريَّة تسمح بسفر عن زوجة سليم شيبوب ابنة الرئيس السابق بن علي المحكمة العسكريَّة تسمح بسفر عن زوجة سليم شيبوب ابنة الرئيس السابق بن علي



 فلسطين اليوم -

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:57 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 09:22 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الأحداث المشجعة تدفعك إلى الأمام وتنسيك الماضي

GMT 09:13 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء متوترة وصاخبة في حياتك العاطفية

GMT 08:07 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الحوت 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 04:42 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 14:01 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 08:01 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الدلو 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 06:40 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

كأس المدربين وليس كأس الأبطال..

GMT 15:52 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"سان جيرمان" يستهدف نجم تشيلسي لتعويض "نيمار"

GMT 18:31 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

الألماس الأسود حجر يجعل أي قطعة أكثر ترفاً وفخامة

GMT 19:55 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

أكبر دار أوبرا أميركية تعيّن قائد أوركسترا مثلي الجنس
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday