مشهد قتل جنود الاحتلال الإسرائيلي للطفل محمد أيوب يهزّ مشاعر الملايين
آخر تحديث GMT 09:46:33
 فلسطين اليوم -

شارك الآلاف من المواطنين في تشييع جثمانه إلى مثواه الأخير

مشهد قتل جنود الاحتلال الإسرائيلي للطفل محمد أيوب يهزّ مشاعر الملايين

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - مشهد قتل جنود الاحتلال الإسرائيلي للطفل محمد أيوب يهزّ مشاعر الملايين

مشهد قتل جنود الاحتلال الإسرائيلي للطفل محمد أيوب
القدس المحتلة -ناصر الأسعد

هزّ مشهد قتل جنود الاحتلال الإسرائيلي الطفل محمد أيوب، من مخيم جباليا، مشاعر الملايين، خاصة بعد انتشارها على وسائل التواصل الاجتماعي، علاوةً على الحزن الذي خيّم على عائلته وطلاب صفه وأصدقائه. وشارك الآلاف من المواطنين، في تشييع الشهيد "محمد" إلى مثواه الأخير، وسط مشاعر الحزن والغضب التي خيمت على المشيعين.

ووقف زملاء محمد، الطالب في الصف التاسع بمدرسة في جباليا، دقيقة حداد على روحه الطاهرة في الطابور الصباحي، وسط مشاعر الحزن والغضب على رحيله، ليخرجوا في وقت لاحق من المدرسة في مسيرة احتجاجية، تنديدًا بجريمة قتل زميلهم برصاص الاحتلال، وليتوجهوا بعدها لتقديم واجب العزاء لعائلته. وطالب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف بالتحقيق في ظروف مقتل الطفل محمد إبراهيم أيوب (15 عاماً) من بلدة جباليا، برصاص قوات الاحتلال.

وقال ملادينوف في تغريدة على "تويتر": إن "إطلاق النار على الأطفال أمر مشين. كيف يمكن أن يساهم قتل طفل بغزة في تحقيق السلام؟ هذا غير ممكن! بل إن ذلك يغذي الغضب ويولد المزيد من القتل. يجب حماية الأطفال من العنف وعدم تعريضهم له، كما لا يجوز قتلهم. يجب التحقيق في هذه الحادثة المأساوية". وأعرب مدير عمليات وكالة الغوث (أونروا) ماتياس شمالي، عن أسفه لمقتل الطالب "محمد"، واعتبار أطفال غزة أهدافاً للجيش الإسرائيلي.

وأضاف شمالي، "الطفل الذي قُتل، كان طالباً آخر في مدارس وكالة الغوث، فيما قتل طالبان آخران من قبل"، مضيفاً: "يجب ألا يكون الأطفال أهدافاً". وكان الطفل أيوب يشارك جموع المتظاهرين الذي قدموا للمنطقة الحدودية شرق جباليا، لكنه رصاصة متفجرة أطلقها قناص اخترقت رأسه وسط صيحات الألم والغضب وتكبيرات المتظاهرين.

وأكدت مشاهد قتل الطفل "أيوب"، التي بثتها وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، تعمد قوات الاحتلال قتل المدنيين والأطفال. وبحسب أفراد من عائلته، فقد ارتدى الطفل "محمد" أجمل ما لديه من ملابس دون أن يدري أنه سيكون أحد ضحايا هذا العدوان. وفور وصول نبأ استشهاده لعائلته التي تقطن في منزل بسيط بمخيم جباليا، علا الصراخ واشتد الحزن على فراقه.

وقال ذووه: إنه بيّت النية للتوجه إلى مسيرات العودة في يوم إجازته المدرسية، وخرج من المنزل مودعاً أهله على أمل العودة إليهم في المساء. وقالوا وهم يذرفون الدموع: إنه عاد في المساء لكنه عاد محمولاً على أكتاف المشيعين والمتظاهرين. ورددت والدته وعدد من أقربائه وقت توديعه: "سامحنا يا محمد، سامحني يما"، ما أثار حزن المحيطين.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مشهد قتل جنود الاحتلال الإسرائيلي للطفل محمد أيوب يهزّ مشاعر الملايين مشهد قتل جنود الاحتلال الإسرائيلي للطفل محمد أيوب يهزّ مشاعر الملايين



أعادتنا هذه الموضة إلى عالم الأربعينات والخمسينات

تعرفي على إطلالات النجمات العالميات بأسلوب "الريترو"

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تنوّع النجمات في إطلالاتهن على السجادة الحمراء، فمنهن من يقررن اعتماد طابعًا معينًا ومنهن من يفضلن البساطة، إلا أننا لاحظنا أن عددًا من النجمات العالمية فضلن هذه الفترة اعتماد موضة الريترو المستوحاة من الحقبات القديمة بحيث اخترن فساتين ذات قصات قديمة وقرروا اعادتها الى الواجهة. لذا تعرفي الى أبرز من اعتمدها، وكيف يمكن أن تنسقيها بأسلوبك الخاص. فساتين بطابع الريترو لا يمكن أن تغيب التصاميم القديمة عن ساحة الموضة فهي تعتبر هوية الموضة الحالية وارثها الثمين. من هنا قررت النجمات أن يعدن هذه الموضة الى الساحة الجمالية والخاصة بعالم الموضة تحديداً، فرأينا فساتين بقصات متنوعة مستوحاة من الحقبات الماضية. عودة الى أربعينات وخمسينات القرن الماضي لا تُشكّل العودة في الصيحات ‘لى سنوات قليلة مضت، بل على العكس أعادتنا هذه الموضة ...المزيد

GMT 07:55 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد
 فلسطين اليوم - عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد

GMT 08:42 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020
 فلسطين اليوم - تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020

GMT 08:49 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

أبرز النصائح لتجديد "ديكورات" غرف المنزل تعرّفي عليها
 فلسطين اليوم - أبرز النصائح لتجديد "ديكورات" غرف المنزل تعرّفي عليها

GMT 08:46 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق تنسيق البنطلون الأزرق بأساليب ملفتة للإطلالات اليومية
 فلسطين اليوم - طرق تنسيق البنطلون الأزرق بأساليب ملفتة للإطلالات اليومية

GMT 09:03 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل الوجهات السياحية للمغامرات في 2021 تعرّفي عليها
 فلسطين اليوم - أفضل الوجهات السياحية للمغامرات في 2021 تعرّفي عليها

GMT 00:05 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 16:49 2016 الأحد ,07 آب / أغسطس

شاتاي اولسوي يستعد لبطولة "الداخل"

GMT 08:30 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"العقرب" في كانون الأول 2019

GMT 10:05 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

25 % من البريطانيين يمارسون عادات فاضحة أثناء ممارسة الجنس

GMT 23:35 2019 الجمعة ,25 كانون الثاني / يناير

سعر الليرة السورية مقابل الشيكل الإسرائيلي الجمعة

GMT 06:08 2018 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

"The Resort Villa" في بانكوك للباحثين عن المتعة

GMT 05:38 2016 الجمعة ,01 تموز / يوليو

نظافة أسنان المرأة أول عامل يجذب الرجل نحوها

GMT 23:41 2013 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

قردة الليمور تلتقط الصور الفوتوغرافية لنفسها

GMT 13:06 2016 السبت ,29 تشرين الأول / أكتوبر

افتتاح مهرجان قطف الزيتون السادس عشر في بيت لحم

GMT 01:22 2016 الأحد ,14 شباط / فبراير

عيد الحب لن يكتمل إلا بتغيير ديكورات المنزل

GMT 17:20 2016 الإثنين ,22 آب / أغسطس

تعرفي على حركات رومانسية تلفت إنتباه الزوج

GMT 07:57 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الجنية الاسترليني مقابل الشيكل الإسرائيلي الجمعة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday