400 عراقي ضحايا مجزرة داعش بالصواريخ السامة وخبراء يدعون لاخلاء تازة
آخر تحديث GMT 07:00:22
 فلسطين اليوم -

العبادي يتعهد بالثأر من التنظيم المتطرّف على جريمته الكبرى

400 عراقي ضحايا مجزرة "داعش" بالصواريخ السامة وخبراء يدعون لاخلاء "تازة"

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - 400 عراقي ضحايا مجزرة "داعش" بالصواريخ السامة وخبراء يدعون لاخلاء "تازة"

ضحايا مجزرة داعش بالصواريخ
بغداد-نجلاء الطائي

اعتبر  رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة الدكتور حيدر العبادي، الجمعة، استخدام تنظيم "داعش" المتطرف القصف العشوائي ومواد
سامة ضد المدنيين "جريمة كبرى وعدوان على الانسانية جمعاء"، واعلنت دائرة صحة كركوك، وفاة "طفلة"، هي اولى ضحايا قصف "داعش "المتطرّف بالغازات السامة على ناحية تازة جنوبي كركوك وقال العبادي في بيان ورد لـ"فلسطين اليوم" ان استخدام التنظيم داعش القصف العشوائي ومواد سامة ضد المدنيين خصوصا" الاطفال والنساء من ابناء مدينة تازة البطلة جريمة كبرى وعدوان على الانسانية جمعاء،
وأكّد العبادي "اننا سنواجه هذه الجريمة بردّ قاس، وان مقاتلينا الابطال سيثأرون لشهداء ومصابي تازة، وسيطهّرون ارض العراق من هذه العناصر
المتطرفة المجرمة . ووجّه رئيس مجلس الوزراء حال حدوث الاصابات بارسال فرق طبّية متخصصة على وجه السرعة للعلاج السريع والاستعانة بالخبرات الدولية في هذا المجال .

واعلنت دائرة صحة كركوك، وفاة "طفلة"،  بعد تأثرها بالقصف بالغازات السامة، الذي اطلقته عناصر داعش المتطرفة على الناحية، وهذه اول حالة
وفاة للمصابين".وكان اهالي ناحية تازة جنوبي كركوك، تظاهروا الخميس، للمطالبة بتحرير قرية البشير القريبة منها بسبب قصف الناحية من القرية
المحتلة من تنظيم "داعش" ، واحيانا تستخدم غازات سامة في القصف.
وقال النائب التركماني نيازي معمار أوغلو، الأربعاء ، ان تازة وطوزخورماتو تعرضتا الى القصف من قبل "داعش" بغاز الخردل السام"، وأضاف
في مؤتمر صحفي ان "الفحوصات الطبية اثبتت تعرضهم لهذه المادة السامة من خلال وجود حالات اختناق بين المصابين"، محمّلا الحكومة "مسؤولية ما يحصل في مدينتي تازة وطوزخورماتو لعدم تواجد التشكيلات العسكرية الاتحادية في هذه المناطق".

وأعلن عضو المفوضية العليا  لحقوق الإنسان، مسرور أسود، إن "عدد المصابين نتيجة قصف داعش التي تحتل قصية البشير، لناحية تازة،(25 كم جنوب مدينة كركوك)، بصواريخ محملة بالخردل والكلور، ارتفع لأكثر من 400 ضحية"، معرباً عن خشيته من "ارتفاع عدد الضحايا نتيجة بدء تأثير تلك الغازات السامة، سواء بالحروق أم ظهور فقاعات جلدية واحمرار وحرقة العينين والتهابات شديدة فضلاً عن تيبس الشفتين وحالات إغماء وتقيؤ وصعوبة بالغة في التنفس".

وأضاف أسود، خلال زيارته إلى موقع الحادث في ناحية تازة خورماتو، والمستشفى الجمهوري العام، حيث يرقد الضحايا، أن "الناحية أصبحت منطقة
ملوثة وخطيرة"، مبيناً أن "مختصين من جامعة كركوك، فحصوا الناحية، وأكدوا أن نسبة التلوث فيها وصلت إلى ٤/١٠٠٠  ما يتطلب إخلاءها بالكامل". وأوضح عضو مجلس المفوضين، أن "تسعة من ضحايا الغازات السامة من أهالي ناحية تازة، أدخلوا اليوم، إلى غرفة العمليات لخطورة إصاباتهم"، لافتاً إلى أن "الجهات المعنية دونّت أقوال المصابين وأعدت محاضر كشف ومخطط لمكان الحادث".وأكد أسود، على ضرورة "تولي فرق دولية مختصة معالجة ضحايا القصف الكيميائي لناحية تازة، أو إرسالهم إلى خارج العراق، نتيجة قلة خبرة الملاك الطبي المحلي بالتعامل مع إصابات الحرب الكيماوية، وعدم توافر العلاج اللازم في مستشفيات كركوك".
وأعلن مصدر أمني في كركوك، في (الثامن من آذار)، بأن "داعش" هاجم  ناحية تازة بالصواريخ المحملة بالكلور، ما أدى إلى اختناق العديد من الأهالي.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

400 عراقي ضحايا مجزرة داعش بالصواريخ السامة وخبراء يدعون لاخلاء تازة 400 عراقي ضحايا مجزرة داعش بالصواريخ السامة وخبراء يدعون لاخلاء تازة



GMT 09:02 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

بنيامين نتنياهو يطلب تأجيل محاكمته وغانتس يدرس الاعتزال

GMT 07:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

بيلوسي تؤكد أن الكونغرس سيعاود انعقاده لإقرار فوز بايدن
 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 13:10 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

يولد بعض الجدل مع أحد الزملاء أو أحد المقربين

GMT 14:01 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 19:59 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 09:47 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل أسيرا محررا من جنين على حاجز عسكري

GMT 16:55 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 11:43 2015 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

القنبلة والقرار

GMT 06:44 2017 السبت ,04 شباط / فبراير

من هتلر والإنجيل إلى "داعش" والقرآن

GMT 00:15 2020 الخميس ,09 تموز / يوليو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 06:41 2017 السبت ,04 شباط / فبراير

فيروس "ترامب" اخترق النظام الأمريكى
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday