اتهام حرس البترول الليبية بالتهاون في مسؤوليتها عن حماية المرافق من داعش
آخر تحديث GMT 09:50:13
 فلسطين اليوم -

القوات تسيطر على موانئ ومجمّعات راس لانوف والسدرة والزويتية

اتهام "حرس البترول" الليبية بالتهاون في مسؤوليتها عن حماية المرافق من "داعش"

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - اتهام "حرس البترول" الليبية بالتهاون في مسؤوليتها عن حماية المرافق من "داعش"

اندلاع النيران في أحد خزانات البترول في رأس لانوف
طرابلس - فاطمة السعداوي

اتهمت المؤسسة الوطنية للنفط الليبي قوات حرس البترول المخصَّصة لحماية أصول النفط في البلاد، باعتبارها مصدر الدخل الأبرز، بسحب الإمدادات والتخلي عن المرافق لمقاتلي تنظيم "داعش" المتطرف، ما تسبب في خسائرة تقدر بـ60 بليون دولار، وأكد رئيس المؤسسة، مصطفى صنع الله، أن تلك القوات تمثل أكبر عقبة لجمع المال من الصناعة وعائقًا أمام تشكيل حكومة موحدة.

وأصبحت قوات حرس مرافق البتول جيشًا خاصًا لرئيسه إبراهيم غاردان، بحسب صنع الله، مضيفًا أنها حاولت بيع النفط باسمها ولكنها فشلت في حماية الأماكن التي يفترض حمايتها، ما أثر سلبًا على 70% من إنتاج النفط، وأن المؤسسة هيئة مستقلة تخدم ليبيا بدلاً من الحكومات، بينما تسعى قوات حرس البترول إلى فعل الشيء ذاته من أجل المال فقط.

وسيطرت قوات حرس البترول على موانئ النفط والمجمعات في راس لانوف والسدرة والزويتية شرق ليبيا، وفي ماس/ آذار 2014 أعلن غاردان أنه أعطى لنفسه الحكم الذاتي وأرسل ناقلة محمّلة بـ234 ألف برميل من النفط الخام للبيع في الخارج، وأدى الحادث إلى انهيار حكومة طبرق بقيادة رئيس الوزراء علي زيدان الذي فرّ من البلاد، حيث تم ضبط السفينة من قِبل البحرية الأميركية بناء على أوامر من إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما.

اتهام حرس البترول الليبية بالتهاون في مسؤوليتها عن حماية المرافق من داعشداعش"""رئيس مؤسسة النفط الوطنية يلوم قوات حرس النفط على تخليها عن المرافق لـ"داعش"" width="590" height="350" />

وتحدث غاردان، وهو عضو سابق في جماعة القتال الإسلامية الليبية ضد حكومة طرابلس، مؤكدًا معارضته لداعش، ومضيفًا: أنا زعيم قوات أمن مثل الشرطة، وحاولت حكومة طرابلس السابقة إعطائي رشوة لكني رفضت، وطالبت بفتح تحقيق في تصدير النفط منذ قيام الثورة وهذا هو السبب الحقيقي للخلاف بيني وبين الحكومة السابقة، ونحن نرفض مزاعم بعض الناس بأننا نهرب النفط، ونحن لم نصدر أي نفط من سفينة مورنينغ غلوري.

وأفاد صنع الله بأنه بعث ناقلة لتفريغ مرافق التخزين في رأس لانوف، في ظل سيطرة داعش على سرت، وتوجيهها إلى المنشآت النفطية، لكن غاردان رفض ذلك، ثم هاجم متطرفو داعش الميناء وأشعلوا النيران في النفط، مضيفًا: كان يمكن إنقاذ النفط لكن قوات حرس البترول أفسدت الأمر، واستطاع داعش تنفيذ الهجوم وتدمير الوقود، ولم يكن هناك الكثير من مقاتلي داعش، ولذلك لا نعرف لماذا لم تتدخل قوات حرس البترول، لقد فشلت في حماية مرافق أخرى ما عرضها للنهب كما تضررت البنية التحتية بشكل بالغ.

وأدى القتال بين الحكومتين المتنافستين في طرابلس وطبرق وتنافس الجماعات المسلحة إلى حالة من الفوضى في ليبيا، وفي الوقت ذاته أدى تراجع سعر البترول بنسبة 75% عالميًّا إلى انخفاض قيمة الصادرات بشكل كبير، وأشار صندوق النقد الدولي إلى أن العجز في السنة المالية الماضية بلغ 54% من الناتج المحلى الإجمالى وهو أحد أعلى معدلات العجز في العالم.

وأضاف صنع الله: لم يحتل داعش المنشآت النفطية لكن القوات عرضتها للتلف، إنها لا تريد وحدة البلاد تحت حكومة واحدة، والوطن بحاجة إلى حكومة وحدة وطنية لإنقاذ الاقتصاد الذي يعاني من حالة سيئة، لذلك تعد عائقًا أمام الوحدة ويجب حلّها أو دمجها مع الجيش مستقبلًا، ومن دون حكومة واحدة لن تعيش البلاد في أمن وستعاني ليبيا من الانفلات الأمني والفوضى.

وعلى الرغم من المفاوضات المطولة تحت رعاية الأمم المتحدة لتشكيل حكومة وحدة في ليبيا، إلا أن البرلمان في طبرق صوَّت بغالبية ساحقة لرفض مقترح حكومة تصريف الأعمال بسبب نفوذ الجماعات المسلحة، وقدم المجلس فترة 10 أيام للتفاوض وتقديم مقترحات جديدة.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اتهام حرس البترول الليبية بالتهاون في مسؤوليتها عن حماية المرافق من داعش اتهام حرس البترول الليبية بالتهاون في مسؤوليتها عن حماية المرافق من داعش



إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 06:45 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يقتحم يعبد جنوب غرب جنين ويغلق طرقا فرعية

GMT 13:04 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يغلق مدخلي قرية المغير شرق رام الله

GMT 15:06 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 07:16 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

افتتاح مطعم "بيت الأشباح البلجيكي" في الرياض

GMT 00:00 -0001 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

50 مشروعاً طلابياً في "يوم التسامح" في جامعة أبوظبي

GMT 00:47 2017 السبت ,16 كانون الأول / ديسمبر

منى عبد الغني تُبيّن تفاصيل دورها في "أفراح إبليس 2"

GMT 08:06 2016 السبت ,16 تموز / يوليو

فوائد البندق لحماية العظام

GMT 01:22 2015 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

معبد "بيل" الأثري لا يزال قائما بعد محاولات تفجيره
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday