التركمان وسياسيون يحذَرون من خندق الأكراد ويطالبون حكومة بغداد بالتدخل
آخر تحديث GMT 07:00:22
 فلسطين اليوم -

طوله 1000 كيلومتر ويضم خلفه المناطق الغنية بالنفط

التركمان وسياسيون يحذَرون من "خندق الأكراد" ويطالبون حكومة بغداد بالتدخل

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - التركمان وسياسيون يحذَرون من "خندق الأكراد" ويطالبون حكومة بغداد بالتدخل

البيشمركة الكردية تقول أن الخندق لصد ّ هجمات "داعش" فقط
بغداد ـ فاطمة السعداوي

نددّ مسؤولون تركمانيون في العراق باقدام السلطات الكردية على حفر خندق قالوا انه يقسّم البلاد وينتهك القانون الدولي، بينما يقول الاكراد انه لحاجات دفاعية في مواجهة داعش" جنوبي الفلوجة وفي الثرثار" href="http://www.palestinetoday.net/news/arabworld/%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-26-%D8%B9%D9%86%D8%B5%D8%B1%D9%8B%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%85-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D9%88%D8%AC%D8%A9-%D9%88%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%B1%D8%AB%D8%A7%D8%B1" target="_blank">تنظيم "داعش".  

وقال مسؤولون من الاقلية التركمانية الاثنين ان حكومة اقليم داعش" في كردستان" href="http://www.palestinetoday.net/news/arabworld/%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84-%D8%AE%D8%B7%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%AC%D8%AF-%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%AC%D9%88%D9%86-%D9%84%D9%80-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D8%B1%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86" target="_blank"> كردستان الذي يتمتع بحكم ذاتي في شمال البلاد تحفر خندقا على طول الف كيلومتر على خطوط التماس مع الاراضي الواقعة تحت سيطرة تنظيم "داعش".

غير ان المسؤولين الاكراد يؤكدون ان لا دوافع سياسية وراء هذا العمل، بل هو اجراء دفاعي يهدف الى منع الهجمات الانتحارية بسيارات مفخخة التي ينفذها التنظيم الجهادي.   واعتبر رئيس الجبهة التركمانية النائب ارشد الصالحي ان الخندق "فعل مشبوه".

ورأى فيه "تمهيدا لتقسيم العراق، لانه يُحدد خرائط الجيوسياسية على الارض". واشار الى ان "الخندق يبدأ من حدود منطقة ربيعة، وصولا الى قضاء طوزخورماتو، والعبور الى مناطق ديالى وصولا الى حدود قضاء خانقين في محافظة ديالى".  

كذلك، اتهم النائب التركماني جاسم محمد جعفر الاكراد "باستخدام شعار الحرب على تنظيم " داعش" بغية التوسع والسيطرة على الاراضي".

واعتبر ان "الخندق الكردي مخالف للمواثيق الدولية، وتجاوز للمكونات التي تعيش داخل المناطق التي اقيم فيها هذا الخندق". 

  وقال: "الثابت لنا ان هناك خندقا تحفره حاليا كردستان حول آبار نفط سيطر عليها الاقليم بعد احداث حزيران 2014. هذا الخندق يقطع الشك باليقين بان هناك مشروعا لفصل مساحات عراقية عن مساحات اخرى".  

من جهته، قال المتحدث باسم قوات البيشمركة الكردية  جبار ياور ان "الخندق يهدف الى تأمين مواضع دفاعية ضد الآليات الانتحارية التي يستخدمها ارهابيو "داعش" ضد ثكنات البشمركة". واشار الى ان "الحفر تم بعمق مترين، وعرض 3 امتار. والخندق ليس في كل مكان. فهناك مناطق لا تحتاج الى خنادق، وهذا القرار يعود الى القادة العسكريين". 

  ووفقا لمسؤولين تركمان، سيضم الخندق مدينة طوزخرماتو التركمانية الواقعة تحت سيطرة الاكراد، بينما تبقي بلدة امرلي التركمانية خارجه. واشاروا الى ان اعمال الحفر حول مدينة كركوك الغنية بالنفط وبلدة جلولاء في شمال محافظة ديالى قرب الحدود الايرانية، بدأت بالفعل.  

وقال مهدي سعدون، وهو ناشط تركماني من مؤسسة "انقاذ التركمان"، ان المشروع القومي ينفذ بدعم خبراء دوليين في ترسيم الحدود وباستشارتهم".

واشار الى ان "المناطق التي تدخل ضمن هذه الحدود تعادل نحو 70 الى 80 في المئة من المناطق التركمانية. ويضم المشروع كل من تلعفر وكركوك وطوزخرماتو"، داعيا الحكومة المركزية الى التدخل "لفرض القانون، حفاظا على وحدة العراق ارضا وشعبا". 

  ورأى ان "داعش أعطى القوى الكردية فرصة كي تفرض سياسة الأمر الواقع على العراق والتركمان، من خلال حفر هذا الخندق، في ظل تخاذل الحكومة المركزية". 

  واكد محافظ كركوك نجم الدين كريم "دعم كل الخيارات والاجرءات التي تقوم بها البيشمركة، لانها تضمن الامن والاستقرار، واثبتت حماية اهالي كركوك جميعا دون اي تميز".  

لكن العضو في ائتلاف "دولة القانون" النائبة عالية نصيف نددت بالاجراء قائلة: "إذا كان رئيس كردستان العراق مسعود  بارزاني يبرر حفر الخنادق في المناطق المتنازع عليها بأنها تساهم في صد هجمات إرهابيي "داعش"، فهذه الطريقة ليست منطقية". وقالت: "في هذه الحال، ينبغي حفر الخنادق على الحدود العراقية الخارجية، وليس في الداخل، إذ لا فائدة من حماية منطقة من خطر الإرهاب وترك منطقة خلف الخنادق تكتوي بنار الإرهاب، رغم كونها منطقة عراقية أيضا".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التركمان وسياسيون يحذَرون من خندق الأكراد ويطالبون حكومة بغداد بالتدخل التركمان وسياسيون يحذَرون من خندق الأكراد ويطالبون حكومة بغداد بالتدخل



GMT 09:02 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

بنيامين نتنياهو يطلب تأجيل محاكمته وغانتس يدرس الاعتزال

GMT 07:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

بيلوسي تؤكد أن الكونغرس سيعاود انعقاده لإقرار فوز بايدن
 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 13:10 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

يولد بعض الجدل مع أحد الزملاء أو أحد المقربين

GMT 14:01 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 19:59 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 09:47 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل أسيرا محررا من جنين على حاجز عسكري

GMT 16:55 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 11:43 2015 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

القنبلة والقرار

GMT 06:44 2017 السبت ,04 شباط / فبراير

من هتلر والإنجيل إلى "داعش" والقرآن

GMT 00:15 2020 الخميس ,09 تموز / يوليو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 06:41 2017 السبت ,04 شباط / فبراير

فيروس "ترامب" اخترق النظام الأمريكى
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday