السفير السعودي يهاجم رئيس مجلس الأمن ويعتبر قراره معبر عن موقفه الشخصي
آخر تحديث GMT 05:34:18
 فلسطين اليوم -

أوضح بأن القرار غير ضروري في هذه المرحلة

السفير السعودي يهاجم رئيس مجلس الأمن ويعتبر قراره معبر عن موقفه الشخصي

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - السفير السعودي يهاجم رئيس مجلس الأمن ويعتبر قراره معبر عن موقفه الشخصي

رئيس المكتب ستيفان أوبريان
صنعاء - عبد الغني يحيى

رفضت السعودية, فكرة إصدار مجلس الأمن الدولي, قرارًا جديدا يندد بالهجمات علي المدنيين في اليمن, وقال السفير السعودي لدي الأمم المتحدة, عبد الله المعلمي, "لا نعتقد أن مثل هذا القرار ضروري في هذه المرحلة".واعتبرت الدول الأعضاء في مجلس الأمن أن الوضع الإنساني "خطر جدا" في اليمن, و"طلبت من أطراف النزاع إحترام الحق الإنساني الدولي"، بحسب السفير الأنجولي "إسماعيل غاسبر مارتينز", الذي يرأس مجلس الأمن. وأضاف أن الدول الأعضاء الـ (15) في المجلس بدأت بحث مشروع قرار حول الوضع الإنساني في اليمن سيركز على "استهداف المؤسسات الطبية", من قبل المتحاربين، كما دعوا إلى وقف لإطلاق النار.ورد السفير السعودي على نظيره الانغولي قائلاً : (إنه "تجاوز مهامه" كرئيس للمجلس وأنه عبر عن "موقفه الشخصي").

وأضاف بأن وسيط الأمم المتحدة "إسماعيل ولد الشيخ أحمد" ومسؤولين عن العمليات الإنسانية للأمم المتحدة متفقون مع الرياض على عدم جدوى تدخل جديد لمجلس الأمن.ورفض السفير السعودي التعليق على تصريحات مكتب الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة, وكان رئيس المكتب, ستيفان أوبريان, قال أمام مجلس الأمن أن "مستشفيات ومدارس لا تزال تتعرض لضربات من كافة الأطراف" المتصارعة في اليمن معتبرًا ذلك "غير مقبول".و إعتبر السفير السعودي أن صدور قرار جديد لمجلس الأمن من شأنه تعزيز جانب الحوثيين في رفضهم الإنصياع إلى قرار مجلس الامن رقم ( ٢٢١٦) المعتمد العام الماضي, وطالب ذلك القرار المتمردين الحوثيين بإعادة المناطق التي سيطروا عليها إلى السلطات المعترف بها وضمنها العاصمة صنعاء, وقسم من شمال البلاد.

 نفي تنظيم "القاعدة" في اليمن صلته بالهجوم الذي استهدف دارًا للمسنين في مدينة عدن جنوب البلاد. وقال التنظيم في بيان أمس ، "نؤكد لكم نحن مجاهدو أنصار الشريعة نفي صلتنا وعلاقتنا بعملية إستهداف دار المسنين، وكذلك ننفي صلتنا بمقتل الشيخ عبدالرحمن العدني، فليست هذه عمليتنا وليست هذه طريقتنا في القتال" شنوا هجوما مسلحاً علي دار المسنين في مدينة عدن أمس الأول، مما أسفر عن مقتل (16) بينهم أربع ممرضات هنديات، كما إغتال مجهولون الأسبوع الماضي الشيخ السلفي عبدالرحمن العدني, في عدن.وكانت الرئاسة اليمنية ومحافظ عدن عبدروس الزبيدي اتهما من وصفاها بخلايا تابعة للحوثيين وعلي عبد الله صالح في عدن بالوقوف وراء الهجوم على دار المسنين والهجمات التي تستهدف قوات الأمن والجيش والمكاتب الحكومية وعمليات الاغتيالات التي انتشرت في الآونة الأخيرة في عدن وهو ما نفاه الحوثيون ومقربون من صالح.وتوعدت رئاسة الجمهورية اليمنية ومحافظ عدن، في بيانين منفصلين أمس الأول، مرتكبي الهجوم على دار المسنين بـ "العقاب الرادع والقصاص".

قتل (19) من مليشيات الحوثيين والرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح, وأصيب العشرات في الاشتباكات التي شهدتها جبهات القتال في مدينة تعز جنوب غرب اليمن, وأوضح المركز الإعلامي للمجلس العسكري أن (16) من عناصر المليشيات قتلوا في الاشتباكات التي وقعت في جبهات القتال في المدينة وقصف طائرات التحالف لمواقعهم، فيما قتل (3) من عناصرهم في عملية تسلل ناجحة للمقاومة في منطقة "عصيفرة" شمال المدينة, وأشار المركز إلى أن طائرات التحالف قصفت عددًا من مواقع وتجمعات المليشيات في منطقة "يختل" غرب تعز ودمرت لهم مخزنين للأسلحة كما إستهدفت مواقعهم في منطقة ماوية شرق المدينة.وأعلنت المقاومة الشعبية في اليمن, أمس السبت، عن مقتل (14)مسلحًا حوثيًا و(4) من رجالاتها، في معارك بين الجانبين وغارات للتحالف العربي، في محافظة تعز وسط اليمن.وأكدت المقاومة، إن المواجهات التي دارت في وادي الضباب، جنوب غربي تعز، وحي عصيفرة، شمالي المدينة، إضافة إلى غارات الطيران في مديريتي ماوية والجند (غرب)، أسفرت عن مقتل (14) مسلحًا حوثيًا وإصابة العشرات”.

وذكر البيان، أن المعارك التي وقعت خلال صد هجمات للحوثيين دون تقدم طرف على حساب الآخر، أسفرت أيضًا عن مقتل (4) من رجالها وإصابة (6) آخرين، فيما لم يصدر أي تعليق رسمي من الحوثيين، الذين لا يعلنون عن قتلاهم عادةً.وفي سياق آخر، أعلنت مصادر طبية يمنية، أن “طفلا قتل، أمس السبت، وأصيب (3) مدنيين آخرين، في قصف مدفعي طال أحياء الكوثر و"عصيفرة"، وسط مدينة تعز”.وأضافت المصادر: “تعاني مستشفيات مدينة تعز نقصاً حاداً في المستلزمات الطبية ومادة الأكسجين، جراء حصار يفرضه الحوثيون وقوات المخلوع علي عبد الله صالح، على جميع منافذ المدينة، الخاضعة لسيطرة المقاومة الموالية للحكومة.

ويقف حصار تعز، على رأس الخلافات المعرقلة للمشاورات المرتقبة بين الأطراف اليمنية، حيث تشترط الحكومة رفع الحصار عنها ودخول الإمدادات الطبية والإغاثية، باعتباره أحد مقررات مشاورات (جنيف2) المنعقدة منتصف ديسمبر/كانون أول من العام المنصرم. و نفذت مقاتلات التحالف العربي, سلسلة غارات جوية عنيفة استهدفت مواقع وتجمعات للحوثيين وقوات صالح شرق صنعاء .وأفادت مصادر ميدانية ان غارات جوية عنيفة نفذتها مقاتلات التحالف العربي, استهدفت مواقع وتجمعات لمليشيا الحوثي في مناطق مسورة ونوبة شكوان ومحلي ونقيل بن غيلان في مديرية نهم شرق العاصمة صنعاء .

 

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السفير السعودي يهاجم رئيس مجلس الأمن ويعتبر قراره معبر عن موقفه الشخصي السفير السعودي يهاجم رئيس مجلس الأمن ويعتبر قراره معبر عن موقفه الشخصي



 فلسطين اليوم -

هيفاء وهبي تتألّق بفستان مرصع بالكريستال

القاهرة - فلسطين اليوم
هيفاء وهبي خطفت الأنظار بالتزامن مع احتفالها بعيد ميلادها بأناقتها ورشاقتها التي ظهرت بها خلال حفلها الأخير الذي أحيته في قطر، حيث أبهرت النجمة اللبنانية جمهورها على المسرح بطلتها اللامعة بفستان مرصع بالكامل بحبات الكريستال، وبهذه الإطلالة تعود هيفاء وهبي لستايل الفساتين المجسمة التي تتباهي من خلالها بجمال قوامها وهو التصميم الذي كانت تفضله كثيرا أيقونة الموضة، وذلك بعد اعتمادها بشكل كبير على صيحة الجمبسوت التي أطلت بها في معظم حفلاتها السابقة. هيفاء وهبي سحرت عشاقها في أحدث ظهور لها على المسرح خلال حفلها الأخير بقطر بإطلالة جذابة بتوقيع نيكولا جبران، حيث اعتمدت أيقونة الموضة مجددا التصميم المحدد للقوام مع الخصر الذي يبرز بقصته الضيقة مع الحزام جمال قوامها، حيث تمايلت هيفاء وهبي على المسرح بأسلوبها الأنثوي المعتاد بف...المزيد

GMT 21:47 2023 الإثنين ,13 آذار/ مارس

ليدي غاغا تتألّق في حفل جوائز الأوسكار 2023
 فلسطين اليوم - ليدي غاغا تتألّق في حفل جوائز الأوسكار 2023

GMT 00:13 2020 الخميس ,09 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 05:38 2017 الإثنين ,02 كانون الثاني / يناير

جامعة ساسكس تدعو إلى عدم استخدام ضمائر هو" و "هي"

GMT 05:16 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

نشاطات واعدة تسيطر عليك خلال الشهر

GMT 03:28 2017 الأربعاء ,26 إبريل / نيسان

جيسيكا هارت تجذب الأنظار بفستان عاري

GMT 01:39 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

شانيل هوت كوتور تقدم إطلالة غامضة بألون الباستيل

GMT 17:44 2017 الخميس ,21 أيلول / سبتمبر

وصفة الحمام المحشي بالأرز

GMT 00:28 2016 الإثنين ,27 حزيران / يونيو

"سامسونغ" تعلن عن الحاسب المحمول "Notebook 7 Spin"

GMT 08:29 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات جذابة لتجديد الجلسات الخارجية في الحديقة

GMT 17:12 2019 الأربعاء ,22 أيار / مايو

طرق واساليب للتعامل مع طفلكِ في أ يام الدراسة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday